Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 أيلول 2021   الساعة 22:34:01
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المزدوج في الدبلوماسية اللإسرائيلية والتقاسم مع مجتمع المخابرات الدور والمكانة في استهدافاتها السورية والأيرانية .. بقلم: محمد احمد الروسان
دام برس : دام برس | المزدوج في الدبلوماسية اللإسرائيلية والتقاسم مع مجتمع المخابرات الدور والمكانة في استهدافاتها السورية والأيرانية .. بقلم: محمد احمد الروسان

دام برس:

في ظل كثرة "الكلام" هذه الأيام وعلى لسان الجميع في العالم، وفي وسائل الميديا الأممية وعلى مختلف مشاربها، حول الضربة الأمريكية العدوانية المحتملة لسورية، وما جرى في كواليس قمة العشرين في سان بطرسبورغ وعلى هامش عشاء القمة الذي دعا له الرئيس الروسي بوتين، نجد بأنّ كبار المسئولين الإسرائيليين الصهاينة يؤكدون، بأن القوات الإسرائيلية الحربية الصهيونية، قد أكملت استعداداتها اللازمة لجهة القيام بتوجيه الضربة العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما هي محفزات الموقف التصعيدي الإسرائيلي الصهيوني الجديد؟   أحسب أنّ إدراك الإسرائيليين الصهيونيين المتزايد باستمرار، بأن إيران على وشك أن تصبح قوة نووية، وفي هذا الخصوص أشارت بعض المعلومات بأن إيران أصبحت تمتلك من موارد التكنولوجيا النووية ما يكفي لجعلها تمتلك قنبلة نووية خلال فترة زمنية ليست بالطويلة، أضف الى ذلك رغبة الإسرائيليين الصهيونيين في ممارسة المزيد من الابتزاز، فإسرائيل تعاني من ضغوط اقتصادية داخلية، دفعت إلى تصاعد المزيد من الاحتجاجات، وما من سبيل أمام "إسرائيل" سوى اصطناع سيناريو توجيه الضربة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، وعدم الإذعان لرغبة واشنطن بعدم توجيه هذه الضربة إلا بعد الحصول على الدعم الكافي لإخراج إسرائيل من أزمتها الاقتصادية.
كذلك رغبة الحكومة الإسرائيلية الصهيونية، في توظيف مفهوم الحظر  النووي الإيراني كوسيلة لحشد التأييد والدعم السياسي الداخلي، وذلك لأن القوانين والتشريعات الإسرائيلية الصهيونية الأخيرة والخاصة بحرية الرأي والرأي الآخر وحرية الأعلام بشكل عام، سوف تتيح لحكومة نتنياهو تحويل إسرائيل الصهيونية إلى دولة شمولية ليكودية بالمعنى الحقيقي، فالقوانين الجديدة تعطي السلطات الإسرائيلية استهداف كل القوى السياسية الإسرائيلية التي تسعى لمعارضة التوجهات الليكودية الرسمية.
ويساند ذلك أيضاً، رغبة الحكومة الإسرائيلية الصهيونية في ابتزاز الموقف الدولي، الداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لذلك فإن التلويح الإسرائيلي - الصهيوني بضرب إيران الدولة المسلمة، سوف يدفع الأطراف الدولية داخل مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، لجهة التراجع عن دعم مشروع الدولة الفلسطينية ضمن ما بات يعرف بحل الدولتين، كثمن لتراجع إسرائيل عن ضرب إيران.
ويدعم هذه المقاربة الأبتزازية لدولة الكيان الصهيوني لجل الموقف الدولي، سعي الإسرائيليين في القيام بعمل عسكري ضد قطاع غزة والضفة الغربية، وبالتالي فإن التلويح بضرب إيران هو السقف الأعلى الذي يتيح لإسرائيل الصهيونية تخفيضه لاحقاً ضمن الحد الأدنى، والذي هو في هذه الحالة القيام بعمل عسكري ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً بالتركيز على قطاع غزة المحتل، والذي تشير التسريبات إلى وجود نوايا إسرائيلية صهيونية بإعادة احتلاله أو باحتلال جزئه الأوسط، بما ينتج شطر القطاع المحتل إلى نصفين، وبالتالي فانّ اسرائيل تنتظر مآلات الحدث السوري.
ورغبة الأسرائيلي الصهيوني الجامحة، في توجيه ضربة عسكرية ضد جنوب لبنان، وفي هذا الخصوص فإن التلويح بضرب إيران المسلمة مع التلويح الأمريكي بضرب سورية، ردّاً على استخدام مزعوم للكيماوي من جانب النسق السياسي السوري في الغوطة، الهدف منه رصد تحركات حزب الله اللبناني وفهم كيفية استعداداته، بما يتيح للإسرائيليين استطلاع مراكز قوة الحزب العسكرية، ثم القيام لاحقاً بتوجيه المزيد من الضربات بالقدر الكافي لتدميرها، بما يفسح المجال عملياً أمام المضي قدماً في مخطط ضرب إيران، بعد اضعاف النسق السوري من خلال استنزافه عبر حدثه، وبالتالي الأحتفاظ بخصم اقليمي ضعيف .
وهنا تحديداً تشير المعلومات المسرّبة عن قصد، إلى أن التلويح بضرب إيران، الهدف الحقيقي غير المعلن له هو ردع دمشق ونسقها السياسي من مغبة استهداف إسرائيل، إذا تعرضت سورية لعملية استهداف عسكري أجنبي، وبالتالي فإن "إسرائيل" قد سعت من خلال هذا التلويح، القيام بتوجيه رسالة إلى دمشق مفادها أن إسرائيل مستعدة للرد.
وتتحدث المعلومات الأستخباراتية التي يتم رصدها بدقة، من قبل بعض مجاميع شبكات جوسسة عنكبوتية وتتمتع بمصداقية عالية، عن وجود العديد من تطورات الأحداث والوقائع الموازية للموقف الإسرائيلي الصهيوني التصعيدي الجديد ضد إيران، حيث رصدت بعض المصادر قيام قيادة القوات البريطانية بإعداد المزيد من الخطط العسكرية الساعية لاستهداف إيران، وأضافت التسريبات بأن قيادة القوات البريطانية تسعى من أجل الاستعداد ورفع جاهزية قواتها لاحتمالات أن تجد نفسها في موقف المشارك في عملية استهداف إيران، وبالتالي فإن القوات البريطانية يجب أن تقوم بترتيب استعداداتها تفادياً لأي ارتباك أو تردد إذا حانت ساعة الصفر.
وأحسب أنّ عملية التسريب المتعمدة، لبعض محتويات تقارير وكالة الطاقة الذرية  والمتعلق بتطورات الملف الإيراني، وعلى وجه الخصوص الفقرات التي تسعى لاتهام إيران بأنها تقوم بتنفيذ مخططات سريّة من أجل تصنيع الرؤوس النووية غير التقليدية، تصب في هذا الأتجاه التصعيدي ولخلق سلّة تبريرات تدفع لتخليق رأي عام أممي حول جلّ الملف النووي الأيراني، وهنا لا بدّ من التأشير على عملية التزامن الدقيقة للغاية، والتي جمعت بين تسريب بعض محتويات بعض تقارير وكالة الطاقة الذرية، وإعلان الإسرائيليين إكمال استعداداتهم العسكرية ضد إيران.
وتقول المعلومات، بأن الفترة القليلة القادمة سوف تشهد تعاوناً عسكرياً استراتيجياً أمريكياً- إسرائيلياً، إضافة إلى مطالبة الأيباك لواشنطن بضرورة عدم التدخل في التأثير على قرار إسرائيل بالعمل العسكري ضد إيران، إضافة إلى حديث بعض المحافظين الجدد القائل:- بأن واشنطن سوف تنظر إلى الضربة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران إن حدثت بأنها أمر واقع، وسوف لن تتردد في الوقوف فوراً إلى جانب إسرائيل.
وتؤكد المعلومات، أن بعض من كبار أعضاء مجلس النواب الأمريكي نجحوا، ، لجهة القيام بإجراءات تمرير مشروع قانون جديد داخل الكونغرس الأمريكي، يقيد صلاحية أي مسئول أمريكي بما في ذلك الرئيس أوباما من القيام بأي مفاوضات أو محادثات تتعلق بإيران مع أي طرف إلا بعد موافقة الكونغرس، وأشار الخبراء إلى أن هذا معناه أن لا يقوم الرئيس الأمريكي أو أي مسئول أمريكي بالحديث مع الإسرائيليين حول أي إجراءات تتعلق بإيران، وبكلمات أخرى فإن هذا القانون يمنع المسئولين الأمريكيين من الاعتراض لدى الإسرائيليين في أي إجراء إسرائيلي ضد إيران.
وتشير بعض المعلومات، بأن منظمة الإيباك أعلنت إعادة ترتيب أولويات جدول أعمالها، بحيث لم يعد ملف الدولة الفلسطينية، أو عملية سلام الشرق الأوسط على قمة جدول أعمالها، والأولوية الآن هي لـ (الضربة العسكرية ضد إيران وارتباطها بالملف السوري) حصراً.
يعتقد كاتب هذه السطور ويحسب بالرغم من كل هذه التطورات، فإن تحليل المعطيات الميدانية – الواقعية، يفضي إلى نتيجة واضحة تقود، أن قيام "إسرائيل" بتوجيه ضربة عسكرية لإيران هو أمر ضعيف الاحتمال وذلك للأسباب الآتية:
أولاً :- عدم وجود ممر جوي متاح للطائرات الإسرائيلية، وذلك لأنه حتى الدول التي يمكن أن توافق على إفساح المجال أمام عبور الطائرات الإسرائيلية، سوف تجد صعوبة بالغة في حماية نفسها من الرد الإيراني، وبكلمات أخرى إذا كانت إسرائيل قادرة على حماية نفسها فإن تركيا والسعودية ستكونان في حالة انكشاف كامل أمام الرد الإيراني، والذي سيكون مدمراً.
ثانياً:- إنّ "إسرائيل" نفسها لن تستطيع مهما أوتيت من قوة أن تكون بمأمن من مخاطر رد الفعل الإيراني، والذي سوف ينطلق من مسافة بضعة كيلومترات من حدود إسرائيل الشمالية.. انّه جنوب لبنان – حزب الله وترسانته العسكرية.
واعتقد وفي معرض التفسيرات الأكثر واقعية للتصعيد الإسرائيلي الجديد ازاء ايران، بأن الأكثر احتمالاً هو رغبة الإسرائيليين الصهيونيين في الظهور أمام دمشق بمظهر القوي، إضافة إلى رغبة الإسرائيليين الصهيونيين في الضغط على أمريكا ومجلس الأمن الدولي، وأيضاً تركيا وبلدان الخليج لجهة الوقوف بحزم إلى جانب متتاليات هندسية من العقوبات الدولية الجديدة القادمة، التي سوف يتم تقديمها إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية ما تم تسريبه عن قصد لبعض محتويات بعض تقارير وكالة الطاقة الذرية، حول جلّ حقيقة الموقف الأيراني من الملف النووي الخاص بطهران. 
لكن ما يثير قلقي وخوفي كمتابع وباحث في بعض مجتمعات المخابرات، ما تسرّب من معلومات وزيارات سريّة لمسؤولين اسرائليين صهاينة، لكثير من دول عربية كساحات سياسية ان لجهة القوي منها وان لجهة الضعيف منها، ومشيخات عربية ودولة عربية اقليمية توصف بأنّها دولة مريضة الآن يتكالب عليها الجميع، وألخص هذا القلق والخوف بالآتي:-
الساحة المخابراتية الإسرائيلية تسيطر عليها وتديرها ثلاثة أجهزة هي: جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت)، جهاز المخابرات العسكرية (امان)، وجهاز الأمن الخارجي (الموساد)، وفي هذا الخصوص نلاحظ وجود المزيد من التطابق والتوازي المستمر بين جهود وزارة الخارجية الإسرائيلية وجهاز الموساد الإسرائيلي، وذلك على النحو الذي أدى إلى وجود دبلوماسية إسرائيلية مزدوجة تتموضع في الدبلوماسية الإسرائيلية المعلنة، وتشرف على فعالياتها وتداعياتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، والدبلوماسية الإسرائيلية غير المعلنة، ويشرف على فعالياتها وتداعياتها جهاز الأمن الخارجي الإسرائيلي (الموساد).
تجدر الإشارة إلى أن هناك علاقة وثيقة بين الفعاليات الدبلوماسية المعلنة والفعاليات الدبلوماسية غير المعلنة، وضمن هذا السياق المخابراتي – السياسي، فقد ظلت العمليات السرية التي يقوم بها جهاز الموساد الإسرائيلي تشكل جانباً هاماً ورئيسياً لجهة، تمهيد و إعداد المسرح السياسي الخارجي بما ينسجم مع طموحات وافاق السياسة الخارجية الإسرائيلية.
تتحدث المعلومات، في أروقة وكواليس بعض المجتمعات العربية المخملية عالية الخصوصية والتي تتخذ من الدين لبوساً، والمعادية لتوجهات وقناعات شعوبها، أنّ رئيس جهاز الموساد الحالي تمير باردو يرافقه الجنرال أفيف كوخافي رئيس جهاز الأستخبارات الأسرائيلي، قاما بزيارات سريّة متعددة الى دولة عربية اقليمية غير سورية ومصر.
وتحدثت بعض المصادر الخاصة عن فحوى اجتماع وتفاهمات الجنرال باردو والجنرال أفيف كوخافي مع المسؤولين الأستخباراتين والعسكرين في تلك الدولة المتخمة بالذهب الأسود، باعتبارها تعلقت بموضوع ملف البرنامج النووي الإيراني وايران كحلقة استراتيجية والمستهدفة رقم واحد عبر الحدث السوري كحلقة استراتيجية تكتيكية، واكتفت التسريبات بموضوع الملف النووي الإيرني، ولم تتطرق إلى الموضوعات الأخرى الساخنة التي يمكن أن يكون الجنرالين باردو وكوخافي قد تطرقا لها في تفاهماتهما مع المسؤولين العربان هناك في تلك الدولة.
لا تحتفظ تلك الدولة العربية الأقليمية ( الدولة المريضة) المتخمة بالذهب الأسود، بعلاقات علنية مفتوحة مع إسرائيل، ولكن درجت العادة على دخولها بجانب من له اتفاقيات سلام موقعة مع الجانب الأسرائيلي من العرب، في تفاهمات شاملة مع الإسرائيلين وحول جلّ الملفات، وعلى وجه الخصوص والدقة الملف الأيراني، وهذا ليس سرّاً ويعرفه الجميع، وهو تنفيذاً لمعاهدات موقعة بين الجانبين.
هذا وتسهب المعلومات بالقول:- أنّ العديد من التقارير السابقة والحالية تحدثت عن التعاون بين تلك الدولة والجانب الأسرائيلي بما يضمن وعد الدولة المريضة للإسرائيلين، باستخدام مجالها الجوي كممر لعبور الطائرات الحربية الإسرائيلية المهاجمة لإيران، وهو وعد حصل على تأكيداته من المسؤولين في تلك الدولة الجنرالين باردو وكوخافي أثناء الزيارات السريّة.
كما تحدثت التقارير والتسريبات بعد تلك الزيارات السرية لبعض قادة مجتمع المخابرات الأسرائيلي، عن دخول التفاهمات بين المسؤولين في تلك الدولة العربية الأقليمية المتخمة بالذهب الأسود ( الدولة المريضة) والدولة العبرية الإسرائيلية مرحلة التعاون العملي، بحيث تقوم إسرائيل حالياً بوضع المزيد من العتاد العسكري في أراضي تلك الدولة، وفي هذا الخصوص تحدثت بعض التسريبات بأن إسرائيل تقوم حالياً ببناء قاعدة عسكرية إسرائيلية سريّة داخل تلك الدولة أو أنّها انتهت من بنائها للتو، من أجل تلبية أغراض الاستخدام في حالة نشوء أي صراع محتمل مع إيران بعد الأنتهاء من الحدث السوري.
هذا، وما هو جدير بالملاحظة يتمثل في أن المزيد من التقارير البريطانية والأمريكية، قد تحدثت مؤخراً عن التسريبات التي أشارت إلى وجود تعاون بين تلك الدولة واسرائيل بشأن الملف النووي الإيراني، وما هو لافت للنظر أنّ المصادر السياسية والأمنية لتلك الدولة المريضة، قد ظلت تنفي بشكل متقطع وجود مثل هذا التعاون، وبرغم أن المجال مفتوح أمام بعثاتها الدبلوماسية، لجهة القيام بإتخاذ الإجراءات اللازمة ضد صحف مثل التايمز اللندنية، والنيويورك تايمز الأمريكية، والواشنطن بوست الأمريكية، ومجلة فورين بوليسي الأمريكية، فإن هذه البعثات الدبلوماسية المجهزة بالملحقيات الإعلامية لم تحرك ساكناً، وعلى سبيل المثال لا الحصر، برغم أن القوانين الغربية تسمح بمقاضاة المنشآت الصحفية في حالة تعمد نشر الأكاذيب الضارة، فإنه لم يتحرك أحد لإتخاذ أي تدابير قانونية ضد هذه المنشآت الأعلامية الصحفية العريقة، وإضافة لذلك لم تسعَ أي ملحقية إعلامية تابعة لتلك الدولة المريضة، إلى عقد أي مؤتمر صحفي لنفي هذه المعلومات و"الأكاذيب الضارة" بمكانة تلك الدولة، التي يتوجه نحو قبلتها أكثر من ملياري مسلم من أجل الله تعالى فقط. 

*كتب: المحامي محمد احمد الروسان*
*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*

www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com
 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz