Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 02 آذار 2021   الساعة 01:55:59
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المعارضة السورية ونقص المناعة الوطنية المكتسبة .. بقلم: الدكتور عوني الحمصي

دام برس:

لعل من أبشع الأشياء التي تصادف الإنسان المهتم والباحث والمتابع والمختص بموضوع ما. بأن لا يجد مقاربة واحدة يستند إليها في عملية التحليل السياسي بين ما تعلمه ودرسه في عالم السياسة منذ أقدم العصور حتى الآن، وفي مختلف إشكاليات أنماط المجتمعات السياسة القديمة والمعاصرة. بمعنى لا يمكنه الاستناد إليها بين ما أدركه كحقيقة وضرورة في علم السياسة وبين ما هو وهم وغير واقعي ولا يمت بصلة بألف باء علم السياسات العامة بما فيها أنظمة الحكم السياسية ومكوناتها والفاعلين فيها من قوى سياسية وأحزاب منافسة أو معارضة بالمفهوم الايجابي صاحبة الرؤى والمشاريع السياسية والاقتصادية ناهيك على دور الرأي العام والمؤسسات الإعلامية في تنمية المجتمع، وما هو  حاصل مع ما يسمى المعارضة السورية لدرجة يمكننا إطلاق عليها كل التسميات عدا هذه التسمية، والسبب هنا بسيط هو نقص المناعة الوطنية المكتسبة، والدليل على ذلك وعلى مدى ثلاثة سنوات تقريباً من عمر الأزمة السورية، لم نجد من خلال عملية المراقبة والمتابعة والتحليل لمجمل مجريات الأحداث والتطورات للسلوك الصادر عن ما يسمى "بالمعارضة السورية الخارجية" لا على المستوى ولا على على المستوى الجزئي "افردها" أيضاً فتجدهم لا يتحدثون بخطاب سياسي واضح المعالم لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا اجتماعياً، وهم لا يجدون التكلم غير لغة التكفير والترهيب والتخريب والتدمير للبنى التحتية الاقتصادية والثقافية والمجتمعية، والأبشع من ذلك امتزج من يدعي فيها مثقفاً إن وجد أصلاً مع  مجاهلها وما أكثرهم، ناهيك عن مسألة في منتهى الخطورة من حيث التركيبة اللاواقعية وغير المنطقية والعقلانية لأنها مقدمات خاطئة جملة وتفصيلاً، وليس من ناحية النتيجة لأن هذا هو الأمر الطبيعي لمثل هكذا حالة أن يكون المولود غير شرعي من جراء نكاح غير مشروع أصلاً بين من يدعون العلمانية واليسارية مع قوى يمينية متطرفة وإرهابية من جهة، مع من يدعون الليبرالية والانفتاح مع الراديكاليين من جهة أخرى، من كل ما ورد سينتج حتماً معارضة لديها نقص المناعة الوطنية المكتسبة،

وهنا لا بد لنا من التأكيد على هناك نقاط أو روابط أساسية متكاملة يرتبطبها كل إنسان ولا يمكن الفصل بينها بأي شكل من الأشكال، وهذه الروابط هي التي تحدد جملة وتفصيلاً سلوكه وأفعاله، وبمعنى آخر فقدان أي منها يعني فقدان جمعيها،وهي:

1.
علاقة كل فرد بوطنه وانتماءه له وعشقه له.
2.
الحفاظ على وطنه والدفاع عنه في الشدائد.
3.
الالتزام بالوحدة الوطنية والعمل على تعميقها والحفاظ عليها.
ومن هنا كل من يعمل غير ذلك فهو ليس منا وهذا ما نجده عندا "المعارضة السورية" ويمكننا إدراك هذه الحقائق من خلال الفحص السريري الدقيق لنجد الحالة المرضية للعميل والخائن للوطن وأي وطن سوريا الحبيبة لنقول من لديه تلك الحالة ليس منا بشئ ، ومن أهم من هذه الأعراض جملة الاعتبارات التالية:

1.
من يصنع في الخارج وبأيادي إسرائيلية وأمريكية لا يمكن لنا تسميته حتى في عالم الأعمال بأنه منتج وطني.
2.
من يجد في حضن أعداء الوطن والأمة المكان الدافئ ويخون تراب وطنه لا يمكن أن  يكون سوري ولا يمكننا تسميته سوى بالخائن والعميل للوطن.
3.
من يطلب التدخل الخارجي و يعمل على استجرار القوى الاستعمارية لتدمير بلده لا يمكن أن يكون وطني. لا يمكننا إلاّ تسميته  بالعميل الرخيص.
4.
من يتآمر ويقتل شعبه من خلال دعم الإرهابيين وإرسال التكفيريين على سوريا لا يمكن أن يكون وطني.
5.
من يؤيد العدوان الإسرائيلي بالطائرات الحربية على سورية أكثر من مرة وليرتفع صوته بالتكبير بدل الرفض والإدانة لا يمكن أن يكون وطني وسوري.
6.
من ينتظر بفارق الصبر الضربة العسكرية من قبل الولايات المتحدة على سوريا لا يمكننا القول عنه سوى بأنه هو الخائن الأكبر.
7.
من يرى في الكيان الصهيوني قبلته للصلاة لا يمكن أن يكون له علاقة بالإسلام والعروبة بشيء.
وأخيراً لن أختم أكثر من خلال التذكير بمسالة هامة "لهتلر" الذي غزاالعالم، وسئل في مؤتمر صحفي سؤالاً من هم أحقر الناس...؟ أجاب بالحرف الواحد هم من سمحوا لي باحتلال بلادهم.

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   خيانة وعمالة
خيانة وغش وكذب أبداها من يدعون المعارضة لا تخرج إلا من كل خائن عميل
ديمة سلام  
  0000-00-00 00:00:00   نعترف بهم
نعترف بالمعارضين الذين بقيوا في سورية رغم كل الظروف
فريال صبحي  
  0000-00-00 00:00:00   نعترف بهم
نعترف بالمعارضين الذين بقيوا في سورية رغم كل الظروف
فريال صبحي  
  0000-00-00 00:00:00   ليس لديهم حس
هؤلاء ليس لديهم أي حس بالوطنية أو الحب والغيرة على وطنهم وأبناء شعبهم
سارة  
  0000-00-00 00:00:00   في سورية
المعارضة السورية بحق موجودة في سورية ولم تغادرها
نوار سيف  
  0000-00-00 00:00:00   اي اسم اخر
يمكن اطلاق اي اسم على مجموعة المرتزقة الخونة الذين يدعون المعارضة الا اسم معارضة
فضل دبور  
  0000-00-00 00:00:00   لا يمثلون أحد
هؤلاء لا يمثلون أي أحد من الشعب السوري المحب لوطنه الغيور على مصلحته
أنس سريول  
  0000-00-00 00:00:00   كشفت خيانتهم
من كان مخدوعا" بمن يسمون أنفسهم معارضة سورية كشف خيانتهم وعمالتهم خاصة عندما طالبوا بالضربة الأمريكية على سورية
منار المزروعي  
  0000-00-00 00:00:00   أية معارضة
أية معارضة هذه تجلب الدمار والقتل والخراب للبلاد
وداد حلبو  
  0000-00-00 00:00:00   هكذا يجب أن يكون
المعارض هو إنسان يحب وطنه ويتمنى له الخير ويختلف ببعض الآراء السياسية مع النظام الحاكم ولكن ضمن مصلحة الوطن وليس المعارض عميل لأعاء وطنه وخائن له
طارق خشاب  
  0000-00-00 00:00:00   جزء مهم
المعارضة جزء مهم من أي حكومة أو دولة ولكن أن تكون معارضة بحق وليس فئة عميلة وخائنة
زهير درويش  
  0000-00-00 00:00:00   يمثلون أنفسهم
من يدعون أنهم معارضة لا يمثلون إلا أنفسهم وأسيادهم الأتراك والخليجيين
بتول  
  0000-00-00 00:00:00   لا يوجد
للأسف لا يوجد لدينا معارضة رغم ضرورة وجودها
جوزيف حداد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz