Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 23:29:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
حرب غزة .. حرب نفسية وجدل في استخبارات العدو

دام برس:

وما يكتب هنا هو من واقع  التحليل والتمحيص والتدقيق , للتوصل الى الاستنتاجات الاكثر صوابا وقربا من الحقيقة والواقع .. من هنا تقتضي الضرورة اعطاء العدو حجمه الحقيقي فلا تقزيمه يفيد ولا تضخيمه يحقق الغاية المتوخاة.. البحث هنا في نظرية الاستخبارات اعتمد على المهنية   والتجربة في سياق نهج المقاومة  الحقيقي  في فلسطين وجميع المعلومات  تخضع للتحليل والتمحيص والتدقيق كلما كان ذلك ممكنا حتى المواطن الفلسطيني اصبح صحفيا ومحللا  ,للتوصل الى الاستنتاجات الاكثر صوابا وقربا من الحقيقة والواقع .. من هنا تقتضي الضرورة اعطاء العدو حجمه الحقيقي فلا تقزيمه يفيد ولا تضخيمه يحقق الغاية المتوخاة.. وهاهم المحللين والكتاب والخبراء الاستراتيجين  يتنقلون من فضائية الى فضائية عربية واجنبية يحللون معركة المقاومة الفلسطينية  بغزة

لم ير الإسرائيليون فى تاريخهم على شاشات التلفاز والوسائل الاعلامية بالصوت والصورة مثل فضائحهم في حرب غزة فوحدة  الحرب النفسية  التابعة لهئية اركان العدو  تحولت الى وحدة   للتبرير وبذالك تسعى الاستخبارات  الى تنويع قرون استشعارها  ؟؟؟

على ارض الواقع فشلت الحرب النفسية على اهل غزةوعلى فصائل المقاومة الفلسطينية المقاتلة  و باعتراف الأعداء ارتدت حرب الأعصاب وفخ الهوس على الاستخبارات الاسرائيلية ولواء جولاني ووحدة سييرت متكال العاملة خلف الخطوط ! وفي المعطيات الميدانية.  كان خمسة ملايين إسرائيلي ولمدة شهر  تحت صفارات الانذار  وفي مرمى صواريخ المقاومة. صواريخ رسخت معادلة جديدة وباتت تطال ديمونة وتل أبيب والقدس وحيفا إضافة إلى مواقع ومطارات عسكرية.

وهذا ما اثبتتة الوقائع فالحرب النفسية  التي شنها اعداء فلسطين والتي استخدموا فيها  أساليب رئيسية مثل الدعاية والإشاعة وإفتعال الأزمات و حبك المؤامرات ونشر الرعب والفوضى باستخدم لغة الإقناع اللامنطقية التي تتلاعب بالعواطف بدمج التخمين والتنبؤات الاستخبارية بالمناورات السياسية، والتي تاتي في سياق ارباك إعمال العقل أو التفكير السليم...ولكن هذة المكونات ارتدت على العدو الاسرائيلي نفسةوفشل امام صمود  وصلابتة   مكونات الشعب الفلسطيني 

بصراع العقول وفي سياق غزو الافكار اصبحت غزةنقطة التوازن  وبمثابتة ... دولة  صغيرة ..اصبحت تتصدر اعجاب العالم بشعبها... المنكوب  وقد اثبتالوقائع ان اجنحة المقاومة الفلسطينية نضالوا واستبسلوا بجدارة ...

وفي بداية الحرب على غزة كان التخمين بالتنبؤ الاستخباري في خطة تحجيم المخاطر بأن معركة  غزة ستكون على غرار معركة الكرامة بالاغوار وسيكون الردع مقابل الردع

فمصادر النيران الاسرائيلية تم احباطها بالحجة الميدانية وهي بالكمائن النوعية المفخخة فوق الارض وتحتها باسناد الصواريخ التي طالت العمق اسرائيلي  وكانت المقاومة بغزة  ، كارتداد الرصاصة الى صدر مطلقها   ففي حرب الاشباح   وبطول النفس استطاعت المقاومة الفلسطينية  في  فتح الثغرات خلف خطوط العدو و  قامت اجنحة المقاومة بهجمات خفية من خلال مجموعات خاصة محترفة كامنة عبرمجموعات تتحرك عند المفاصل الامنية وقامت  باحباط العمليات التي خطط لها الجيش الاسرائيلي ، فكان من  الصعب جدا وقف نوعية هذه العمليات المعقدة ،لانها مرتبطة خيطيا مع مسؤولين  ارادروا  كل مجموعة على حدى   وقاموا بكتم انفاس اجهزة الاتصالات  مما افقد  الاستخبارات  الاسرائيلية  اهم وسيلة لمتابعة وملاحقة  المجموعات  الفلسطينية الصلبة

ما افشل قسم الحرب النفسية   الاسرائيلي"ملاط  מל"ת"    وكانت بلا تأثير !! بالنصب الاستخباري  وقد اصيبت الوحدة الإسرائيلية بالاحباط  بعد ان كان في مخططها  استخدام كي الوعي او حرقة  ؟ تجاة الانسان الفلسطيني  

حاول طاقم قسم الحرب النفسية    التركيز على سقوط بعض المواقع  بقشرة غزة وذالك بتركيز الضربات النارية لضرب التجمعات السكانية من اجل  شل  المجموعات  الفدائية   وحاولت الاستخبارات الاسرائيلية تسويق  الاشاعات والدعاياتحول  الهروب الجماعي   ؟ حيث اعتمد  العدو الى اطلاق  صواريخ فراغية  ثقيلة الى مناطق فارغة من اجل  خلق حالة من الاهتزاز لتخويف الجماهيرومت ثم قام بالمجازر الجماعية ما يليق  بتكثيف نشر الأخبار التصاعدية عن القتلى وتحميل الفصائل المسؤولية عن القتلى وذلك لبث الحقد من خلال تحميلهم وزر أعمالالصواريخ لدفعهم إلى التراخي ولكن رجال المقاومة لم يقعوا في الفخ الذي كان العدو يأمل أن يقع فيه من خلال دفعه إلى التخلي الحرب والمواجهة تحت ضغط الشارع  و كان الانحياز  لصالح المقاومة بإعطائهامصداقية الخيار الشعبي الفلسطيني بأنه كان راضيابأفعالها.

فالشارع الغزاوي كان محصن ضد كل أنواع التأثيرات النفسية والإعلامية وهذا سلاح لم يجد العدو الاسرائيلي حتى اليوم ما يقابله عندة. وفي معركة غزةقطعت الشجرة التي يتسلق عليها ضباط  وحدة الحرب النفسية وجائت الكارثة الاخيرة التي حلت بلواء جولاني في الفشل الذريع الذي مني به في بيت حانون والشجاعية  بعدد القتلى والجرحى من الضباط والجنود مع اختفاء اثنين من جنودة  ويبدوطول مدة المعركة، و العدد الكبير جدا بالجرحى بينالجنود والضباط  شكل عبئ على غرفة العملياتبالجيش الاسرائيلي  واكثر من التخبطات في الخططوالمجريات على الأرض  بسبب تكتيك الحفرة ..والقفص للمقاومة

ويأبى الاسرائيليون الا أن يبداوا الهزيمة بانتصاروهميو محاولين استغلال الفرص في اقتناصها والاستفادة منها من خلال تسويق تصريحات قادة الاجهزة الامنية والعسكرية الاسرائيلية  التي تدخل في سياق " الحربالنفسية  لاصطياد الأفكار"

عبر ثلة من اصبحت هرمة بالتحليل على سبيل المثال مجرمي الحرب المتقاعد عاموس ملخا  والميجر جنرال أفيف كوخافي  و اللواء احتياط عاموس جلعاد، و اللواء ( احتياط ) عاموس يدلين  ويورام كوهين الرئيس الجديد لجهاز الأمن العام وداني ياتوم وموشية يعلون الذين يكثرون  من التصريحات الاستعراضية    فهؤلاء من ضمن الوعاء الامني والعسكري المختص بالتهويل  والاشاعة  فاقوالهم مرصودة  ومتابعة من ذوي الاختصاص بالشؤون الاسرائيلية الذين  يعلمون جيدا اساليب اصطياد الأفكار ،

انقلب المشهد الاسرائيلي عما كان عليه قبل سنوات. بسبب القوة الكامنة  للمقاومة الفلسطينية اتي اثبتت انها  تمتلك بنك أهداف يؤكد ذلك. وان المصطلح الاستخباري التخويفي  التي اعتادت تل أبيب استخدامه بات اليوم مصطلحاً منتهي الصلاحية من جانبها.حتى ان قادة الجيش الاسرائيلي  اصبحوا  مؤزومين  ومفضوحين  اليقين بالظهور بمظهر المعاقب لاخفاء حالة تشظي بينهم

  واثبت  المقاتل الفلسطيني انة  ثائر بكرامته  الوطنية و الدينية والإنسانية. وهو يدافع عن شرعية وجودة ، اما اسرائيل فقد خسرت عسكرياً   ، في جردة حساب التوازن بين الجيش الاسرائيلي  وقوى اجنحة المقاومة  ، وخسرت اسرائيل ايضا  المعركة السياسية والدبلوماسية. و لا تستطيع اليوم أن تقف المواقف السابقة نفسها وتعيد تكرار الخطابات المدافعة عن إسرائيل والمتحيزة لها بالكامل.

و بقليل من الوعي والفطنة، استطاع المواطن الفلسطيني  أن يكشف بسرعة ما وراء الدعاية البيضاء والسوداء عبر إرادة المقاومة والصمود النفسي ، و الحماسة والإيجابية  فهي نابعة من الروح الوطنية وتؤدي الى  حالة معنوية  وانتصار على الذات وضبط النفس هو قوة"،والهزيمة واليأس والسلبية هي كلها "حالات عقلية" تنشأ في عقل الإنسان اما ما يغيظ اعداء الشعب الفلسطيني هو ان رجال المقاومة فيمعركة غزة وحدوا الشعب تحت لهيب النار".  وتحول الجيش الاسرائيلي الى مسخرة بعد ضرب تل ابيب  ومطار بن غوريون وبعد اسر اثنين من جنودة اضافة الى العمليات التي بثت بالصوت والصورة

شتات الاستخباري

الوسوم (Tags)

فلسطين   ,   غزة   ,   الإسرائيلية   ,   الاحتلال   ,   المقاومة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-08-20 10:08:14   أندال
الموت لاسرائيل وستهزمون على ايدي المقومة ياأندال مهما عظم طغيانكم .
خالد الهبش  
  2014-08-20 10:08:09   الله معنا
والله لن تنجحوا في احاكة الخطط والجرائم بعد الآن فنحن الاقوى بإذن الله.
حسام الرسام  
  2014-08-20 09:08:49   .....
اسرائيل لا تجد سوى دماء المدنيين لكي تتظاهر أما العالم إنها حققت وأحرزت انتصار في ظل عجزها على استهداف المقاومة أو النيل منها. هذه استراتيجيتها في النجاح والضحك على العالم العربي .
ايهم سعيد  
  2014-08-20 09:08:37   الموت لاسرائيل
ترغب إسرائيل المضي قدماً في تصعيدها العدواني الشرس على قطاع غزة في ظل بيئة إقليمية ودولية مريحة حيث أكثر العالم العربي مشغول بمشاكله الخاصة، وتبدي للمراقب وللرأي العام من ناحية عدد القتلة اليومي أن معدل القتلة اليومي في سوريا والعراق يفوق بكثير عدد القتلة في القطاع
حمزة  
  2014-08-20 09:08:33   سننتصر
إسرائيل تبدي للعام إنها تغضض بصرها قبل بدء العملية البرية التي تعتبرها نتاج إطلاق الصواريخ من غزة وتبرر للعالم أنه لا يمكن لها الصبر والاحتمال أكثر من ذلك، وبالعفل لقد استطاعت أن تقنع العالم بمدى الضرر الذي يلحق بها نتيجة استمرار إطلاق صواريخ المقاومة المنهمرة عليها
صالح  
  2014-08-20 08:08:01   تحليل صحيح و في مكانه:
إن كل ما ورد أعلاه مُقنِعٌ و صحيح؛إلاّ أنني سأُضيف بعض النقاط التي أعتقد بأنها أثّرت على مسار المعركة لصالح المقاومين:1-استمساك المقاومين ,من كل الفصائل, بوحدة البندقية الفلسطينية في المواجهة - وهذا ما سبق أن طبّقناه في السجن الإسرائيلي في سنوات السبعين و الثمانين من القرن الماضي.2-مفاجأة الأنفاق الوطنية التي نبتَ منها المقاومون خلف خطوط العدو.3- معركة الضفادع البشرية التي وقعت من البحر على ساحل العدو.4- الرّد الصاروخي الذي أشعلته روحا البطلين عماد مغنيه و اللواء محمد سليمان و معهما الشهيد أحمد الجعبري. أرى أن النصرَ صبرُ ساعة و أن الدم الفلسطيني المُراق على أرض غزّه ليس له ثمن يناسبه إلاّ حريّة الوطن و المواطنين؛ و سيكون رفع الحصار نهائياً هو أول دفعة من الثمن.
السّا موراي الأخير - ســـــــــــــوا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz