Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 25 تشرين ثاني 2020   الساعة 21:01:49
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الديبلوماسية السورية تواصل بشجاعة هز عرش عصفورية بان كي مون
دام برس : دام برس | الديبلوماسية السورية تواصل بشجاعة هز عرش عصفورية بان كي مون

دام برس:

لاأعتقد ان الأمم المتحدة قد تعرضت سابقاً الى مثل هذه الهزات الأخلاقية والسقطات المهينة والمشينة التي كشفتها شجاعة الديبلوماسية السورية النشطة التي تواصل تعرية هذه المنظمة المجوفة والتي في أحشائها تختبئ مشاريع الدول الكبرى وديكتاتوريتها المتسلطة على العالم ..

تستغل الديبلوماسية السورية الذكية انشقاق العالم والضعف الذي بدا على ديبلوماسية أميريكا والغرب بعد صعود عهد فلاديمير بوتين والصقور الروس .. وهنا ضربة المعلم حيث تواصل الديبلوماسية السورية نشر غسيل الأمم المتحدة القذر مستفيدة من تراكم أخطاء الديبلوماسية الغربية وتناقضاتها .. وتشخص الديبلوماسية السورية للأمم المتحدة حالات الانفصام والشيزوفرينيا التي أصابت كل تقارير وشخصيات وقرارات هذه المؤسسة حتى صارت اسوأ من جامعة نبيل العربي التي حولها العربان الى حظيرة للنعاج .. فاذا بالأمم المتحدة في عهد بان كيمون تتحول الى عصفورية ومشفى للأمراض العقلية حيث لايوجد قرار ينفذ ولا يوجد قرار ينسجم مع سابقه ولا قرار يتفق مع لاحقه .. فكل قرار يغني على ليلاه وليس على ليل القيم الانسانية .. فمئات القرارات عن اسرائيل مثلا تحال الى متحف الأمم المتحدة رغم أن كلام المنظمة لايمل كل يوم يشرح عن احترام القوانين الدولية وحقوق الانسان وحق تقرير المصير .. وهناك ثرثرة لاتتوقف عن محاربة الارهاب ولكن الأمم المتحدة تمسك الارهاب من يده وتساعده على العبور نحو الدول باضعاف سلطة الدول الوطنية وتدمير جيوشها التي تحارب الارهاب كما حدث في العراق وليبيا .. ويسير الارهابيون الدوليون تحت حماية مظلة الأمم المتحدة التي تسمي القتلة في سورية (ثوارا) وهم يذبحون الناس علنا منذ ثلاث سنوات دون خجل أو تردد وهم يدركون أن السكوت علامة الرضا والتشجيع ..

وبالطبع لم تخل المداخلة السورية من روح السخرية اللاذعة التي لاشك جعلت الوفود تبتسم من السيد فراندزن مساعد الأمين العام للشؤون السياسية بالنيابة الذي كان منهمكا في تقريره بالحديث عما اصر على وصفه المعارضة السورية في منطقة الفصل في الجولان المحتل .. وهو يعني جبهة النصرة التي صنفت بقرار الامم المتحدة منظمة ارهابية مثل داعش ..والمثير للسخرية أن قائدها الميداني في الجولان ارهابي أردني يدين بالولاء لأبي محمد الجولاني .. ومشافيها اسرائيلية .. وتمويلها من قطر كما صار الجميع يعرفون .. ومع ذلك يصر فراندزن على تسميتها معارضة سورية وكأنه يتحدث عن معارضة مثل حزب المحافظين البريطاني مثلا أو الحزب الديمقراطي المسيحي في بلد اوروبي .. ويثبت فراندزن بهذا أنه من نزلاء العصفورية الذين حالاتهم خطرة وميؤوس منهم لايرجى منها شفاء .. ومثبتا أن منظمته عصفورية كبيرة تدير شؤون هذا العالم المجنون ..
فيما يلي النص الذي ألقاه الدكتور الجعفري مندوب سورية الدائم في تلك المنظمة التي يداويها الجعفري من فصامها بهذا التقرير .. ولمن يريد الاستماع الى تقرير الدكتور الجعفري عن عصفورية بان كيمون .. فليستمع الى تسجيل المداخلة السورية المرفق .. ولكني أعتقد أن هذه المنظمة لاتستحق طبيبا راقيا بمستوى الديبلوماسية السورية ولامداخلاتها الشجاعة بل تستحق أن نرسل لها هذه الأغنية المعبرة جدا عن شعورنا تجاه عصفورية بان كيمون الذي لاشك سيفهم معنى الأغنية:

https://www.youtube.com/watch?v=sUKwGtXbzTA

ولايبقى الا أن نقول: كان الله في عون الجعفري وبعثتنا في الأمم المتحدة .. منظمة أمم التروماي

بقلم: نارام سرجون - بلدي اليوم

نص الكلمة

السيد الرئيس،

نرحب بدايةً برئيس مجلس حقوق الإنسان، الزميل السفير Baudelaire Ndong Ella، ونؤكد له على عزمنا استمرار التعاون البناء معه لضمان الوصول إلى النظر في مسائل حقوق الإنسان في جميع الدول الأعضاء بشكل منصف وعادل استناداً للولاية المناطة بمجلس حقوق الإنسان وذلك بعيداً عن التسييس وازدواجية المعايير التي أهدرت الكثير من منجزاتنا في هذا الصدد، سواءٌ في نيويورك أو في جنيف.

السيد الرئيس،

لقد اطلعنا على تقرير المجلس باهتمام ووقفنا على ما تضمنه وتطرق إليه من مواضيع بالغة الأهمية، وعلى الأخص ما يتعلق بانتهاك حقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة في كل من الجولان السوري، والأراضي الفلسطينية. حيث أنه، وبعد مرور حوالي ستة وأربعين عاماً على الاحتلال الإسرائيلي الجائر للجولان السوري، وعلى رغم مطالبة مجلس حقوق الإنسان لإسرائيل, السلطة القائمة بالاحتلال, بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة بكافة هيئاتها ووكالاتها، تواصل إسرائيل تحدي إرادة ما يسمى "بالمجتمع الدولي" وترفض الانصياع إلى تلك القرارات وهي كما تعرفون بالمئات. وما زال مرتكبو جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية الإسرائيليون ينعمون بالحصانة المطلقة بمنأى عن المساءلة والعقاب عن جرائمهم تلك في ظل إشارات استفهام جدية من الرأي العام الدولي حول أسباب استمرار استثنائهم من الملاحقة والمساءلة... وكذلك أسباب غض النظر عن انتهاكات القادة الإسرائيليين بالجملة لكل أحكام الميثاق وقواعد القانون الدولي ولقواعد اتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقيات جنيف لعام 1949.

السيد الرئيس،

للأسف، تستمر مجموعة من الدول الأعضاء النافذة في هذه المنظمة الدولية، لغاية اليوم، بمساعيها لجعل مجلس حقوق الإنسان قطاعاً خاصاً لها ويعمل لخدمة مصالحها وفق أجنداتٍ سياسية لا إنسانية ضيقة تتناقض مع روحية إنشاء المجلس ومع ولاية المجلس بحدِّ ذاته. وقد بدا ذلك جلياً عند اعتماد قراراتٍ ذات أبعاد وأهداف سياسية، يدين فيها المجلس انتهاك حقوق الإنسان في بعض الدول دون غيرها، لكنه يتجاهل ويغيب آليات معالجة حقوق الإنسان وانتهاكاتها في بلدان عديدة تفشت فيها العنصرية وكره الأجانب والتمييز العرقي والتمييز ضد الشعوب الأصليين والمهاجرين الأجانب، والمعاملة المسيئة واللاإنسانية للعمال المهاجرين وللمعتقلين واللاجئين، وفي دول قامت بغزو عسكري لدول أعضاء في المنظمة الدولية وذات سيادة فدمرتها ونشرت فيها الفوضى عبر تحطيم الدولة الوطنية واستبدالها بالميليشات والعملاء والجهلة والمتطرفين، والأهم من ذلك انتهاك الحق في التنمية من خلال فرض التدابير القسرية الاقتصادية أحادية الجانب ضد شعوب الدول النامية، ورعاية الإرهاب علناً، والقائمة تطول.....

السيد الرئيس،

لقد قدمت الحكومة السورية لآليات الأمم المتحدة جميع أشكال التعاون المتاحة من أجل التوصل إلى حلٍّ وطني للأزمة في سوريا، بشقيها السياسي والإنساني. ومع ذلك، يؤسفنا التجاهل المستمر لمجلس حقوق الإنسان لذكر أي إشارة إيجابية للجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة السورية، ويؤسفنا التغييب الكامل، على مدى سنوات، لوجود الجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا في تقاريره، وكذلك إنكار واجب الحكومة السورية، بموجب أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والدستور السوري، في التصدي لتلك الجماعات ومن يقف وراءها لحماية الشعب والدولة في سوريا من الفوضى والإرهاب. وبالمقابل، لا نرى إلا السعي المحموم من قبل دول أعضاء في مجلس حقوق الإنسان، دول منخرطة مباشرة في تأزيم الأوضاع السياسية والإنسانية في بلادي وفي سفك دماء السوريين، لتبني القرارات المسيسة والأحادية الجانب، قراراً تلو الآخر، ضد سوريا للتشهير بحكومتها وإرغامها على التنازل عن حقوقها السيادية ولتغيير نهجها السياسي لصالح مشاريع إعادة رسم خارطة المنطقة العربية والشرق أوسطية بما يسمح لإسرائيل بالمضي قدماً بحملاتها الاستيطانية والتطهير العرقي لتحقيق شعار "يهودية إسرائيل"، كما يقولون، وذلك عبر تفتيت دول المنطقة على أسس دينية وعرقية وطائفية ومذهبية بشكل يتناقض مع مفهوم الدولة الحديثة، وبشكل يكرس أيضاً وجود كيانات مصطنعة وضعيفة وهشّة تستند إلى نزعات التمييز والتطهير العرقي وانعدام التسامح والتعايش المشترك، وهي كلها نزعات ينبذها القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

فقد اعتمد هذا المجلس قراراتٍ مسيسة منحازة وغير واقعية على الإطلاق ضد سوريا، وكانت الدول المقدمة لتلك القرارات تكرر تقديمها أمام المجلس كل بضعة أشهر دون أن تفسح المجال أمام الدول الأخرى لاستيعاب حقيقة ما يجري في سوريا من إرهاب خارجي مدعوم من قبل مقدمي القرارات أنفسهم.

وبسبب كرههم وحقدهم تجاه سوريا حكومة وشعباً ودوراً سياسياً إقليمياً، كان مقدمو تلك القرارات، في كل قرار، يشوهون الواقع في سوريا أكثر فأكثر، ويضللون الرأي العالمي أكثر فأكثر، وينكرون وجود إرهاب أجنبي وجماعات إرهابية في سوريا، ويعمون أعينهم عن مشاهد قتل وذبح السوريين بطرق وحشية من قبل تنظيمي "داعش والنصرة" وجماعات أخرى مرتبطة بالقاعدة، ويتجاهلون سرقة موارد سوريا الطبيعية من نفط وغاز وبيعها إلى أوروبا عبر وسطاء أتراك في انتهاك لمضمون البيان الرئاسي لمجلس الأمن رقم 14 المؤرخ 28 تموز 2014، ولأحكام القرارين 2170 و2178، ويفتحون الأبواب أمام استمرار تدفق الإرهابيين عبر حدود سوريا المشتركة مع دول مجاورة إلى أن امتدّ أثر تلك الجماعات الإرهابية إلى دول المنطقة وبات تهديداً يتربص بجميع دول العالم دونما استثناء.

لقد استمعت قبل مجيئي إلى هنا لإحاطة في مجلس الأمن قدمها مساعد الأمين العام للشؤون السياسية بالنيابة "Frandzen" في إطار بند "الحالة في الشرق الأوسط"، وقد فاجئني وصف السيد "Frandzen" لعناصر "جبهة النصرة" المنتشرين في منطقة فصل القوات في الجولان السوري المحتلّ وبحماية إسرائيل، "بعناصر المعارضة السورية المسلّحة"! هكذا وصف السيد "Frandzen" عناصر "جبهة النصرة" المصنفة ككيان إرهابي بموجب قرارات المجلس نفسه والتي يقودهم إرهابي أردني الجنسية قام بخطف العناصر الفيجيين العاملين في قوة "الأوندوف" وتصوّر معهم وعرّف عن نفسه حينها، نعم وصف هؤلاء "بعناصر المعارضة السورية المسلّحة". كيف يمكن أن يكونوا كذلك ويقودهم إرهابي أردني وتمولهم قطر لدفع الفدية وتقدم لهم إسرائيل العلاج في مشافيها؟ وهكذا يفعل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام يومياً عندما يقدّم نفس التوصيف لعناصر "جبهة النصرة" في بياناته. إذاً لا غرابة في وجود قراءة مغلوطة على عدة مستويات في هذه المنظمة للأوضاع في سوريا.

واليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الهجوم الإرهابي على سوريا، أدركت تلك الدول خطر وجود الإرهاب في سوريا وخطر امتداده إلى دول المنطقة والعالم، وأشارت بشكل خجول في قرارها الأخير إلى وجود جماعات إرهابية في سوريا، أخيراً اعترفوا بوجود تلك الجماعات في سوريا. بل وأكثر من ذلك، نشهد اليوم كيفية اعتراف لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا، تلك اللجنة التي خلت من كل أشكال المصداقية منذ تأسيسها بسبب عدم موضوعيتها وتحاملها المسبق على الحكومة السورية وسيرها في ركاب أجندات الدول النافذة في هذه المنظمة، نراها اليوم تغير موقفها تغييراً يلفت الانتباه حول ما يجري في سوريا وتعترف بوجود الإرهاب وذلك بعد أن أذنت لها الدول النافذة بذلك الاعتراف خدمةً لمصالحها، وها هي هذه اللجنة تصدر اليوم تقريراً حول جرائم وانتهاكات "داعش" في سوريا بعنوان "حكم الإرهاب: العيش تحت سلطة داعش في سوريا"، برغم من أن التقرير، الذي يصف انتهاكات "داعش" الجسيمة ضد السوريين، لا يطالب صراحة النظامين القطري والسعودي بوقف تمويلهما للإرهاب ودعمها للإرهابيين بالأسلحة والتدريب والإعلام، ولا يطالب هذا التقرير النظام التركي بوقف تدفق الإرهابيين الأجانب عبر حدوده المشتركة مع بلادي سوريا، كما لا يطالب الولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية أخرى بالتقيد بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن 2170 و 2178، إلا أن هذا التقرير يشير في الفقرة 11 إلى "الدعم الخارجي" لأولئك الإرهابيين، وأقتبس بالانكليزية:

The external support provided to all belligerents in Syria has contributed to the radicalisation of armed groups, ultimately benefitting ISIS. Charity organizations and wealthy individuals funded radical entities willing to promote their ideologies and serve their agendas. Arms and support provided to armed groups deemed as moderate have repeatedly fallen into the hands of more radical actors, including ISIS.

سمعنا جميعنا اليوم أن سلطات الإمارات العربية المتحدة قد وضعت 83 منظمة تتاجر بالدين الإسلامي والمسلمين على قائمة الإرهاب، منظمات يعمل عدد منها في منطقة الخليج. إلا أن هذا القرار، وهو جيد بطبيعة الحال، قد جاء متأخراً ثلاثة سنوات سمحت بسفك دماء الآلاف في سوريا والعراق ولبنان وليبيا وتونس واليوم في مصر.

السيد الرئيس،

إن قرارات المجلس المسيسة والمتحاملة على الحكومة السورية قد أساءت كثيراً للشعب السوري وزاد من معاناته من جراء إرسال هذه القرارات لرسائل خاطئة للإرهابيين ورعاتهم، مفادها أنهم محميون ويمكنهم المضي في جرائمهم لسنوات دون عقاب،كما أن تلك القرارات أساءت أيضاً إلى الجهود الدولية التي بذلت من أجل التوصل إلى مجلس لحقوق الإنسان يعامل جميع انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم بمعايير واضحة تنطبق على الجميع من دون تمييز، هكذا قال السيد "Baudelaire" في بيانه الإفتتاحي، وليس مجلساً يسيطر عليه مال قطر والسعودية وهيمنة الدول النافذة في الأمم المتحدة وتلاعبها بمسائل حقوق الإنسان. إن تلك القرارات أعاقت لسنوات كل بوادر التعاون والانفتاح التي أبدتها سوريا مؤخراً مع اللجان الدولية كما عرقلت إمكانية وضع حد للأزمة في سوريا، وذلك من خلال تشجيعها على متابعة الإرهاب والقتل وسفك الدماء، وتجاهلها لأسباب انتشار الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان السوري وتجاهلها مسألة الدعم الخارجي للمجموعات الإرهابية المسلحة وهي كلها أمور باتت علنية ومثبتة وغير خاضعة للنقاش أو للتفاوض ولا تقبل الشك.

وأود أن أختتم بياني بتذكير السادة الأعضاء بأن الهدف الرئيسي من وراء تأسيس مجلس حقوق الإنسان كان بسبب إدراك الجميع أن عدداً من الدول المؤثرة، قد سيّست مسألة حقوق الإنسان في أعمال لجنة حقوق الإنسان وفقاً لأجنداتها الخاصة، ولقد اشتكى رئيس المجلس من هذه الظاهرة تحديداً. وبالتالي، ومن أجل حل هذه المشكلة، قرر ما يسمى "المجتمع الدولي" العمل معاً لتحويل اللجنة الى مجلس حقوق الانسان، واتباع آلية المراجعة الدورية الشاملة للتعامل مع جميع حالات حقوق الإنسان على قدم المساواة، أي التعامل مع جميع الحكومات بمساواة من دون أي اختلاف وبعيداً عن أي تسييس.

كان هذا حلما لم يتم تحقيقه للأسف وأثر بتداعياته على الآمال الكبيرة التي كانت معقودة على مصداقية الامم المتحدة لتعزيز حماية حقوق الإنسان

الوسوم (Tags)

سورية   ,   بشار   ,   بشار الجعفري   ,   الأمم المتحدة   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz