Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 23 أيلول 2021   الساعة 00:53:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هل يقرأ الرئيس عباس استطلاعات الرأي ؟ باختصار .. الشعب يقول للرئيس عباس أنها مفاوضات عبثية لا طائل منها .. بقلم: حسن عصفور
دام برس : دام برس | هل يقرأ الرئيس عباس استطلاعات الرأي ؟ باختصار .. الشعب يقول للرئيس عباس أنها مفاوضات عبثية لا طائل منها .. بقلم: حسن عصفور

دام برس:

ردا على عملية قتل جندي احتلالي في الخليل، اعلن رئيس "الطغمة الفاشية"الحاكمة في دولة الاحتلال الاسرائيلي اطلاق يد المستوطنين اليهود لاستباحة الأرض الفلسطينية والمنازل السكنية في المنطقة التي تم فيها مقتل الجندي، قرار سريع لم يحتاج أن يدعو نتنياهو للقاء قيادة ولا لجنة مركزية ولا استدعاء "فرقة الكوكبة الاستشارية" لأخذ قرار يعتقد أنه سيكون رادعا، نتنياهو قرر وباشرت الهمجية الاستيطانية في تنفيذ القرار، ولكن المقابل الذي يحدث في "بقايا الوطن" نراه فيواد لا صلة له بأي "رد فعل" وطني تجاه مسيرة دولة الاحتلال لارتكاب كل اشكال قتل الحياة في فلسطين المحتلة..

ولأن تكرار الكلام لم يعد يعلم أحدأ بخصوص أن التهويد بات سمةرئيسية للمدينة المقدسة والعاصمة الأبدية لفلسطين الدولة، والتي يتشدق المتشدوقون ليل نهار بأنها "خط أحمر"، والاستيطان أصبح جزءامن "الحياة اليومية" للفلسطيني وكأنه هو الأصل والوجود الفلسطيني هو الاستثناء،

فيما القتل والاغتيال والحصار والاعتقال حركة نشطة جدا لجيش وقوات المحتل،ولكن كل هذا لا يمثل للقيادة التي تتحكم في القرار السياسي سببا أو اسبابا كي تأخد موقفا تجاه ما يحدث أمام سمع وبصر أعين جهازها الأمني في الضفة والقدس المحتلة، ولا تحرك ساكنا لأنها غير ذي صلة بالرد على "جرائم المحتل" بلهي في "رباط تنسيقي" مع سلطة الاحتلال الى يوم أن يغضب الرئيس..

وكي لا يصبح النداء بالفعل والرد على ما تقوم دولة المحتل "جريمة يعاقب عليها القانون"، فسنذهب الى التنويه أن سلسلة من مراكز الابحاث المهنية وليست الخاصة،تجري استطلاعات رأي للشعب بين حين وآخر، لتقيس بها، كما هو في العالم المحترم، اتجاهات الراي العام لمساعدة صاحب القرار في رؤية ما قد لا يراه منخلال تقارير "الجوقة المحيطة"، أو ما لا يكون ضمن تقارير" الأجهزة الأمنية"الحريصة جدا على صحة الرئيس أو الحاكم، ولا ترغب في أن تحدث له توترا عصبيا لو أنها قالت له حقيقة الاحساس الشعبي نحو سياسته أو قراراته التي قد تكون كارثية، لذا ابتدع البعض فكرة الاستطلاعات بديلا..

وفلسطين ليست استثناء بالطبع من هذه الأشكال القياسية للرأي العام، وآخر تلك القياسات ما اصدره أحد اهم مراكزها، المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية،

وباختصار فإن نتيجة الاستطلاع جاءت ذات دلالة مهمة وربما تحتاج الى وقفة موضوعية من الرئيس محمود عباس قبل اي شخص أو جهة أخرى، مفترضين أنه سيقرأ تلك النتائج التي نشرها الاستطلاع، وأن هناك من سيقوم بمهمة نقل هذه النتائج، حتى لو كان من باب العلم بالشيء أو من زاوية قد يراها "المنافقون" مدحا،لجهة تأييد "الشعب" لقرار الرئيس بتعليق الاستمرار في المضي قدما لتعزيز مكانةدولة فلسطين في منظمات الأمم المتحدة مقابل اطلاق سراح 104 اسيرا من المعتقلين قبل أتفاق أوسلو، تعليق مؤقت لمدة 9 اشهر، رغم أن هذا السؤال بذاته لم يكن مهنيا أو دقيقا لأن الافراج أصلا لم يكن مرة واحدة بل مشروطا، وقد لا يكون سوى بعضمنهم كما حدث دون التزام بشروط الصفقة أصلا.. يعني خدعة مضافة.. ولكن الأهمأن يصل الى الرئيس نتائج الاستطلاع..

وافتراضا أن التقرير اصبح على مكتب الرئيس ضمن ما يصله من تقارير،فقد اتضح له أن غالبية فلسطينية ليست مع قراره بالعودة للمفاوضات،بل أن غالبية ساحقة لا تؤمن أصلا بأنها ستؤدي الى نتائج ملموسة،باختصار الشعب يقول للرئيس عباس أنها "مفاوضات عبثية" لا طائل منها، ولذا الاستمرار بها هو فعل مخالف صريح لارادة الشعب قبل ارادة فصائله السياسية، ولأن رفض المفاوضات العبثية يقترن ايضا بتقديم البديل الرد، فإن غالبية كبيرة تقترب من ثلثي الشعب في "بقايا الوطن"، وأكيد ستفوق النسبة هذه لو كان لكل أهل فلسطين التاريخية، يعتقدون أن "المقاومة الشعبية وليس المسلحة" هي الردالمناسب والمطلوب على سياسة وممارسة المحتل الاسرائيلي..

الخيار واضح أمام الرئيس وبالتأكيد أمام حركة الرئيس أيضا، فتح، أن المقاومة الشعبية هي السبيل الذي يجب أن تسلكه وأن تطلق يدها وتصدر الأمر الناهي للأجهزة الأمنية الكف عن الوقوف "عثرة وعقبة" أمام ارادة الشعب في مقاومة المحتل، وأن تقود حركة فتح هذه المقاومة كضرورة وطنية وايضا كإحترام لدورهاوتاريخها الكفاحي، وتعيد الاعتبار لمهمتها كرافعة للثورة والمنظمة، لتعزيز مكانة دولة فلسطين وتحريرها تحريرا شاملا كاملا، وتحقيق الهدف الوطني العام الذي إنطلقت من أجله "الرصاصة الأولى" عام 65 وتطورت معه حركة شعب قدم للعالم صورة كفاح لا مثيل لها، من أول الرصاص الى أول الحجارة..

ذلك هو الخيار الرد العملي على همجية المحتلين جميعهم.. ودون ذلك بالاصرار على"العبثية السياسية" و"الاستخفاف" برأي الشعب سيكون الرد أكثر قساوة مما يظن أهل الظن الآثم بمقدرات الشعب الفلسطيني وطاقاته المخزونة..الرد لن يقف عن فعل وشكل محدد، وهناك من يتربص لخطف المظهر الكفاحي كما خطفوا "الشرعيةيوما"..الاستمرار في الاستهتار أو ادارة الظهر للشعب والاكتفاء بالبحث عن نيلرضا "الأسياد الأمريكان" لن يحمل الخير لكم.. وليت الرئيس عباس يقرأ مجددا بعيون أهل البلد مضمون الاستطلاع الأخير!

ملاحظة: أن يتذكر خالد مشعل بعد "عزلة فكرية طويلة" في الدوحة ذات الاقامةالوثيرة، القدس والأقصى فذلك خير..لكن أليس عليه أن يتذكر قبلا أن ينهي حالة خطف القطاع كي يصدق قوله عن القدس والأقصى!

ملاحظة في امريكا اقترح الرئيس عباس

إقترح إحياء اللجنة الثلاثية بشأن مكافحة التحريض (الفلسطينية الامريكية والاسرائيلية)، بحيث تمول وزارة الخارجية الأمريكية بحوث شاملة للتحقيق في مضمون الكتب المدرسية الإسرائيلية والفلسطينية.

 

الوسوم (Tags)

الفلسطيني   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   إزالة صورة ا عباس من مدخل مخيم مار الياس″ بلبنان
إزالة صورة الرئيس عباس من مدخل مخيم مار الياس″ بلبنان الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 كتبه وطن تفيد أنباء واردة من لبنان أن اللاجئين بالمخيم أزالوا صورة الرئيس محمود عباس من على مدخل مخيم “مار الياس″ وأبقوا على صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، دون معرفة السبب أو الجهة التي تقف خلف الحادثة. ووفق “شبكة الأخبار الفلسطينية” فقد ذكرت أن العملية أثارت تساؤل الكثيرين حول الأمر، حيث كانت توضع صورتان كبيرتان لكل من الرئيس الراحل عرفات، والرئيس أبو مازن على مدخل مخيم مار الياس في العاصمة اللبنانية بيروت، خاصة وأن المخيم يعتبر من اهدأ المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويعيش فيه فقط مئات اللاجئين. وهذا المخيم هو أصغر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتبلغ مساحته نحو 0.5 كلم مربع، وعدد سكانه ما يقارب من الـ 1650 نسمة، ومسجل منهم فقط نحو 600 لاجئ في “الأونروا”. والمخيم تأسس في العام 1952، ويقع المخيم إلى الجنوب الغربي من العاصمة اللبنانية بيروت، ويعد العاصمة السياسية للمخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث يوجد مركز رئيسي لكل فصيل فلسطيني. الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013
مقاوم للمتصهينين  
  0000-00-00 00:00:00   الواقعية.عودة الثورة البندقية إلى الداخل
هذا هو المستنقع الذي وضعتنا فيه قيادة المفاوضات منذعشرين عاما وهي لا تزال تراوح مكانها. ويمكن الخروج من الورطته : بإلغاء هذه الاتفاقية والانسحاب منها،تجاوز الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية . إعادة الاعتبار للكفاح المسلح وكل أشكال النضال. إعادة الاعتبار لمؤسسات م.ت.ف، .إجراء مراجعة شاملة منذ أوسلو وحتى اللحظة،وإن اقتضى الأمر حل السلطة فليجري حلها.بهذه الخطوات يمكن لشعبنا الخروج من المستنقع الذي وضعته قيادته المتنفذه فيه. فلا قيمة لدولة فلسطينية على الورق ولا قيمة للثورة بدون الفعل النضالي على ارض الواقع يجب الخلاص من قيادة المفاوضات لانها فاشلة وحولت منظمة التحرير الى منظمة تبرير هذة القيادة عملت على مكافحة المقاومة وماهو موجود بقيادة السلطة و عبرة عن شؤون بلديات لاغير وهذة المفاوضات تاتي لشراء الوقت من اجل استكمال المشروع الصهيوي الاستيطاني اخيرا بدون البندقية لاقيمة لقائد فلسطيني من الاحياء ولهذا الشرفاء وقفوا مع سوريا لانها ظهير المقاومة كتائب شهداء الاقصى الحرة في فلسطين تعلن وقوفها ببنادقها وأرواح منتسبيها مع سورية فالأرض واحدة والجسد واحد والعدو واحد .. والنصر قادم
محارب قديم من تيار الكفاح المسلح  
  0000-00-00 00:00:00   قادمون لا محال
سياتي اليوم الذي نحاسب به اسرائيل
طلال مرود  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحميكن
الله يحميكن شعب تعذب كتير ولساتوا عم يتعذب
زياد رحبا  
  0000-00-00 00:00:00   فلسطين الابية
اسرائيل تحاول قتل كل الفلسطينيين ولكن لن تستطيع مادام هنالك قوة وعز وشجاعة شعب فلسطين اكبر من ان يذل او يقهر
جلنار وندا  
  0000-00-00 00:00:00   قوة
الله يحمي الشعب الفلسطيني من اسرائيل ولكن لن نخاف لان بها شباب قوية لا ترضى المهانة
ندا مهيور  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz