Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 24 تشرين ثاني 2020   الساعة 03:30:31
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إهداء قطعتين أثريتين للمتحف الوطني بدمشق
دام برس : دام برس | إهداء قطعتين أثريتين للمتحف الوطني بدمشق

دام برس-مريم زوان:
برعاية الأستاذمحمد الأحمد وزير الثقافة أقامت المديرية العامة للآثار والمتاحف في وزارة الثقافة حفل إهداء قطعتين أثريتين سوريتين أهديتا للمتحف الوطني بدمشق من المغترب السوري رضوان خواتمي في المتحف الوطني بدمشق بحضور الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة راعي الاحتفالية والمهندس محمد رامي مرتيني  وزير السياحة وسماحة مفتي سورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون، لويس موريال، مدير عام صندوق الآغا خان للثقافة، والدكتور محمود حمود المدير العام للآثار والمتاحف.
وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد أشار في كلمته إلى التدمير الذي لحق بالآثار السورية بالقول: طالت الكارثة بعض المتاحف فنهبت مقتنيات متحف إدلب الذي يضم أرشيف مملكة إيبلا العظيم، وكذلك مقتنيات متحف الرقة، ومتحف المعرة، وأفاميا، وبعض مقتنيات متاحف حمص، وبصرى الشام. لكن الأشد إيلاماً هو الدمار والتخريب الممنهج الذي طال المواقع الأثرية وأدى إلى اندثار كلي أو جزئي للكثير من الأبنية التاريخية والأثرية وهذا ما وقع في حلب القديمة وتدمر ودير الزور والرقة والمدن المنسية وغيرها. وكذلك أعمال التنقيب الهمجية التي تعرضت لها التلال الأثرية في كل مكان وطأتها أقدام الإرهاب النجس، مؤكداً على أهمية ما قام به المغترب السوري رضوان خواتيمي بالقول: هناك نفوس أبية آلمها ما وقع على تراث بلادها من ظلم وحيف فانبرت تدافع عنه وتتدخل لإنقاذه ونجدته من التداول في أسواق النخاسة الثقافية وتعيده إلى بيئته وتربته التي ولد فيها، وهذا بالضبط ما فعله المواطن السوري المغترب الدكتور رضوان خواتمي الذي نجح في استرداد قطعتين أثريتين من الحجر البازلتي عليهما زخارف دينية مسيحية تعودان إلى العصر البيزنطي، وأهمية هذا الفعل لا تقتصر على القيم المادية للقطعتين فقط ولكن على ما يحمله من قيم أخلاقية ووطنية وتربوية وإنسانية أيضا، وهي رسالة أراد أن يعبر بها الدكتور رضوان بطريقته عن عمق انتمائه لوطنه ومحبته لشعبه.
وختم الأحمد كلمته بالحديث عن إنجازات الجيش العربي السوري في سبيل استعادة القطع الأثرية السورية قائلاً: لقد استطاع جيشنا إعادة نحو عشرين ألف قطعة أثرية حتى الآن من المناطق التي تم تحريرها من العصابات الإرهابية، وهذا الجيش بمحبة شعبه وقيادة السيد الرئيس بشار الأسد سيبقى راعيا للتراث السوري وحاميا له وسيعيد الحرية لكل ذرة تراب مازالت سليبة من أرض سوريانا بإذن الله.


أما المغترب السوري رضوان خواتيمي فقال: أسعدني جداً تمكني من إعادة قطعتين أثريتين لهما قيمتهما التاريخية إلى بلادي ومسقط رأسي سورية، وهما كانتا موجودتان في إيطاليا ويعود تاريخهما إلى القرن الرابع والخامس وغادرتا سوريا منذ زمن بعيد ورؤيتي لهما للمرة الأولى جعلني أشعر بضرورة إعادتهما إلى حيث يجب أن تكونا، لتعود آثارنا من الغرب إلى الشرق، ومنذ عشر سنوات لم أزر سورية، وكنت أعيش ألمها وابحث تواقاً عن هدية تبعث فيها الفرح حتى وجدت ما نحتفل به اليوم، هذه الأبواب حملت وراءها 16 قرن قبل أن تحط رحالها عام 1960 في إيطاليا، لتعود اليوم بعد غربة نصف قرن، وأشكر جميع من ساهم في تسهيل عملية الاستعادة.
وأضاف خواتيمي، سأقوم بإنشاء أكبر مركز للدراسات والبحوث في منطقة البحر المتوسط وستكون عاصمته دمشق.


من جانبه الدكتور محمود حمود مدير مديرية الآثار والمتاحف قال: تعرض التراث السوري إلى تخريب ممنهج، مما أفضى إلى فقدان وتهدم العديد من الآثار بمقابل ذلك نجد من يهتم بالحفاظ على هذا التراث وإعادته إلى جذوره وهذا ما حصل مع الدكتور رضوان خواتيمي الذي رأى هاتين القطعتين الأثريتين في مزاد علني فاشتراهما وأعادهما إلى مكانهما وموطنهما الأصلي، وهذا العمل يدل على وفاء هذا الرجل السوري الذي لم تنسيه غربته بلاده وتراثها.
يذكر بأن القطعتين الأثريتين هما مصراعا باب من الحجر البازلتي تم تهريبهما إلى إيطاليا ويعودان إلى العصر البيزنطي، يحملان زخارف نباتية وهندسية نفذت بطريقة النحت البارز.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz