Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 04 آب 2021   الساعة 17:02:14
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أدباء اللاذقية ينددون بالتضليل الإعلامي لفضائيات الفتنة

قال الأديب محمد عباس علي إن سورية تشهد حربا إعلامية لا سابق لها حتى أنها اعتبرت حربا كونية نظرا لاتساع نطاق المشاركين فيها وشمولية أدواتها التي تضمنت أحدث تقنيات الاتصال والتزوير والفبركة مما يستطيع الوصول إلى كافة مناطق العالم وشعوبها كالتلفزيون والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف عباس مندداً بالتضليل الإعلامي لفضائيات الفتنة: تسعى هذه الوسائل مجتمعة إلى الاستيلاء على عقل المتلقي ورسم وعيه وفق الصورة المراد تجسيدها إلا أن الوعي الجماهيري في سورية ومعه الواقع الذي تكشف عن غير ما يبثونه من رسائل أفشل المخطط المرسوم.

كذلك كان للإعلام السوري في هذه المرحلة كما أشار علي دور محوري في التصدي الواعي لهذه الحرب الشرسة معتمدا على الصدقية في رواية الحقائق ونقل الصورة كما هي على الأرض بالإضافة إلى فضحه لأدوات التآمر على اختلاف أشكالها ووجوهها كما استطاع في الوقت نفسه تعرية وتفنيد ما تبثه الفضائيات المعادية الأمر الذي لاقى استحسانا وارتياحا لدى المواطن السوري.

أما الأديب بديع صقور فقد أكد أن هذه الحرب المتطورة تفوق في فعلها المخرب ما تفعله الأسلحة التقليدية إذ أن الكلمة قادرة على قتل آلاف البشر في عالم بات أشبه بقرية صغيرة وقد جيشت إمبراطورية الشر ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية لهذا الغرض أكثر من 300 محطة فضائية تمتلكها حول العالم.

وقال: على الرغم من كل ما فعلته هذه الأدوات إلا أنها لم تستطع أن تخترق العقل السوري الأعرق والأقدم على هذه الأرض فسارع إلى تطويق المؤامرة الهادفة إلى تشويه الحقيقة وإرساء مناخات من الفوضى والتخريب في أنحاء البلاد.

من جهتها أوضحت الأديبة كلاديس مطر أن هذه الحملة المغرضة قد استهدفت أيضا كافة الجاليات العربية في بلاد الاغتراب عبر مجموعة واسعة من الصحف العربية من تلك التي يرتهن خطابها للمصالح الغربية المعادية وقد تم استئجارها للمشاركة في عملية التضليل الإعلامي.

وتابعت: انطلاقا من هذه الحقائق يتوجب على كل صاحب قلم وطني مخاطبة الجاليات ذاتها وتصدير المشهد السوري الحقيقي بالطرق المتاحة أمامه فمن جهتي حاولت أن أخاطب هذه الجاليات عبر صحف عربية تصدر في دائرة الاغتراب نفسها وقد وفقت إلى قلة منها كجريدة /كنعان/ ذات التوجه العروبي فاستطعت من خلالها أن أروي مجريات الحدث في سورية كما هو واقعيا وبمساعدة نقابة الصحفيين العرب والأمريكيين هناك والتي تقوم أيضا بعمل مشرف في هذا الجانب.

وأشارت مطر إلى أهمية دور المثقف السوري عموما في درء هذه الهجمة الإعلامية المحمومة والتي تستهدف مشاعر السوريين وفكرهم مشيرة إلى ضرورة التوجه من قبل هذه الفئة إلى الداخل السوري بمختلف شرائحه الاجتماعية عبر لقاءات وحوارات تنويرية متواصلة انطلاقا من البيت واتساعا نحو مختلف أماكن التواصل والتلاقي الاجتماعي.

بدوره أكد الأديب ممدوح لايقة وجوب تسمية الأشياء بأسمائها لدى مواجهة القنوات العميلة التي قادت هذه الحملة في إطار من الصرامة والجدية والإشارة إليها بأصبع الاتهام دون مواربة انطلاقا من ضرورة تسمية الأشياء بأسمائها وفرز العدو من الصديق بعيدا عن المجاملات السياسية.

وقال: إن أبرز وسائل المواجهة في وجه هذه الحرب الإعلامية هو النهوض بإعلام وطني قوي يقوم على أسس علمية وينتهج الموضوعية والمصداقية في عمله إلى جانب ضرورة إيلائه مساحة أوسع من الحرية والثقة ليكون المنتج الإعلامي أكثر تأثيرا في المشاهد كما حدث في الآونة الأخيرة لدى انطلاق الفضائيات السورية لدرء الرسائل المحمومة مما راح يبث على مدار الساعة.

وفي السياق نفسه تحدثت الأديبة أمل حورية عن لزوم متابعة جميع الوسائل الإعلامية والتقنية المشاركة في الحرب ضد سورية رغم ما تبثه من أكاذيب وادعاءات مزيفة بهدف استنباط وسائل مناسبة لمواجهتها يتم من خلالها دحض الطروحات الكاذبة وتفنيد ما تلفقه عن الأوضاع في الشارع السوري وتسليط الضوء على المتناقضات والمفارقات التي تشوب أداءها التضليلي.

وأوضحت أن متابعة هذه القنوات هي أمر مهم شرط أن يتسلح المشاهد السوري قبل ذلك بالنضج والوعي الكافيين أمام ما سيستقبله من أخبار وافتراءات ولذلك يتوجب على الأهالي والبالغين عموما ألا يتركوا الأطفال واليافعين في محيطهم الاجتماعي في مرمى أهداف هذه الفضائيات نظرا لحداثة سنهم وتفكيرهم القاصر عن استيعاب هذه الألاعيب الإعلامية المضللة.

إلى ذلك بينت الأديبة هدى وسوف أن التربية العقائدية للمواطن السوري على مدى عقود من الزمن و مشاعره الوطنية الخالصة بالإضافة إلى وعيه المستنير حول مركزية الدور السوري في مختلف التحالفات الإقليمية والدولية جعلت منه صيدا صعبا على مختلف مستويات المؤامرة الدنيئة بل يمكن التأكيد على أنها ضاعفت من الوحدة الوطنية ومن تأييد الشعب لقائده السيد الرئيس بشار الأسد.

وقالت: هذا لا يمنع من إعادة صياغة الخطاب الإعلامي السوري في المرحلة المقبلة ليكون على قدر المجابهة أمام أي حرب مماثلة ويجب أن تتضمن الصيغة الجديدة تأهيل كادر إعلامي على مستو عال من الثقافة والحرفية في الأداء إلى جانب إطلاق المزيد من الفضائيات السورية سواء الحكومية منها أو الخاصة لتطول أكبر حشد ممكن من المشاهدين حول العالم.
دام برس - سانا

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz