Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 15 حزيران 2021   الساعة 17:43:59
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
استراتيجية أوباما ضد داعش في سورية تلقت انتكاسة كبيرة

دام برس:

أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن إستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما الخاصة بسورية تلقت انتكاسة كبيرة بعدما أخرجت «جبهة النصرة» الفرع السوري لتنظيم «القاعدة»، «المعارضين المعتدلين المدعومين من الولايات المتحدة من معاقلهم الأساسية في ريف إدلب، واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة التي كانت بحوزتهم.
ولدى إعلان إستراتيجيته ضد (داعش)، قال أوباما: «في سورية، رفعنا من مساعداتنا العسكرية للمعارضة.. في القتال ضد داعش لا يسعنا أن نعوّل على نظام الرئيس بشار الأسد... عوضاً عن ذلك، علينا أن نقوي المعارضة باعتبارها أفضل من يشكل التوازن المتكافئ مقابل متطرفين مثل (داعش) وفي الوقت ذاته السعي للتوصل إلى حل سياسي بهدف إنهاء الأزمة السورية إلى الأبد».
وأوضحت «واشنطن بوست»، وفقاً لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية، أن «المعارضة المعتدلة»، التي تم تدريبها وتسليحها من الولايات المتحدة، إما استسلمت أو انشقت لتنضم إلى متطرفي «النصرة»، مع اكتساح الجبهة للمدن والقرى التي يسيطر عليها المعتدلون في ريف إدلب، فيما اعتبره قادة المعارضة ونشطاء ومحللون «حملة منسقة لهزيمة المجموعات المرتبطة بمليشيا «الجيش الحر المعتدل»، حسب الصحيفة.
وخلال الأيام الماضية، سيطرت «جبهة النصرة» على معاقل «جبهة ثوار سورية» بقيادة جمال معروف وحركة «حزم» في جبل الزاوية بريف إدلب.
وذكرت الصحيفة أن «مقاتلين معتدلين» آخرين هاربين فروا وتوجهوا إلى الحدود التركية مع اقتراب متشددي «النصرة»، فيما يشير إلى هزيمة كبيرة لقوات «المعارضة المعتدلة» التي كانت واشنطن تعتمد عليها كحصن ضد (داعش) ما أنهى آمالها في أن تجد بسهولة شركاء سوريين في حربها ضد التنظيم المتطرف.
ونقلت عن المقاتلين الفارين، قولهم: «إنهم خشوا أن الهزيمة قد تعنى نهاية الجيش الحر»، الذي سعت الولايات المتحدة للترويج له كبديل للنظام و(داعش).
وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن «المعتدلين» لا يزالون يحتفظون بوجود قوى في جنوب سورية، لكنها أقرت بأنهم لا يشكلون «عاملاً أساسياً» هناك، حيث لـ«النصرة» وجود قوي.
ونقلت عن مسؤول رفيع المستوى بوزارة الدفاع الأميركية، قوله: إن «البنتاغون يراقب التطورات عن كثب بأفضل صورة ممكنة إلا أنه لا يستطيع أن يتحقق بشكل مستقل من التقارير من الأرض».
وأوضحت أن «النصرة»، التي ينظر إليه كجماعة أقل تطرفاً من (داعش)، شاركت مع «المعارضة المعتدلة» في المعارك ضد (داعش) في وقت مبكر هذا العام، إلا أنها أيضاً على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية منذ 2012.
وذكّرت الصحيفة بأن قواعد لـ «النصرة» كانت من ضمن أولى الأهداف، التي تم ضربها في الهجمات الجوية الأميركية التي بدأت على سورية في أيلول الماضي.
ومن المرجح أن تضطر الإدارة الأميركية إلى الجلوس وإعادة النظر في إستراتيجيتها لمكافحة تنظيم (داعش)، بعد هزيمة «حزم» و«ثوار سورية» في إدلب، وسيكون أمامها خيارات محدودة في ظل رفض أوباما توريط القوات الأميركية في حرب جديدة بالمنطقة، فإما أن تسعى إلى الاستعاضة عن المسلحين السوريين في الإستراتيجية بحلف عسكري بين الدول العربية وتركيا يرسل قوات برية إلى سورية لمحاربة (داعش)، وهو ما تعارضه دمشق وطهران وموسكو، ولا تتحمس له القاهرة أو الرياض، في حين أن تشكيل إرسال قوات عربية منفردة سيصطدم بتحفظات تركية شديدة.
ومن بين الخيارات أمام واشنطن تعويم «الجبهة الإسلامية» باعتبارها تمثل القوى الإسلامية المعتدلة القادرة على محاربة (داعش)، على الرغم من أنها انقلبت على هيئة أركان «الحر» بقيادة الفار سليم إدريس في خريف العام الماضي. وتواجه هكذا خطوة معارضة موسكو ودمشق وطهران أيضاً التي تعتبر الجبهة الإسلامية «إرهابية».
ولذلك يرى مراقبون وكذلك مسؤولون كبار في مجلس الأمن القومي الأميركي أن الخيار المتاح أمام الإدارة لحل المعضلة الأميركية يتمثل في التعاون مع الجيش السوري ضد الإرهاب. إلا أن هذا التعاون في حال تحققه فقد يؤدي إلى فرط عقد التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
في سياق متصل، اتفقت صحيفة «الغارديان» البريطانية مع الصحيفة الأميركية في الحديث عن «نكسة» تعرضت لها الخطة الأميركية، وذلك بعد إطاحة «جبهة النصرة» بعناصر «الجيش الحر» في إدلب.
وبحسب مقال نشرته الصحيفة أمس، ونقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» مقتطفات منه، فإن هزيمة معروف تعد «ضربة لإستراتيجية الولايات المتحدة التي تتمثل في تأمين مساند على الأرض لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية»، مضيفاً: إن هذه الضربة تأتي في الوقت الذي يتصاعد فيه الغضب من جراء ضربات التحالف التي لم تحد من كثافة هجمات سلاح جو النظام السوري وخاصة في مدينة حلب.
وصرح أحد عناصر ميليشيا «الجيش الحر»، «كنا نظن الأميركيين في طريقهم لمساعدتنا»، مضيفاً: «لم يتخلوا عنا فحسب بل قدموا المساعدة للجيش السوري بدلاً من ذلك»، وقال: «سنعود إلى جبل الزاوية مجدداً، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت».
وكان وزير الدفاع، تشاك هاغل، وجّه خطاباً إلى مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس ضمنه انتقادات شديدة، وحذر من انهيار السياسة الأميركية الخاصة بسورية بسبب عدم وضوح نيات الإدارة تجاه الرئيس الأسد. كما لوحظ أن مسؤولين في البنتاغون انتقدوا الإستراتيجية في وسائل إعلامية؛ شرط عدم الكشف عن هويتهم، حيث قال مسؤول عسكري -حول العمليات ضد داعش-: «علينا أن نشكل قوة موثوقة، خلال زمن كافٍ، قادرة على تغيير الوضع في الميدان. نحن نرى أن المعارضة المعتدلة تضعف تدريجياً».

الوسوم (Tags)

سورية   ,   أوباما   ,   داعش   ,   الرئيس الأمريكي   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-11-04 08:28:50   الله ينصر سوريا الاسد.
الله ينصر سوريا الاسد..فبرغم كل الظروف بقينا صامدون وهم ينهارون فجبلنا لاتهزه رياحهم
روعة  
  2014-11-04 08:27:45   اليوم يشهد
راهنوا على سقوط الاسد اكبر الدول واقواها..وهاهو اليوم يشهد ان الاسد باقي صامد وهم يتساقطون وينهارون
ابراهيم اسماعيل  
  2014-11-04 08:26:04   فشل زريع
استراتيجية اوباما كانت فاشلة منذ البداية لانها راهنت على سوريا الصمود ومن بدأ فاشلاً سيخسر عاجلا ً ام اجلاً
نبيل  
  2014-11-04 08:20:38   نحنا اصحاب الحق
نحنا اصحاب الحق ونحنا اللي رح ننتصر على هالكفرة
جنان  
  2014-11-04 08:18:47   الله ينصر سوريا
الله ينصر سوريا وبقيادة الدكتور بشار الاسد وتكون شوكة بحلق اوباما
درغام  
  2014-11-04 08:17:51   الله يلعنو
الله يلعنو هو واستراتيجيتو..الله يخلصنا منو
محمود محمد  
  2014-11-04 08:16:12   اوباما االكلب
اوباما االكلب..لسه رح تلاحظ لقدام امور كتير تقلب الموازيين..نحن اليوم اقوى ..
خلدون جبران  
  2014-11-04 05:03:38   الله ينصر سوريا الاسد
الله ينصر سوريا الاسد ..سوريا الصمود..
سليم يونس  
  2014-11-04 05:02:36   قلنا لهم
قلنا لهم لن نركع لن نهزم لن نستسلم ونحن الأقوى وسنبقى
رهف  
  2014-11-04 05:01:37   الله يلعنو
الله يلعنو هو وسياستو
سندس مثبوت  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz