Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 23:29:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الثقافة تُكرّم أبناء الشهداء ضمن فعالية طفولة وإبداع
دام برس : دام برس | الثقافة تُكرّم أبناء الشهداء ضمن فعالية طفولة وإبداع

دام برس - وسيم قشلان:

برعاية الأستاذ عصام خليل وزير الثقافة كرّمت مديرية ثقافة الطفل الفائزين في المسابقات السنوية ومسابقات أبناء وبنات الشهداء الأدبية والفنية لعام 2014، من خلال فعالية "طفولة وإبداع" وذلك في المركز الثقافي في كفرسوسة.
 وأشار وزير الثقافة إلى أنه من البديهي أن تكون أغلب الاعمال الفنية المشاركة في المسابقة تحمل الطابع الوطني، وأكد من خلال رؤيته للأعمال المعروضة بأن الأطفال تقدموا بموضوعات في غاية الحساسية تُحاكي الضمير والوجدان الإنساني.
وعن مشاركة أبناء الشهداء في المسابقة قال الوزير خليل بأننا كوزارة مهتمة بالشوؤن الثقافية كانت تطمح من مشاركة أولئك الأطفال في الاستمرار على النهج المقدس الذي سار عليه آباؤهم الشهداء، ولذلك من الضرورة بمكان ومن واجبنا أن نغرس في عقول هؤلاء الأطفال حب الوطن والانتماء إليه، وقد وجد الأساتذة المشرفون استجابةً نوعية في التعبير العفوي البسيط المنتمي بوجدان عالي إلى هذه الأرض من خلال المواضيع التي تم تناولها وطرحها.


وختم حديثة بأن وزارة الثقافة مستمرة في الرعاية الخاصة لأبناء وذوي الشهداء، عبر الاهتمام بالبرنامج الوطني لثقافة الطفل، والذي تسعى الوزارة من خلاله إلى تعميم حالات وطنية ووجدانية وقيم عليا من خلال الاعتزاز بالهوية الوطنية السورية وتكريس وتقديس الرموز الوطنية العليا، بما يكفل أن يكون الطفل في المرحلة المقبلة شباباً واعداً ومنتمياً إلى بقوة لكي يسير على النهج الذي سار عليه أبوه فداءً لهذه الأرض وتضحيةً لها.
السيدة ملك ياسين مدير مديرية ثقافة الطفل قالت بأن هذه المسابقة تقام بشكل سنوي، من مختلف المجالات الفنية والأدبية للأطفال، والتي تُعنى بالطفولة المبكّرة، خصوصاً وأنه في هذه المرحلة العمرية لا توجد الكثير من النصوص الأدبية، لذلك يتم إتاحة المجال للأدباء لكي يكتبو عنها.
وأضافت بأن هذه المسابقة تمتد على مدار العام، وأن السيد وزير الثقافة ارتأى هذا العام أن يتم مشاركة أطفال وذوي الشهداء، ونوّهت السيدة ملك بأن ما يميز هذه الفعالية أنه تم إقامتها على مرحلتين، المرحلة الأولى كانت بدمشق والتي يحصل فيها التكريم اليوم، وأنه في الحادي عشر من الشهر المقبل سيكون التكريم في مدينة اللاذقية، وعلى هذا الأساس تم تخيير الأطفال إلى المكان الذي يودون التكريم فيه، كما أنه سيتم تكريم طفلين حازوا على المرتبة الأولى في المسابقات الدولية في اليابان من خلال مسابقة رسم البيئة وهما منى سامر كولكو، وراما عبد الناصر الأحمر، وختمت بأن عدد الأطفال الفائزين بلغ 130 طفل وطفلة من مختلف المسابقات التي شاركوا فيها وهي الرسم والخط العربي والشعر والتصوير الضوئي والقصة السورية.
محمد غيث عليا أحد المشاركين في مسابقة الخط العربي حاز على الجائزة التشجيعية للمسابقة، أعرب عن فرحته الكبيرة بهذا التتويج، وأنه حقق قدراً كبيراً من المعرفة والخبرة التي سيحاول صقلها أكثر فأكثر في المستقبل.
آرام عيسى العيسى حصل على المركز الأول في مسابقة الرسم السنوية من الفئة العمرية الثانية من عمر 10-13 سنة، قال بأنه كان يحلم بالفوز بهذه المسابقة وأنه حلمه قد تحقق، وأنه يشعر بالفخر بعد هذا التتويج، مقدماً هذه الجائزة إلى أبويه اللذان كانا المحفز الأكبر له ليصل إلى المرتبة التي حققها.

لين الجندي طالبة في الصف السابع  شاركت في مسابقة الشعر وحققت المركز الأول عن قصيدة "عصفور الدوري"، قالت بأن هذه التجربة لم تكن الاولى فقد كان لها تجارب سابقة حصلت فيها على جوائز أيضاً، لين شكرت جميع الأساتذة المشرفين الذي حفزوها ودعموها خلال مشاركتها، وأفصحت بأن حلمها أن تصبح طبيبة جراحة قلبية، ولكن بالطبع مع المحافظة على موهبتها في الشعر والكتابة الأدبية.

ديما سعيد فارس طالبة لغة عربية في جامعة دمشق أعربت بأن حلمها بدأ منذ الصغر من خلال بعد الكتابات القصصية القصيرة، تطورت ونمت من خلال القراءة والكتابة المتواصلة والرعاية الحكيمة لأساتذتها، حتى حصلت على المركز الأول في مسابقة اتحاد الكتاب العرب سنة 2013 و2014، ونشرت بعدها مجموعتين قصصيتين، وكانت مشاركتها في هذه المسابقة من خلال بعض الحكايات من حكايا اللغة، وهي حكاية لغة عربية تروي حروف اللغة العربية على لسان كل حرف، والهدف منها هو إيصال رسالة موجهة إلى الطفل والأهل وجميع شرائح المجتمع، وهي دعوة إلى محبة اللغة العربية وإعادة إحياءها خصوصاً في ظل انغماس الأطفال وعائلاتهم والمجتمع ككل في الأمور الالكترونية والتكنولوجية التي أبعدتهم عن الكتاب وعن القراءة، كما انها دعوة إلى رفع مستوى الأدب واكتشاف مواهب الطفل لأنه لديه ما يولد بالفطرة على حب اللغة والأدب.

 

 

 

 

 

الوسوم (Tags)

وزير   ,   الشهداء   ,   الثقافة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-02-19 07:27:14   ...
لفتة جميلة بالتوفيق دائماً
رولا عبد النور  
  2015-02-19 07:26:02   طفولة وإبداع
الوطن بصغاره قبل كباره !
ريتا قاجو  
  2015-02-18 16:47:21   واجب وطني
ينبغي علينا كأحياء أن نُذكر أبناء الشهداء بوطنية آباءهم والإنجازات الجمّة التي قدمها شهداء الوطن لتحفيزهم على الإبداع المستمر
فيصل باش  
  2015-02-18 16:45:37   طفولة وإبداع
الموضوعات التي قٌدّمت كانت في غاية الأهمية وهي موضوعات تُحاكي الوجدان والضمير الإنساني
براء القاسم  
  2015-02-18 16:44:12   نحو مزيد من هذه الفعاليات المميزة
لفتة كريمة وطيبة من الوزير المحامي الأستاذ عصام خليل لتكريم أطفال وأقرباء الشهداء ضمن هذه المسابقة السنوية
هادي  
  2015-02-18 16:43:14   سوريا أقوى بأبناءها
الوطن بحاجة دائما إلى هؤلاء الأطفال المبدعين الموهوبين لبناء جيل مثقف ووطني وحريص على سمعة بلده في كافة المحافل
وسيم قشلان  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz