Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 02 كانون أول 2022   الساعة 10:04:21
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وزيرة السياحة السورية تفتتح مهرجان صيف الساحل بطرطوس ... رسالة سورية الصامدة في وجه الإرهاب

دام برس- متابعة - أ. ز:

أكدت وزيرة السياحة المهندسة هالة الناصر أن القطاع السياحي في سورية سينهض من جديد من خلال السير بمرحلة البناء التي تقوم بها الحكومة في جميع القطاعات إلى جانب النصر الكبير الذي يحققه أبطال الجيش العربي السوري على امتداد الوطن.

وأشارت الناصر خلال فعاليات اليوم الثاني لمهرجان صيف الساحل السوري والذي تم فيه تخريج دورة إنقاذ بحري ومائي أقامها فرع الهلال الأحمر العربي السوري بطرطوس إلى أن محافظة طرطوس التي كانت عبر التاريخ منارة حضارية وفكرية تجدد رسالتها اليوم من خلال هذا المهرجان الذي جاء ليؤكد على رسالة سورية الصامدة القوية ببنائها رغم كل ما تعرض له القطاع السياحي من ضرر نتيجة إجرام المجموعات الإرهابية المسلحة.

ونوهت وزيرة السياحة بغنى فعاليات المهرجان وتنوعها التي عكست الطابع الحضاري والإرث الثقافي والتاريخي الذي تتمتع به سورية معتبرة أن الحضور الكثيف لفعاليات المهرجان يدل على الوحدة الوطنية وتعاضد جميع فئات المجتمع تحت راية الوطن.

وأكد رئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري بطرطوس أحمد عثمان في كلمة له خلال تخريج دورة الإنقاذ التي شارك فيها عدد من متطوعي فرع الهلال أهمية التركيز على التأهيل والتدريب مبينا أن فرع الهلال يقوم بتنفيذ العديد من الدورات التي تستهدف الشباب المتطوعين من كل المحافظات.

وأوضح عثمان أهمية دورة الإنقاذ البحري والمائي المتضمنة تعلم طرق انقاذ الغرقى والإسعافات الأولية وكيفية مواجهة أي حالة غرق لافتا إلى أن مراكز الإنقاذ البحري والمائي متوزعة في كافة الأماكن المخصصة للسباحة وأماكن وتجمعات الشاليهات البحرية لمعالجة أي حالة غرق.

وكرمت وزيرة السياحة ومحافظ طرطوس نزار اسماعيل موسى 6 عائلات من أسر الشهداء العسكريين والمدنيين و31 جريحا وخمسة متفوقين في شهادة التعليم الأساسي من أبناء الشهداء في المحافظة.

20130705-194140.jpg

وعبر ذوو الشهداء عن اعتزازهم بشهادة أبنائهم وهم يؤدون واجبهم في خدمة الوطن ودرء الفتنة وحماية المواطنين من غدر العابثين فارتقت أرواحهم إلى بآرئها وأعينهم ترنو إلى الوطن لتحرس بسمة أطفاله كما عبروا عن تقديرهم لكل من ساهم في التكريم الذي ترك أثرا طيبا في نفوسهم مشيرين إلى أن هذا التكريم يدل على الوحدة الوطنية القوية بين أبناء الشعب السوري الواحد.

ورأت ملك محمد اسمندر أخت لثلاثة شهداء أن كل الفعاليات التي اقيمت لأجل أسر الشهداء دليل إخلاص وحرص على التعاضد والتلاحم لكون أبناء سورية يعيشون كأسرة واحدة والكل مجتمع على أن مصاب الوطن هو الأكبر وأن عطاء الوطن أكبر من أي عطاء.

بدوره عبر أمين ديبو والد لثلاثة شهداء عن تقديره لهذه المبادرة قائلا "بالرغم من الحزن والأسى على فقدان أبنائي الثلاثة إلا أنني فخور بما قدمته فداء لوطننا الغالي الذي يستحق منا كل المحبة والولاء والوفاء لأننا نثق أن الوطن يستحق هذه التضحية وما مواساة أهلنا إلا دليل على أن الدماء التي أريقت دماء عزيزة سنبقى أوفياء ومخلصين لها لأنها بذلت لكرامة الوطن ورفعته.

 وافتتحت الوزيرة الناصر والمحافظ سوق الضيعة ومعرض الفن التشكيلي والنحتي ومعرض المهن اليدوية في المدينة القديمة بطرطوس والتي كان لها حيز مهم في إغناء المهرجان حيث تناولت أعمال الفنانين المشاركين في معرض الفن التشكيلي والنحتي موضوع تماسك الشعب السوري في وجه المؤامرات في حين عبر بعضها عن البيئة الساحلية والدمشقية والطبيعة الصامتة والريفية بأنماطها المختلفة.

واعتبر الفنان التشكيلي علي معلا أن المعرض الذي يجمع بين التراث والماضي والحاضر يؤكد أن الفنانين السوريين مستمرون في مواصلة مسيرتهم الفنية والدفاع عن وطنهم من خلال أعمالهم والمشاركة في المعارض المحلية والدولية مشيرا إلى أن معرضه تضمن عرض باخرتين يطلق عليها اسم كورينا تعود لعامي 1636-1400 مصنوعتين من خشب الميغانو إضافة إلى عرض لآلة القانون التي تعد من أقدم الآلات الشرقية القديمة التراثية والجاهزة للاستخدام وليس للعرض فقط.

وبين النحات حسام الدين نزهة الذي قدم أعمالاً منحوتة على الحجر مستمدة من العصر الحجري تعكس التراث السوري الأصيل وترصد الطبيعة الساحلية أن الحجر هو المادة الوحيدة التي تصمد لفترة طويلة وتحافظ على شكلها عبر التاريخ والتي ستتوارثها الأجيال في المستقبل فمعظم المنحوتات واللقى الأثرية التي عثر عليها منحوتة من الحجر ومنها تعرفنا على الإنسان القديم وكيف كان يعيش أجدادنا. 20130705-194202.jpg

وجدد النحات أكرم يوسف مصطفى أحد أبطال الجيش العربي السوري الذين أصابتهم يد الغدر والإجرام في بداية الأزمة تأكيده على الإصرار في الاستمرار بممارسة عمله بتفان وأمانة وعلى مختلف أنواع الخشب المتوفر في الطبيعة كالتوت والسنديان والبلوط والجوز والزيتون مبيناً أن أكثر الأعمال التي قدمها ولاقت إقبالا جماهيرا كان الحذاء العسكري المصنوع من خشب التوت.

 بدورها أكدت سميرة عبود المشرفة على معرض سوق الضيعة والمهن اليدوية أن المهرجان يجمع بين الثقافة والسوق مثلما كان يفعل اجدادنا قديما في الكثير من عاداتهم وتقاليدهم مشيرة إلى أن سوق الضيعة يضم جناحين لاتحاد الفلاحين يعرض فيه خضار وفواكه ومنتجات ساحلية وأهم المأكولات الشعبية والتراثية إضافة إلى جناح لوزارة السياحة تعرض فيه غراس وأشجار وأعشاب تشتهر بها المحافظة.

وبينت عبود أن سوق المهن اليدوية ضم العديد من الفنانين الذي استطاعوا بلمساتهم الإبداعية وأسلوبهم الخاص التعبير عن فلسفتهم ورؤاهم الشخصية لمعنى الزمن الحاضر واهمية المحافظة على التراث مقدمين مفاهيم جديدة وأفكارا مختلفة تستقرىء المرحلة بكل ما تعنيه من متغيرات وتقلبات تتأرجح بين الماضي والمستقبل لتطرح بعضا من تأملاتهم وأمانيهم وأحلامهم وتعيد صياغة مفردات تعيش الواقع والحاضر ولكن بعيون ترنو في ذات الوقت إلى المجهول والغائب.

 وتضمنت الفعاليات أيضاً افتتاح معرض لرسوم الأطفال ضم أكثر من 50 لوحة مرسومة بالألوان المائية والخشبية والتظليل شارك في إنتاجها 15 طفلا وطفلة عبروا خلالها عما يجول في خواطرهم. وأوضحت ريم عرنوق المشرفة على المعرض أنه يهدف إلى اكتشاف إبداعات الأطفال وتنمية مواهبهم وتشجيعهم وفتح الآفاق أمامهم للتعبير عما تحمله مخيلتهم من صور وأفكار مشيرة إلى أن الإبداعات التي ظهرت على أعمال الأطفال المعروضة لاسيما من خلال انعكاس الظروف الاستثنائية التي يعيشها البلد بشكل عفوي على أعمالهم الفنية تجعلنا نفكر بهم كمشاريع فنانين مستقبليين.

كما شملت الفعاليات تقديم فقرات شعرية للشاعرين حسن ابراهيم وثائر ابراهيم تميزت بتنوعها الأدبي وملامستها للهموم والقضايا الإنسانية والوطنية والاجتماعية.

20130705-194225.jpg واعتبر الشاعر حسن ابراهيم أن المهرجان نافذة يطل من خلالها مثقفو المحافظة ليعبروا عن موقفهم مما يجري في سورية التي تستهدفها قوى عالمية وعربية بسبب مواقفها القومية ودفاعها عن القضايا المحقة والعادلة مشيرا إلى أنه يشارك في المهرجان بعدة قصائد تتكلم عن الواقع الحالي.

وأكد الشاعر ثائر ابراهيم أن الزمن الحالي هو زمن المقاومة ودور الشاعر أكبر من البوح الذاتي والوجداني و أن ما تمر به الأمة من تحولات تحتاج إلى الوعي للقضايا المصيرية مبينا أنه يفضل تقديم نفسه كشاعر عربي مهتم بقضايا أمته وهمومها على البوح الوجداني الذاتي الذي يفضله في كتبه.

وتركزت فعاليات الندوة الفكرية السياسية التي شارك فيها عدد من المحللين السياسيين والاعلاميين والمفكرين المحليين والعرب على دور المثقف العربي في مواجهة ما تتعرض له الأمة العربية وخاصة سورية التي دافعت عن مبادئها وقضاياها فالتم شمل جميع قوى الشر في العالم العربي والغربي للقضاء عليها لكنهم فشلوا أمام إرادة شعبها وتضحيات جيشها ودماء شهدائها الأبرار.

 وأكدت الإعلامية اللبنانية سمر الحاج أن دم الشهداء لن يذهب هدرا وأن النصر القريب قادم بهمة وتضحيات جيشنا العربي السوري ودماء شهدائنا مشيرة إلى أن أسر شهداء الوطن يستحقون كل الإجلال والاحترام لما أبدوه من روح وطنية حيث حولوا مراسم تشييع أبنائهم الشهداء إلى أعراس وطنية وأثبتوا بوعيهم عشقهم الكبير لوطنهم والاستعداد للتضحية المستمرة من أجل بنائه في ظل مسيرة الإصلاح الشامل التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد.

وبين الإعلامي سالم زهران رئيس مركز الارتكاز الإعلامي أن ما يحاك ضد سورية من الخارج منذ فترات طويلة جاء نتيجة لمواقفها القومية من الصراع العربي الصهيوني حيث يحاول الغرب الآن أن يجعلها تدفع ثمن مواقفها لإلغاء موقعها الأساسي داخل الأمة العربية الحامي والداعم للمقاومة.

20130705-194310.jpg

وأشار المفكر العربي الدكتور يحيى أبو زكريا إلى أن السوريين يعلمون ويدركون أن هذه المؤامرة المحاكة من الخارج تستهدف الموقف السوري المشرف القائم على الثوابت الوطنية والقومية والإرادة الشعبية المشتركة للوقوف إلى جانب القضايا العربية.

وأوضح المحلل السياسي معد محمد أن الروابط الاجتماعية داخل المجتمع السوري لا تهزها الأزمات ولا يضعفها التحريض وأن الشهداء هم أبناء الشعب كافة وليسوا فقط أبناء أسرة واحدة لأن أسر الشهداء هم أهلنا ولأن وجعهم وجع كل مواطن سوري في هذا الوطن الغالي.

وأكد الإعلامي اللبناني حسين مرتضى أن بوصلة الجيش العربي السوري والمقاومة ستبقى نحو الكيان الصهيوني العدو الأساسي للأمة العربية معتبراً أن سورية لا يمكن أن تهزم أو تركع وأن نصرها على العدوان قريب.

20130705-194332.jpg

وبين الباحث الاعلامي رفيق لطف الدور الذي يقوم به الإعلام السوري الوطني في كشف الفبركات والانجازات التي يحققها يدا بيد إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري الذي كشف للعالم أن الشعب السوري قوي وصامد وقادر على الاستمرار طالما أن هناك نفسا وقلبا ينبض بالحياة مشيراً إلى أن الشعب السوري يعلن من خلال هذا المهرجان انتصاره الكبير بوجه جميع قوى الشر والمتامرين.

ولفت مدير مركز الشرق الجديد للدراسات الاستراتيجية الدكتور خالد المطرود أن محافظة طرطوس أم الشهداء أرادت أن تحول من خلال هذا المهرجان ألمها إلى أمل بالحياة وأمل سورية بالنصر الذي سيتحقق بفضل تضحيات الجيش العربي السوري الباسل مشيرا إلى أن طرطوس تعتبر سورية المصغرة التي جمعت من خلال هذا المهرجان أبناءها من كل المحافظات لتكون نموذجا في الألفة والولاء والانتماء.

20130705-194350.jpg

وفي تصريح لـ سانا اعتبر عبد الرحمن علي ضلع رئيس مركز الأبحاث والدراسات للوحدة الإسلامية في بلاد الشام أن المهرجان جسد اللحمة والوحدة الوطنية التي تجمع السوريين وعبر عن فرح السوريين بنصر بلدهم الذي تحقق بفضل أبطال الجيش العربي السوري ودماء الشهداء والوعي الشعبي لافتا إلى أهمية نقل فعاليات المهرجان على الإعلام الأمر الذي يجعل رجال الأعمال من كل دول العالم تتعرف على المناطق السياحية في سورية وجعل المغتربين يتحمسون لكي يعودوا إلى ساحات الوطن من أجل الاستثمار.

يشار إلى أن المهرجان سيتابع فعالياته في محافظة اللاذقية.

سانا

20130705-195616.jpg

20130705-195629.jpg

20130705-200138.jpg

20130705-200152.jpg

20130705-200207.jpg

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   القصة نفسها
ألا يمكن تنفيذ مثل هذه الفعاليات بعناوين تتناسب مع الأزمة ؟ كرعاية الأعمال اليدوية ؟ ... ألا يمكن تنفيذ نشاطات لها عوائد و أرباح توزع على المحتاجين من أسر الشهداء الى المهجرين و ما أكثرهم ؟ هل يمكن أن يخبرنا أحد ما كلفة هذة الفعالية ؟ و هل هذا السخاء مناسب في ظل ندرة موارد الدولة ؟ و هل يتم التعاطي بسخاء و دون مماطلة أو تسويف أو تأجيل مع أصحاب الحاجات الفعلية ؟ أم أن عقول المسؤولين لدينا تستطيع الابتكار دائما لصنع المزاريب و المزاريب فقط .. ! ؟ !
Ammar -en  
  0000-00-00 00:00:00   معلومة بسيطة
اذا كان الراتب لا يكفيك و الدولة زيادتها لا تفي بشيء فاحب ان اعرفك اي تتبخر اموال الدولة و قدر الهدر المرعب في المكاتب الحكومية و الوزارات .. -------- معلومة صغيرة وردتني الآن من اناس وطنيين ------------------------------------------------------ فاتورة القرطاسية لمكتب السيد وزير المصالحة الوطنية 2,000,000 ليرة سورية .. أي نعم مليونين كاملين مكملين ما نقصو فرنك ... --------------- اي نعم وزير المصالحة ام السرقة و هل بهذا الوقت ممكن ينهب وزير كل هذا القدر من اجل قرطاسية ، فكم سرق من باقي الامور يا ترى ؟؟ و الامر ليس شخصي ضده بل مجرد مثل ، اذ اننا عرفنا ان فواتير الكهرباء لبعض المؤسسات الحكومية فاقت ربع مليار ليرة بسبب اللامبالاة و الهدر و وزارة الكهرباء تقف عاجزة امامهم الرجاء النشر و التعميم لكشف الفاسدين بلا رحمة
مواطن ضد الفساد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz