Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 10:38:34
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
عودة السين سين والميم إلى الحياة .. بقلم: الاعلامي علي غندور
دام برس : دام برس | عودة السين سين والميم إلى الحياة .. بقلم: الاعلامي علي غندور

دام برس:

على مايبدو ان السعودية احست بالخطا الجسيم الذي ارتكبته عندما دعمت المسلحين في سورية وعندما انهت مفاعيل الحلف الثلاثي بين س س م اي السعودية سورية ومصر حيث بدات في ارجاع الامور الى مجاريها مع المصرين عن طريق  دعم السيسي ضد الاخوان المسلمين المتمثلين بالرئيس المخلوع مرسي وخاصة بعد الغضبة الاميركية عليه واجتماع الملعب المشهور الذي اعلن الجهاد فيه على سورية

واحست ايضا بالخطا الاكبر الذي ارتكبته الا وهو ظهور التركي العثماني على انه حامي المسلمين السنة في المنطقة وذالك بعد وقوف التركي الى جانب الحراك الذي سمي (بالربيع العربي ) والتلبك السعودي  الذي اربك حلفائها في المنطقة مما جعل التركي يقوم في مقام السعودي وخاصة اننا جميعا نعلم التوجهات الدينة لحزب السيد اردوغان

بدات السعودية تتحسس الخطا من خلال اتخاذ عدة خطوات كما ذكرنا منها دعم السيسي في مقابل الاخوان والناصريين (حمدين صباحي )على مبدا اهون الشرين وثم بدات في ضخ اموال وبترول من الكويت لدعمه ماديا 

ثم قامت في ادراج الاخوان المسلمين على لائحة الارهاب وقامت في الحد من تحركاتهم على ارضيها  وجرمت كل شخص يتعاطى معهم

واوعزت الى مفتين التحريض الذين كانوا يفتون في الصباح والمساء بالجهاد في سورية واحقيته واولويته على الجهاد في فلسطين المحتلة 

بان يكفوا على الافتاء وان يصدروا فتاوي تمنع وتحرم هكذا جهاد وتمنع سفر الشباب السعودي الى سورية

كل هذا حصل بعد ان تلسمت ظهور التركي على السطح وانحسار دور المملكة عربيا ودوليا  وبدا عودة النتاحر الط قطري السعودي وبعد ان تيقنت ان دول الخليج اجمع تلعب من تحت الطاولة وانها سوف تخرج من عباءة المللكة السعودية ولاحظنا كيف بدا الجميع يتسابقون الى ايران كي يتم تسهيل الطريق الى سورية ولاحظنا ايضا التميز  في سلطلنة عمان التي بقيت على الحياد

وفي العودة الى الدور التركي الذي له  اهمية كبرى كونها المعبر الاول للمجاهدين وكون كل المجاهدين الذين دخلوا الى سورية عن طريقها ليس لهم مجال اخر للعودة والمغادرة الى بلدانهم الاصلية الا عن طريق تركيا

وخوف المملكة الشديد من سيطرت المخابرات التركية على الجهاديين الذين يدخلون اراضيها ويتوجهون الى سورية عن طريقها ومدى قدرة المخابرات التركية على التحكم بهم  وهذا قد يؤدي الى استخدامهم فيما بعد لاغراض ومصالح تركية تحت مسمى الدين كما تم استخدامهم في سورية تحت هذا المسمى

وهذا ما لاحظناه اثناء اجتماع وزراء الداخلية والامن  الاوربيين اضافة الى الاردني والتركي والمغربي الذين حضرا اول مرة في تاريخ الاتحاد الاوربي هكذا اجتماع وذالك لدورهم ودور مواطنيهم في الانخراط في الحرب الدائرة في سورية

وما سرب عن هذا الاجتماع   والطلب الى التركي لمنع مغادرة كل حملة الجنسية الاوربية الاراضي التركية وانما احتجازهم وتسليمهم الى دولهم وذالك تحت اطار مايسمى بمكافحة الارهاب

اذا لن يبقى لهم قرار او البقاء  و  الموت في سورية  او العودة الى بلدانهم والسجن الذي ينتظرهم

اذا ظهور التركي في هذا الاجتماع جعل السعودي يقلق اكثر ويضغط على المسلحين في الداخل من خلال قطع الامداد المالي عنهم والتوقف عن دعمهم في السلاح وهذا ما شاهدناه على صفحات المعارضين حيث اصبحوا يناشدوا المللكة بالعودة عن قرار ها هذا وانهم اصبحوا يعانون الشح في الذحائر والاموال  ولاحظنا ان اغلب الفصائل التي وقعت على اتفاق حمص كانت تتبع الى السعودية

وحسب رائي الشخصي ان اتفاق حمص ماكان ليتم لولا ضغط السعودي على المسلحين للقبول بالشروط السورية واعتقد جازما اان هذا الملف مرتبط بانتخابات الرئاسة اللبنانية والرئاسة السورية حيث يتم التحضير لصفقة معينة يتم على اثرها اخراج الطبخة الرئاسية اللبنانية الى العلن

على مبدا ان (لايموت الديب ولا يفنى الغنم )

اذا هل سنشاهد مزيد من الاتفاقات على نفس مبدا ما تم  في حمص 

خاصة الان حيث الجميع يطلب الود الايراني لانه الطريق الى القلب السوري

لنتابع سورية ونبقي العين مفتوحة على اوكرانيا

الاعلامي علي غندور بلجيكا

ghandour_agsb@hotmail.com

الوسوم (Tags)

سورية   ,   السعودية   ,   إيران   ,   مصر   ,   السيسي   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-05-15 10:05:37   في السياسة عدو الامس قد يصبح صديق اليوم
اخ يوسف ضروري نطلع على الجنة مورمين انا لست من انصار هذه المقولة لكن سالسالك ان خيرت بين حقن دماء الشهداء والمدنيين ام ان يستمر هذا الحمام اي تختار كما ذكرت لك في السياسة عدو الامس قد يصبح صديق اليوم لايمكننا ان ازيد عليها شئ لانك ستشاهد تبعاتها وليلة البارحة قرات مقال عن دعوة الفيصل لنظيره الايراني تصديقا لمقالتنا هذه
ghandour ali  
  2014-05-15 05:05:41   غدا لناظره قريب ؟
أكبر كارثة اليوم هو ( المال الخليجي ) الذي يبدد على تمويل ( الارهاب التكفيري ) ويوظف لاغراض القتل والتخريب والتدمير والتهجير والسبي دون وازع من ضمير او اخلاق ومن حول اولي الامر ( جوقة من الفتائين امثال العريفي وابن باز وابن عثيمين ) والقرضاوي والعرعور يفصلون الفتاوى على مقاسات ملوكهم الذنن لايجدون في القتل والزنا والخمر والميسر الا معاصي لاتكفر الا من يستحلها وبهذا بعيثون فسادا في الارض وتاتي الفتاوى بالسمع والطاعة ، مااعتقده انه يجب على المثقفين والمفكرين العرب البحث عن كل الوسائل والادوات التي تكفل بجعل عروشهم الملكية قاعا صفصفا لتخليص البشرية من عهرهم وقذارتهم وعمالتهم ، وان الله بالمرصاد ، وغدا لناظره قريب .
فولتير  
  2014-05-15 04:05:37   العرس بدوما والطبل بحرستا !!!
أخي علي , اعتقد بأنك من أنصار مقولة السيد المسيح : مَن صفعك على خدك الأيمن فدر له الأيسر , خفايا السياسة من مكرها ودهائها - وليس فيها شيئاً مشكورا - معروفة , أنا لاأتكلم عن اصدقاء سياسة ثم انقلبت أعداء في السياسة ,فلنتفق على كلمة ( اعدقاء) أنا أتكلم عن محور ال: س س م والذي فشل هذا المحور فشلاً ذريعاً وهل ننسى حرب تشرين 1973 قبل أن نتكلم عن مقولة الرئيس بشار الأسد حين ارادها الرئيس الراحل حافظ الأسد حرب تحريرية في حين غدر به أنور السادات وجعلها حرباً تحريكية , لاأريد أن ادخل في تفاصيل هذة الحرب الآن لأنني كنت من الشباب الذين خاضوها وعلى الجبهات جميعها , انما اتحدث عن محور ال: س س م , والذي باعتراف الرئيس بشار قالها وبوضوح بأن أمريكا كانت تطلب هذا المحور الأحول , بعد هذه الحرب الضروس على سورية سينبثق محور مستقبلي أكرر مستقبلي أوله في الناقورة وآخره لا حدود له , ثم كان تعليقي عن قدر سورية الربع القرني من مآسي دموية على شعبها وكأنهم بشر للإختبار الدموي فقط لمعرفة كيف سيزيلون مفهوم القومية العربية من عقولهم , ولكن غباء راكبوا الجمال لايعرفون بأن القومية العربية تجري في دمائنا قبل عقولنا , لهذا هيأوا أنهر الدماء , ثم تكلمت وبكلمات مقتضبة كتبتها عن الحشائش الضارة من المرتشين والفاسدين والمحسوبين في داخل سورية ولهم نصيب كبير في محاولة تحطيم سورية وتأتي أخي علي وتبشرني بأن السياسة الميكيافلية هي الرائجة حتى قيام الساعة , اعذرني أخ علي مازلت مصرّاً بأن المحور الأحول : س س م خلص كازه وغازه .. وللتعليق بقية يوماً .
يوسف شيخ يوسف  
  2014-05-15 03:05:56   في السياسة لايوجد اعداء ولا اصدقاء وانما يوجد مصالح
السيد يوسف يجب ان نعرف شيئا ان في السياسة لايوجد اعداء ولا اصدقاء وانما يوجد مصالح اتذكر يوم حرب تموز يوم قال الرئيس الاسد كلمته المشهورة اشباه الرجال وكيف تم مقاطعة سورية من قبل السين ميم وكل من لف ملف دول الاعتدال وكيف بقيت سورية وع محور المقاومة وهناك امثلة كثيرة لا داعي لذكرها لان ذكرها يطول ثم المصالحات التي تمت قبل هل يعني ان الدولة هي ستكون بمثابة الخائنة والغير مؤتمنة على ارواح شعبها ان ماتم تقديمه في سورية من تضحيات نعم لايعادل كل ذهب الارض لكن كما ذكرت لك سابقا في السياسة لايوجد اعداء ولا اصدقاء وانما يوجد مصالح كاتب المقال
ghandour ali  
  2014-05-14 13:05:53   وهل !!!
وهل كلما هزّ الهواء شجرة الزقوم المسمى ب: س س م يجري نهر من دماء اناس لا ناقة لها ولا جمل ب: س س م ولا ب :( ط ظ ) (ف س) وهل قدرنا كلَّ ربع قرن نهب هذه الدماء لغير مَن وهبها !!! وهل تقبيل لحى مدهونة بالحناء ووضع نيشان على صدر ملك ليس معروف اهذا صدر ام دُبر ونأتي بمصور من دول أوروبية أو من عند العم سام باعتبارهم ( بروفشنال ) بالتقاط صور تزييفية تخفض من عمر هذه االمستحاثات !!! لا والله ياعلي غندور سورية ماقبل مجيء طاعون عاموس وأسبابه الداخلية والخارجية غير مابعده .. وللتعليق بقية يوماً ..
يوسف شيخ يوسف  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz