Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 14 حزيران 2021   الساعة 16:32:24
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الفنان دريد لحام يدعو السوريين إلى ممارسة دورهم في بناء المستقبل من خلال المشاركة في الانتخابات
دام برس : دام برس | الفنان دريد لحام يدعو السوريين إلى ممارسة دورهم في بناء المستقبل من خلال المشاركة في الانتخابات

دام برس:

دعا الفنان دريد لحام جميع السوريين الى ممارسة دورهم في بناء المستقبل عبر المشاركة في الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية لأنهم جميعا معنيون بالوطن معتبراً أن الكثير من أمراضنا الاجتماعية سببها المواقف السلبية المتجسدة في كلمة "ما دخلني".

وأوضح عبر اذاعة المدينة اف ام أن لا هاجس لديه إلا الوطن بعدما بلغت سنوات عمره الثمانين مركزا على أهمية بناء الإنسان أكثر من الحجر لأن دمار النفوس هو الأقسى كما ركز على أهمية التوجه نحو الاطفال ورعايتهم بعدما عاشوه خلال هذه الأحداث لأنهم المستقبل الذي لاينتبه إليه كثر ومنهم الفضائيات التي لا تهتم ببرامج الأطفال لأنها ليست مربحة ماديا.

ووصف لحام هجوم البعض ضده والشتائم التي تعرض لها بسبب رأيه السياسي بالمؤسف قائلاً أحزن على من يشتمني ويشوه صورتي عبر نقل أخبار وتصريحات ملفقة عن لساني عبر المواقع فمن يطالب بالحرية يجب أن يكون حراً وأن يعي مفهوم الديمقراطية واحترام الرأي الآخر وتلك أبسط مقوماتها.

ونفى بشكل قاطع أن يكون أنشأ أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكداً أنه لا يجيد استخدام التكنولوجيا.

واعتبر صاحب كاسك يا وطن أن المعارضة الوطنية هي صمام الأمان للشعوب كلها لأنها تمارس دور الناقد والرقيب على الأداء الحكومي بشكل سلمي ورأى أن بداية الأحداث في سورية كانت بحراك شعبي يطالب بالعدالة الاجتماعية وبالمفاهيم التي يتفق معها الجميع إلا أن هناك دولا معادية لسورية وانتقاماً منها لدعمها المقاومة استغلت اللحظة وبدأت بالتحريض والتمويل والتسليح مستهجناً وجود مسلحين من ثمانين دولة في سورية ومتسائلاً "عن أي حرية أتى هؤلاء ليدافعوا وبلادهم تجهل أبسط الحقوق الإنسانية هذه ليست ثورة بل تدمير للحضارة ونسف لمقومات الحياة فالثورة خير وعمار لا نهب ودمار".

وكرم برنامج المختار للإعلامي باسل محرز الفنان الكبير دريد لحام الذي قال إنه أخفق في أولى إطلالاته التمثيلية ولم ينل رضى الجمهور وذلك قبل أن يقرر تقديم شخصية غوار التي استوحى اسمها من أحد العاملين في التلفزيون آنذاك والذي بقي يطالبه بحق الاسم حتى وفاته وقال إن صوته ليس جميلاً ولكن أغنياته وصلت للناس لأنها بسيطة وصادقة فأغنية يامو بقيت أربعين عاماً وستدخل التراث لأنها خاطبت إحساس البسطاء.

ولفت إلى أن الرئيس الراحل حافظ الأسد كان من أكبر المشجعين لفرقة مسرح الشوك الناقدة وتجلى ذلك عندما اعتبر العرض الذي تحدث عن أسباب نكسة عام 1967 عملاً وطنياً بامتياز وأن الممثلين كانوا ثواراً حقيقيين وبقي داعماً للفن والإبداع.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz