Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 14:58:37
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هل أنتم يافلاسفة الإعلام من ستسقطون دمشق بمعركة الجنوب .. بقلم :هشام الهبيشان
دام برس : دام برس | هل أنتم يافلاسفة الإعلام من ستسقطون دمشق بمعركة الجنوب .. بقلم :هشام الهبيشان

دام برس:

في هذه الأيام كثر الحديث عن معركة الجنوب السوري وأخذت مساحة اهتمام كبيره على الصعيد الإعلامي لأنه الوحيد المتحدث فيها الآن والكلمة الفصل والأولى والأخيرة للإعلام بهذه المعركة لأنها مازالت حبيسة الإعلام وأقلام الكتاب ودراسات المحللين ، فلم ولن نرئ لها وجود على أرض الواقع وفق حجمها المتحدث به  اعلاميآ ، مع تأكيدي أكثر من مرة أن هذه المعركة ليست إلا صنيعة الإعلام ، فالحرب على سورية مستمرة منذ ثلاث سنوات وعلى جميع الجبهات ومن الممكن توقع عمل ما من أي جبهه ، فهذه المعارك ليست وليدة الساعة وباعتقادي أن هذه المعركة التي اتسع حجمها إعلاميآ لها هدفان ، الهدف الأول الضغط على الدولة السورية للجلوس على مائدة المفاوضات وفق شروط تمليها عليها توليفة دول التأمر ،وهذه الفرضيه سقطت بعد سلسلة الانتصارات بالميدان العسكري والسياسي للدوله السوريه ,,, والهدف الثاني وهو المؤكد وهو تشتيت جهود الجيش العروبي السوري في محاولة لإيقاف تقدمه على الأرض وتشتيت الخطط اللوجستية للمعارك وخاصة معركة " الغوطه الشرقيه  " ومعركة "نوى بريف درعا  ",,  ومعركته الحا سمه التي حطم بها حلم الكيان الصهيوني باقامة حزام امني له بالقنيطره,,

وهذه الانتصارات والمعارك وتحطيم الاحلام والاوهام تحت ضربات الجيش العروبي السوري و التي تحاول الان الكثير من القوى المنخرطة بتوليفة المؤامره على الدوله  السورية إضعاف القد رة اللوجستية للجيش العربي السوري وقوى المقاومة لمنعهم من ضرب ود ك حصون مرتزقتهم فيها ، فاليوم هناك حديث و كلام "اعلامي " عن اجتماعات استخبارتيه تعقد هنا وهناك ، أو اجتماعات دراماتيكية تعقد بين الرباعي  " اوباما – والجربا " و"اولاند –والجربا " وتوليفة ال سعود –والجربا" و"توليفة الائتلاف –وحكام بني صهيون "   فهؤلاء اجتماعاتهم بشأن سورية مستمرة منذ ثلاثة أعوام ولم يفلحو بشيء ، لأنهم اصطد موا بقوة ضاربة راهنوا على سقوطها أكثر من مرة هي الجيش العروبي السوري ، وأعود لمعركة الإعلام فلا يغرن البعض إن شاهد تقارير إعلامية تتحدث عن صواريخ يقا ل إنها حرارية وغير حراريه  تستهدف إسقا ط الطائرات وضرب المدرعات العسكرية ويقال إنها وصلت لمرتزقة " آل سعود " بدرعا ، فهذا لم يحصل ولن يحصل إلا بضوء أخضر أمريكي وأمريكا أخذت قرارا لا رجعة عنه وهو عدم تزويد المرتزقة على الأرض بأي سلاح ثقيل ولن تسمح بذلك ولها أسباب نعلمها جميعا بأ خذ ذلك القرار والحزم في تطبيقه ، ولن تستطيع جوقة " آل سعود "

إيصال هذه الأسلحة إلى مرتزقتهم إلا بضوء أخضر أمريكي وهذا الضوء على الأقل بالوقت الراهن لن يعطى ل " آل سعود " ولا لغيرهم وخاصة بعد أن سيطرت قوى " النصرة " وما يسمى " الجبهة الإسلامية " و " داعش " على مستودعات ما يسمى بالجيش الحر في  ريف حلب  وعليه حينها أخذت أمريكا قرارها بعدم تزويد هذه المليشيات مما يسمى القوى المعتدلة على الأرض وفق وصف أمريكا الما سونيه المتصهينه  لها بأي نوع جديد من الأسلحة ,,مع بعض الحديث الان عن عودة مناقشه هذه القرارات بدوائر صنع القرار الأمريكي وليس أخذ قرار بالتزويد من جد يد وحتى إن تمت الموافقة المبدئية على التزويد فهذا طبعا لن يكون في اليوم التالي لهذه الموافقة بل سيأخذ عدة شهور حتى ينفذ على أرض الواقع ، الآن قد يقول البعض بأن أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإلصهاينه  والسعودية أخذ ت قرارها في القيام بعمل ما يحقق نوعا من التوازن على الأرض ، وليس كما يعتقد البعض ويتحدث بأنها محاولة لإسقا ط النظام العروبي  في عقر داره وتحديدا في العاصمة د مشق ، فمن يتحد ث بهذا المنطق فهو لا يدرك الواقع ، وكل شخص يتحدث بهذا المنطق هو إنسان يهرف بما لايعرف ، والسبب بسيط أنه لو استطاعت أمريكا وجوقتها المعروفة الوصول لدمشق لكانت وصلت إليها منذ أمد ولكن لم تقدرولن تقدر لا هي ولا جوقتها ولا مرتزقتها الوصول للعاصمة د مشق بسبب صمود جيش سطر بصموده حكاية نصر وإيمان وشموخ وعزة فهذا الجيش هو من ذاك الشعب فسوريا مصنع الرجال والتاريخ يشهد لها بذلك ، وقد يتسائل سائل إذا كانت أمريكا وجوقتها لم تجهز فعلا لمعركة الجنوب المصطنعة إعلاميآ وليس لها وجود على أرض الواقع إذآ لماذا هذه الحرب الإعلامية ، أنا هنا لا أريد أن أنفي هذه الرواية من أساسها ، فالوقائع على الأرض تقول إن كل جبهات السوريه مشتعلة وخاصة الجنوبية منها فهذا الشيء ليس غريبا لأن محاولات الوصول إلى دمشق مركز الثقل السياسي والعسكري هو هدف هذه القوى الاستعمارية منذ بداية الأزمة ، ونتوقع كل يوم حصول عمل ما من جميع الجهات وليس الجنوبية فقط وقد تقوم هذه الدول بدعم استخباراتي ما محد ود وليس متوسعا بطريقة عمله بمحاولة يائسة لإسقاط درعا المدينه  وريف القنيطره وتوجيه بعض مرتزقتهم إلى الغوطتين لمحاولة كسر الحصار عنهما ولتخفيف الضغط عن مرتزقتهم بالغوطتين ولهم بذلك عدة محاولات يائسة تكسرت على مشارف دمشق والهدف هذه المرة إسناد مرتزقتهم في " الغوطه الشرقيه " منعا لسقوطها لأن سقوط  الغوطه الشرقيه يعني لهم سقوط كل ما يلي الغوطه  كأحجار الدومينو ولهذا نرى الآن هذه الحرب الإعلامية ومعركة الجنوب المفبركة إعلاميآ الهدف الرئيسي  لها هو تشتيت جهود القيادة العسكرية السورية وهذه الفرضيه هي  الأقرب إلى الواقع ، وليس التوسع جنوبآ بهذه العملية التي حينها لو قرروا الولوج أكثر باتجاه الجنوب فهنا ,,أوؤكد أنها ستكون مقابر لهم ويعلمون هم ذلك ، مع أنهم حاولوا ذلك في مناسبات كثيرة وفشلوا وذاقو مرارة الهزيمة هم ومرتزقتهم ، ولذلك لا ترغب أمريكا بهذه العملية وبحجم اتساع يزيد عن مخططهم هذا وعن هذه الفرضية التي تبقى فرضيه ليست أمرا واقعا ، فلو قامت أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون فعلآ بما يتحدث به الإعلام بمجازفة كبيره كهذه وفشلت فعندها تعلم أمريكا وجوقتها أنها رمت بآخر أوراق القوه لديها وأنها هي حينها ستكون الحلقة الأضعف في ميزان التسويات المقبلة في سورية ، ولذلك لا أعتقد أن يذهب اوباما واولاند وكاميرون إلى حماقة كهذه وبالمقابل لن يسمحوا أن يذهب " آل سعود " و حلفهم الصهيوني  بمغامرة ما تحت غطائهم وتفشل هذه المغامرة الحمقاء وعندها هم انفسهم سيقبلون بشروط الدولة السورية وحلفائها وليسوا من سيفرضون شروطهم على مائدة التسويات المقبلة .

المطلوب اليوم من الجميع داخل سورية والشرفاء خارج سورية الابتعاد قدر الإمكان عن حروب الإعلام التي مارست دورها بالحرب كغيرها من باقي الأدوار الموضوعة لجميع المتآمرين والمشاركين بهذه الحرب من القوى الاستعمارية وعملائها بالمنطقة ، فحتى وإن صدقت هذه الحرب الإعلامية بما تطرح من مخططات وخطط وتكهنات ووقائع مفترضة على أرض الواقع  ، فهناك قدره لوجستية سريعة للجيش العربي السوري لصد هذه الهجمة المفترضة بحجمها الكبير التي يروج لها الإعلام الآن ، اليوم المطلوب الاستمرار بحسم معركة " الغوطه الشرقيه ورأس الحربه فيها المليحه  ومن ناحيه اخرى حسم معركة  حي جوبرومعركة نوى بريف درعا " وعدم الالتفات إلى هذه الحرب الإعلامية وإعطائها حجما كبيرآ وكأنها أمر واقع يجب الاستعداد له فكلنا نعلم بأن الجيش العروبي  السوري الذي كانت الكثير من الدول المنخرطة بالأزمة تراهن على سقوطه مازال يقدم تضحيات جسام بسبيل عزة ورفعة وطنه سوريا ، وقد أيقنت هذه الدول الآن أنها تواجه جيشآ لا يقبل للنصر أي عنوان آخر ولا للاستعمار والإرهاب أي مكان على أرض سورية ولا يقبل إلا بالنصر أو الشهادة عنوانا لمعركتهم مع أعداء الأمة والعروبة ،وبالنهايه  فاليوم معالم النصر بدأت بالظهور والمؤامرة تبث سمومها الأخيرة مع علمي بأن طريق الاستقرار بسورية قد يكون طويلآ نوعآ ما وحجم الماسأه والمعاناه كبير ولكن إسقاط مخططات وأهداف هذه المؤامرة وتراجع منفذ يها عنها لأنها تكسرت على أبواب دمشق هو أكبر انتصار وبعدها إن شاء الله ستزهر سورية من جد يد وستبقى  د رة الشرق وعاصمة الأحرار والحرائر ، هكذا عودتنا دروس التاريخ عن دمشق وسورية فسورية عنوان النصر ودمشق عاصمة المجد والأمجا د وقلب العروبه النابض فهذه هي سوريا وستبقى انشالله فسوريا الله حاميها....

* كاتب وناشط سياسي - الأردن .
hesham.awamleh@yahoo.com

الوسوم (Tags)

الجيش   ,   دمشق   ,   درعا   ,   الإعلام   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-06-14 14:06:21   رد على الكاتب
اوجزت ولخصت كل مافي قلوبنا ......حماك الله
د:نسرين خليل -عضو رابطة الكتاب العرب  
  2014-06-14 14:06:36   الى الاستاذ الكاتب
سلمت الانمال التي خطت هذه الكلمات أستاذ هشام -وتحيه من كل عروبيي الامه الى قلمك الحر
غيداء احمد  
  2014-06-14 07:06:54   وعدا دمشق
وعدا يادمشق سنبقى ندافع عن كل ذرة تراب حتى الرمق الأخير من أعناقنا
فلة  
  2014-06-14 07:06:05   سوريا الله حاميها
فلامعركة جنوب ولا معركة شمال ولا معركة غرب ولا معركة شرق سوريا محمية
رؤى  
  2014-06-14 07:06:19   الشام رح تبقى مخرز بعيون الغدار
ورح تبقي يادمشق شوكة بعين من يريد خرابك
رغد  
  2014-06-14 07:06:48   دمشق صامدة
علمتنا الصمود من صمودها علمتنا الإباء من عزتها وعنفوانها علمتنا من كبريائها تستحق من شعبها الولاء والدفاع عنها
لبنى  
  2014-06-14 07:06:22   المجد كحل ناظريه بناظريكي
المجد كحل ناظريه بناظريكي ...والنور ألقى مالديه لديكي أما الشهادة فهي ثاني حسنييكي ياشام ياذات الحسنيين يا أم عز المشرقين وأم عز المغربين سيف محبتك ياشام سيف الجمهورية العربية السورية
مازن  
  2014-06-14 07:06:54   أنتي الكرامة يادمشق
وحدك يادمشق من علمنا العز لا الذل الكرامةوالكبرياء لا الخنوع ..وعدا لندافع عنك بأرواحنا وأنفاسنا
رهام  
  2014-06-14 07:06:51   دمشق يادمشق
دمشق يا مهد الحضارات وبئر الأبطال وملحمة التاريخ وقلعة الصمود محمية بإذن الله
محمد  
  2014-06-14 07:06:55   سوريتي مبارك لكي
هنيئا لكي يابلدي العظيم يراهنون على سقوط أعظم مافيك وأعرق مابك ,,,ولكن هيهاااااات
مجد  
  2014-06-14 07:06:55   خسئتم دمشق لن تسقط
لطالما صمدت المحافظات السورية في وجه الأرهاب فكيف دمشق لاتصمد وهي العاصمة وهي الصمود
نعيم  
  2014-06-14 07:06:08   دمشق لن تسقط
منذ ثلاث سنوات ونحن نسمع بمعركة الجنوب ومعركة الشمال ...للأسف يحلمون ويحلمون
رند  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz