Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 أيلول 2021   الساعة 22:34:01
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الحقيقة الكاملة لعملية الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل .. بقلم: الاعلامي علي غندور

دام برس:
قبل حوالي الثلاث اسابيع قامت قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة في قتل شابان فلسطينيان عزل من السلاح ذنبهم ان قوات الاحتلال التي وصفت من قبل الاب الروحي لما يسنى بالثورات العربية والربيع العربي المفكر الفرنسي الصهيوني الاصل  برنار هنري ليفي  الذي قال ان الجيش الصهيوني هو ارقى جيش واكثر جيش انساني في العالم وذالك بعد حملة الرصاص المسكوب على غزة
قامت بقتلهم بكل دم بارد عندما كانوا موجودين في محطة للقطارات
عندها استنفرت وسائل الاعلام العالمية والغربية  ولجان حقوق الانسان  وذالك بعد ان سرب الشريط المسجل الى الاعلام وبدا ينتشر انتشار النار في الهشيم
استنكرت كل وسائل الاعلام ضد هذا الفعل الشائن من قبل جيش الدفاع الصهيوني وبدات الحملات الاعلامية ضدهم
فكان لابد من حدث يقوم على الهاء المجتمع الدولي في شئ
وكلنا يعرف ان الموساد والصهاينة لديهم باع طويل في هذا الموضوع
وكلنا يذكر عملية نزار هندواي التي حدثت في نيسان من عام 1986التي كان هدفها تدمير طائرة البوينغ747 التي كانت تحمل 375راكبا متجهة  من مطار هيثرو في بريطانيا الى تل ابيب عاصمة الكيان الصهيوني عن طريق صديقة نزار هندواي آن مورفي حيث تم القبض عليها من قبل لاجال امن الموساد بعد ان وجهوا لها سؤال ماذا تحملين معك فاجابت انها تحمل بعض الهدايا لاهل زوجها في فلسطين المحتلة
حيث سبق ان نفذت عمليات لاحمد جبريل في هذه الطريقة
اما نزار هندواي فغادر الى الفندق كي يهرب من بريطانيا وكان موجودا بنفس الفندق الذي ينزل به ملاحي الطائرات السورية
لكنه بقي لليوم الثاني حيث اعتقل في 18نيسان وشعر بشوق كبير كي يتحدث ويورط الحكومة السورية في هذا العمل حيث كانت اسرائيل تريد توريط سورية لاجل ان تقطع بريطانيا علاقتها بدمشق وكي تزيد من عزلة دمشق وتتهمها في الارهاب
ولاضير ان مات يهود وبعض المواطنيين الاوربيين والاميركان الذين كانوا على متن تلك الطائرة
وفي كتاب صدر بالانكليزية اسمه فوائد الحرب (وهو يقصد الحرب العراقية الايرانية
حيث اعلن المؤلف اليهودي الذي تربطه علاقة وثيقة بالدولة الصهيونية حيث شارك راضي همدواي ابن عم نزار هندواي في محاولة لتفجير طائرة العال فوق سويسراهذا ما اعتقد العالم لكن هذه العملية كانت من تدبير الموساد الاسرائيلي اعدها رافي ايتان بهدف تشويه صورة الدولة السورية وتوريطها حسب اعترافات الكاتب
حيث عقد اجتماع  في باريس لرافي ايتان وقال فيه حسب المؤلف انه يريد رؤية جميع الدبلوماسيين السوريين مطرودين خارج بريطانيا
وكان لراضي ابن عم يبلغ من العمر35عاما وهو نزار هندواي وكان لديه صديقته البريطانية التي كانت حامل منه وكان يريد التخلص منها واعدت الخطة على ان يقوم نزار بتسليم حقيبة يد للمدعوة آن مورفي كي يجنبها حمل الحقاثب على ان يسلمها لها صديق له يعمل في المطار بعد ان تدخل الى صالة المغادرة نحو الطائرة
وهكذا تم كشف العملية وحكم على هنداوي بالحبس 45 عاما
وكما كشف جميع المسؤولين وضباط المخابرات الاميركية ان الرئيس الراحل حافظ الاسد لايمكن ان يقع في هكذا فخ وهو من النوع الذي يحسب حساب لكل خطوة يقوم بها ولايمكن ان يقدم على هكذا مخاطرة
اذا نكتشف من خلال ماذكرنا سابقا ان الدولة الصهوينة لامانع لديها من ان تقوم بقتل مواطنيها في سبيل تحقيق اهدافها
اذا لايمكن لعاقل ان يصدق  ان ياتي شخص يحمل ثلاث حقائب ويدخل الى المتحف اليهودي الذي يكون مراقب مراقبة عالية جدا وخاصة ايضا ان في بلجيكا انذار من احتمال حصول اعمال ارهابية ضد اليهود ويقوم في اخراج رشاشه ويطلق النار حيث استغرقت العملية اكثر من دقيقتين ويقتل ومن ثم يقوم في اعادة سلاحه الى الحقيبة ويغادر بكل اطمئنان وبكل اريحية حيث لم يظهر عليه علامات التلبك ابدا والانكى من هذا ان كل الكميرات المحيطة بالمتحف لم تستطع ان ترصد اتجاه الشخص الذي قام باطلاق النار وغادر مشيا وكان شيئا لم يكن  وحتى  انني حصلت على بعض المعلومات  من مصادري الخاصة التي تحقق في الموضوع والتي تقول ان الفيديو الذي تم تصويره قد تم اقتطاع اجزاء منه
ثم بعد هذا الحادث بدات ردود الفعل المستنكرة وبكا السياسين البلجيك يتوافدون الى المتحف معزين ومتسولين بعض الاصوات اليهودية التي كانت ستنتخب البرلمانيين البلجيك وخاصة وزير الخارجية ديديه راندرس الصهيوني الهوى
ونسي الجميع حادث قتل الشابان الفلسطينين وبدات وسائل الإعلام في الحديث عن المجازر التي ترتكب بحق الصهاينة المساكين 
اذا نستنتج من كل ماذكرناه ان كل هذه الحادثة مدبرة ومفتعلة من قبل الموساد الاسرائيلي لمحو الاثر السيئ الذي تركه
حادث مقتل الشابان الفلسطينين  حيث فعلا غاب الموضوع تماما عن الاعلام ولم يعد في الاعلام الا حادث الهجوم على المتحف اليهودي
هذه هي الدولة الصهيونية قادرة على ارتكاب اقذر الجرائم وحتى بحق شعبها لاجل غاياتها الشخصية
الاعلامي علي غندور بلجيكا
ghandour_agsb@hotmail.com

الوسوم (Tags)

السلاح   ,   الطائرات   ,   الإعلام   ,   السورية   ,   المتحف اليهودي   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-06-01 14:06:59   المتحف الصهيوني في بروكسل
مايثبت كلامي هذا ويعزز النظرية هذه ويؤكده . اليوم تم القاء القبض على مطلق النار على المتحف الصهيوني في بروكسل وهو فرنسي ومعروف لدى السلطات الفرنسية بانه ارهابي حيث قاتل في سورية عام 2013 وعاد الى فرنسا والاحلى انه القي القبض عليه وهو عائد من بروكسل في باص امستردام بروكسل مرسليا حيث تم تفتيش الباص وعثر على الحقائب الثلاث التي تحوي السلاح واعترف انها تخصه يعني مابعرف كيف بدهم يستغبوا العالم واحد مرتكب عمل وقاتل بنص بروكسل يهود بدل ما يخفي سلاحوا ويخبيه اخدوا معوا في الباص انتبهوا بالباص وماترك سلاحوا في بروكسل والاهم من هذا وذالك انو تم نشر الفيلم الذي قتل فيه اليهود في المتحف وفي حينها لم تتعرف عليه السلطات الفرنسية مع العلم ان عمدة باريس كان قد عقد منذ قليل مؤتمر صحفي وقال انه معروف لدى السلطات الفرنسية بانه ارهابي وقاتل في سورية وهو ليس لدبه عنوان ثابت حيث يعيش في الشوارع ومازالت الوفود تتدفق الى المتحف اليهودي في بروكسل للبكاء على الضحايا المساكين ومازال في السجون الصهيونية اكثر من 15الف سجين اداري وبدون محاكمات منهم من امضى اكثر من 10سنوات بدون محاكمة ومازال الصهاينة يقومون بالقتل كل يوم في فلسطين بدون ان يرف جفن للعالم عاشت الديمقراطية العظيمة كاتب المقال
ali  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz