Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 14 حزيران 2021   الساعة 16:32:24
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الفنان علي مقوص ماهر بالغوص بذاكرة المكان و مبدع باختياره مواضيع لوحاته
دام برس : دام برس | الفنان علي مقوص ماهر بالغوص بذاكرة المكان و مبدع باختياره مواضيع لوحاته

دام برس - اللاذقية - عاطف عفيف : 

هكذا هو الفنان علي مقوص يغوص في طيات الذاكرة ويرتحل في تفاصيل المكان يرتشف منه الأفكار للوحاته التي تعكس مدى العمق الوجداني والبعد الإنساني لأعماله وتجربته الفنية ، واليوم يعرض الفنان جانباً من هذه الأعمال في غاليري عامر بجبلة في معرض أطلق عليه " تداعيات ذاكرة المكان" ضم عشر لوحات من القطع الكبير تتمحور حول الشجرة والطبيعة الجغرافية وارتباطها بالمحيط تمثل رؤيته ومفاهيمه لبحثه في تفاصيل المكان الذي يعيش فيه، دام برس واكبت أعمال المعرض و التقت بالفنان  :
والذي أوضح حول تسمية المعرض  بعنوان " تداعيات  ذاكرة المكان" قائلاً:  يعكس العنوان  مدى انتمائي إلى مكاني وذاكرتي بكل أبعاد هذه المكان الزمنية والمعرفية ، أنا أحاول دائماً أن أكرس إحساسي بالانتماء للجغرافية ، فالمكان ليس الذي أعيش فيه بل المكان الذي تحققت فيها أحلام وتجربة الإنسان منذ آلاف السنين، وذلك البعد الوجداني هو الذي يقود أفكار العمل.
وأضاف : فعندما ترسم شجرة تطرح مسألة بغاية الخصوصية وهي علاقة المادة مع الفراغ ، علاقة المادة بالزمن ومع الضوء، وأنت بذلك تبحث عن التفاصيل الدقيقة لوجودك وعلاقتك بالحيز المكاني وحتى بالفراغ.
وذكر الفنان مقوص: إن الفكرة الأساسية التي أشتغل عليها هي التجربة الوجودية الإنسانية والعلاقة مع تفاصيل المكان والعلاقة مع الذاكرة ، فالذاكرة هي جزء من المكان،والأساس هو إحساسك بالانتماء لتجربة إنسانية، والانتماء لدرب مشى عليها آلاف الناس من قبلك ، التواصل مع قيم العلاقة هو الهدف النهائي للبحث ،وهذا له تداعيات لونية وخطية وربما يدعوني للاهتمام كثيراً بالحس الغرافيكي للعمل لأنه هو أحد الخيوط الني تجعلك تتواصل مع الزمن ، وهو البعد الرابع للعمل ، وهو الإحساس بالزمن كقيمة ، وبامتداد الذاكرة ، وبالعلاقة مع أرث معرفي وتراكمات من التجربة الإنسانية الطويلة .
وقال الفنان مقوص حول المعايير التي تعطي القيمة الفنية للوحة : تتبلور الأفكار التشكيلية بالعمل ونضجها وتوازناتها يحول اللوحة إلى سطح يختزن طاقة مؤثرة تؤثر بالآخرين ، اللوحة لا تستطيع أن تؤثر بالمشاهد إلا عندما تمتلئ بالطاقة الإيجابية والإنسانية والنبيلة، اللوحة التي لا يمكن أن تؤثر بثقافة المشاهد وبتوازناته الداخلية بشكل إيجابي اعتقد أن فيها خلل،فاللوحة تتضمن شحنة وجدانية وطاقة إيجابية يتلقاه المشاهد  وتؤثر فيه،وأعتقد أن الحضارة والثقافة الإنسانية تبنى على أساس العلاقة مع الحس الجمالي، فالمجتمعات الإنسانية ارتقت من خلال علاقتها بفلسفة الجمال.
أما حول مقاييس نجاح الفنان حسب رأي الفنان مقوص مرتبط بنجاح العمل الفني الذي يقدمه ، والمهم أن يكون هناك عمل فني مؤثر ، وبالتالي سنقول عن الفنان وبشكل تلقائي أنه ناجح عندما تكون أعماله ذات قيمة تشكيلية مهمة ومؤثرة .
وأضاف : أن العمق الإنساني والمخزون الثقافي يؤثر بإنجازات وأعمال الفنان، فالشرط الأساس لنقول عن فنان أن ناجح لا بد أن تكون ثقافته متوازنه ومتجددة وأن لا يعاني من أي تشنج فكري .
c.v  للفنان علي مقوص  :
الفنان علي مقوص من مواليد عين اللبن - اللاذقية عام 1955 ، خريج كلية الفنون الجميلة دمشق عام 1978 ،درّس الفنون في بلدان عربية مختلفة أشرف على مرسم الفنانين الشباب في مسقط من عام 2001-2004،أقام معارض خاصة : في باريس "يوروبيا غاليري "2007 ، ألمانيا "أ.م بيرغ  غاليري " ، دبي" غرين آرت غاليري" ، بيروت " أجيال غاليري " الدوحة " المركية غاليري " ، دمشق " صالة الأتاسي_ صالة عشتار"، حلب " صالة أمية الزعيم - دار كلمات" ، احتفالية "لوحة وقصيدة" مع الشاعر أدونيس في دار كلمات - حلب 2006
تم اقتناء لوحاته في كل من المتحف الوطني البريطاني ، و متحف الدوحة ومتحف الفن الحديث في سورية وأماكن مختلفة من العالم.
مثل سورية في بنالي القاهرة 1998،وببنالي دول المتوسط- تونس
شارك في بينالي الشارقة 1997-1999 ومعارض مشترك متعددة داخل سورية وخارجها .

 

الوسوم (Tags)

الفنان   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz