Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 15 حزيران 2021   الساعة 17:43:59
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
يرونه بعيداً ونراه قريب .. بقلم: الدكتور خالد المطرود
دام برس : دام برس | يرونه بعيداً ونراه قريب .. بقلم: الدكتور خالد المطرود

دام برس:

يتسائل الكثيرون عن مستقبل المنطقة بعد القرار الأمريكي بتشكيل تحالف دولي لمحاربة الإرهاب او ما يسمى داعش والمدة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي أوباما بأن الحرب على الإرهاب ستستمر لسنوات ...وان منطقة الشرق الأوسط أصبحت تحت مرمى نيران قوات التحالف بالرعاية الأمريكية الصهيونية من اجل إعادة رسم خارطة المنطقة من جديد بما يخدم المصالح الأمريكية الصهيونية وحلفائهم ووكلائهم بالمنطقة من آل صهيون وآل سعود وآل عثمان ....وللإجابة على هذه الأسئلة لابد من التذكير بما يلي :
- قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالزج بكل إمكاناتها بالأصالة والوكالة في محاولة السيطرة على منطقة الشرق الأوسط منذ عقود من خلال المناورات السياسية والضغوط الاقتصادية والتدخل العسكري المباشر في افغانستان 2001 والعراق 2003 لكنها فشلت فشلا ذريعا بوجود محور المقاومة والممانعة الذي تصدى لهذه المشاريع بصمود كبير وثقة مطلقة بالنصر....
-قام الكيان الصهيوني بإعتداءات متكررة على فصائل المقاومة في لبنان ٢٠٠٦ وفي غزة ٢٠٠٨/ ٢٠٠٩وعدوان آخر عام ٢٠١٢ وآخر عام ٢٠١٤ وكلها باءت بالفشل الذريع بسبب الصمود الكبير لحزب الله في لبنان وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة ولدعم محور المقاومة الكبير والمطلق للمقاومة
- فشل أمريكا وحلفائها في النيل من محور المقاومة من خلال تشتيت هذا المحور وفصله وتفكيكه وإلهائه واستنزافه اقتصاديا ....
- وضعت أمريكا استراتيجية الحروب الناعمة والحروب بالوكالة أسلوبا جديدا ومتطورا لمحاولة تحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها طيلة العقود السابقة وكان ما يسمى بالربيع العربي عنوانا لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير... فكانت البداية في تونس ثم مصر واليمن وليبيا حتى وصلوا إلى الهدف الحقيقي لأهدافهم وهو سوريا ... واستخدمت أمريكا كافة الوسائل المتاحة الدبلوماسية والعسكرية والسياسية والاستخباراتية والاقتصادية والإنسانية والإعلامية بما فيها جامعة الدول العربية في محاولة النيل من صمود سوريا شعبا وجيشا وقائدا . لكنها فشلت فشلا ذريعا وسقطت كافة الخطط الأمريكية الصهيونية الخليجية العثمانية أمام وعي الشعب السوري وقوة وتماسك الجيش العربي السوري وثبات وحكمة السيد الرئيس بشار الاسد ..
- اليوم وبعد تكسر المشروع الأمريكي الصهيوني على بوابة سوريا وسقوط الأقنعة عن الأنظمة العربية والإقليمية التي تورطت في الحرب على سوريا ودقت ساعة الحساب ودفع الأثمان الباهظة لها ...بدأت الهستيريا تدب سلوك هذه الأنظمة ومعلمهم الأمريكي خاصة أنه لم يبقى في جعبتهم شيئ قادرين من خلاله أن يحققوا ولو جزء من أهدافهم .... فكانت الشركة الاستخباراتية المساهمة المغفلة والتي تسمى داعش أداة لخلط الأوراق في المنطقة وعنوانا للتفاوض في مرحلة التشبيك النهائي بين الكبار ...والذي ستكون أولى تجلياته الاتفاق النووي الإيراني مع دول الخمسة زائد واحد والمتوقع توقيعه في شهر كانون الثاني القادم .
- اعترفت أمريكا والغرب بانتصار سوريا والرئيس الاسد ولو ضمنيا من خلال التصريحات الغربية حيال ذلك ... وما وجود داعش إلا للاستثمار الأمريكي في المنطقة تحقق من خلالها :
- تحسين شروط التفاوض مع محور المقاومة والدول الكبرى روسيا والصين .
- استنزاف الدول الخليجية ماليا من خلال تغطية نفقات الحرب على الإرهاب .
-حل المشكلة الاقتصادية التي يعاني منها الغرب .
- عقد صفقات تسليح كبرى مع دول الخليج تحت تهديد خطر الإرهاب .
- إطالة أمد الوجود الأمريكي بالمنطقة تحت عنوان محاربة الإرهاب وحماية المصالح الأمريكية بالمنطقة ....
- والاهم تأجيل إعلان انتصار الرئيس بشار الاسد قدر المستطاع تخوفا من ارتدادات هذا النصر على حلفاء أمريكا في المنطقة ..... إنها حرب الغرب على نفسه ؟ بعد ما أقتنع بانتصار سورية ومحور المقاومة وحلفائهما روسيا والصين ...وقريبا ستشهد المنطقة تغييرات كبيرة لدى الأنظمة التي تورطت في الحرب على سورية من آل سعود وآل عثمان وسنرى اي منقلب سينقلبون . وستكون إسرائيل أكبر الخاسرين مع إعلان انتصار سورية ومحور المقاومة ....
يرونه بعيدا ونراه قريب

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إسرائيل   ,   الحرب   ,   أوباما   ,   الفلسطيني   ,   داعش   ,   الرئيس الأمريكي   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz