Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 11 آب 2022   الساعة 02:32:30
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أيهم درويش ووعد زيدان لدام برس : شباب شغف ..فرقة شغفها المسرح

دام برس - بلال سليطين

"شباب شغف" فرقة مسرحية اختصت بالمسرح التجريبي واعتمدت على جهود 3 من المسرحيين الشبان الحالمين بتقديم حالة ثقافية مميزة بجهودهم الشخصية ومن وحي الواقع على خشبة المسرح.فكرة تشكيل الفرقة جاءت انعكاساً حقيقياً لشغف هؤلاء الشبان بسحر الخشبة بحسب ما تحدث العضو المؤسس "أيهم درويش" لدام برس بالقول: «بعد فترة من عملنا بالمسرح قررت وزميلي "وعد زيدان" العمل على تأسيس فرقة مسرحية تقدم أسلوباً مسرحياً جديداً ومميزاً، وبعد بحث وتفكير وجدنا في المسرح التجريبي ما كنا نطمح له فهو نمط يعتمد على الفكرة بالدرجة الأولى وقوة وقدرة الممثل على الخشبة، وعلى هذا الأساس قررنا الاتجاه نحو هذا النوع من المسرح وشكلنا فرقة "شباب شغف المسرحي"، وقد أطلقنا عليها هذا الاسم نظراً لشغفنا بالمسرح، وتتألف الفرقة من 3 شبان "أيهم درويش، وعد زيدان، غياث غدير"، هذا العدد مناسب جداً لنا ويلبي طموحاتنا فنحن الثلاثة نتلاقى في أشياء كثيرة ونعرف كيف نحول اختلافنا إلى عامل إيجابي يخدم أي عمل نريد تقديمه».

ويضيف "درويش": «أول عرض قدمناه بعد تشكيل الفرقة كان عرض "يمين يسار" تعاونا جميعاً على تحضيره، وبما أنها كانت تجربتنا الأولى كان لابد لنا أن نستعين بشخصية مسرحية ذات خبرة فكان الدكتور "محمد قارصلي" خير معين حيث أطلعناه على النص واستمعنا إلى ملاحظاته وأخذناها بعين الاعتبار، وعلى هذا الأساس قمنا بورشة عمل تحضيرية للعرض، وكان أول عرض لنا على خشبة مسرح "جامعة تشرين" وشهد حضوراً لافتاً جداً وحقق النجاح الذي كنا نصبو إليه ومن جرائه تمت دعوتنا لتقديم حوالي 10 عروض جوالة في أماكن مختلفة».

يسعى أعضاء الفرقة لاتباع خط معين بحسب ما ذكرالفنان "أيهم درويش" بالقول: «نحن نسعى للسير وفق خط منهجي معين من خلال المسرح التجريبي الذي نلتزم به في عملنا معتمدين على الإخراج الذي يسقط النص، فحلولنا مبتكرة وتأتي أثناء البروفات حيث إن البروفة هي التي تقدم المشاهد ومن خلالها نغير ونتلاعب بالمشهد وصولاً إلى الصورة الأفضل التي يجب أن يظهر بها المشهد.

وهذا الأمر بدا واضحاً في عرض "فيتو" الذي تناول الأزمة التي تعيشها سورية وقدمنا رؤية معينة لكيفية تحريك بعض الأدوات في الداخل دون أن نتجاهل حقوق البعض ومشروعيتهم، وقبله عرض "يمين يسار" والصراع على فردة حذاء قادرة على تحديد مصير إنسان».

ويضيف "دويش": «في العرض الثالث حاولنا الالتزام بخط الفقر وأخذنا الموضوع من زوايا مختلفة وسلطنا الضوء على الواقع المعيشي للشباب، على سبيل المثال عرض "عربي فرنجي" كان من المقرر أن يحضر ليكون عرضاً يتحدث عن تواليت معطل في رأس السنة، لكن ونتيجة الأزمة ومرونة المسرح التجريبي عدلنا العرض وحولناه إلى عرض يحاكي التدخل الخارجي عبر "التواليت الفرنجي"».

أما عن أهداف الفرقة فأشار الشاب "وعد زيدان" وهو من أعضاء الفرقة بالقول: «هدفنا التأسيس لمشروع يعنى بالثقافة بكافة أشكالها وينطلق من اللاذقية إلى أبعد نقطة ممكنة، وهو مشروع لا يعتمد الربح المادي وإنما يقوم على العطاء للخشبة دون النظر إلى ما قد تقدمه للمانح، وهناك رغبة كبيرة لدينا لشراء غرفة وتحويلها إلى مسرح نعرض فيه عروضنا ونفسح المجال لغيرنا من الفرق المسرحية الشابة لكي يعرضوا ويحضروا عروضهم بداخلها.

توزيع الأدوار علينا كعاملين في الفرقة يعتمد على الظرف الذي نمر به بمعنى آخر الكل يعمل للواحد والواحد يعمل للكل، وقد حققنا نوعاً ما الاكتفاء الذاتي المسرحي داخل الفرقة حيث إننا نؤلف ونخرج ونمثل العرض الذي نريده، لكننا غالباً ما نسعى للاحتكاك بالخبرات وإيجاد العين الثالثة لذلك نتعاون مع مسرحيين لهم مصداقيتهم في مجال العمل ونقدهم الإيجابي، وقد يتطور هذا التعاون إلى عمل دون أن تأخذ الجهة التي نتعاون معها أسلوب الوصاية حيث إننا نحن من نقدم الفكرة والنظرة العامة للعرض وهم يتعاونون معنا وفق رؤيتنا وخطوطنا العريضة».

وعن العروض التي قدمتها الفرقة أضاف "زيدان" بالقول: «اعتمدنا في العروض التي قدمناها على الأفكار المستوحاة من وحي الواقع وحاولنا قدر المستطاع طرح قضايا ترتبط بالحياة التي يعيشها الناس بشكل يومي بحيث نلامس حياة الإنسان عن قرب ونقدم معالجة مسرحية لهذه القضايا، هذه الطريقة متعبة وتحتاج جهداً كبيراً وسرعة بديهة لأنها تلقى على عاتقنا مهمة التأليف الآني أو الخروج بسيناريو عرض مسرحي من خلال تجربة معيشة وليس أن نأتي بعرض مسرحي جاهز لفنانين عالمين ونقوم بإعادة طرحه بأسلوب جديد».

للفرقة جمهور يكن لها ولأفرادها الكثير من الاحترام، وتقول "ايفا زاهر" وهي من المتابعين والمهتمين بالشأن المسرحي: «مضى على تأسيس الفرقة حوالي 3 سنوات وقد تابعت جميع عروضها دون استثناء، إنهم يقدمون مسرحاً مختلفاً ويتميزون بأسلوبهم المحترم وطريقة عرضهم للأفكار ويحاولون أن يجعلوا من مسرحهم صدى للواقع، ويتميزون بأن المسرحية بالكامل تقريباً من إنتاجهم الشخصي أي إنهم حققوا الاكتفاء الذاتي وقدموا مسرحاً خاصاً لا يقلدون بأفكاره أو بنصوصه تجارب أخرى قدمت سابقاً.

كما أنهم يطورون أدواتهم في كل عرض ويستمعون لآراء الجمهور ونقده ويأخذون كل رأي بعين الاعتبار».

يذكر أن الفرقة قدمت عدة عروض مسرحية أهمها (يمين يسار، فيتو، عربي فرنجي....إلخ).
 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz