Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 24 حزيران 2021   الساعة 15:38:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وهذه نماذج الشباب العربي بين الاتكاليه وعالم الخيال والسعي للنجاح .. بقلم : هشام الهبيشان
دام برس : دام برس | وهذه نماذج الشباب العربي بين الاتكاليه وعالم الخيال والسعي للنجاح .. بقلم : هشام الهبيشان

دام برس:

ابدأمن هذه القصه القصيره أما بالنسبه لطموح الشباب العربي فسأخبركم بقصة شخص يدعى عادي ,,,
ولد هذا الشخص ولاده عاديه من أم و أب عادييون نشأ نشأه عا ديه
دخل مدرسه عاديه تخرج منها بمعدل عادي دخل جامعة عادية و تخصص
عادي درس فيها دراسه عاديه تخرج الشاب عادي من الجامعه بمعد ل كذلك عادي
تزوج عادي زوجه عاديه و أنجب منها أبناء عاديون توفى هذا عادي وفاه عاديه
و ذكره كان قاصرا على من هم حوله بكو عليه فتره فنسوه و هذه بأختصار قصة هذا الشاب
فقد عاش حياه عاديه ,,,
فطموح بعض  الشباب العربي هو كطموح هذا الشخص العادي فهم حقا لا يريدون أكثر من ذلك و الأسباب إن واقع الشباب في العالم العربي يعاني من مايسمى طموح الشباب بين الواقع والخيال والاتكاليه وعالم النجاح  ,,,

وينقسم الشباب إلى ثلاث أنواع داخل الوطن العربي:
أولا: شباب يعيش في عالم الخيال:
شباب يحلم بمستقبل مزدهر وعالم كله ورود وحياة مملوءة بالسعادة ومكانة اجتماعية مرموقة وحالة اقتصادية لا يدنو منها غيره، لكنه يعيش في واقع أليم فهو لا يحمل شهادات علمية ولا يحمل أي صفات اجتماعية أو اقتصادية تؤهله لهذا الحلم الرومانسي، ومن هنا يحدث تصادم بين الواقع والخيال ومع ذلك يصدق الخيال ويكذ ب الواقع، ويصف المجتمع بالظلم وبأن حقه مهضوم، وربما إذا سألته عن أحواله لقال لك "أنني مثل الشمعة تضيء لغيرها وتحرق نفسها" وربما إذا سألته عن ماذا قدم للمجتمع أو لنفسه لا يدرك هذا المعنى ولكن ما هي إلا عبارات اعتاد عليها اللسان نحن مظلومين - نحن غرباء في بلادنا - نحن الفئة المسكينة - نحن .. نحن .. وغيرها من العبارات"

ماذا تفعل هذه الفئة:
- تحمل مجموعة من الأوراق تحتوي على مايلي:
شها دة متوسطة دبلوم او معهد  أو اقل  أو أد نى من ذلك - شهادات عد يدة من مراكز مختلفة تحمل اسم دورات لامعنى ولافائده منها,,,
- لا يفهم ولا يدرك معنى أي دورة قد حصل عليها لكنها شهادة.
- يسعى للحصول على وظيفة بالشروط الآتية:
- حكومية.
- مرتب مغري ومجزي لأنه خبير -!!! نصف دوام، أوساعة أو ساعتين أو تكون نصف ساعة أفضل,,
- إجازة الأربعاء والخميس والجمعة ويوم في نصف الأسبوع هذه هي طموحاتهم.

اما الفئه الثانيه:
ثانيا: الشباب الاعتمادي على الآخرين:
هم فئة من الشباب تحتاج إلى تلقي الرعاية دائما من الوالدين والتعلق بهما والالتصاق بالآخرين والخوف الشديد من الانفصال وصعبة في اتخاذ القرارات، وإلقاء مسئولية أعماله والأشياء التي تخصه على الآخرين والافتقار إلى الثقة بالنفس والانشغا ل غير الواقعي بالخوف من غياب مساندة الآخرين وأن تترك له مسئولية الاعتناء بنفسه أو تحمل المسئولية.

ثالثا: الشباب الحقيقيون والذين يشرفون المجتمع:
هم الفئة التي يشرف بها المجتمع وكل من يتعامل معهم، شباب يعرف دوره ومسؤلياته، دائما يبحث عن ذاته محاولا تفجير طاقاته العلمية ليضع بصمة في طريق مستقبل منير، يواجه الصعوبات ليكتشف فيها اليسر، يبحث عن المعلوم ويرى منه المجهول، ينادي في محرابه بأن ليس هناك شيء مستحيل أمام العمل والطموح، مؤمن بالله وواثق في قدراته التي وهبه الله إياها،وهنا  سنغوص في أبحار هذه الفئة لنتعلم منها كيف نطمح وكيف نتعلم وكيف نبني مستقبلنا,,,

ماذا تفعل هذه الفئة:
شباب يحدد طموحاته وأهدافه: وهو طالب يرسم طريقه للوصول إلى مبتغاه، فيختار مساره التعليمي المستقبلي ولا يترك الصد فة تختار مستقبله، يريد كلية الطب فيعمل لها، يريد كلية الهندسة فيعمل لها,,,

- شباب يعرف قدراته، من أهم العوامل في التفوق هي أن يدرك الفرد مدى قدراته فلا يعطي نفسه أكثر من قدراتها ولا أقل من إمكانياتها,,,
وهم دائما يرددون كلمة أنا أعرف نفسي وأعرف قدراتي، لا أشترك أو أغامر في شيء دون دراسة ومعرفة مدى إمكانياتي واستعداداتي في هذا الموضوع ,,,

  وهنا علينا ان نعرف ان هذه الفئات الثلاث السابقه  وتعدد نماذ جها  تعتبربعضها مشكلة الشباب في العالم العربي ومن إحدى القضايا الهامة والأساسية باعتبار الشباب يشكلون الطاقة البشرية والحيوية القادرة على القيام بالعمليات النهضوية والتنموية بالإنطلاق من التعليم والتربية والثقافة والإعلام والقيم الدينية والاجتماعية بمشكلات الشباب,,,

وفي النهايه إن هذه الفئات المذكوره سابقآ والعد د الكبير من الشباب العربي الذين يدورون بفلك الفئات السابقه  يتطلب منا دراسة أوضاعاه والوقوف عند همومها وطموحاتها وتحديد مشاكلهم والعمل على توجيههم للطريق الصحيح ,,  باعتبارأن الشباب هم الرصيد الاستراتيجي وهم الثروة الحقيقية لذلك فالحديث عنهم حديث عن المستقبل والتحديات المقبلة،ولهذا فان مشكلة الشباب تنبع بالأساس من خلل في سياسات التنمية والإعلام والتشغيل والتربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية والسياسية، الأمر الذي يفرض ضرورة مشاركة عد د كبير من العلماء والباحثين والكتاب والمفكرين وعلماء النفس والاجتماع على التربية والتعليم في وضع استراتيجية مستقبلية تتبنى جيل الشباب وتساعده على تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تعترض سبيله وتساهم في ذلك الحكومات العربية، ومختلف مؤسساتها الشعبية والرسمية والنقابية والأسر,ولنعمل على انشاء شباب طموح لان طموحهم هو طموح لكل الامه ومشروع نجاح لكل الامه..............

*كاتب وناشط سياسي –الاردن.
hesham.awamleh@yahoo.com

الوسوم (Tags)

العربي   ,   جامعة   ,   التربية   ,   التعليم   ,   الشباب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz