Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 03 كانون أول 2021   الساعة 18:44:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الحركة التصحيحية تحول نوعي وتاريخي في سورية لمصلحة المشروع القومي
دام برس : دام برس | الحركة التصحيحية تحول نوعي وتاريخي في سورية لمصلحة المشروع القومي

دام برس:

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ذكرى الحركة التصحيحية ينبغي أن تكون “حافزاً ودافعاً” من أجل العمل بصدق وانتماء لهذا الوطن وتغليب المصالح الوطنية والقومية على المصالح الخاصة والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في مواجهته لقوى الشر والإرهاب حفاظا على السيادة الوطنية وعلى الانتماء العروبي المقاوم.

وأشارت القيادة في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة تلقت سانا نسخة منه إلى أن الأحداث التي مرت بها سورية تؤكد أهمية التمسك بخيار الحركة التصحيحية والتمعن فيها وقراءة دلالاتها ومعانيها والعمل خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد على تطوير المجتمع وتحديثه ومعالجة
الثغرات والصعوبات وتلبية الحاجات الملحة في مختلف المجالات ومواصلة مسيرة التصحيح المجيد التي بدأت قبل 44 عاما عبر منهجية واضحة.

وأوضحت أن مواجهة التطرف على المستويات التربوية الاجتماعية والعقائدية يجب أن تكون على رأس هذه المنهجية اضافة إلى تجديد الفكر وإعمال العقل ومكافحة الفساد والتسلح بالفكر العلمي وبالتحليل والقدرة على استخدام المنطق وإعادة الإعمار والسير بالمصالحات للخروج من الأزمة عبر الحوار الوطني بين أبناء سورية والحل السياسي الذي يواكبه المضي في محاربة الإرهاب.

وذكرت القيادة في بيانها أن الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد تأتي وسط أحداث جسام تشهدها سورية والمنطقة العربية وفي مقدمتها ما تتعرض له سورية من حملة عدوانية شرسة تشترك في تنفيذها الولايات المتحدة الامريكية وقوى الغرب الاستعماري ودول إقليمية وعربية عبر دعم التنظيمات الإرهابية المسلحة التكفيرية بالمال والسلاح وتشجيعها على ارتكاب المجازر وخلق الفتنة بهدف إضعاف الدولة السورية واستنزاف طاقاتها واطالة أمد الأزمة فيها وتدمير البنى التحتية التي أنجزت عبر سنوات التصحيح واستهداف مواقف سورية القومية ونهجها المقاوم خدمة للمشروع الصهيوأمريكي وعملائه في المنطقة.

وأضافت.. “كما تأتي ذكرى التصحيح في ظل استمرار العدوان الصهيوني على فلسطين وإمعان سلطات الاحتلال في سياساتها الاستيطانية والعدوانية ضاربة عرض الحائط بالقرارات الدولية والقانون الدولي”.

وأعربت القيادة القومية عن إدانة الحزب للجرائم الإرهابية التي تستهدف سورية وجرائم إرهاب الدولة التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا العربي في فلسطين مؤكدة أن هذه “الجرائم الإرهابية لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة العمل ومضاعفة الجهود في تحمل مسؤولياتنا “من أجل حماية سورية وشعبها والمضي في محاربة الإرهاب وانقاذ وطننا من براثن الجماعات المرتزقة والمعتدية وإعادة البناء والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري الباسل لتعود سورية كما كانت على الدوام حاضرة المشرق العربي وقلب العروبة النابض وحاضنة الفكر القومي المقاوم المتمسك بالحق العربي المدافع عن قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي كانت وستظل قضيتنا المركزية.

ورأت القيادة القومية أن سياسة سورية تجذرت بعد الحركة التصحيحية ببعدها القومي الواسع وأصبحت القضية الفلسطينية العادلة عنوانها الأول ومنطلقها الأساس في التعامل مع أحداث وقضايا المنطقة والعالم وقدمت ولا تزال كل أشكال الدعم والمساندة لنضال الشعب الفلسطيني وكفاحه لتحرير أرضه ومقدساته
واستعادة حقوقه المشروعة ولن يثنيها أحد عن دعم قوى المقاومة الفلسطينية والعربية الصامدة في وجه الاحتلال الصهيوني انطلاقا من ثوابتها القومية وادراكا منها أن “الخطر الرئيس” الذي يهدد الأمة والوطن العربي إنما هو المخطط الصهيوني الامريكي الذي لا يقتصر خطره على فلسطين بل يشمل الأمة العربية بأسرها.

وأوضحت القيادة أن التصحيح كان ضرورة “وطنية وقومية” لتصويب مسار البعث والثورة على المستوى العربي من جهة التزام العروبة وفكرة القومية العربية وعلى المستوى الداخلي من جهة استكمال مسار التغيير والبناء على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة.

وأشارت إلى ضرورة عدم السماح لأصحاب الفكر الإرهابي الوهابي المتطرف والمرتزقة بأن ينالوا من سورية مؤكدة ضرورة المضي في طريق التصحيح لرسم مستقبل الأمة العربية وتأسيس جيل عربي واع لما يحاك ضده وقادر على رد العدوان معربة عن ثقتها بالنصر القادم الذي سيؤسس لمرحلة جديدة من النهوض الوطني والقومي في سورية والوطن العربي.

القيادة القطرية: الحركة التصحيحية تحول نوعي وتاريخي في سورية لمصلحة المشروع القومي

وأكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الشعب السوري بقواته المسلحة الباسلة وجميع فئاته يواجه اليوم حربا شرسة تكاتفت فيها “قوى الاستعمار الجديد والهيمنة والصهيونية والاتباع المرتزقة من رموز الرجعية العربية والظلامية والإرهاب” موضحة أن “الارتزاق السياسي يتحالف في هذه الحرب مع الارتزاق الإرهابي” مستخدما جميع الوسائل الوحشية وتكنولوجيا الدمار والحرب الإعلامية وأشباه البشر وأبشع أنواع القتلة المرتزقة في العالم.

وأوضحت القيادة القطرية في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة تلقت سانا نسخة منه أن الشعب السوري وفي الوقت الذي يواجه فيه الحرب الشرسة عليه “قام بتغيير وتطوير بنيوي في نظامه السياسي وعزز التوجه الديمقراطي وفق المعايير المعروفة دوليا ولم يتخذ من الحرب

ذريعة لتأجيل الإصلاح كما تفعل الدول عادة” مبينا أن هذا الأمر يؤكد قوة الشعب السوري وإيمانه الحقيقي بالتطوير الذي ينبع من فلسفة التصحيح.

وجددت القيادة القطرية في بيانها التأكيد على الثقة بالنصر والمضي في بناء سورية المتطورة دائما بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي منحه الشعب ثقته ليقود الوطن في هذه المرحلة الصعبة.

وأشار البيان إلى أن سورية في عهد التصحيح مثلت ظاهرة استقلالية غير خاضعة للمشاريع المعادية وقادرة على تكثيف الجهود وطنيا وقوميا وإقليميا لمواجهتها مبينا أن العدوان الذي يشن بكل قوة ووحشية على سورية هو محاولة للتوازن مع النزعة الاستقلالية السورية وتجذرها في تربة الواقع.

وبينت القيادة القطرية في بيانها أن الحركة التصحيحية استلهمت نهجها من فكر حزب البعث العربي الاشتراكي ونضاله منذ فجر الاستقلال ومن تجربة القوى والتيارات الوطنية “وهذا يفسر الصمود والتصدي الأسطوري لسورية أمام أعتى قوى الإرهاب في التاريخ طيلة أربع سنوات”.

وأكد البيان أن هذه الحركة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد “تعتبر تحولا نوعيا وتاريخيا في سورية لمصلحة تحقيق المشروع القومي العربي” موضحا أنه “لولا البناء السياسي القائم في سورية التصحيح على التوجه الوطني والقومي لما كانت هذه الهجمة التي تنتهك فيها أبسط قواعد السلوك الدولي وحقوق الإنسان والشعوب”.

وختمت القيادة بيانها بتوجيه التحية لأرواح الشهداء ولبواسل الجيش العربي السوري وللوطن الذي يمضي نحو تحقيق الانتصار النهائي على المؤامرة.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-11-19 09:52:11   القائد الخالد حافظ الاسد
الله يرحم روحك ياقائدنا الخالد حافظ الاسد ويرحم ايامك
مضر محمد  
  2014-11-19 09:50:01   سوري وافتخر
سوري وافتخر ببلادي وتاريخي وامجادي وقائدي وشعبي
طلال ابراهيم  
  2014-11-19 09:48:39   انا سوري
انا سوري اه يانيالي
جابر الدخيل  
  2014-11-19 09:47:13   الاسد او لااحد
وبدهم يسقطواحكم الاسد؟؟؟؟؟؟وك لولا بيت الاسد شو كانت سوريا!!!!!؟
رامز الاشقر  
  2014-11-19 09:45:31   سوريا الاسد
الله يحمي سوريا الاسد سوريا الشموخ والكرامة
باسم عمار  
  2014-11-19 09:43:56   راح كلشي
اااخ راحت ايام عزك ياسوريا
ميس  
  2014-11-19 09:43:02   الله يرحم روحك
الله يرحم روحك الطاهرة يارئيسنا الخالد بقلوبنا
فراس ناصر  
  2014-11-19 09:38:26   سوريا بلاد العز
سوريا ياارض العز مابتركع الا لله
رائد احمد  
  2014-11-19 09:37:31   الله والاسد
الله سوريا الاسد وبس
سنان  
  2014-11-19 09:02:39   الرحمة للشهداء
الرحمة لكل شهداء سوريا
منصور  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz