Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 27 تشرين ثاني 2020   الساعة 21:31:33
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المغتربون السوريون.. توق للعودة إلى الوطن الأم
دام برس : دام برس | المغتربون السوريون.. توق للعودة إلى الوطن الأم

دام برس:

تعبر أماني المغتربين السوريين الحدود والمسافات متجهة إلى موطن أشواقهم كطيور مهاجرة تتوق إلى العودة إلى حيث الأصل والجذور مجددين أمانيهم ومطلقين أدعيتهم بأن يكون العام القادم عنوانا للانتصار ليعود الأمن والسلام لوطنهم الأم سورية أرض الخير والمحبة.

ويترجم المغتربون السوريون كبارا وصغارا أمنياتهم بعباراتهم العفوية الصادقة حيث تقول نورا عبيد من فرنسا كل ما نرجوه حين نفكر أن العام راحل ونستعد لاستقبال عام جديد أن يعم الأمن والسلام في وطننا الحبيب ونعود إليه لنبنيه معا.

فيما يقول الدكتور غسان خضرا من رومانيا في حضرة جراح الوطن لا يمكن الحديث عن أعياد وأمان إلا لأجل الوطن الذي يحتاجنا اليوم جميعا لنداوي آلامه ونضمد جراحه بتكاتفنا وتماسكنا راجيا لسورية التعافي وان تعود افضل مما كانت عليه.

من جهتها تشير الشابة زبيدة القادري إلى عودتها من أمريكا لاستقبال العام الجديد في حضن الوطن لأنها تركت فيه قلبها النابض بحب أرضها الطاهرة المروية بدماء الشهداء متوجهة بالمعايدة لرجال الجيش العربي السوري المرابطين والصامدين فهم منذ ما يقارب الأربع سنوات لا يعرفون عيدا أو مناسبة وكل ما يعرفونه أنهم مشاريع شهادة للدفاع عن حضارة سورية التي يزيد عمرها على سبعة آلاف عام.

وتدعو زبيدة المغتربين السوريين إلى أن يعودوا إلى الوطن أو يزوروه دعماً و يروا جماله العصي على محاولات التخريب والتدمير فدمشق تعج بالحياة وتتطلع لنصر قريب معبرة عن ثقتها بأن الإرهاب الحاقد لن يستطيع كسر إرادة السوريين وسيتم القضاء عليه بفضل تضحيات أبناء الوطن وصمودهم.

في حين يؤكد وسيم الشامي أحد أبناء الجالية السورية في السويد الذين زينوا شجرة الميلاد بألوان العلم السوري أن سورية كانت وستبقى ارض المحبة والسلام ونحن جميعاً بانتظار عام جديد يحمل لنا الفرج والنصر المرتقب مشيراً إلى تمنياته بأن يكون 2015 عاماً للمصالحة الوطنية وحشد كل الجهود لتخليص سورية من الإرهابيين المدعومين من قوى الاستعمار الغربي وأتباعهم في مشيخات الخليج.

وللوطن في أمنيات الأطفال مكان جميل عبر عنه الطفل شريف العبد الله من فنزويلا بكلماته العفوية عن محبته لسورية التي يعيش فيها أقرباؤه الذين يحمل دمهم وهويتهم وينتمون لنفس الوطن والأرض متمنيا ان تعود الزينة لشوارع سورية والبهجة لأعيادها في حين خطت الطفلة ساندرا من فرنسا رسالتها لرجل الهدايا بابا نويل مكتفية بطلب الحب والسلام لوطنها سورية.

ويتمنى مروان الصباغ من أمريكا أن يكون عام خير على سورية يعيد لها امنها وسلامها ويمسح دموعها وتعود لها أيام الفرح والألفة.

ويبقى العيد في الغربة بحسب نادر وهبي صعبا ومنقوصا فلمة الأهل ومشاركات الجيران وأصوات الأطفال في الحارة لها مكان في الذاكرة لا يمكن أن ينسى.

مها الأطرش - سانا

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz