Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 14:38:41
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بريكس.. تعاون اقتصادي وسياسي من نوع جديد .. وتأثيرها على عالم متعدد الأقطاب
دام برس : دام برس | بريكس.. تعاون اقتصادي وسياسي من نوع جديد .. وتأثيرها على عالم متعدد الأقطاب

دام برس:
بريكس، هي منظمة جديدة تتكون من روسيا، الصين، الهند، البرازيل وجمهورية جنوب أفريقيا، تشكلت في البداية من أربعة دول باسم "بريك" في شهر سبتمبر 2006، بناءً على مبادرة من فخامة رئيس جمهورية روسيا الفيدرالية فلاديمير بوتين، حيث عُقِدَ الاجتماع الأول لوزراء خارجية دول البرازيل، روسيا، الصين، والهند على هامش اجتماعات الجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة وتم الاتفاق على تشكيل هذه المجموعة من الدول الصاعدة اقتصادياً، وجاء تشكيل هذه المجموعة بناءً على اتفاقية دولية من أجل التحكم بجزء من الاقتصاد العالمي.
في شهر ديسمبر 2010 انضمت جمهورية جنوب أفريقيا إلى هذه المجموعة ليصبح اسمها "بريكس" وهي كلمة مكونة من الأحرف الأولى لأسماء الدول الأعضاء باللغة الإنجليزية. وقد ركزت هذه الدول جهودها سابقاً على مجال اقتصادي محدد، وهو إنتاج الحديد الصلب. ودول بريكس حالياً تمتلك دوراً كبيراً في مجال انتاج الحديد الصلب وتصديره إلى الأسواق العالمية، وتحتل البرازيل المرتبة الأولى في إنتاج وتصدير هذا النوع من المعادن.
في غضون عدة سنوات فقط، عززت بريكس مكانتها كثيراً. وأصبحت تحتل مراكز غير متأخرة في مجالات الطاقة والشؤون المصرفية وفي غيرها من مجالات التعاون الدولي. وتحتل بريكس حالياً مكانها إلى جانب العديد من التجمعات الدولية مثل مجموعة "العشرين الكبار" ومجموعة "الثمانية الكبار"، وأصبحت لاعباً قوياً ونشيطاً في الساحة الدولية.
إن دول منظمة بريكس أو مجموعة بريكس من الناحية البشرية تضم نصف سكان الكرة الأرضية، ومن الناحية الاقتصادية فإن هذه الدول تمتلك 30% تقريباً من ثروات العالم. إضافة إلى ذلك، فإن حجم إجمالي الناتج القومي لهذه الدول في عام 2012 وصل إلى 13.6 ترليون دولار أمريكي. إن جميع هذه الأرقام تؤكد على أهمية التطور الذي حدث في دول منظمة بريكس.
في الوقت ذاته، تجدر الإشارة إلى أنه رغم التأثير الكبير للاقتصاد الأمريكي على الدول الأخرى في العالم، فإن دول بريكس اتفقت على منافسة أمريكا، وعلى القيام بنشاطات أكثر في الأسواق العالمية دون الأخذ بعين الاعتبار لموقف الولايات المتحدة الأمريكية من هذه النشاطات. والهدف الرئيسي المعلن لهذه المجموعة، هو دعم وتوحيد الدول النامية، إضافة إلى أن هذه المجموعة تركز جهودها على دعم السلام والتضامن من أجل التغلب على الفوارق الكبيرة بين مختلف الدول.
أهمية الاجتماع السادس لدول بريكس في البرازيل في الفترة 15-17 يونيو 2014 
أدت الأزمة الاقتصادية العالمية إلى تقليص النمو الاقتصادي في جميع دول العالم، وإلى ظهور مشاكل كثيرة في أمريكا وفي الكثير من دول اوربا، وفي الوقت نفسه، فإن دول مجموعة بريكس تمكنت من تجاوز الأزمة بأقل الصعوبات. فالبرازيل عانت من بعض الصعوبات القليلة والبسيطة، وكذلك الوضع في روسيا. أما بالنسبة للصين، فهي الدولة التي أخذت على عاتقها العمل من أجل إنقاذ العالم من هذه الأزمة.
إن بريكس تُقَيِّمْ نفسها على أنها شكل جديد يضم داخلة مجموعة من الدول بناءً على مصالح ومبادئ مشتركة. فخلال السنوات الأخيرة الماضية استطاعت الدول المكونة لبريكس البدء بأعمال حيوية، وتقليص التضخم المالي، وتشكيل ظروف تؤمن عائدات سريعة. وخلال هذه الفترة قام أعضاء بريكس بالإنطلاق في طريق التنمية والتطور والتحول إلى "دول العالم الأول - المتطور". وبهذا الشكل نرى أن الدول المشاركة في بريكس استطاعت  اختيار طريق جديد لها أصبح فيما بعد ضمان لنجاحاتها.
الأهمية الدولية لبريكس مقابل غيرها من المؤسسات الاقتصادية والسياسية 
أعلنت بريكس عن نفسها كمنظمة دولية ناجحة. ففي عام 2012 أفاد البنك الدولي أن الدول الأعضاء في بريكس هي دول تحتل المراتب المتقدمة في التنمية العالمية. وهذا يبرهن أن الدول الأعضاء في هذه المجموعة استطاعت أن تتوصل إلى نجاحات هامة. وقد أعلنت هذه المجموعة الآن عن إنشاء بنك بريكس، الذي بدأ يعمل كمركز احتياطي للعملات الأجنبية. وعلى الأغلب سيتزايد عدد أعضاء بريكس لاحقاً.
ففي السياسة الدولية تسعى هذه المجموعة إلى تقليص الفوارق بين مختلف الدول، وعلى الأغلب، انها ستستطيع النجاح في ذلك. ويوجد مؤشرات قوية وجديّة بأنه وفي الوقت القريب ستنضم كل من ماليزيا وسنغافورة واليابان إلى بريكس.
تم تشكيل بريكس كمنظمة دولية، خارج نطاق سيطرة وتأثيرات الولايات المتحدة الأمركية. فالمشكلة الرئيسية التي يعاني منها الكثير من الدول تكمن في أن جميع المنظمات الدولية القائمة حالياً ترضخ بشكل أو بآخر إلى تعليمات واشنطون، أما بالنسبة لمجموعة بريكس، فإن البيت الأبيض لا يمتلك أي تأثير عليها. و هذا الوضع يشجع الدول الأخرى كثيراً للإنضمام إلى عضوية بريكس والعمل بحوية ضمن إطار هذه المنظمة.
التعاون السياسي والاقتصادي في إطار بريكس
يحاول الأعضاء الخمسة في هذه المنظمة بشتى السبل تعزيز توحدهم عن طريق التعاون فيما بينهم. ووفقاً للتوقعات المتوفرة، فإنه وحتى عام 2020 سيزيد حجم التبادل التجاري بين دول بريكس عن إجمالي حجم التبادل التجاري بين أمريكا وأوربا. وهذا يمكن أن يكون إثبات آخر على أن الدول الأعضاء في هذه المجموعة تمتلك مخطط عمل طويل الأمد، وعن طريق السياسة التي تتبناها ستستطيع تسخير جهودها من أجل تعافي الاقتصاد العالمي، وتقديم المساعدات للدول النامية وإقامة توازن استثماري في العالم.
إن دول بريكس تعمل جاهدة على تشكيل شكل جديد لنظام اقتصادي عالمي. وبكلام أخر، فإن قادة دول بريكس يركزون بشكل أساسي على إقامة شكل أو نظام اقتصادي جديد، وليس على احتلال مركز القيادة في النظام الاقتصادي القائم حالياً، إضافة إلى مقاومة طموحات الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا، التي تستغل النظام العالمي القائم من أجل مصالحها فقط.
هذا وقد صرح منذ فترة قريبة فخامة رئيس جمهورية روسيا الفيدرالية فلاديمير بوتين بأن "دول بريكس تتعاون مع بعضها البعض، ولكنها لا تسعى إلى أقامة تحالف عسكري – سياسي". أما الجدل في كون بريكس ستقول بالتحول فيما بعد إلى التعاون العسكري والسياسي، فلا بد من ملاحظة أن هذه المجموعة تظهر نفسها على أنها تجمع اقتصادي فقط.
في الوقت ذاته، لا بد من ملاحظة أن دولتين من دول بريكس – روسيا والصين – هما عضوان دائمان في مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة. وبالنسبة للإمكانيات السياسية، فلديهما إمكانيات هائلة. ومن جهة أخرى، فإن دولتين من دول بريكس (البرازيل – الهند) هما دولتان مرشحتان لعضوية مجلس الأمن الدولي. وإن هذا الوضع يؤكد بأن مجموعة بريكس -التي يقيم في دولها أكثر من نصف البشرية- قد عززت نفسها من الناحية السياسية أيضاً.
أما من الناحية الاقتصادية فإن الدول المنضوية في هذه المجموعة تمتلك 30% من الاقتصاد العالمي. وكل ذلك يؤكد أن بريكس تمتلك إمكانيات سياسية وعلمية وعسكرية واقتصادية هائلة، إضافة إلى أنها ستكون فعالة في مجال المحافظة على الأمن، لذلك فإن التعاون معها في جميع هذه المجالات سيكون ذو فائدة كبيرة.
تشكيل مؤسسات اقتصادية تحت سيطرت بريكس  
إن منظمة بريكس هي منظمة متنامية تمتلك إمكانيات اقتصادية متنامية باستمرار. ومن أجل المحافظة على استقلالها تقوم بإنشاء مؤسسات جديدة، لأن جميع المؤسسات البنكية الدولية القائمة في أوربا وأمريكا هي مؤسسات خاضعة للغرب بشكل أو بآخر.
لذلك فإن منظمة بريكس تحاول من خلال إنشاء بنك دولي، القيام بخطوة هامة على طريق إعادة هيكلة النظام الاقتصادي القائم، أو تشكيل نظام اقتصادي عالمي جديد، والقيام من خلال ابتكاراتها باحتلال المكانة اللائقة بها في هذا النظام. ويبدو أن الهيئات البنكية وهيئات الطاقة وغيرها من الهيئات الأخرى التي ستكون تحت سيطرت بريكس، ستكون قادرة على المساهمة في تنمية المنظمة، والمساهمة في أن تستطيع بريكس التوصل في عام 2020 إلى هدفها فيما يخص حجم التبادل التجاري بين دولها.
النظام العالمي أحادي القطب... ودور بريكس في إنشاء نظام متعدد الأقطاب
إن بريكس عملياً جعلت العالم متعدد الأقطاب، حيث أنه لا يمكن اليوم القول بأنه توجد قوة عالمية مهيمنة واحدة في العالم. ففي الوقت الحالي تشكل الولايات المتحدة الأمريكية قطباً، ويشكل الاتحاد الأوربي قطباً آخراً، أما الصين التي استطاعت بفضل إقتصادها القوي الدخول إلى الأسواق العالمية ومضايقة الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في بعضها، هي تشكل قطباً ثالثاً، وهذا ما يمكن قوله فيما يتعلق بروسيا أيضاً. كما أن الهند، التي تعتبر دولة عظمى فتية تسير على خطا الصين، استطاعت أن تدخل إلى أسواق الكثير من دول العالم. وإن كل ذلك يجعل من حقيقة أن بريكس قسمت العالم إلى عدة أقطاب، حقيقة واضحة.
مستقبل منظمة بريكس والعوامل المؤثرة في ذلك
إن دول منظمة بريكس تنتمي إلى الدول النامية، وكل من هذه الدول لديها مشاكلها الداخلية، فمثلاً القدرة المتنامية للصين مترافقة مع مشاكل ديمغرافية وسياسية داخلية. والبرازيل أيضاً تعاني من صعوبات في النظام الإداري والاجتماعي. وهذا ما يمكن قوله فيما يخص جنوب أفريقيا كذلك، كما أن الهند تعاني من الأزمات السياسية والإدارية الداخلية.
إن دول بريكس تعاني من جميع هذه المشاكل الداخلية، ولكن لو استطاعت هذه الدول التغلب على هذه المشاكل، فإنها تستطيع التوصل إلى نجاحات كبيرة، وإن لم يتم التغلب على هذه المشاكل المرتبطة بالأوضاع السياسية والاجتماعية الداخلية لهذه البلدان، فإن هذه المشاكل سيكون لها تأثيرات سلبية كبرى على مستقبل بريكس.
إن القرن القادم سيكون قرن بريكس. ففي الوقت الحالي تسعى هذه المجموعة لإعداد وبناء مؤسساتها المختلفة الخاصة بها، وتعزيز نشاطات أعضائها وتنظيم عملهم من داخل المنظمة من أجل التوصل إلى الآليات الكفيلة بتطوير المنظمة. ومن الواضح أن الصراع مع الكتل والأحلاف المتواجدة حالياً لن يكون سهلاً، والتنافس معها في المجالات الاقتصادية قد يؤدي إلى صدامات سياسية.
حالياً وبسبب الأزمة في أوكرانيا خرجت روسيا من مجموعة "الثمانية الكبار" ولذلك فإن الدبلوماسية الروسية تحارب الآن من أجل المشاركة في المنظمات الأكثر استقلالية، والتي يمكن أن تلعب روسيا من خلالها دوراً ريادياً وحاسماً، لا أن يقتصر دورها على دور ضَيْفٍ أو مراقب في المنظمة. وهذا موضوع مبدئي وهام جداً بالنسبة لروسيا.
هذا كما أن البرازيل تود أن تلعب دوراً أكثر استقلالية، وان لا تبق في ظل الولايات المتحدة الأمريكية. إضافة إلى ذلك فإن الصين مرشحة لأن تكون قوة عظمى بسبب حجم ميزانيتها واحتياطي العملات الأجنبية لديها، وحجم صادراتها إلى دول العالم، وتسعى للإعلان عن نفسها في مجال الشؤون الدولية.
إن أخذنا كل هذه الطموحات للدول الأعضاء في بريكس بعين الاعتبار، والإمكانيات المتوفرة لدى دولها، يصبح من الواضح أن بريكس قد تصبح قطباً جديداً في إدارة السياسة العالمية.
هل تستطيع دول بريكس فرض سيطرتها على الاقتصاد العالمي
قامت دول بريكس منذ فترة قصيرة بتوجيه رسالة تحدي للغرب، حيث قامت هذه المجموعة المتنامية اقتصادياً بتشكيل بنك جديد أطلقت عليه اسم "بنك بريكس"، الذي يتصف بمواصفات المؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كما أن الصين تقدمت أيضاً باقتراح إنشاء بنك استثمارات البنى التحتية الآسيوي، الذي سينافس بنك التنمية الآسيوي. إن هذه المبادرات تشكل أول تحدي مباشر للنظام الإقتصادي العالمي، الذي تم وضع أسسه وقوانينه منذ 70 عاماً مضت. إن الدوافع التي أدت إلى إنشاء هذه المؤسسات الجديدة واضحة وتتلخص في أن الدول المتقدمة فقدت في السنوات الأخيرة مكانتها كدول مسؤولة عن النظام الاقتصادي، إضافة إلى أنها لم تحسن التعامل - كما هو مطلوب-  مع ظهور قوى عظمى جديدة. ولكن لا يزال من الصعب التنبؤ إن كانت هذه المؤسسات المالية الجديدة ستستطيع تحسين وضع الإدارة العالمية للإقتصاد، أو على الأقل في الدول التي أحدثتها.
للوهلة الأولى يبدو أنه من الصعب النظر بجدية إلى "بنك بريكس" الجديد. حيث أن الدول الخمس التي أسست هذا البنك يوحدها فقط الرغبة في إرسال رسالة تحد إلى الغرب. بينما كل منها لديه وزن اقتصادي مختلف عن الآخر، ولديه توجهات سياسية مختلفة أيضاً، كما أن لكل منها مصالح جيواسراتيجية مختلفة. هذا إضافة إلى أن الرصيد الأولي المخصص لهذا البنك يبلغ 10 مليار دولار أمريكي، وهذا ليس سوى نقطة في بحر المشاكل المطلوب من البنك المساهمة في حلها.
في الوقت ذاته، فإن "بنك بريكس" هذا يعكس عدم رضى الدول النامية عن إدارة الاقتصاد العالمي. كما أن الدول النامية تعبر عن استيائها من استمرار الأزمات المالية التي تسببت بها في الفترة الماضية كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي، ومن امتناع الدول المتقدمة عن تقاسم "المقاعد والحصص" في المؤسسات المالية العالمية مثل صندوق النقد الدولي مع الدول ذات الاقتصاد المتنامي.
إذا تمت  إدارة "بنك بريكس" بشكل جيد فإنه قد يستطيع تقديم مساهمات إيجابية في التنمية العالمية. لكن في الوقت نفسه قد يكون السبب المعطل  للنظام العالمي الاقتصادي والقوانين، التي قدمت خلال العقود السبعة الماضية خدمات إيجابية لدول بريكس ذاتها.
امام "بنك بريكس" و "بنك استثمارت البنى التحتية الآسيوي" الجديدين مهام صعبة يجب إنجازها، وهي أولاً: إن الدول المؤسسة ترغب في احتلال مكانة القائد العالمي، والجلوس في مقعد القيادة. ثانياً: إن هذه الدول مهتمة بإنشاء فرص اقتصادية كبرى، ولكن مع انحياز واضح باتجاه مصالحها التجارية. أما المهمة الثالثة فهي السعي لتقديم جهود إيجابية في موضوع إعداد نظام عالمي مبني على قواعد نظيفة وواضحة.
تجب الإشارة إلى أن استعداد دول بريكس للاستثمار في البنى التحتية والتنمية المستدامة يستحق التقدير والتشجيع، ووفقاً لتقديرات البنك الدولي، فإنه خلال الفترة حتى 2020 فإن البنى التحتية في الدول النامية بحاجة إلى استثمارات يصل مجموعها إلى ترليون دولار أمريكي تقريباً. فإذا قامت الصين وغيرها من الدول المتقدمة اقتصادياً بتقاسم الخبرة والإمكانيات مع الدول الأكثر فقراً، فإن ذلك سيساهم في رفاهية وتقدم العالم.
تنامي قدرات بريكس.. وحظوظ إيران
من الواضح أن الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها بريكس، يمكنها أن تفتح فرصاً كبيرة أمام إيران التي تحاول الإنضمام إلى المجموعة، وعندها سيكون بمقدورها تعزيز موقعها وتستطيع أن تصبح لاعباً هاماً في الساحة الدولية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار الوضع الاقتصادي والموقع الجغرافي لهذه الدولة والإمكانيات المتوفرة لديها، يصبح من المؤكد وصول إيران إلى ما تسعى إليه في حال انضمامها. إن انضمام إيران إلى مجموعة بريكس يفتح أمامها فرصاً واسعة لكي تصبح لاعباً مؤثراً في السياسة الإقليمية والدولية، والتأثير على القرارات الهامة في هاتين الساحتين بما يخدم مصالحها.
طشقند في 19/09/2014
    د. غسان أحمد عبود
  
 

الوسوم (Tags)

روسيا   ,   الصين   ,   الاقتصاد   ,   البرازيل   ,   أمريكا   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-09-20 12:09:25   شكراً لكل من أبدى رأي
شكراً لجميع من أبدى رأي، وإن ما كتبتموه يشجعني على الاجتهاد أكثر.
د. غسان أحمد عبود  
  2014-09-20 08:09:33   شكر دول البريكس
هناك دوما جانب يعمه السلام واخر الشر والفوضى نشكر دول البريكس ونشكر حكوماتها وكم نتمنى تحسين واقع الدول النامية وتحقيق هدفها بالسلام
وائل غنوم  
  2014-09-20 08:09:22   شكرا للدول
هذا اجمل تحالف اجنبي واروع الاهداف البناءة يستثمرها انشالله تقوى اكثر واكثر دول بريكس وتنضم ايران لها لعلها بتقدر تضعف امريكا وحلفاءها شكرا لهذه الدول
توفيق المولى  
  2014-09-20 08:09:48   شكرا
مقال رائع والمعلومات رائعة تنورت بعدة افكار شكرا
بتول علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz