Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 16 نيسان 2024   الساعة 10:27:03
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
’’المعارضة المعتدلة’’ .. فصل مسرحي جديد والنهاية وشيكة .. بقلم مي حميدوش

دام برس :

في ظل الحديث عن ما تسمى بالمعارضة المعتدلة وعن دخول عدد من مسلحيها إلى الأراضي السورية لابد لنا من الحديث حول تلك المهزلة حيث بلغ قوام تلك القوات أقل من ستون مسلح والشيطان الأكبر يتدخل شخصياً لحماية تلك القوات والتي ستهزم صنيعته "داعش".

ما يجري اليوم على الساحة السورية يشكل محاولة لضرب الاستقرار واستهداف لكل المعاني السامية التي يحملها الدين الإسلامي السمح ومن يتابع صفحات من يسمون أنفسهم معارضين معتدلين يجد أنهم ليسوا أقل من عصابة تداعت في الإجرام فهم يشكلون رديفاً لتلك العصابات مهما اختلفت المسميات وفي جديد أولئك المعتدين صورة لمجموعة من المسلحين وهم يدعون بأنهم يقيمون الصلاة ومن خلفهم جرار زراعي وصل به ما يسمى مدفع جهنم وهو مجهز لاستهداف المناطق الآمنة في مدينة حلب الصامدة وهنا لابد لنا من التذكير بما قلنا سابقاً بأن بين التكبير والتكفير يكتب اليوم تاريخ الأمة الإسلامية حيث تم استباحة كل المحرمات وعلى صوت التكبير ولأنه من واجبنا أن نسلط الضوء على هذه الظاهرة الطارئة على واقعنا كان لابد من قراءة تاريخية لنشأة الفكر التكفيري وكيفية انتشاره في عالمنا العربي ومن هو المسؤول عن إطلاق التكبير في مذهب التكفير والذي بناء عليه تم استباحة الدم السوري على يد أتباع الفكر الظلامي في وطني.

يرى البعض أن من الأهداف الرئيسية لاستهداف الجمهورية العربية السورية هو القضاء على إسلام بلاد الشام الذي اتخذ من التسامح والتآخي شعاراً  له و فرض الإسلام التكفيري المتطرف. وما استهداف دور العبادة من مساجد وكنائس إلا رسالة عنوانها الفتنة وما اغتيال وخطف رجال الدين وعلى مختلف معتقداتهم إلا رسالة عنوانها التكفير وما قتل المواطنين الأبرياء وعلى مختلف انتماءاتهم إلا رسالة عنوانها التهجير.

هذا هو واقع الحال الذي أراد محور الاعتلال العربي فرضه في الجمهورية العربية السورية من اجل القضاء على المشروع المقاوم في المنطقة وتقسيم بلاد الشام أولا والأمة العربية ثانيا إلى مجموعة من الدويلات الطائفية المتناحرة ليشكل بني صهيون قوة عظمى في منطقة قائمة على التوترات والحروب الداخلية.

وعلى الرغم من كل ما يجري اليوم على الساحة السورية إلا ان الشعب السوري بقي صامدا في وجه كل المؤامرات وكل أشكال التطرف وبقيت الوحدة الوطنية عنوانا للحياة في سورية وبالرغم من صيحات التكبير ودعوات التكفير بقي الإسلام المعتدل قائماً راسخاً فالمواطن السوري يعلم بأن سورية وطن للجميع وأنه لا بديل عن المضي في مسيرة التطوير والإصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وهو مؤمن بأن حماة الديار هم درع الأمة وحصنها وهم صناع النصر.

----------------------------------------------------------------------

' Moderate opposition''  a new theatrical chapter and the end is close by Mai Hmaidouch".

In light of talk about the so-called moderate opposition and the entry of a number of gunmen to the Syrian territory, we must talk about those farce where the strength of those forces was less than sixty armed and the Great Satan personally intervene to protect those forces which will defeat it's "Daesh". 

 

What is happening today on the Syrian area is an attempt to hit the stability and the targeting of each Commissioner meaning to the tolerant religion of Islam and who follows the pages of those who call themsleves moderates dissidents find that they are not less than the band fell apart in the crime they make up a synonym for those gangs, whatever Titles

                                                                                         

In  those aggressors news a  picture of a group of gunmen They claim that they establish worship and behind them a tractor arrived by the so-called gun hell is equipped to target the safe areas in the steadfast city of Aleppo, and here we must recall what previously said that between magnification and atonement writes today history of the Islamic nation where all taboos have been shed and to the sound of the magnification

And because it is our duty to highlight this emergency on our reality phenomenon we had to do a historical reading  the origins of the atonmental  thought and how it is spread in the Arab world and who is responsible for the launch of the magnification in the doctrine of atonement, which were accordingly Syrian blood shed at the hands of the followers of obscurantist thought in my homeland.

Some believe that the main objectives of targeting the Syrian Arab Republic is to eliminate Islam Levant taken the  tolerance and brotherhood a slogan for him and impose his radical atonement Islam. And the targeting of places of worship such as mosques and churches, but a message entitled sedition and murder and the kidnapping of the clergy and the different beliefs but a message entitled atonement and innocent citizens were killed and at various affiliations only message entitled displacement

 

This is the reality of the situation that he wanted the axis of the Arab morbidity imposed in the Syrian Arab Republic in order to eliminate the resistor in the region and the division of the Levant project first and the Arab nation secondly to a group of sectarian mini-states warring to form the sons of Zion superpower in the list of the tensions and internal wars region.

In spite of everything that is happening today on the Syrian area ,but the Syrian people remained steadfast in the face of all plots and all forms of extremism and remained a national unity title for life in Syria, despite the cries of magnification and calls for atonement . the moderate Islam remained standing  firmly so the syrian citizen knows that Syria is the homeland for all and that it does not alternative to proceed with the march of development and reform under the leadership of President Bashar al-Assad and he believes  that the protectors of homes were fortified shield of the nation and they are makers of victory.

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   المسلحين   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-08-08 11:37:36   دير الزور
نعم سوريا وطن الجميع ستبقى رافعة رأسها وستنتصر وتنتصر على كل من أرادا لها الدمار والخراب بقيادة الدكتور بشار الأسد ونحن في سوريا إما مواطنين مع الحق إم معارضين لا مكان للإعتدال في هذه الحرب الله يحمي الجيش العربي السوري
باسل  
  2015-08-08 11:11:23   نيام
كما يقول الاديب محمد الماغوط :جميع الأوطان تنام وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ,إلا الوطن العربي يستيقظ ويستيقظ وفي اللحظة الحاسمة ينام!وللأسف عندما احتاجتهم سوريا ظلوا نيام.
ثراء عبدالله  
  2015-08-08 11:11:22   نيام
كما يقول الاديب محمد الماغوط :جميع الأوطان تنام وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ,إلا الوطن العربي يستيقظ ويستيقظ وفي اللحظة الحاسمة ينام!وللأسف عندما احتاجتهم سوريا ظلوا نيام.
ثراء عبدالله  
  2015-08-08 06:29:49   دمشق
اسرائيل التي تدعم المسلحين وتؤيهم في مشافيها وتفتح لهم الحدود ,هي المستفيد الاول مما يجري في سوريا .
محار  
  2015-08-08 06:25:56   بلادي
رغم كل ما يجري بقيت سوريا تفتح ابوابها للجميع فهي احتضنت في السابق الجميع وفتحت ابوابها للكل دوناستثناء او تمييز,
ظافر  
  2015-08-08 06:18:31   سوريون
مهما حاولوا لن يغيروا عاداتنا وتقاليدنا فنحن السوريون سنبقى على وتقاليدناوقيمنا واسلامنا الصحيح,فاسلامنا لايفرق ولا يقوم على القتل إسلامنااسلام المحبة والتسامح والإخاء'
امجد  
  2015-08-08 05:58:37   قرف
هل هؤلاء يعرفون الصلاة,من يقوم بأداء الصلاة يكون يعرف كيف يتعامل مع الآخرين ولا يؤذي احد ولا يسفك الدماء ولا يعتدي على اعراض الناس'فالصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر'لكن للأسف هم اصل الفحشاء'
يعرب  
  2015-08-08 05:46:20   حمص
باسم الاسلام يقومون بتدمير سوريا والاسلام برئ منهم برائة الذئب من دم سيدنا يوسف عليه السلام,فهؤلاء ليسوا الا مرتزقة تسيرهم الدول الداعمة لهم وغرائزهم
خالد  
  2015-08-08 05:38:34   التاريخ يسجل
مهما حاولت تركيا ودول الخليج من تبرئة أنفسهم مما يجري في سوريا فلن يغيروا شيء لان التاريخ سيشهد عليهم وارهابهم سيرتد الى دولهم لأنهم صناع الارهاب والفكر التكفيري.
مراد  
  2015-08-08 05:32:23   كذب
لنا اربع سنوات وبدائنابالخامسة ونحن نسمع بالمعارضة المعتدلة واي معارضة تلك التي تسمح بقتل وتدمير البلاد !!!هكذا تكون المعارضة '
ميسم  
  2015-08-06 05:55:26   الساحة السورية
مايجري اليوم على الساحة السورية هو انتصارات وملاحم يسطر بها الجيش السوري التاريخ الجديد
كرم  
  2015-08-06 05:51:50   الساحة السورية
مايجري اليوم على الساحة السورية هو انتصارات وملاحم يسطر بها الجيش السوري التاريخ الجديد
كرم  
  2015-08-06 05:43:24   معارضة معتدلة
قنعوني انو في معارضة معتدلة بقنعنكن انو في فيل بطير
حسين  
  2015-08-06 04:57:21   حقيقة
ما يجري اليوم على الساحة السورية يشكل محاولة لضرب الاستقرار واستهداف لكل المعاني السامية التي يحملها الدين الإسلامي
سوسن  
  2015-08-06 04:56:00   ندم
صبراً سوريتي ,,صبراًبوجه آل سعود وإرهابهم سيدور الزمان يوم وتصبح أميركا وشركاؤها خصمهم ..عندها سيندمون يوما لن ينفع الندم فيه
خالد  
  2015-08-06 04:55:26   بلدي
على الرغم من كل المؤامرة التي حصلت في سورية بقي الشعب السوري بقوة وشجاعة لحماية بلده الحبيب
نايا  
  2015-08-06 04:54:28   صناع النصر
سورية وطن للجميع وأنه لا بديل عن المضي في مسيرة التطوير والإصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وهو مؤمن بأن حماة الديار هم درع الأمة وحصنها وهم صناع النصر.
كمال  
  2015-08-06 04:53:25   لن نخاف
ارهابكم لن يخيفنا وسنكون لكم بالمرصاد وسندافع عن ارضنا الحبيبة سورية
عامر  
  2015-08-06 04:53:01   شكرا
شكرا دكتورة مي على كتاباتك الأكثر من رائعة وتحاكي الواقع بكل تفاصيله
هيا  
  2015-08-06 04:52:38   مؤامرة
هذه المؤامرة ليست الا اختبار لصمود السوريين و صبرهم و سوف ننتصر
صافي حسين  
  2015-08-06 04:52:25   تركيا
تركيا الدور الأكبر في تدنيس أرضنا وتدميرها الله ينتقم منكم
ذو الفقار  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://sia.gov.sy/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2024
Powered by Ten-neT.biz