Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 27 كانون ثاني 2021   الساعة 16:29:36
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
شكراً إيران لأنك وقفت إلى جانب الحق السوري .. بقلم: مي حميدوش
دام برس : دام برس | شكراً إيران لأنك وقفت إلى جانب الحق السوري .. بقلم: مي حميدوش

دام برس:

مازال البعض يكذب ويصدق كذبته وكما يقال إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم وأن تكون سورياً فهذا يعني بأنك مواطن تتمتع بالشرف والكرامة, وأن تكون سورياً فهذا يعني بأنك سترفع راية وطنك وتدافع عنها وتفديها بدمك , وأن تكون سورياً فعليك أن لا تنسى تاريخ بلدك وتضحيات أجدادك , وأن تكون سورياً فعليك أن تعلم بأنك مقاوم ورافض لكل ما يمس سيادة وطنك واستقلاله.

هذه المقدمة البسيطة هي للتذكرة فقط أجل لا تستغربوا فهناك بعض من يحملون الجنسية السورية نسوا أو تناسوا بأن بلادهم حرة مستقلة وان ثمن استقلالها كان عظيما وقد أتى عبر تضحيات السوريين الأوائل ومن طرد الاحتلال العثماني من أرضه استطاع هزيمة الاستعمار الفرنسي وسورية كانت وستبقى قلعة صامدة في وجه كل المتآمرين والمستعمرين.

ولكن المشكلة أن البعض ممن يحملون الجنسية السورية ولا يعلمون قدسيتها باتوا ينشرون الكذب ويضللون الرأي العام ومن عجائب الأمور أنهم مازالوا حتى الآن يطلقون التسميات على أيام الجمعة وما يثير الدهشة أكثر أن إحدى التسميات كانت لشكر تركيا على استباحة الدم السوري وسفكه وعلى تزويد العصابات وقطاع الطرق بالسلاح وأدوات القتل وعلى انتهاك الحرمات والمتاجرة بالحرائر عبر معسكرات الإذلال الحدودية وعلى تدمير الاقتصاد السوري وسرقة منشئاته الاقتصادية ولا ننسى سرقة القمح والنفط وبالتأكيد عندما نقول "تركيا" نقصد الحكومة التركية وليس الشعب التركي رغم عتبنا على أهلنا في تركيا لصمتهم عن جرائم حكومتهم متأملين أن تشهد الأيام القادمة انتفاضة في وجه الجلاد العثماني.

ولأن هؤلاء المنافقين خاضعون لبني صهيون أطلقوا اسما يعبر عن مدى خضوعهم لسيدهم الصهيوني لن نذكر اسم الجمعة ولكننا سنقول شكرا إيران.

شكرا إيران لأنك جعلتي من سفارة الصهاينة سفارة لفلسطين ولأنك وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني ولأنك كانت القدس بوصلتك ولأنك دعمت محور المقاومة بكل أشكال الدعم ولأنك وقفت إلى جانب الشعب السوري والجيش العربي السوري ولأنك دعمت الاقتصاد السوري.

هم يذكرون من وقف إلى جانب الحق بالسوء وهم العبيد الأذلاء ونحن نشكر الجيش العربي السوري وكل دولة مقاومة شريفة وعلى رأسها إيران لأننا الأحرار الأعزاء.
 

Show Article In English

الوسوم (Tags)

إيران   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   حقاً شكراً
شكراً للجمهورية الإسلامية في دعمها السابق و الحالي لسوريا و لحركات المقاومةوهذا لا ينكره إلا ابن زانية
سوري  
  0000-00-00 00:00:00   شكرا لموقع دام بريس والسيدة مي حميدوش
اليوم سورية وايران ماذا تريد امريكا من سورية ؟؟ - تريدها ان تدخل بيت الطاعة الامريكي الاسرائيلي - تريدها ان تلقي سلاحها لتبقى دولة واحدة لديها السلاح هي اسرائيل - تريدها ان تترك الجولان وتقدمه هدية لاسرائيل وان تدشن ظاهرة هداية الاوطان!! - تريدها ان تقنع الفلسطيني الذي احتلت ارضه بان ينساها لان هذا ارهاب!! - تريدها ان تقنع المقاومة اللبنانية وحزب الله بان المقاومة عيب ويجب ان تكفوا عن مهاجمة اسرائيل لان اسرائيل دولة وديعة تحب السلام لم تقتل احد من العرب !!! - تريد من سورية ان تكون كلب صيد للمتسسلين الي العراق وان تكون كلب حراسة يحمي الامريكي في العراق حتى تنتهي العملية الديموقراطية بعد ان يفنى شعب العراق!!!! - تريدها ان تقطع علاقتها بايران وان تكون ضد ايران وليس معها لانها تدعم قضايا العرب والمسلمين !!! - تريدها ان تكون لينة طائعة مثل مصر والاردن والا سيكون مصيرها مثل العراق الجار !!!! - امريكا ياشباب ليست معنية بالحقيقة والديموقراطية وحقوق الانسان الحمصي وهي تفصل الحقائق على مقاساتها ومقاسات الاسرائيلين - لكن سورية وايران قوة وعرى لا تنفصل
عبد الرحمن تيشوري  
  0000-00-00 00:00:00   ايران وسوريا واحد
ايران وسوريا حلف المقاومة
خضر معلا  
  0000-00-00 00:00:00   سورية الأسد
وشكرا لروسيا والصين
حلا اسماعيل  
  0000-00-00 00:00:00   لا يشكره السوري
لا يشكر السوري من قتل شعبه وشرد أهله ودمر بلده فكيف سيشكر تركيا
ميلاد  
  0000-00-00 00:00:00   كثرت جمعهم
كثرت جمعهم وتعددت أسمائها والخسائر والفشل نصيبهم
ريبر سحتوت  
  0000-00-00 00:00:00   معاناة اللاجئين
يعاني اللاجئون السوريون في مخيمات تركيا أسوء الظروف المعيشية وأسوء أنواع الاستغلال ثم يأتي بعض الخونة ليشكروا تركيا
أمجد عز  
  0000-00-00 00:00:00   يستجدون الضربة
إيران وقفت بوجه أميركا وحلفائها عندما قررت توجيه ضربة لسوريا في حين أن هناك بعض من يعتبرون أنفسهم معارضين سوريين كانوا يستجدون هذه الضربة
فيصل مراد  
  0000-00-00 00:00:00   تدخل الإرهابيين
كيف يشكرون تركيا وهي تدخل الإرهابيين إلى سورية لقتل أبناء بلدهم السوريين
أشرف  
  0000-00-00 00:00:00   تدخل الحرب
إيران وقفت إلى جانب سورية وصرحت بأنها ستدخل في الحرب لمساندة سورية إذا تعرضت لاعتداء خاجي
ياسمين  
  0000-00-00 00:00:00   سرقة الآثار
لا ننسى أيضا" سرقة تركيا لقطع الآثار السورية من حلب وإدلب والرقة
داني عبيد  
  0000-00-00 00:00:00   تساند القضية الفلسطينية
إيران تساند القضية الفلسطينية في حين تساند دول عربية إسرائيل
رام شعاع  
  0000-00-00 00:00:00   دعم الليرة
إيران ساهمت في دعم الليرة السورية وهذا يستحق التقدير
مازن كوسا  
  0000-00-00 00:00:00   ليس سوري
ليس هناك سوري أصيل يشكر تركيا التي قتلت وشردت ونهبت الشعب السوري
غسان  
  0000-00-00 00:00:00   العالم قائم على المصالح
العالم قائم على المصالح إيران لن تساعد سورية إلا لأن لها مصلحة في ذلك
سوسن رشدي  
  0000-00-00 00:00:00   يشكرون تركيا
يشكرون تركيا على استباحة الدم والعرض والرزق السوري
خلدون مالك  
  0000-00-00 00:00:00   تستحق الشكر
أجل إن إيران تستحق الشكر فقد ساعدت سورية كثيرا" في أزمتها
سمر الهادي  
  0000-00-00 00:00:00   اقوياء
اقوياء ولن نزل شكرا ايران
شادي كميل  
  0000-00-00 00:00:00   مؤامرة
ايران حاربت الكثير من الخونة لانها وقفت مه الحقيقة وليس المؤامرة
ضياء محمد  
  0000-00-00 00:00:00   حق
لن يذهب الحق مهما حالوا اخفاءه
كمال زيتون  
  0000-00-00 00:00:00   موقف
لم تتخلى عن موقفها الصحيح شكرا ايران
كميل محمود  
  0000-00-00 00:00:00   ايران
ايران وقفت مع الحق رغم كل الضغوط التي صبت عليها
حيدر علوش  
  0000-00-00 00:00:00   شكراً ... لكن
بالحقيقة صحيح بأن ايران تساعد سوريا حالياً مقابل ماقدمته سوريا لمحور المقاومة وهي التي تتزعمه لكن الحقيقة الأكبر بأن ايران وبسبب هذه الأزمة التي تعيشها سوريا قد حققت لنفسها مكاسب كبيرة وتستعمل الازمة السورية للخروج من مشاكلها ولتصعد لتكون لاعباً كبيرا في المنطقة لتحل محل سوريا وهي بذلك تحقق اهدافها الاستراتيجية خطوة ..خطوة
نبيل  
  0000-00-00 00:00:00   شكرنا موصول بشكر ايران لنا قبلاً !!!
حتى يكون الشكر متعادل بيننا وايران علينا أن نضع بعض الحقائق بين ايدي القراء الأعزاء , في أواخر السبعينات من القرن الماضي وبعد تفاهم ايران الشاه مع أغبى رئيس عربي في العالم العربي صدام حسين والذي رعى هذا الصلح رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين , طلب الشاه من صدام أن يرحّل الإمام الخميني من العراق - كان لاجئ في العراق - فعندما طلب من الإمام مغادرة العراق ولم تستقبله أي دولة فقد فتحت سورية ذراعيها للإمام وأعطاه الرئيس الراحل حافظ الأسد جواز سفر دبلوماسي وضغط على الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان أن يقبل باستضافة الإمام في فرنسا كونه سوريا وبدرجة ديبلوماسي , ولم ينس الإمام هذا المعروف الكبير , والأمر الثاني والأهم هو: لولا جهود سورية وتبنيها تأسيس حزب الله وحركة أمل لما وجد هذين العملاقين المقاومين , لذا وكما قال المثل العربي القديم : كما تراني ياجميل أراك , فشكرهم موصول بشكرنا
يوسف شيخ يوسف  
  0000-00-00 00:00:00   شكراً
الفرس هم لاعبوا شطرنج او بوكر و باعونا الى اليهود بثمن بخس و هو تسليمنا الى داعش و اخواتها المؤمنين بحكم الشريعة و التفاهم معهم افضل من التفاهم مع نظام فيه كفار و علمانيين و الكلام عن دعم للحق السوري من قبلهم هو مخالف للشريعة التي هي شعار دولتهم فالجهادي و لو ذبح افضل من الكافر
عمر الخيام  
  0000-00-00 00:00:00   محور الشرفاء
كفلسطيني أقول شكرا للكاتبة و لدام برس على وقوفها الى جانب القضية الفلسطينية التي كان وقع الربيع العبري عليها كارثيا , فاستهداف سوريا يعني استهداف فلسطين و اي ضربة حقد و غدر تسدد لسوريا هي بمثابة طعنة تمزق قلب فلسطين. يتناسى الكثير ان فلسطين هي جنوب سوريا ما قبل سايكس بيكو و يحاول فريقين من الناس التنازل عن قضية فلسطين , فريق ممن تلفى طعنة غدر من بعض الخونة و الغدارين من ابناء فلسطين الذين باعوا شعبنا قبل ان يبيعوا مبادئهم و يغدروا بسوريا, و الفريق الآخر المصطادين بالماء العكر الذين لطالما حاولوا سلخ فلسطين و قضيتها عن سوريا الام و لكن لم و لن يفلحوا ,في الشام قائد أسد العروبة و المواقف يقول : فلسطين قضيتنا. تحية لكل من دعم فلسطين الى سوريا العرين المقاوم و ايران الصمود و الشموخ الى حزب الله و كل محور المقاومة و كل شريف وقف ضد الهجمة على سوريا العرين لان من وقف مع الشام إنما وقف يدافع عن الاقصى . شكرا لكم
ابن فلسطين و المؤيد للعرين  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz