Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 07 آذار 2021   الساعة 22:53:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
إلى متى سيبقى سعر الصرف سيفاً مسلطاً على رقاب البسطاء .. بقلم مي حميدوش
دام برس : دام برس | إلى متى سيبقى سعر الصرف سيفاً مسلطاً على رقاب البسطاء .. بقلم مي حميدوش

دام برس :

بعد مرور أربع سنوات على استهداف الجمهورية العربية السورية بمختلف مكوناتها وعلى مختلف الجبهات أكد السوريون أنهم شعب صامد لا ينال أحد من عزيمته تعددت الجبهات وتنوعت الاستهدافات والغاية بقيت واحدة ألا وهي اسقاط سورية وتفتيت محور المقاومة لن نخوض كثيرا في التفاصيل فهي باتت معلومة للجميع.

صمدت سورية وسبب صمودها هو معادلة الشعب والجيش والقائد ولأن سورية عصية على المحتل كان لابد من استهدافها بوقت واحد وبشتى أنواع السلاح.

بعد أن حقق الجيش العربي السوري انتصارات ذات طابع استراتيجي على الأرض ومع سقوط معاقل الإرهاب المنظم كان لابد من أن تلجأ دول التآمر إلى خطة بديلة ونوع اعتاده السوريون من الاستهداف فكانت جبهة الاقتصاد هي الأقرب.

مضاربة على الليرة السوري في دول الجوار والداخل وبأوامر خارجية ليرتفع على أثرها سعر صرف الدولار متجاوزا حدودا باتت معلومة.

وهنا سينعكس سعر الصرف على حياة المواطن البسيط والبعيد عن لعبة السوق السوداء منذ مدة تم اغلاق العديد من شركات ومكاتب الصرافة لأنهم تلاعبوا بسعر صرف الدولار وهربوا أموال وزوروا أوراق نقدية وبيانات مصرفية.

جلسات بيع للقطع الأجنبي وسماح للمواطنين بشراء كميات محددة من الدولار وبأسعار قانونية وعلى الرغم من ذلك تعود لعبة المضاربة مجددا والخاسر الأكبر هو المواطن البسيط.

أسئلة كثيرة قد تخطر على بال ذلك المواطن فلماذا وفي هذا الوقت تحديدا يبدأ سعر الصرف بالارتفاع والانخفاض وكأنه زلزال على مقياس الهزات الأرضية.

وبما أن الجهات المعنية قد أغلقت المكاتب التي تورطت في الماضي بعمليات المضاربة فكيف تتم الآن تلك العمليات وما هي قضية الحوالات بالقطع الاجنبي.

نحن لا ندعي بأننا اقتصاديون لكننا لدينا الحد الأدنى من الفهم الاقتصادي لذلك كتبنا ما يجول في ذهن المواطن من أفكار علها تجد إجابة لدى المعنيين.

لابد لنا من ايجاد طريقة لإنقاذ اقتصادنا الصامد من أربعة أعوام ولا بد من محاسبة المسؤولين عن ضرب الليرة السورية ومراقبتهم ومنعهم من النيل من اقتصادنا الوطني.

إن تجار الأزمات يا سادة يعادلون في الخطر الارهابيين الذين يسفكون الدم السوري فكل منهم ينفذ خطته في استهداف الوطن والمواطن، قلنا ما لدينا وندع الحكم لكم.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الدولار   ,   الأسعار   ,   الاقتصاد   ,   دام برس   ,   الجبهة   ,   syria   ,   التجارة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   وين التعويض ياجهابزة الأقتصاد
ياجهابزة الاقتصاد لنا قصص مع اقتراحاتتم وقراراتكم منذ بداية الحرب علينا اندفعنا نحن السوريون لبيع معظم مانملك واتجهنا لايداعه في البنوك الوطنية لدعم ليرتنا الغالية الليرة السورية عندما كان الدولار ب:50 ليرة أودع البعض مليون ليرة أي مايعادل20ألف دولار ... لكن الآن يا أحبابي صار المليون في المصرف مع الفوائد حوالي المليون و200ألف ليرة فقطأي مايعادل 7500دولار فقط (دعم رابح جداً) والآن ألم تلحظو هذا الظلم وهذا الأجحاف بإذلال من دعم الليرة ووقف مع البلد .. لذا إن كنتم صحيح سوريين ياحكام المصارف أن تصدروا قرار انصاف لتبقى ودائعنا ذات نفس القيمة او أن تكونوا من قراصنة ومحتالين على الفقراء وبذلك خانتكم نفس خانة القتلة والحرامية وقاتلين ........نرجو الأنصاف
lobana  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz