Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 14 نيسان 2024   الساعة 14:07:09
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
لا تطرف ولا إرهاب .. حقيقة الإسلام في بلاد الشام .. بقلم مي حميدوش

دام برس :

كتبنا سابقاً عن حقيقة الدين الإسلامي وفي ظل المتغيرات الحاصلة اليوم كان لابد لنا من نقل حقيقة ما يجري اليوم من تشويه لصورة الإسلام  بهدف القضاء عليه و فرض التعاليم الصهيونية على العالم بأسره.

هذا هو واقع الحال الذي أراد محور الاعتلال العربي فرضه في الجمهورية العربية السورية من اجل القضاء على المشروع المقاوم في المنطقة وتقسيم بلاد الشام أولا والأمة العربية ثانيا إلى مجموعة من الدويلات الطائفية المتناحرة ليشكل بني صهيون قوة عظمى في منطقة قائمة على التوترات والحروب الداخلية.

يرى البعض أن من الأهداف الرئيسية لاستهداف الجمهورية العربية السورية هو القضاء على إسلام بلاد الشام الذي اتخذ من التسامح والتآخي شعاراً  له و فرض الإسلام التكفيري المتطرف. وما استهداف دور العبادة من مساجد وكنائس إلا رسالة عنوانها الفتنة وما اغتيال وخطف رجال الدين وعلى مختلف معتقداتهم إلا رسالة عنوانها التكفير وما قتل المواطنين الأبرياء وعلى مختلف انتماءاتهم إلا رسالة عنوانها التهجير.

منذ بدء ما سمي بالربيع العربي و شيوخ الفتنة من أمثال القرضاوي وغيره سعوا إلى إصدار الفتاوى التي تكفر بعض فئات المسلمين وتبيح دماءهم والتي لا تستند إلى أي أصل شرعي من أجل تلبية الأحقاد الشخصية وخدمة لمصالح إسرائيل التي باتت في ظل مشروع المقاومة أوهن من بيت العنكبوت.

إن التكفير يشكل مشروع خطير لا أفق له يحقد على كل ما حوله بل هو انحراف تربوي واضح ولا يمكن أن يسود في بلادنا، فالتكفير خطيئة كبيرة جدا والداعون إليه والمنظرون له يحملون على عاتقهم ذنوب كبيرة ومسؤولية القتل والتناحر التي تحدث الآن في أكثر من بقعة في العالم.

ما يجري اليوم في عالمنا العربي هو مشروع  فتنة يشكل حرب على الإسلام وليست حربا بين المسلمين ومخطئ من يظن أن بإمكان أي قوة في العالم أن تجعل التشتت أمرا واقعا.

إن القتل باسم الإسلام هو ثقافة غريبة عن الدين الإسلامي وعلينا جميعا أن نعمل على محوها لأنها سبب الكوارث التي تحدث في العالم الإسلامي.

التكفيريون يستعينون اليوم بأمريكا وإسرائيل ويتلقون السلاح منهما وينفذون أوامر أسيادهم بدقة كل ذلك تحت عناوين براقة خادعة مثل كذبة الربيع العربي والتي كانت سببا لضرب دولا عربية وإعادة احتلالها من جديد.

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-07-05 07:58:09   لن يستطيعوا
لن يستطيعوا ان يجردونا من عروبتنا واسلامنا
سامر  
  2015-07-05 07:57:23   قوة
ستبق سورية محور للمقاومة والصمود والقوة
طارق  
  2015-07-05 07:56:48   قتلة
الله يحمي سورية ويحمي الجيش العربي السوري المغوار ونضل ايد وحدة ضد الارهاب
عامر  
  2015-07-05 07:56:15   سوريتي
سورية ستبقى قوية رغم كل الصعاب
مؤمن  
  2015-07-05 07:55:42   تسامح
يرى البعض أن من الأهداف الرئيسية لاستهداف الجمهورية العربية السورية هو القضاء على إسلام بلاد الشام الذي اتخذ من التسامح والتآخي شعاراً له و فرض الإسلام التكفيري المتطرف...ومع كل ذلك لن يستطيعو ان يمحوا هذا التسامح الكبير
صافي  
  2015-07-05 07:53:52   كلام رائع جدا
التكفيريون يستعينون اليوم بأمريكا وإسرائيل ويتلقون السلاح منهما وينفذون أوامر أسيادهم بدقة كل ذلك تحت عناوين براقة خادعة مثل كذبة الربيع العربي والتي كانت سببا لضرب دولا عربية وإعادة احتلالها من جديد.
ذو الفقار  
  2015-07-04 13:33:38   التطرف
اخر نكتة ياست مي ؟؟؟هذه الوحوش البشرية و بالملايين التي ترفع شعارات الشريعة في ارياف و مدن و قلوب معظم العرب في بلاد الشام ليسوا متطرفين !!!! نحن بحاجة لترحيل او ابادة العرب و ان تبقى سوريا للسوريين و كفى سياسة النعامة ....
القرشي  
  2015-07-04 07:35:05   الفكر الوهابي الضلالي
نحن شعب مؤمن ولذلك سنقاوم هذا الفكر الوهابي الضلالي الأسودونجتث جذوره من. أرضنا الطاهرةمهما طال الزمن سننتصر فالنصر سيكون حليف أصحاب الحق
هنادي  
  2015-07-04 07:31:31   القرداحة
يارب تحمي الدول العربية التي تعاني من الإرهاب الضلالي الذي جاء ليدمر الأجيال والمعامل والوطنية لن يستثني شيئ سنبقى مقاومون حتى تحرير الأرض
أصف الشندي  
  2015-07-04 07:28:04   محمد
الله لا يسامح كل الدول التي عملت على دعم الإرهاب ونشر الفكر الإرهابي في بلادنا الحبيبة لكننا بإذن الله سنسحق إرهابكم وفكركم هذا سترون
يارا  
  2015-07-04 07:23:50   الشعار
طبعآأمريكا وإسرائيل كانوا يحلمون بالسيطرة على الشرق الأوسط وذلك بزرع الفتن ونشر الإرهاب والقيام بأعمال العنف والقتل ولتدمير الحضارة العربية التي تعود لآلاف السنين
ليال  
  2015-07-04 07:21:41   الأحمد
كل من يقوم بنشر الفكر التكفيري ليس مسلما ولو كان ذلك لخاف الله بما يقوم به من أفعال ينكرها وينبذها الدين الإسلامي الحقيقي
سلمان  
  2015-07-04 07:18:52   دوير بعبدة
والله القرضاوي وأمثاله من السعوديين ليسوا ب مسلمين أبدآ هم ناس يعتنقون الفكر الوهابي التكفيري ويعملون على نشر تعاليم الصهيونية في وطننا العربي
علي علي  
  2015-07-04 07:12:58   عين شقاق
الشكر لدكتورة مي على هذا الكلام الصحيح بإن ما يحصل هو مشروع فتنة لقتل كل شيئ جميل بين الأهالي السوريين ويريدون إصعافنا بزرع الحقد والضغينة
وائل علي  
  2015-07-04 07:10:27   الإسلام
إسلام بلاد الشام سينتصر لأنه هو الدين الحقيقي القائم على التسامح والتأخي وينكر أعمال القتل وسفك الدماء البريئة والحق سينتصر بإذن الله
اية حمدان  
  2015-07-04 07:07:08   الصقر
خسئتم يا بني صهيون أن تستطيعواالقضاء على المشروع المقاوم في المنطقة وتقسيم وطننا العربي برغم وجود الكثير من الأعراب الذين يؤيدون هذا التقسيم لكن سنحاربهم بكل ما أوتينا من قوة
كوثر  
  2015-07-04 07:04:36   طرطوس
نعم هم يريدون نشر تعاليم الصهيونية في وطننا العربي ليجردونا من عروبتنا ومن إسلامنا
نصر ريشة  
  2015-07-04 06:29:54   .....
نعم صدقت دكتورة مي كلام صائب وجميل كالعادة ... في الحقيقة الحروب التي يدعمها ارباب الصهيونية اليوم تهدف لتشويه كل القيم ليس الدينية فقط بل أيضا الوطنية والانسانية وهو جزء من مخطط يستهدف المنطقة خاصة سوريا التي اذهلت العالم بنسيجها الاجتماعي القوي الجميل واحتضانها لكل الاديان والحضارات وهو ما لا يروق لاعدائها الذين يريدون هدم عقل الانسان ونبذ مفهوم التسامح
ريتا قاجو  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://sia.gov.sy/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2024
Powered by Ten-neT.biz