Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 16 أيار 2021   الساعة 01:45:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وزير التربية الدكتور دارم طباع يطلق مشروع سد الفجوة التعليمية من معهد الحرية بدمشق
دام برس : دام برس | وزير التربية الدكتور دارم طباع يطلق مشروع سد الفجوة التعليمية من معهد الحرية بدمشق

دام برس :
بهدف رفع المستويات التعليمية للمتعلمين الذين يعانون من فجوات تعليمية، أطلق وزير التربية الدكتور دارم طباع اليوم مشروع سد الفجوة التعليمية من معهد الحرية بدمشق.
وأوضح الوزير طباع أن هذا المشروع خطوة رائدة في مجال التعليم، ويمكنه أن يساهم في تطوير أداء المعلم والمتعلم، وتخفيف الأعباء عن أولياء الأمور، والحد من اللجوء إلى الدروس الخصوصية، مؤكداً أهمية النهوض بالواقع التعليمي للمتعلمين وصولاً إلى عتبة الممتاز إن أمكن مع مراعاة مستويات الذكاء والفروق الفردية بين الطلاب، لافتاً إلى إمكانية تعميم التجربة على مدارس القطر جميعها، عند نجاحها بعد تقويمها، مشيراً إلى توجه الحكومة الدائم والمستمر في دعم التميز والإبداع، والاهتمام بالمتفوقين، وتحسين جودة العملية التعليمية .
وبيّن مدير المعهد عبد الكريم الشيخ خلال تقديمه لمحة موجزة عن مشروع سد الفجوة التعليمية (فاقد المهارات التعليمية)، أنه مشروع تعليمي وطني أكاديمي بامتياز، يهدف إلى تطوير ورفع المستوى التعليمي للمتعلم داخل القاعة الصفية؛ للحصول على جيل متميز، ينافس على المستوى الدولي، موضحاً أن هذا المشروع يستند إلى ثلاثة ركائز هي: مدرس المادة، والمرمم، وأولياء الأمور، حيث يجري معلم الصف سبراً يحدد من خلاله وفق منهج تحليلي المهارة المفقودة عند المتعلم، ليأتي دور المرمم في حل المشكلة من خلال دروس إضافية خارج أوقات الدوام الرسمي، ليتم إجراء سبر آخر لإجراء التقويم ومراقبة التحسن الحاصل في مستوى المتعلم.
وعلى هامش إطلاق_المشروع تفقد الوزير طباع واقع معهد الحرية، والتقى الأطر الإدارية والتدريسية، وحضر جانباً من سير العملية التدريسية في بعض الصفوف، واستمع من الطلاب إلى مشكلاتهم والصعوبات التي تعترضهم أثناء العملية التدريسية، كما جال في أقسام المعهد وتفقد المكتبة والمخبر، والقاعة السمعية والبصرية، مؤكداً أن الوزارة تسعى لجعل المعهد مدرسة نموذجية، ومثالاً يحتذى للمدارس الخاصة التي ترعاها الوزارة، لتكون منارة تعليمية في سورية، مبدياً استعداد الوزارة لتقديم كل ما من شأنه دعم المشروع لتحقيق أهدافه، فضلاً عن دعم المعهد لإقامة الأنشطة والفعاليات.
رافق وزير التربية في الجولة مدير الشؤون القانونية بالوزارة مدين البورداني.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-12-23 10:11:23   نصيحة للدولة (28): وزارة التربية: ارحمونا بتصريحاتكم الإعلامية!!!
قبل يومين (الاثنين 21/12/2020) ذكرت وسائل الاعلام أن السيد وزير التربية الدكتور دارم طباع أطلق مشروع (سد الفجوة التعليمية)، واعتبره خطوة رائدة في مجال التعليم لأنه يساهم في تطوير أداء المعلم والمتعلم، وتخفيف الأعباء عن أولياء الأمور، والحد من الدروس الخصوصية، وإمكانية تعميم التجربة على مدارس القطر جميعها. وأن المشروع يستند إلى (ثلاث ركائز) هي: مدرس المادة، والمرمم، وأولياء الأمور. وبالنسبة لآلية التنفيذ: يجري (معلم الصف) سبراً يحدد من خلاله وفق منهج تحليلي المهارة المفقودة عند المتعلم، ليأتي دور (المرمم) في حل المشكلة من خلال (دروس إضافية خارج أوقات الدوام الرسمي)، ليتم إجراء سبر آخر لإجراء التقويم ومراقبة التحسن الحاصل في مستوى المتعلم. (انتهى الخبر).للوهلة الأولى عندما سمعنا الخبر طرنا فرحاً سيما عندما عرفنا مبررات المشروع ونتائجه، ولكن عند التدقيق بالركائز الثلاث للمشروع وآلية تنفيذه، اتضح لنا أن المشروع هو بحد ذاته فجوة أخرى في نظامنا التعليمي للأسباب الثلاث التالية:1. بالنسبة لموضوع سبر تحديد (المهارة المفقودة عند الطالب): هل سيكون سبر مركزي موحد يعمم على جميع مدراس القطر؟2. ما الفرق بين مدرس المادة و(المرمم) الذي سيعطي الدروس الاضافية؟!!3. كيف ستعطى الدروس الإضافية خارج أوقات الدوام الرسمي؟ هل ستعطى بالمدارس، وهل سيتم صرف تعويض مالي للمدرس الذي سيعطي هذه الدروس الإضافية؟إذن المشروع ليس الا متاهة أخرى من متاهات نظامنا التعليمي، لأنها تدفعنا للضياع بين شخصية من هو (مدرس المادة) ومن هو (المرمم)، وتضاعف من ضياعنا بالتفكير بآلية إعطاء دروس إضافية (خارج أوقات الدوام الرسمي). ونصيحتي لوزارة التربية إذا أردتم فعلا النهوض بالواقع التعليمي، عليكم الاهتمام بالركائز الأربعة للنظام التعليمي والتي هي:1. المدرسة: بالحد من الانتشار السرطاني للمدارس الخاصة، وتأمين الكادر التدريسي والإداري المناسب للمدارس (قبل) افتتاح العام الدراسي، وتأمين مستلزماتها التعليمية الضرورية.2. المناهج المدرسية: عدم تغييرها باستمرار، وأن تبتعد عن الحشو (أيعقل منهاج الصف الأول الابتدائي فيه كتب دراسات اجتماعية وتربية دينية وتربية موسيقية، والصفحة الواحدة في كتاب القراءة محشوّة بعشرات الكلمات)!!، والاكتفاء بتدريس اللغة الإنكليزية فقط في مدارسنا، أما اللغات الأخرى كالفرنسية والروسية وغيرها يكتفى بتدريسها في الجامعات. 3. المعلم: يجب الأخذ برأيه عن طريق الاستبيانات بكل ما له علاقة بتطوير العملية التربوية والمناهج، وتسهيل حركة تنقلاته حسب المكان الأقرب لسكنه (أيعقل أن يكون معلم من حمص يدرّس في ريف دمشق وراتبه لا يكفي أجار غرفة واحدة). وإعادة النظر براتبه، وألا تحرموه من منح المراسيم الرئاسية حتى لو كان يدّرس بالوكالة أو ساعات (أيعقل حتى اليوم لم تمنحوا هؤلاء المنحة)؟!. 4. الطالب: يجب أن يكون بوصلة وزارة التربية، فالطالب ليس همه الفهم بل تحصيل أعلى معدل، وبات عقله آلة فوتوكوبي، وبعض الطلاب يدرسون أكثر من 24 ساعة باليوم، ويُصرف عليهم آلاف وربما ملايين الليرات. بلغة الواقع والإمكانات في ظل هذه الأزمة التي نمر بها منذ عقد من الزمن، نحن نعيش حالة ضياع في نظامنا التعليمي، لذا نتوسل إليكم ألاّ تزيدوا الطين بلة، ولا تضيعونا بمسميات المدرّس والمرمم وآليات تنفيذ مستحيلة التطبيق خارج أوقات الدوام الرسمي... ونرجوكم الاهتمام بالركائز الأربعة للنظام التعليمي (داخل أوقات الدوام الرسمي)، حتى تُسّد الفجوة التعليمية وتُعوّض المهارة التعليمية المفقودة عند الطالب، وبذلك تحققون أهداف مشروعكم الجديد حتى قبل أن يولد...https://www.facebook.com/abed.mar.58/posts/213322690289394?notif_id1608713334761179&notif_tfeedback_reaction_generic&refnotif
الدكتور محمد سليمان العبد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz