Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 23 أيلول 2021   الساعة 14:40:19
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وجه الأهمية في مرسوم العفو الرئاسي السوري ..وواجب السفارات السورية والمواطن السوري والدول المضيفة لانفاذ مفاعيل تطبيقه

دام برس:

يمتاز المرسوم التشريعي رقم 22 لعام 2014 للعفو العام، الذي أصدره رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد، مؤخراً باتساع قاعدة المشمولين به،وما يمكن اعتباره اسقاط عقوبة الإعدام وتشميل من حملوا السلاح بالعفو،وتضمنه هامشا إنسانيا لكبار السن ( المادة 3 منه ) ومن هم مصابون بمرض عضال ( المادة 2 ) .

وميز المرسوم بين مرتكبي الجرم من السوريين وبين غير السوريين في غير مادة ، حيث منح السوريين في مواده مزايا عديدة ، بغرض فتح صفحات جديدة معهم كمواطنين اقترفوا أخطاء ، لكنهم على أي حال هم مواطنين لا بد من منحهم فرصا تتيح لهم العودة الى حضن الوطن .

واعفى المرسوم  غير السوريين من العقوبة ، ممن دخلوا الى سورية بغية الانضمام الى منظمة إرهابية ، في حال سلموا أنفسهم الى السلطات المختصة .

وكذلك أعفي القانون من حرر مختطفا دون مقابل من كامل العقوبة .

وشمل المرسوم التشريعي بالعفو عن كامل العقوبة جميع الجنح والمخالفات ، وتدابير الإصلاح للأحداث في الجنح ، وجنح الأسلحة والذخائر ، ومن يبادر الى تسليم أسلحته خلال شهرين من صدور هذا المرسوم التشريعي .

واولى المرسوم مرتكبي الفرار الداخلي والخارجي أهمية ملحوظة،حيث يعفون من كامل العقوبة ، وفي حالة التواري عن وجه العدالة يتم العفو في حال سلموا انفسهم خلال 3 اشهر للفرار الداخلي و6 اشهر للفرار الخارجي .

ولا بد أن اتساع قاعدة العفو في هذا المرسوم تتيح عودة العديد من السوريين الى حضن الوطن ممن تورطوا بفعل الاعلام المضلل وغيره، كما تتيح لهم تقييم تجربتهم ومعانايتهم وما تعرضوا له من عنت من قبل الجماعات الإرهابية، ووضع هذه التجربة الأليمة في متناول مواطنيهم بما يحصّنهم من الانزلاق .

ويتيح العفو ايضاً للمواطنين السوريين طمانينة أكبر،ممن لم يرتكبوا جرائم أو مخالفات واضطروا لمعادرة أماكن سكناهم سواء من غادر منهم الى أماكن الإيواء أو الى أقاربهم في الداخل، أو الى الخارج (داخل مخيمات اللجوء أو خارجها) من اصدار وثائقهم الثبونية المفقودة أو التي تحتاج الى تجديد أو تلك التي جدّت عليها تطورات في الزواج والولادة والوفاة والمعاملات المدنية بعامة ..

وتقوم سفارات الجمهورية العربية السورية في الخارج بجهود جبارة لتلبية احتياجات مواطنيها وبخاصة في العاصمة الأردنية عمان وفي العاصمة اللبنانية بيروت، وتستقبل السفارة السورية في عمان، بحسب مصادر مواطنيها حتى أولئك الذين فقدوا وثائقهم أو التي جرى الاحتفاظ بها لحل مشكلاتهم، وتأمل تعاون الجهات المعنية على هذا الصعيد ، لتغطية حالات الزواج والولادة والوفاة بشكل قانوني، بما يخدم مصلحة المعنيين من المواطنين السوريين وحقوقهم المدنية من جهة ، ويحقق الأمن الوطني للجميع من جهة أخرى .

وأكد مراقبون أن السفارة السورية في عمان،تستقبل كل السوريين بغض النظر عن مواقفهم السياسية من الدولة الوطنية السورية،وتبذل جهودها لتلبية مطالبهم في أسرع وقت، وقالوا ان على المشككين في ذلك،التأكد بأنفسهم،وأن من مؤشرات صحة ما ذهب اليه المراقبون، ثقة المواطنين السوريين بسفارتهم واقبالهم على الانتخاب في 28 أيار المنصرم وحتى الساعة 12 و20 دقيقة ليلاً .

وأكد المراقبون أن مرسوم العفو الأخير سيكرس مصالحات وطنية أوسع(في الداخل) بين الدولة ومواطنيها،وبين المواطنين أنفسهم ( وهو ما كان قد تحدث عنه السيد الرئيس دكتور بشار الأسد قبل أكثر من عام من الآن )

وابدى المراقبون يقينهم بأن تنعكس مفاعيل المرسوم على من هم خارج الوطن ممن اضطرتهم الظروف والتضليل للمغادرة ، بل وان تجري المصالحات مع الخطائين خارج الوطن السوري، والعودة اليه وفق ترتيبات معينة.

ما يؤكد  بحسب مراقبين ، على ضرورة أن يراجع السوريون سفاراتهم في الخارج وبخاصة في الأردن ولبنان لتسوية أوضاعهم والاستفادة من مرسوم العفو رقم 22 لعام 2014 .. وهو ما يقتضي تعاون البلدان المضيفة ايضاً .

محمد شريف الجيوسي  الأردن

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz