Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 25 شباط 2021   الساعة 22:59:47
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أمريكا ضربت سورية أم لم تضرب أم ستضرب ؟ بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا
دام برس : دام برس | أمريكا ضربت سورية أم لم تضرب أم ستضرب  ؟ بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا

دام برس:

ترقب عام من مختلف بقاع الأرض لقرار أوباما بتوجيه ضربة عسكرية لسورية، الأقاويل والسيناريوهات كثيرة حول كيفية شكل الضربة مرة يقال عنها بأنها محدودة ومرة بأنها إستراتيجية والبعض ذهب بعيداً بقوله بأنها شبيهة بالعدوان على العراق وأفغانستان حيث أكذوبة بوابة التهديد والوعيد جاهزة مثل استخدام (المواد الكيماوية) أي السيمفونية هي هي إلا أن الظروف الدولية والإقليمية هي التي تغيرت كدخول أقطاب ندية للقطب الأمريكي (روسيا والصين) إذاً سقط أهم ساعد للأمريكي (القطب الأوحد) إضافة إلى أن سورية تختلف عن العراق بوجود حليف قوي كـ (إيران وحزب الله) وهذا بحد ذاته قوة لا يضاهيها قوة ........
محللون سياسيون غربيون وعرب احتلوا شاشات التلفزة العربية والغربية ليلاً نهاراً والأغلبية منهم اجتمعت على أن أمريكا ستضرب، لكن اختلفوا على شكل الضربة.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل يعقل عامان ونصف والمحللون السياسيون على شاشات التلفزة يؤكدون بأن ما يحدث على الأرض السورية من تدمير وقتل ما هو إلا حرب صهيو أمريكي     ؟
عامان ونصف وسورية تتعرض لأشرس عدوان عسكري وأمني واقتصادي وسياسي يا ترى بمواجهة من ؟
عامان ونصف والجيش العربي السوري يصد أشرس هجوم تتري على بلاده   يا ترى في وجه من ؟
الكثير من السكان هُجّروا من مناطقهم    بسبب من ؟
عامان ونصف والشعب السوري يُقتل والبناء يُدمر   هل هذه حرب أم ضربة أم ماذا ؟
عامان ونصف وسورية تواجه أشرس عدوان صهيو أمريكي .... مرة أخرى سأكررها (حرب صهيو أمريكي بامتياز) استخدمت أشرس مقاتلين دمويين بأسلحة فتاكة وصولاً إلى المواد الكيماوية التي استخدمتها منذ أيام كورقة ضغط على سورية لكسب المزيد من التنازلات من سورية وروسيا كورقة تفاوضية لصالحها في مؤتمر جنيف-2 ولسحب ورقة الانتصار السوري على مشروعها وحلفائها.
والشعوب تنتظر قرار أوباما حول ضرب سورية !!!!!! إلى متى يا عرب سيبقى الغرب يستخف بعقولنا  ؟؟؟؟؟ إلى متى سنبقى ألعوبة في أيديهم  ؟؟ إلى متى سنبقى في موقع الدفاع  ؟؟؟
يا عرب... عامان ونصف وأمريكا وحلفاؤها تضرب سورية ولا زالت تضرب ولا زلنا نكبدها أكبر الخسائر، هي نفسها لا تستطيع البوح بها للاحتفاظ بجمالية صورتها أمام العالم لكن روسيا والصين وإيران يعرفون ذلك عن طريق مراكزهم البحثية والعسكرية التي سيعلن عنها قريباً، أرقام خيالية لو تعرفون كم هي ؟؟ لذلك جن جنونها. والتخبط الذي تشاهدونه ما هو إلا نتيجة هزيمتها أمام إنجازات الجيش العربي السوري في تقدمه بالسيطرة الكاملة على الأرض السورية أولاً و ثانياً الورقة المصرية بإسقاطها المشروع الإخواني التي كانت تبني عليه أحلام الإمبراطورية الأمريكية وسورية جنبّت مصر ويلات كانت الهدف الثاني بعد سورية بغية تحقيق مشروعها (الشرق الأوسط الجديد) وهو بالأنفاس الأخيرة  ...
البوابة الكيماوية أسقطتها القيادة السورية بحنكتها وذكائها بتلقف السماح للجنة الدولية التفتيشية بدخول سورية لتقصي الحقائق لكن ما تتعرض له من قبل الجماعات المسلحة التي تمنعها من الدخول يثبت بأن أمريكا وأذرعها متورطين باستخدام المواد الكيماوية التي أدخلتها عن طريق الحدود التركية بموافقة الحكومة الأردوغانية، لذلك تركيا متشنجة ومتخبطة بتصريحاتها غير المسؤولة مرة أمام سورية ومرة أمام مصر إلى أن وصل بها المطاف بعلاقاتها مع الجوار صفر، وبالتالي ما حصدته من الملف السوري ومساندة الجماعات المسلحة في شمال سورية سوف يرتد على الداخل التركي من جهة  وعلى نعي عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني من جهة أخرى وبالتالي سوف تعاد المعادلة إلى المربع الأول.
الأردن تسعى إلى إسقاط نفسها في عنق الزجاجة الأمريكية إذا ما وافقت على السماح لأمريكا وحلفائها بضرب سورية سينتهي بها المطاف إلى وضع لا ُيحمد عقباها من اللعنة السورية. 
سورية اكتسبت خبرة عالية المستوى بالتعامل مع الذرائع الصهيو أمريكية التي تهدف إلى إشعال فتيل الفتنة والفوضى، لكن في كل مرة هي تكسب ابتداءً من تقرير لجنة الدابي إلى يومنا هذا ..
أمريكا لا يمكن أن تخوض أي عدوان أو أي حرب إلا وأهدافها على أبواب المعركة وهذا ما حصل قبل الاعتداء على سوريا تاريخ 15/3/2011، لكن (عشم حلم إبليس في الجنة) لا الغاز المستكشف وضعت يدها عليه ولا إسقاط الثوابت السورية الممانعة والمقاومة ، وما نشاهده اليوم ما هو إلاّ البحث عن مخرج لها بماء الوجه، لكن أمريكا اليوم لا تستطيع فعل أي عملاً منفرداً بعيداً عن موافقة مجلس الأمن للأسباب التي ذكرتها آنفة، كما أنها اصطدمت بالموقف الروسي القاطع والإيراني المقاتل وموقف حزب الله الذي سيفاجئ العالم برده، ليس هذا فحسب وإنما ستصل ارتدادات أي هجوم على سورية إلى دول الجوار حتى ولو كان الاعتداء بسيطاً كما يقولون، لذلك بدأنا نرى ونسمع بعض التغييرات في مواقف الدبلوماسية الأمريكية (اتصال كيري بوزير الخارجية وليد المعلم بعد انقطاع دام عامين ونصف) والبريطانية بحجة انتظار موافقة البرلمان البريطاني الذي يطلب هدف ونتائج الضربة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها ومن الكابوس العراقي و من عدم السيطرة على الحرب إذا ما وقعت، الأمريكي أدرك بأن وهم مجلس الأمن انتهى بوجود الروسي والصيني وبالتالي حرب لا يتحمل تبعاتها في ظل فشله الجرار من سورية إلى مصر.       
الأمريكي والبريطاني والفرنسي  أدخلوا أنفسهم في المستنقع السوري الذي شاركوا بحفره ولم يستطيعوا الخروج منه بسبب الدول العملاقة التي ساعدوها على صعود المجد دون أن يدروا، ومن راقب المشهد الإسرائيلي وخوف وقلق شعبه واندفاعه إلى التحصين الوقائي من الحرب يرى بأن هو من يُهدد بالعدوان بينما السوريون يعيشون حياة طبيعية لأنهم واثقون من قدرة جيشهم وقائدهم على تكبيد الصهيو أمريكي أفظع الخسائر.
حاول الأمريكي بشتى الوسائل إقناع الروسي والصيني والإيراني عبر قنوات اتصالية من بندر إلى فيلتمان إلى قابوس بتمرير ولو ضربة خفيفة تحفظ لها ماء الوجه لكن السوري رفض رفضاً قاطعاً على لسان وزير خارجيتها حين قال بأن الرد سيكون قوياً في حال نفذ العدو نواياه الخبيثة.
سورية لا يمكن أن تتخلى عن النصر الذي سجله بواسلها الشجعان ولا يمكن أن تضحي بتضحيات شعبها المدني والعسكري الذي طالته الحرب على مدى عامين ونصف، وكما قال الرئيس بشار الأسد  الوطن يعلو ولا يعلى عليه وسورية فوق الجميع وبالسياسة نقويها وبالدفاع عن كل حبة تراب نحميها والشعب السوري يقول كلمته بأننا لن نسمح لأحد بأن يخدش سيادتنا ولو بالإبرة. واستطاع السوري أن  يُسجل نقطة قوة حينما كشف الرأس المدبر للمؤامرة على سورية (الأمريكي) حين بدأ يتحدث على المكشوف بالبحث عن مخرج له من الأزمة السورية، والآن يتهم سورية بقتل شعبها وتدمير وطنها ...عجباً !؟ من قتل السوريين ومن دمر بلدهم فعلاً (يلي استحوا ماتوا).
في الأيام القادمة سوف تبدأ المراكز الدولية والإقليمية للدراسات والأبحاث بتسريب المعلومات التي توصلت إليها نتيجة فشل الأمريكي بالملف السوري  وتداعياته.
أخيراً كل الحب والتحية لبواسلنا الشجعان (الجيش العربي السوري) الذين يبذلون العرق والدم من أجل سورية والفخر والاعتزاز بقيادتنا الحكيمة فعلاً أثبتم أنكم رجال دولة.
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   حماة الديار
على كل مواطن سوري أن يعرف ويعي تماما وبكل قتاعة ودون أدنى شك أنه لايوجد قانون دولي ولا مؤسسات حقوقية محايدة ولا يمكن الاعتماد على العدالة الدولية أو مؤسسات إنسانية تحقق للشعوب المظلومة أدنى حقوقها ، ولا يمكن الاعتماد على المجالس الدولية التي أنشأت لحماية مصالح الدول الاستعمارية ، والتي خولت نفسها برعاية باقي دول العالم الناشئة والفقيرة والصغيرة والتي تسيطر عليها أنظمة عميلة وفاسدة . المؤسسات الدولية والأممية هي مطبخ الاستعمار بكل أشكاله وهي حصانة الصهيونية العالمية والماسونية وهي حصن اسرائيل المنيع التي تبني عليها شرائعها وتجيز لنفسها احتلال الأرض العربية وهدم المنازل وقتل الفلسطينيين وتغطية أعمالها الاجرامية بستار مجلس الأمن ومنظمات حقوق الانسان . على كل سوري صاحب عقل منفتح وبعيد عن الفكر التكفيري أن يدرك حقيقة ثابتة أن وطنه سورية يستحق منه الغالي والنفيس ومهما اختلفت أراؤه مع شرائح المجتمع والنظام الحاكم والسياسة العامة للدولة ، يجب أن يبقى الوطن طاهرا لايمكن أن نسمح لأحد أن يدنس ترابه أو يفسد فيه وبأهله ، سورية لنا جميعا وليست لبندر ولا لأردوغان ولا لخالد مشعل ولا لنبيل الغربي ، لا ينقص شعب سورية عقل ولا يحتاج لراعي ولا لمن يدير شؤونه وحياته ، على كل سوري عاقل أن لا يسمح للحثالة والشاذين والمطلوبين للعدالة والفارين والمأجورين الذين قبضوا ثمن دماء أخوتهم السوريين أن يتصرفوا بشؤون الدولة ، عليه أن لايسمح للفكر الأعمى والظلامي أن يسيطر على منظومة الدولة ويديرها بيد حقيرة مرتهنة للأجنبي ، آن الأوان ليفكر كل منا أنه لايوجد له عدو في وطنه وأن عدوه الحقيقي هو من يدفع بالمجرمين ليقتل أخوته السوريين ، على كل سوري أن يؤمن أنه لا مكان للطائفية في سورية ، بل جاءت هذه الأفكار من مخططات اسرائيل لتهدم بنيان الدولة والمجتمع . عشتم وعاشت سورية بشعبها وجيشها وقائدها وعاشت المقاومة وعاش أصدقاء سورية .
محمود إبراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا لن تهزم
لا احد يجروؤ على ضرب سوريا لاته قويه بجيشها وشعبها وقائدها الشجعان .. وتهدف هذه الحمله للنيل من معنويات الشعب السوري....هي حرب نفسيه لرفع معنويات العصابات االتي انهارت...مؤخرا.واذا حصلت سيلقن الجيش العربي السوري الاعداء درسالن ينسوه ..لان زمن الهزائم ولى بعد 2006 ونحن في زمن الانتصارات فل يجربوا ...قسما سيهزمون
احمد يويف شقواره  
  0000-00-00 00:00:00   لينك مصري مفيد - تابعوه
https://www.facebook.com/HzbAlhrktAlwtnyt احنا عندنا الجيش الثانى الميدانى وعندنا الجيش الثالث حد عارف الجيش الاول فين ؟؟؟؟؟؟؟ الجيش الاول هو الموجود فى سوريا وسميت تلك المسميات اثناء قيام الجمهورية العربية المتحدة ايام الزعيم جمال عبد الناصر. واليوم بيهدد الجيش الاول بالنسف من على وجة الارض تفتكروا الدور على مين من الجيوش ؟؟؟ اكيد بعد الاول يجى الدور على الجيش الثانى والثالث لاقدر الله
متابع  
  0000-00-00 00:00:00   الله وجيشنا وقوتنا تحمينا
لاتاسوا ولاتحزنوا إن الله معنا ...الله مع الحق دائماً , الحق يقول اننا طوال العامين ونصف الماضية تحمل الشعب ويلات كثيرة فازداد صلابة وقوة وتحدي وهذا سلاح لايملكه الغزاة الغربيون بل امتلكنا نتيجة الصبر والصمود والايمان بالله وبقوة جيشنا والرغبة الصادقة والتصميم لدى قيادتنا على النصر.
shirin  
  0000-00-00 00:00:00   الجيش العربي السوري
الجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض وسوريا منتصرة بوجوده
عدي صقر  
  0000-00-00 00:00:00   أمريكا هزمت وانتهى الأمر
أمريكا هزمت وانتهى الأمر وتريد رد اعتبار لها ولا أحد يبقل ان يمنحها رد الاعتبار
وعد ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   انتظارا للحظة الانتقام
الكل يترقب قرار أوباما ليس خوفا بل انتظارا للحظة الانتقام التي تمناها السوريون كثيرا
مرام عيسى  
  0000-00-00 00:00:00   صايرة الشغلة وصايرة
صايرة الشغلة وصايرة واتهمونا بالكيماوي اذا صارت الحرب لازم ننفذ استخدام الكيماوي ضد الطفل الأمريكي المدلل اسرائيل
سليم مهنا  
  0000-00-00 00:00:00   أمريكا مهزومة في كل الخيارات
أمريكا مهزومة في كل الخيارات وستذهب إلى طاولة المفاوضات مطأطأة الرأس أمام الجبروت والصمود السوري
عامر سلوم  
  0000-00-00 00:00:00   بواسل جيشنا
بواسل جيشنا لهم الكلمة الفصل والعالم أجمع بانتظار كلمتهم
هلال محمود  
  0000-00-00 00:00:00   الشعب السوري وتهديد الحرب
لو ان أمريكا تعلم أن الشعب السوري سيقابل تهديدها ووعيدها بالحرب بروح النكته والمزاح والتهريج لما أقدمت على هذا التهديد السخيف
سلاف طاهر  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحمي سوريا وينصرها
الله يحمي سوريا وينصرها على أمريكا وعملاء أمريكا بالداخل
جلال الحمصي  
  0000-00-00 00:00:00   أمريكا هزمت في سوريا
أمريكا هزمت في سوريا شر هزيمة وتبحث عن مخرج لها من أزمتها ولا تجد هذا المخرج ولن تجده
لانا الأحمد  
  0000-00-00 00:00:00   نحن مستعدون
مهما كانت الخيارات فنحن مستعدون لها ونحن أهل لكل الخيارات وهذا ما أثبتناه خلال السنتين والنصف
جهاد عقيل  
  0000-00-00 00:00:00   نعم نعم
شكراً للزميلة مها على هذا المقال ونقول هاهي بالونات الاختبار تطلق يمنة ويسرة ويرافقها في الواقع تحضيرات تدل على ان شيئاً ما سيحدث فالاساطيل تتحرك والطائرات تنقل الى قبرص وتصعيد مواقف في اسرائيل ومد وجزر وتصريحات وتعليقات وتحليلات ... وكل ذلك نراه في اعين السورين ولاسيما القائين والمتابعين للحدث بعيداً عن التوتر والانفعال نرى لسان حالهم يقول ( خسؤوا ) الى الان نجد ان الكثيرين لم يفهموا العقل السوري والية تفكيره لم يدركوا ان الشعب السوري ومرة اخرى بثالوثه المقاوم ( الشعب - الجيش - القثائد الاسد ) عصي على الانكسار شعب يرى في التحدي الكوني لارادته انتصار ما بعده انتصار شعب يرى ان اغضاب امريكا وحلفاؤها افضل بكثير من ارضائها شعب مصمم على النصر وكما قال وزير خارجيتنا ان الصواريخ واضرارها لاتختلف كثيراً عن قذائف الهاون انما المختلف هو الرد السوري الذي سيفاجىء الجميع نعم لقد حاولوا استجداء القيادة السورية لقبول اي ضربة امريكية لحفظ ماء وجهها ولكنها رفضت انت تقدم لها حلاً اوقعت نفسها فيه ... لقد مضى اكثر من عامين ونصف والشعب السوري بجيشه المقدام يحقق النصر السياسي والنصر العسكري والنصر الدبلوماسي ويسقط من يد المتامرين كل مخططاتهم فهم لم يتعلموا بعد السباحة في المستنقع السوري ان اوباما يفكر الف مرة قبل ان ( يجحش ويفعلها ) ... لم يعلم ان السوريين ينتظرون التدخل الامريكي بفارغ الصبر ليردوا الصاع صاعين لكل من تامر عليهم وكما انهزم الامريكيون في فيتنام سيهزمون في الشام وقد يبدوا للكثيرين ان الانهزام يكون في الارض ولكن الصحيح انك تهزم عدوك عندما تسطيع افشاله في تحقيق اهدافه ... نقول باذن الله وارادة شعبنا وتصميم جيشنا الباسل حماة الديار وحكمة قائدنا والتفافنا حوله سيكون الشعار القادم الاية الكريمة (( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) ... لابديل عن النصر فسورية تستحق ان نموت لاجلها وسورية ان لم ندافع عنها لانستحق العيش فيها ...
كلنا بشار  
  0000-00-00 00:00:00   تحليل واقعي جدير بالقراءة
لو 10% من السوريين يفكرون مثلك لما كان العدو يستهدفنا كل مدة من الزمن ، تحليلك رائع وفق معطيات واقعية ، لم يخذلنا يوماً قلمك في تزويدنا بالحقائق التي تجري على الأرض ، مهما حصل معك حق أمريكا أكلت الضرب وانتهى وتضحياتنا لن تذهب سدى ، بصراحة كل يوم أبحث إذا ما كتبتي حول ذلك أم لا والحمد لله أعطيتنا جرعة من التفاؤل، بورك قلمك وبروكت سورية بك
بشار  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz