Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 24 حزيران 2021   الساعة 15:57:56
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
سورية التاريخ .. عين على الحقيقه...وعين على دمشق !؟
دام برس : دام برس | سورية التاريخ .. عين على الحقيقه...وعين على دمشق !؟

دام برس:
في تونس يبدأ العد العكسي لدمار الامه والأجهاز عليها وعلى أخر رأس مرفوع فيها، ومن تونس الخضراء تأخذ المؤامرة على الأمة بعد جديد فقد انتهى الغرب من مرحلة عولمة  الاقتصاد ليدخل عبر البوابة التونسيه الى مرحلة عولمة القتل والدمار والمؤامرات ؟
وكمغترب عربي سوري كنت قد كتبت عشرات المقالات قبل ربيع بني صهيون الذي سوق له الكثير من الأغبياء والمهووسين عن جهل على انه الربيع الموعود ، بينما سوق له الطرف الآخر المتورط في الدمار وفي الدم العربي عن قصد وسابق إصرار وبخباثة  و حرفية في عصر العولمة والأجواء المفتوحة ، كنت في مقالاتي أنبه الى هذا الطوفان القادم والى ذلك المصير القاتم الذي ينتظر أمتنا والى ان هناك من يسعى بلاكلل لأشعال نار الفتنة والطائفيه  وتدمير مجتمعاتنا من الداخل وكان هذا الهاجس يلاحقني بأستمرار لذلك اتجهت للكتابه  علل الكلمة تكون شمعة تضيء لنا الطريق في عتمة ليلنا الطويل.
في تونس انتفض الاعلام العربي او لنقل الاعلام المستعرب! انتفض علينا بعد أن أعطيناه ثقتنا الكاملة به انتفض علينا وعينه على عرين العروبة على سوريا وباقي بلاد الشام و على أخر قلعة من قلاع المقاومه والتحدي.... عين على دمشق ؟و مع رواية البوعزيزي ...فالربيع بداء والتغيير قادم بأرادة الشعوب المغلوبة على أمرها (هكذا قال لنا الاعلام الصهيوني المستعرب) وأنا أصر كثيراً على ذكر وتكرار دور ذلك الاعلام الخبيث الذي جيش للفتنة والقتل والدمار وتلاعب بعقول وعواطف البسطاء بدءا من شهود العيان المنافقين الذين كانون يأتون لنا بهم كالحشرات وجرذان المجارير من كل فج عميق بعد أن دربوا تدريبا جيدا لدى اجهزة مخابرات محترفه تسترت خلف كواليس الصحافة والإعلام الى  يومنا هذا الذي اصبح فيه الفواحش والدواحش والدواعش بعد ان سحقوا حثالة الجيش الكر هم ابطال الساحه ورجال المحطات الاعلاميه والشاشات المستعربه ومع قدوم هؤلاء الأشاوس بزعامة ابن الموساد والسي اي آيه أبو بكر البغدادي (أعزه وحماه الله بقدرة الناتو وبني صهيون !!) أختفى الأغبياء و اصحاب النعيق والصراخ من أمثال جعاره وغليون وذياده واللاذقاني والعرعور وفيصل القاسم وكيلو  ونص كيلو وجورج صبرا وماخوس والخدام  والعبدالله والجربا والاتاسي والخطيب والكثير الكثير من الموتورين والمتوترين والحبل على الجرار.....

أين ذهب او اختفى هؤلاء الخونه (الثوار) والمنافقين الأشاوس لاندري ولكن كل مواطن عربي و سوري شريف يعرف تمام المعرفه ان دور هؤلاء الخونه والأغبياء  ومعهم الكثير الكثير من الخونه الآخرين  قد انتهى في الإقامة في فنادق الخمسة نجوم يتاجرون بالدم السوري بعد أن باعوا شرفهم وكرامتهم لأعداء الامه و لأن دورهم كان فقط ينتمي الى المرحله الاولى للمؤامره على سوريا التاريخ والدولة والحضاره والتي تجهز للمرحلة التاليه والتي ستستدعي في مرحلة لاحقه التدخل الأجنبي بأشكاله المختلفه من جيوش الناتو الى حثالة من يسمون انفسهم بالاسلاميين الدواعش رافعي الرؤوس المقطوعة والذين هم طبعا ليسوا اكثر من اجهزة مخابرات غربية اسرائيليه وبتعاون تركي يتخفى بعباءة اسلاميه  والتي ستهيء لمرحلة جديده أخرى من الحرب على سوريا وهي جلب او استدعاء القوات الأطلسية  لضرب دمشق وكل المدن السوريه و من الجو بالطيران وبالصواريخ(وهي خطة الدمار الشامل والتي نفذت في تسعينيات القرن الماضي من قبل القوات الأطلسية  في العراق وفي يوغسلافيا بينما نفذت في عصر ربيع بني صهيون ضد ليبيا) ولقد فشلت  الخطة الثانيه من الحرب على سوريا وذلك بسبب الڤيتو  الروسي الصيني المزدوج وهنا جن جنون بني صهيون والحثاله التي تكالبت معهم من شركائهم في حلف الناتو  لضرب سوريا عرين العروية الصامد في زمن الذلة والهوان العربي .
و نعود الى تونس الى تلك الأيام الاولى من بداية الحرب على سوريا ....فالحرب على سورية اندلعت من تونس وبتخطيط مسبق ومنظم  بين دول عده وأجهزة مخابرات ووسائل اعلام تتعامل مع تلك الدول للدخول الى  القلب السوري وتدميره من الداخل !
فلقد وجدت اجهزة المخابرات الصهيوامريكيه مدعومة بتحالف الناتو والبترودولار أن القاعده الأنسب لإطلاق اكبر مؤامره وفتنة في التاريخ والتي سيسوق لها الاعلام المتصهين فيما بعد بأسم الربيع العربي ان اضعف حلقة في العالم العربي هي تونس وان الانقضاض على تونس وأثارة الشغب فيها تحت مسمى الربيع العربي وتسيير أمورها وتوجيهها  بما يتلاءم مع مصالح أعداء الامه في السيطره عليها والدخول من خلال أحداثها بعد ذلك الى القلب العربي عموما و السوري تحديدا وتدميره من الداخل ذلك بعد ان عجزوا ولسنوات طويله من كسر أو لوي  الذراع السوريه والتي كانت لهم و لمؤامراتهم القذره دوما بالمرصاد و منذ ان خرجت مصر من ساحة الصراع العربي الاسرائيلي بقيت سوريا بشعبها وجيشها وقيادتها المعادلة الأكثر صعوبة والأكثر صلابة وثبات وأيمان عقائدي بالنسبة لمطامع الغرب وإسرائيل في المنطقه العربيه.
لقد سوق الاعلام المنافق للربيع العربي وبأن هذا الربيع قادم على كل دول المنطقه وأن تونس ليست اللا البدايه لهذا الربيع البريء وتم احراق البوعزيزي وكان هو الضحية الأولى فالثورة  يجب ان تحرق رجالها حتى تكون ثوره .....ذلك حتى يتقبل الشارع العربي فيما بعد الهجوم على سوريا والأسفراد بها وبجيشها وشعبها تحت مسميات (الثوره السوريه)  والقضاء عليها أي على سوريا كرمز أساسي من رموز السياده والتحدي والمواجهه المفتوحة مع أعداء الامه (ذلك أن سوريا كان لها الدور والموقع المميز في نفس كل عربي شريف) وبعد اشهر من انطلاق ربيع بني صهيون وقضاءه و بسرعة كبيره على تونس وليبيا ومصر هاهو ربيع بني صهيون يتوقف عاجزا عند المارد السوري ، هو قدر سوريا ان تكون دوما الحامي لهذه الامه ، اكثر من ثلاث سنوات من الهجوم على سوريا وقامات السنديان من ابطال الجيش العربي السوري ومعهم شعب سوريا العظيم يقفوا كالسد المنيع امام هذه الحرب الطاحنة وسوريا هي  اليوم  وكما كانت في الماضي الحامي الاساسي لمصالح الأمة وكرامتها.
على الارض السوريه تكشفت كذبة الربيع العربي.
وعلى الارض السوريه انكشفت ابعاد هذه المؤامره القذره على كل بلاد العرب
وعلى الارض السوريه توقف زحف الدمار المدعوم من الناتو وإسرائيل والبترودولار
وفي سوريا فقط تستطيع ان تكتشف معادن الرجال
وكما كانت سوريا في الماضي هي اليوم نفسها شوكة في حلق كل خائن وعميل
لكل هذه الأسباب علينا ان نعرف لماذا انطلق العدوان على سوريا من تونس وهي الحلقة الأكثر ضعفا في عالمنا العربي ، ولولا صمود سوريا وجيشها وشعبها الأسطوري في وجه هذه الفتنة والحرب القذره لكان الدمار عم وانتشر منذ سنوات الى كل دول المنطقه الى لبنان والأردن وتركيا وشبه جزيرة العرب.
عليكم ايها العربان وانتم ايها السلاجقه العثمانيين ان تنحنوا أمام الأصالة السوريه و امام الشموخ السوري وإمام الدم السوري الذي حماكم ايها الأغبياء من السيل العارم سيل الدم والدمار الذي كان في طريقه إليكم !
عليكم ان تنحنوا امام قامات السنديان امام ابطال الجيش العربي السوري وأمام  جموع هذا الشعب العظيم اللذين لا يخشون قطع الرؤوس ولا يمارسون جهاد النكاح ولا ينافقون ولا يتاجرون بالدين والأخلاق .
ليحمي الله سوريا شعبا ووطنا وجيشا ومجدا.

بشار نجاري
بودابست

الوسوم (Tags)

سورية   ,   العربي   ,   تونس   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz