Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 26 أيلول 2021   الساعة 13:09:32
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المواطن بين مطرقة الغلاء وسندان تجار الأزمات .. بقلم مي حميدوش

دام برس :

كتبنا وما كتبنا هي ليست مطلع أغنية وليست مجرد كلمات نكتبها بل هي صورة لواقع الحال المعاش ولأننا نلعب دور الناقل للحدث والمتابع لقضايا المواطنين ولأننا نمتثل بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد لضرورة ملامسة هموم المواطن والاقتراب منه لذلك كانت كثيرة هي المقالات التي تناولت الواقع الاقتصادي في سورية خلال الحرب الحالية والتي أخذت أشكال متعددة منها ما هو عسكري ومنها ما هو اقتصادي ولابد لنا قبل البدء بحديثنا المختصر واستفسارنا المنطقي بأن نذكر الجميع بأن سورية تعاني من ضغوط اقتصادية وعقوبات ظالمة وجشع النفوس وعلى الرغم من ذلك مازال الاقتصاد السوري يسجل صمودا في وجه كل أنواع الاستهداف ضده والتي مولتها الدول الداعمة للإرهاب المسلح.

ما زال المواطن السوري يعاني من وقع المفاجئات الاقتصادية والتي تأتي دون الرجوع إلى السلطة التشريعية الممثلة للشعب حيث يفاجئ المواطن مثلا بارتفاع سعر صرف الدولار ومعه ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والتموينية وغيرها من الحاجات اليومية للمواطن ولكن وقع المفاجئة يكون أكبر عندما ينخفض سعر صرف الدولار بشكل ملموس وتبقى أسعار المواد في زيادة تتناسب طردا مع انخفاض أو ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية وكأن الأسعار أصابتها حمى معندة لا يمكن الشفاء منها ونحن نضع هذا السؤال برسم الفريق الاقتصادي قد يقول البعض أن المستوردين والتجار ينتظرون استقرار سعر الصرف ليتم بعدها العمل على تخفيض الأسعار وقد يقول البعض أن الصدفة جعلت جميع المستوردين بأن يستوردوا بضائعهم عندما كان سعر الصرف مرتفعا وبالتالي ستنخفض الأسعار بعد نفاذ الكميات المستوردة وهنا نتضرع إلى الله أن لا تكون تلك المستوردات تغطي احتياجات المواطنين لسنوات قادمة.

المواطن السوري يقع اليوم بين مطرقة العصابات الإرهابية المسلحة وسندان الواقع المعاشي الذي تفرضه حالة الحرب المفروضة على بلده.

لقد تحدثنا مرارا وتكرارا عن الواقع الاقتصادي واليوم وبدورنا كسلطة رابعة وجهة رقابية إعلامية أن نذكر السادة الوزراء بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية بضرورة ملامسة واقع وهموم المواطنين ومعالجتها مؤكدين على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة في رفع الظلم عن المواطن من الناحية المعاشية وتحديدا عبر ضبط الأسعار وملاحقة تجار الأزمات الذين شكلوا رديفا للمجموعات المسلحة في استهداف الشعب السوري.

المشكلة الحقيقة كانت تكمن في غياب دور الرقابة الحكومية على الواقع المعاشي للمواطن الذي بات يتقاذفه تجار الأزمة عدا عن الشائعات التي سببت له حالة من الضغط النفسي في ظل غياب أي تصريح لمسؤول حكومي أو من يمثل هذا المواطن في مجلس الشعب.

أنا لست خبيرة اقتصادية لكنني مواطنة سورية ومن واجبي أن أنقل صوت المواطنين إلى الجهات المعنية علنا نجد من يعالج قضايانا المعاشية.

سورية ستنتصر وكما انتصرت القيادة السورية والشعب السوري والجيش العربي السوري في ساحة القتال ستنتصر سورية على جبهة الاقتصاد بفضل صمود أبنائها ووجود الشرفاء منهم.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الجيش   ,   السوري   ,   المواطن   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   انشالله
انشالله ننتصر..ويكتروا الشرفاء لان قلال كتير..بس متل مابيقولو..الخير اقل من الشر..والرجال قلائل في زمن يعج فيه الذكور ...
أشرف زينو  
  0000-00-00 00:00:00   انشالله
انشالله يصير كلامك اخت مي..وننتصر ميدانيا واقتصاديا..ويزيد عدد الشرفاء عنا..انشالله
رامي فياض  
  0000-00-00 00:00:00   منتمنى تحسو فينا أكتر..
اكتر موقف بيقهر لما تشوف ناس عم تشتهي تاكل أكلات معينة..ولا تلبس او تترفه شوي..وبالمقابل تشوف ناس نصبت وسرقت وقللت شرف عم تكب تلات رباع الاكل وتزت مصاري هون وهون ..بهي الحالة اذا منوقف شوي عند هيك مشهد شو اول ردة فعل ممكن تكون..؟؟؟؟؟؟؟!!!!!منتمنى تحسو فينا أكتر..
مسعود  
  0000-00-00 00:00:00   بيكفي ظلم وحقارة.
بيكفي ظلم وحقارة...وك عم يشربوا دمنا ونحنا عايشين..بكفينا اللي فينا لسه الغلا وفقر الحال يكمل علينا..لامصروف جامعة ولا اكل ولا لبس فينا عليه بسبب الغلا..خسرنا كلشي ..الجامعة :بعرف كتار بعد ماتعبو ليوصلولها اضطرو يتركوها بسبب الغلا وفقر الحال اللي ماعاد متكافئين بنوب والفرق صار كبير مابقى فيه المواطن يغطيه...بعرف ناس صارت بتخاف تجي الشتوية لان مانون قد مصروفها ولبسها واكلها وبردها..والله حرام
ميسم علي  
  0000-00-00 00:00:00   بإذن الله رح ننتصر..
بإذن الله رح ننتصر..وبعد النصر منتمنى من الدولة الأخذ بعين الاعتبار كل مافعلوه هالأقلاء الشرف خلال الأزمة وعقابهم أشد عقاب..لأنهم ساهموا بقتل المواطن السوري دون رحمة لكن بطريقة جديدة
عماد الدين  
  0000-00-00 00:00:00   للأسف
إن بالأزمات ماحسينا ببعض والحس الوطني مالمنّا تحت جناحو..لكن ليش اوجدوا مصطلح الوطنية والحس الوطني ..بس معادلة بسيطة يبدو.. يمكن كرمال يبرروا وجود مصطلح تجار الحرب والأزمات..مصطلح خيانة الوطن وقلة الشرف..للأسف
رامز  
  0000-00-00 00:00:00   .انشالله يكون وصل المعنى..
ياصياد الطيور حافظ على الخرطوش..دي مية عصفور كمان قدي مايستاهلوش...انشالله يكون وصل المعنى..
ليليان سالم  
  0000-00-00 00:00:00   اخت مي..شكرا لك.
اخت مي..شكرا لك..لو كان الجميع بحسك الوطني والانساني ربما كان قصر عمر هالأزمة..او قلّت نتائجها السلبية على الأٌقل..فيكفينا مايقام ضدنا في الخارج والمسلحين في الداخل..ليأتي تجار الحرب ودنيئي النفس ليزيدوا الصاع صاعين للأسف
أبو الهدى  
  0000-00-00 00:00:00   بوجود الشرفاء منهم...
بوجود الشرفاء منهم...يجب وضعها بين قوسين أستاذة مي..لأن للأسف هذه الأزمة اسقطت الكثير من الأقنعة عن وجوه الأغلبية...لكن دوماً نؤمن بأن قوى الخير تنتصر على قوى الشر وبإذن الله ستفرج حال المواطن السوري وحال سوريا
ازدهار الهادي  
  0000-00-00 00:00:00   سلمت يداكي على هذه الكلمات
سلمت يداكي على هذه الكلمات..ودوما تقومين بواجبك على اكمل وجه..فإن كثر الذين يلتمسون واقع المواطن ومن مواقعهم محاولة المساعدة والمساندة..بإذن الله سننتصر سياسيا وميدانيا واقتصاديا
ناصر الحسين  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz