Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 03 آذار 2021   الساعة 01:28:34
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
سيسجل التاريخ لقامة حملت سورية بيد والعالم بيد ؟ بقلم: مها جميل الباشا
دام برس : دام برس | سيسجل التاريخ لقامة حملت سورية بيد والعالم بيد ؟ بقلم: مها جميل الباشا

دام برس:

دولة مستقلة يقودها رجل سياسي بامتياز  قائد ميداني بارع مدنياً وعسكرياً جاهز لكل الاحتمالات ولكل المفاجآت والمواقف التي تترتب عليه وعلى وطنه، منذ اندلاع الأزمة في سورية تحدى العالم كله وأجاد اللعب على المكشوف وليس سراً،  إن قال فعل، وإن فعل ظفر، لا يدخل على أي حلبة إلا ويكون قد فكر وناقش وقرر مع رعيته  ماذا عليه فعله والفوز حليفه لا محالةً.
قبل أي مؤتمر أو أي اجتماع دولي أو إقليمي تدعى إليه سورية بحجة إيجاد حل لأزمتها التي قاربت الثلاث سنوات، تبدأ الانفعالات والتشنجات الشعبية لتسجل عدم موافقتها على المشاركة، حيث يوجد ممثلو مجلس أممهم ومنظماتهم التي كذبت واستخفت بعقله وما زالت تكذب وتستخف بالمجتمع السوري بشكل خاص والعربي بشكل عام حيث لا يكون لنا وجود في اجنداتهم السياسية والميدانية فكيف سنمتثل أمامهم أم بجانبهم لا يهم؟
سابقاً قبلنا لجان تفتيش ولجان تقصي  حقائق ولجان أممية والشعب عارض ذلك،  حضرنا مؤتمر جنيف 1 والشعب عارض، لكن في كل مرة يخرج علينا قائد ملهم ليقول لشعبه مصلحتكم فوق أي اعتبار ولا يمكن أن نستخف بكم وأن ما نفعله يصب في خدمة المصلحة العامة والخاصة،  والآن مؤتمر جنيف 2 والموقف الشعبي كما في السابق قبل أي مؤتمر أو اي اجتماع يواجهه بالرفض  والمطالبة  بعدم المشاركة وأن فخ ينصب للسوريين خاصة وأن المؤتمر في شكله الاجتماعي حاضر لكن في مضمونه إكمال فصل المؤامرة، إلى أن تأتي الواقعة عكس ما يتوقعه الشعب السوري  ما إن ألقى وليد المعلم وزير الخارجية كلمته متحدياً الوقت الذي خصص له بتجاوزه وتسجيل موقفه كاملاً دون مواربة، وفي عين المعلم الكبير للائتلاف المعارض (الأمريكي) قائلاً: يا جون لتفهم وليفهم العالم كله أن سيادة سورية ورمزها ليس من شأنك خط أحمر وإنما من شأن الشعب السوري
(المعلم وجه الكلام لكيري بالقول:
لا أحد في العالم له الحق أن ينصب نفسه ناطقا باسم السوريين
لا احد في العالم يستطيع ان يفرض الشرعية على سوريا)
كتحذيره لأمين عام الأمم المتحدة أنا أعيش في سورية وأنت تعيش في نيويورك ويحق لي أن أقول ما أريد، لينتهي المؤتمر عملياً في عيون الشعب السوري عند انتهاء كلمة وزير الخارجية وليد المعلم نقطة على السطر.
نعم هذا ما يريده الشعب السوري وهذا ما يناضل من اجله الكرامة والعزة والشرف. سيسجل التاريخ لقبطان السفينة السورية  ووزير خارجيتها ذكاء وحنكة وصبر السياسة السورية.
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   سوريا انتصرت
أسد من أسود سوريا الشرقاء
جاد  
  0000-00-00 00:00:00   هنا دمشق فمبروووووووووووووووووك
تحية للزميلة مها على هذا المقال ونقول هنا دمشق هنا العرين وفي العرين اسود هنا العروبة والاسلام هنا السوريون مسيحيون عندما تدنس الكنائس وهنا السوريون مسلمون عندما تهدم المآذن هنا دمشق قلب العروبة النابض هنا الفخر والعنفوان هنا الاسد والفهد والمعلم والجعفري تسورهم حماية الله وحماة الديار وهناك الجرب وكيلو النفايات والهزاز والعبدتلفهم الخيانة والعهر والزندقة ... هنا دمشق التي لاتخنع ولا تتقيد بالاملاءات ولعل اقلها عندما تجاوز المعلم الوقت لانه يتكلم من دمشق ودمشق فوق كل وقت لانها الزمان ذاته ... نصر جديد اضافه المعلم الى قائمة الانتصارات السياسية والميدانية التي يحققها رجال الله في الميدان فمبروووووك ولازالت رايات النصر خفاقة
كلنا بشار  
  0000-00-00 00:00:00   سيسجل التاريخ
تحية للمعلم تحية لسوريا تحية للرئيس الأسد ....هذه هي سوريا ...تحية لكامل أعضاء الوفد ا لذي يمثل حكومة سوريا المقاومة.
مشهور سويد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz