Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 14 حزيران 2021   الساعة 16:32:24
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
لوحات ديوب وعيسى تخترق جدار لبنان .... وتوصل الرسالة السورية
دام برس : دام برس | لوحات ديوب وعيسى تخترق جدار لبنان .... وتوصل الرسالة السورية

خاص - دام برس - بلال سليطين :

اخترقت لوحات الفنانين السوريين "عامر ديوب" و"نعمان عيسى" جدار "لبنان" وتصدرت المشهد الفني في الجارة "لبنان" خلال المعرض الذي أقيم في صالة "الأكواريوم" على مدى "15" يوماً.

دام برس التقت الفنانين بعد عودتهما إلى "سورية"، حيث قال الفنان "عامر ديوب":«كان المعرض اختراقاً للجدار الذي أوصد على الفن السوري من داخل الحدود باتجاه الخارج، وذلك بسبب محاولات منع خروج هذا الفن من "سورية" لأنه الأول في العالم العربي وانتشاره يعني تراجع الكثيرين إلى الخلف وخاصة في بيروت ودول الخليج».

وأضاف "ديوب":«هم يحاولون دائماً تقديم الفن السوري على أنه أدنى من مستوى تلك الفنون، بالرغم من أن معظم مقتنيات الصالات في بيروت تحديدا من الأعمال الفنية السورية وتصل نسبتها إلى /95/ بالمئة من اجمالي اللوحات في بعض الصالات.

وبالتالي فإن هناك محاولة لتسخيف الفن السوري ظاهرياً واعتراف داخلي بأنه الأفضل، والحالة المشهدية البصرية ضمن الصالات تثبت الحقيقة».

"ديوب" راهن من خلال المعرض على بقاء العمل الفني وقال:«العمل الفني سيبقى ويعلو فوق كل الترهات لكي يثبت تواجده على الساحة التشكيلية، وهذا ماتم الرهان عليه بهذا العرض».

المعرض ضم /18/ عملاً للفنان ديوب من مقاسات مختلفة تبدأ من قياس /40 ×40/ صغيرة الى متوسطة، الى كبيرة /120×120/ من خلال تقنيات التمبرا والاكرليك.

وعن تقنية "تمبرا" قال "ديوب":« تتميز بألوانها الناصعة والطبيعية لأنها مأخوذة من الطبيعة فعليا، هذه الالوان تميزت فيها فنون عصر النهضة،

والتي استطعت من خلال دراستي في ايطاليا ان أستفيد منها في اعمالي

التي قدمتها بمسحة صوفية روحانية لحالات انسانية ترتسم على وجوهها القدسية  لتعطي ايقونة انسانية مليئة بالحب والسلام».

وتعليقاً على سؤال لدام برس حول ماذا أضاف له المعرض قال "ديوب":«

الحاجة إلى اثبات وجود الأيقونة الإنسانية والتي تجسدت بتاريخ سوريا منذ عصر الفينيق الذي علم العالم أجمع معنى الحضارة».

الوجه الآخر للمعرض كان لوحات الفنان "نعمان عيسى" الذي يعتبره تحدياً شخصياً بالنسبة له ويقول:«كان العرض تحدٍ شخصي لي، للخوض في غمار  تجربة جديدة وتقنية جديدة وأسلوبية جديدة تعتمد على مفردات  وأدوات لم اختبرها  بما يكفي من قبل, تلخص في الوصول لصيغة تعبيرية بسيطة وواضحة وغنية قائمة على الخطوط الانفعالية العفوية والطاقة التعبيرية للون – بذهنية اكثر ما تحاكي ذهنية الاطفال وانفعالاتهم , ربما لايصال خطاب ما , أو حس ما , أو اعتراض ما».

وأضاف "عيسى":«على الصعيد الفني قدم لي المعرض أفقاً جديدة في البحث الفني والأدوات, بحث في طريقة الطرح  والتعبير بأسلوب قد أجده على قدر من الصعوبة أو الجدية البالغة بالرغم من انه أميل لعفوية الاطفال.

وعلى الصعيد العملي كان العرض في بلد أخر وفي ظل ظروف ليست بالايجابية ايضا يشكل تحدٍ من نمط آخر – سواء على صعيد النجاح الإعلامي او النجاح الشخصي إلا أنه وبكل الاحوال شكل خطوة جديدة ( اتمنى ان تكون باتجاه الامام) في خياري الفني».

وختم "عيسى":«بالرغم من  بعض الاختلاف في الساحة الفنية وظروف العرض بين سورية ولبنان, وللإيضاح فالساحة الفنية في لبنان  تبدو الان اكثر حراكا وأكثر احترافية عما تبدو عليه في سوريا ( على الاقل في الظروف الحالية)».

جدير بالذكر أن الفنان "عيسى" قدم في هذا المعرض /18/ لوحة (100×100 سم – 120×100 سم ) واستخدم ألوان الإكرليك  على القماش.
 

الوسوم (Tags)

الفنان   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz