Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 24 حزيران 2021   الساعة 15:57:56
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
خطاب النصر .. بقلم : هيثم الاحمد

دام برس:
عندما أعلنه الشعب العربي السوري رئيساً للجمهورية العربية في عام 2000 كان محط اهتمام وترقب من دول العالم قاطبة فكانت تترقب خطابه بفارغ الصبر , وكان لديهم رؤية و تصور في آن معاً. في الرؤية انه سيقدم تنازلات ليحظى بالرعاية و الحماية الدولية , وفي التصور إمكانية عزله على اعتبار انه شاب لا يمتلك خبرة في السياسة و العلاقات الدولية ,و التنازلات في نظر تلك الدول تتمثل في علاقات ايجابية مع إسرائيل, وعزل سورية من محور المقاومة ,و التوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل كما باقي الاتفاقيات العربية وفق الصيغة الإسرائيلية إضافة إلى علاقات دبلوماسية و تجارية و غيرها . لكن فاجعة تلك الدول ظهرت عندما أكد على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية مع رفض أي اتفاق سلام مع اسرائيل لا يعيد الحقوق العربية كاملة , وعدم التنازل ل عن أي شبر منها ,وحق العودة للشعب الفلسطيني مع رؤية لسورية المتجددة لتكون في مصاف الدول المتقدمة ودعم لقوى المقاومة و الممانعة ضد الكيان الغاصب اسرائيل ... هذه هي رؤية القائد بشار الاسد الذي تمسك بكل ما من شأنه أن يحفظ الحق العربي فكان أكثر صلابة و صموداً, وهذا ما أكده بقيادته الحكيمة لسورية . فكان مع الشعب و بينهم يلتقي بهم يحادثهم يسهر على راحتهم .أبى الانصياع لكل الضغوط الدولية رغم الإغراءات التي كان يحملها ساسة ودبلوماسيون وسفراء وغيرهم ,و التسهيلات المقدمة من صندوق النقد الدولي و البنك الدولي.
فرض السيد الرئيس مكانته وحضوره على الساحتين العربية و الدولية وأعلىَ من شأن سورية فكانت احلامهم تذهب أدراج الرياح بعد أن أكد لدول العالم انه يمتلك الحكمة و الحنكة و خصوصاً في القمم العربية عندما كانت هناك قمم.. كان يحظى باهتمام بالغ من دول العالم وشكل سلسلة من الاتفاقيات الدولية فأعطى لسورية مكانته و حضوراً دوليين أراد أن يتوجها بربط البحار الخمسة , واجه كل المؤامرات التي أرادت بنا شراً بحكمة سياسية لم يعهدها من قبل .إلى أن كانت الحرب الكونية على سورية التي  أرى سببها تراكمات على الدبلوماسية السورية و خصوصاً الحكمة و الشجاعة و النهوض و التطور التي دعى إليها السيد الرئيس بشار الاسد .فالحرب على سورية هي تأكيد قاطع على الهزائم و الخسائر لدول البغي و العدوان ,و دليل إثبات على الانتصارات السورية فهي انتصار على الذات في التقدم و التطور و الازدهار, وهي انتصار في تحقيق الأمان و الأمن للشعب السوري ,وهي انتصار على كل المحاولات الرامية لزج سورية في حروب جانبية ...هو خطاب القسم الأول للسيد الرئيس في عام 2000, وهاهو خطاب القسم الأول له في عام 2014 بعد تعديل دستور الجمهورية العربية السورية بإرداة شعبية .. في خطاب القسم اليوم هو اعلان انتصار الشعب العربي السوري على حرب كونية استهدفت البشر و الحجر .كما انه رسم ملامح لسورية الأكثر تطوراً وألقاً وازدهاراً, وتأكيد على الثوابت الوطنية ومركزية القضية الفلسطينية وحق العودة للشعب العربي الفلسطيني. قدم في خطابه شرحاً لكل صغيرة و كبيرة كان لكلماته صداً لم يشهده العالم من قبل . هزت كلماته أركان الدول الشريكة في سفك الدم السوري , ورسم ملامح المرحلة القادمة . فأنا أرى روابط وثيقة بين القسم الأول في عام 2000, و القسم الأول اليوم في عام 2014 . نعم هو ذات القائد الذي لم يحيد قيد أنملة عن ثوابته رغم كل ما يجتاح المنطقة العربية و خصوصاً سورية بل ازداد تمسكاً و إصراراً على تحرير الارض ودحر الإرهاب ودعم المقاومة وإعادة الإعمار وبناء سورية المتجددة من خلال تحديد النقطة الفاصلة بين قدرتنا الحالية و قدرتنا الكامنة اللاَّ محدودة .كما انه حدد المعايير التي تعيق مسيرة تقدمنا في الحياة المتمثلة بالفساد وحدد جميع المفاهيم التي تشكل شخصيتنا, ومدى ارتباطها بالقيم الجوهرية التي نحملها ومن كلماته أرى بأن كل مشكلة تحتوي على بذور الحل فلا خوف على سورية في ظل قائد امتلك الحكمة و الشجاعة و الحنكة فكان مثالاً للبطولة و الشجاعة كما كل أبناء سورية الشرفاء .
 

الوسوم (Tags)

العربي   ,   الشعب   ,   خطاب القسم   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-07-21 11:07:33   النصر الأكبر!!!!
مع احترامي لكاتب المقال نعم بعض من كلامك مقنع جداً ولكن لا أفهم اين الغلط ؟ ارجوا الايضاح والصراحة في الاعلام وعدم التعتيم تعلنون النصر وتتشدقون به وفي اخباركم تصرحون داعش استولت على مناطق بريف دمشق ومنها الحجر الأسود ؟ اذن اين هي الحقيقة؟
عاشق سورية  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz