Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 08 آذار 2021   الساعة 20:49:39
دام برس : http://alsham-univ.sy/
لقاء الأردن لاستكمال معركة شمال سورية من الجنوب
دام برس : دام برس | لقاء الأردن لاستكمال معركة شمال سورية من الجنوب

دام برس :

لماذا فتح أردوغان و”النصرة” و”داعش” معركة أم الطنافس؟ قد يكون جائزاً السؤال عن الفرق بين أبو محمد الجولاني؛ “أمير جبهة النصرة”، أو أبو بكر البغدادي؛ “أمير داعش”، ورجب طيب أردوغان، فكلهم يخرجون من أدغال التاريخ والجغرافيا.. وحتى من “عباءات” التلمود والطورانية.

رجب طيب أردوغان حاول أن يمتطي ظهور العرب بعنوان مقارعة “إسرائيل”، بعد أن شاهد خناجر الأعراب وسيوفهم صدأت وصارت في ذمة التاريخ.

أردوغان هذا الذي جعلنا ننتشي ذات يوم بالمواجهة المسرحية مع شيمون بيريز في دافوس، وبسفينة مرمرة، جعلنا نصدّق أنه طيّب، ولم نسمع لكلام ذاك العجوز الحكيم نجم الدين أربكان الذي حذّر من ذاك “الجاسوس الصهيوني”.

في عهد ذاك الطوراني تمّ استدعاء الدرع الصاروخية الأميركي، وهو قبلاً ظل يناور ويعمل من أجل أن يدخل الاتحاد الأوروبي، وتحدّث كثيراً بـ”الإسلام” بعطر نيناريتشي، ولباس كريستيان ديور، لكنه ما قبل بتاتاً، وهو في كل الحالات ظل عضواً فاعلاً في حلف الناتو، ومتمسّكاً بقاعدة “انجرليك” الأميركية.

لم ننتبه لصرخة تابعه أحمد داود اوغلو “نحن أحفاد العثمانيين والسلاجقة”، وحديثه عن العثمانية الجديدة “النيو – عثمانية”..

ومع ذلك، اعتقد الأعراب أو بعضهم أن خيول أرطغرل بك ستتخطى الاستانة لتصل إلى القدس مرة جديدة.. لم نصدق قول أربكان “إنه جاسوس صهيوني”، لأنه في كل التطورات تبيّن أن هدفه وغايته وأحلامه وطموحه أن تصل خيوله إلى اللاذقية وحلب ودمشق ودير الزور والقامشلي..

أبو محمد الجولاني وأبو بكر البغدادي بماذا يختلفان وتوابعهما وحلفاؤهما من الإفرازات “الوهابية” تحت مسمى الإسلام، و”العلمانية” و”اليسارية” من أيتام برنار هنري ليفي، وعضو الكنيست “الإسرائيلي” عزمي بشارة، ومن أمثال برهان غليون وميشال كيلو وغيرهما، وهم جميعهم الغارقون في حب “الشورى” السعودية، و”ديمقراطية” قطر، و”تسامح” الدولة العبرية مع الفلسطينيين و”حمايتها” للقدس والمسجد الأقصى المبارك؟

هل انتبه أحد لتلك الأخبار التي تحدثت عن لقاءات “ميمونة” إلى جنوب سورية، وتحديداً في “إمارة شرق الأردن”، حيث التقى صهاينة وأميركيون وأتراك وأعراب من مملكة الرمال، ومعهم الجولاني وأعضاء من مجالس اسطنبول والدوحة، حث خططوا وعملوا وتحدثوا عن استكمال عدوان الشمال من تركيا على كسب وأم الطنافس بغزو من الجنوب؟

دعونا نسأل هذه المعارضات السورية تلك المسماة وطنية أو “ثورجية”، وتلك المسماة “إسلامية”، والمهتمة بإقامة إمارات “الخلافة”، كيف لكم أن ترضوا بهذا العدوان التركي، وبالعدوان الصهيوني، وبعدوانية “الحضارة الديمقراطية” السعودية أو القطرية، وكيف لكم أن تقتنعوا أن لحظة تحقيق النصر على الدولة الوطنية السورية قد أزفت، لأن حليفي دمشق مشغولان بهمومهما، أي موسكو مشغولة بهمومها في البحر الأسود، وطهران منهمكة في متاهات المفاوضات بشأن الملف النووي، وكأنكم تعملون على طريقة الكذابين الذين يطلقون كذباتهم ويصدقونها؟!

ثمة سؤال جيد أن يوجَّه إلى هؤلاء “المتأسلمين” أو “الثورجيين” في المعارضات السورية: لماذا تعادون الجيش العربي السوري وتكرهونه؟ وكيف تصفّقون لتدخُّل الطوراني رجيب طيب أدوغان؟ وكيف لكم أن تشعروا باللذة لنصرة الكيان الصهيوني؟ ثم كيف لكم أن ترفضوا أو تستنكروا التدخل الروسي أو الإيراني لنصرة أو دعم سورية أمام جحافل برابرة التاريخ ومصاصي الدماء الذين يريدون تفتيت وتحطيم دولة يمتد عمقها التاريخي والحضاري إلى أكثر من 8 آلاف سنة؟

كيف لكم أن تعادوا جيش سورية؛ جيش زنوبيا، وجيش يوسف العظمة، الذي كاد أن يصل في حرب تشرين 1973 إلى ما بعد بحيرة طبريا، لولا خيانة أنور السادات وتخطيطه مع اليهودي الصهيوني هنري كسينجر لوقف القتال وسحب الجيش العربي الثاني، وهو الجيش المصري، من المعركة؟

قد يكون هنا ضرورياً التذكير بما قالته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية قبل أيام؛ بأن الأعراب أعداء سورية والمعارضات المعلنة ضد دمشق يقتنعون كثيراً بكلام سيدهم الأميركي، فقد قالت: “تُعَدّ الحرب السورية والمواجهة بشأن شبه جزيرة القرم في الأساس جزءاً من معركة واحدة أوسع نطاقاً ضد الهيمنة الأميركية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة”.

أضافت: “سورية تنظر إلى الأحداث الأخيرة على أنها جزء من تراجع النفوذ الأميركي في العالم، وتصاعد نفوذ روسيا توّجته بالتخطيط لبدء فصول جديدة لتعليم اللغة الروسية في المدارس السورية”.

وختمت بالقول: “إن تنامي التصدع بين روسيا والغرب، بشأن الأزمة في أوكرانيا، يعزز ثقة الرئيس بشار الأسد ويشجعه على المضي قُدُماً في ما يطمح إليه واثقاً من أن روسيا لن تضغط عليه لتقديم تنازلات في أي وقت قريب”.

فليتابع أعداء سورية الداخليون والأعراب المضي في غيّهم.. ثمة يبرود، والقصير، وبابا عمرو.. والكثير بانتظاركم، وإن غداً لناظره قريب.

الثبات

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الجيش   ,   تركيا   ,   الأردن   ,   جبهة النصرة   ,   داعش   ,   المجموعات الإرهابية   ,   اردوغان   ,   دام برس   ,   syria   ,   terrorism   ,   المجموعات المسلحة   ,   jordan   ,   groub   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مقبرة لهم
ان سوريا ستبقى عصية على مؤامراتهم و سوف ننتصر و تكون سوريا مقبرة لهم
سلام  
  0000-00-00 00:00:00   يريدون
يريدون تدمير و تخريب بلدنا و لكنهم فشلوا
مصطفى  
  0000-00-00 00:00:00   اخوات الشيطان
اخوات الشيطان يفعلون ما يفعلون لاجل اسرائيل و حمايتها و هذا همهم الوحيد
روز  
  0000-00-00 00:00:00   تبا لهم
هم من قاموا بتجنيد الشباب في الجوامع للمجيء الى سوريا بدل ان يجندوهم للقتال في فلسطين
مروان  
  0000-00-00 00:00:00   انشالله
انشالله يرتد الارهاب الى عقر دارهم و يذوقوا ما اذاقه الشعب السوري
زيد  
  0000-00-00 00:00:00   الذي ابكى الشعب السوري
الملك الاردني الذي ابكى الشعب السوري هو من شارك في قتل الشعب السوري
علياء  
  0000-00-00 00:00:00   باختصار
الاردن تتاجر بدم السوريين و بعرضهم وبشرفهم وهي من فتح المخيمات للنازحين من اجل ذلك
ابو القصب  
  0000-00-00 00:00:00   خيانة الاردن
الاردن هي من فتح معسكرات للتدريب و تحت حماية الاستخبارات الاردنية و نتمنى ان يحصل في الاردن ما حصل في سوريا لانه بلا شرف ولا كرامة
عبادة  
  0000-00-00 00:00:00   خسئت
خسئت يا عاهر الاردن ان تستطيع انت واسيادك ان تدمر سوريا المقاومة
عبد الرحمن  
  0000-00-00 00:00:00   سينقلب
سينقلب السحر على الساحر
نضال  
  0000-00-00 00:00:00   الاردن
لو ان الاردن فعلا شقيق لكانت وقفت الى جانب سوريا و سكرت حدودها امام الارهابيين
جلال  
  0000-00-00 00:00:00   معركتنا
هذه المعركة هي معركتنا و هي مصيرية و يجب ان نقاتل مع الجيش السوري دفاعا عن سوريا لانها وطنا لغالي
ميادة  
  0000-00-00 00:00:00   لن يكونوا
لن يكونوا بمنأى عن نيران الجيش العربي السوري
سوزانا  
  0000-00-00 00:00:00   الله ينصركن
الله ينصر الجيش السوري على هؤلاء الخونة
مها  
  0000-00-00 00:00:00   الفاصلة
هذه هي المعركة الفاصلة الحاسمة عندما يقوم الجيش بدحر الارهاب الموجود فيها
عمار  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سوف يستسلمون هؤلاء المرتزقة عندما يحاصرهم الجيش
رمال  
  0000-00-00 00:00:00   ستقطع
كل من يمد يده على سوريا سوف تقطع يده هذه سوريا ليست افغانستان او الصومال
بشار  
  0000-00-00 00:00:00   لانها سوريا
لانها سوريا لاجل ذلك تكالبوا عليها لانها وقفت ضد مخططاتهم التي تهدف الى تقسيم الامة ارسلوا مرتزقتهم لتخريبها و تدميرها
صوفيا  
  0000-00-00 00:00:00   سيتمكن
الجيش العربي السوري سيتمكن من تحرير كسب باذن المولى لانهم اصحاب حق
بهاء  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz