Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 14:58:37
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المقداد: الحرب الفاشية على قطاع غزة تهدف لتصفية قضية الشعب الفلسطيني
دام برس : دام برس | المقداد: الحرب الفاشية على قطاع غزة تهدف لتصفية قضية الشعب الفلسطيني

 دام برس:

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن الكيان الإسرائيلي بدأ الحرب الفاشية على قطاع غزة بشكل مصطنع لتصفية قضية الشعب الفلسطيني ومنع أي إمكانية قد تقود آجلا أو عاجلا إلى أن يكون هذا الشعب قادرا على استعادة حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير وإنشاء دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس.
وقال المقداد في مقال له بصحيفة البناء اللبنانية نشرته اليوم تحت عنوان “صمود سورية.. صمود فلسطين أمل العرب وتجسيد لكرامتهم” إن البعد الحقيقي للقضية الفلسطينية هو البعد القومي العربي لأن هدف “إسرائيل” هو الهيمنة على جميع الدول العربية وإخضاعها للقرار الصهيوني وبالتالي تفتيتها مشيرا إلى أن ما يشجع “إسرائيل” على المضي في قتلها الشعب الفلسطيني هو بعض المبادرات التي تطلقها أطراف بذريعة إنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة ولكنها تأتي في حقيقة الأمر لخدمة “إسرائيل” ودور الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة بما في ذلك وعلى نحو خاص قطر وتركيا اللتين تسعيان إلى تقديم التنازل تلو التنازل على حساب هذه القضية ودماء الفلسطينيين لإنقاذ بنيامين نتنياهو الباحث عن مخرج من ورطته وبالتالي ليس الوقت الآن للمزايدة من قبل تركيا وغيرها على حقوق الشعب الفلسطيني ودماء شهدائه المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ.
وانتقد المقداد موقف بعض الدول العربية كالأردن والسعودية التي حرضت ضد سورية وطالبت بتدخل عسكري خارجي فيها فيما تكتفي الآن بمتابعة التفرج على “إسرائيل” وهي تقتل أطفال فلسطين في إطار سعيها لنيل بركات أمريكا ورضا نتنياهو ولو كان ذلك على حساب قتل جميع الفلسطينيين.
وأكد أن ما يسمى الجامعة العربية التي لم تعقد اجتماعا جديا لمناقشة مذبحة قطاع غزة لم تعد منذ وقت طويل إلا أداة رخيصة لخدمة الغرب و”إسرائيل” على حساب القضية الفلسطينية بشكل أساسي موضحا أن الأمم المتحدة ليست بعيدة عن ذلك أيضا حيث أصبحت “إسرائيل” نتيجة مواقف الأمانة العامة وحماية الولايات المتحدة والدول الغربية لها في مجلس الأمن فوق الأمم المتحدة وفوق القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وشدد المقداد على أن سورية التي تعتبر العدوان الإسرائيلي على غزة وعلى فلسطين عدوانا عليها واستهدافا لها تعيد التذكير بأن العدوان الإرهابي المستمر عليها منذ ثلاث سنوات ونصف هو عدوان على فلسطين لأنها نذرت نفسها قيادة وشعبا وإمكانات لإبقاء القضية الفلسطينية في مكانها حركة تحرر وطني مقدسة ولذلك كله صبت الدول الغربية وأدواتها في المنطقة جام غضبها الإرهابي على سورية لتغيير الموقف السوري بغية تدمير الموقع العربي الأخير الذي يناصب “إسرائيل” وسياساتها العداء المعلن والصادق مؤكدا أن الغرب الاستعماري و”إسرائيل” إضافة إلى أدواتهم من الحكومات العربية يستهدفون سورية للوصول إلى إنهاء القضية الفلسطينية.
ولفت الى ان الشعب الفلسطيني لن يرحم أي طرف يعيد قضيته الأكثر عدلا بين قضايا الشعوب في القرن الحادي والعشرين إلى المربع الذي تسلمت فيه الولايات المتحدة هذه القضية من بابها إلى محرابها فالإدارات الأمريكية أثبتت أنها أكثر من جبانة عندما لا تقبل “إسرائيل” أي حل سوى مخططاتها لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية لم تحافظ على كرامتها ودورها كقوة عظمى في عالم اليوم أمام الرفض “الإسرائيلي” لتحركها الذي يحرص على مصلحة “إسرائيل” أصلا على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وبين المقداد أن “إسرائيل” وبعد المكاسب التي حققتها إثر توقيع اتفاقيات كامب ديفيد واتفاقية وادي عربة لم تبق هناك أي رغبة لدى الكيان الصهيوني للعمل على التوصل إلى سلام عادل وشامل في المنطقة وإذا كانت بعض الدول العربية قبلت هذه الحلول على حساب “أشقائها” الفلسطينيين فلماذا تريد “إسرائيل” البحث في أي سلام مع الجانب الفلسطيني بعدما ضمنت حياد الكثير من الأنظمة العربية.
وختم المقداد مقاله بالقول إن المقاومين الفلسطينيين على أرض فلسطين والصامدين من أبطال الجيش العربي السوري في مواجهة الارهاب يدافعون عن العرب الشرفاء وعن أطفالنا وأمهاتنا وأرض أجدادنا فيما “إسرائيل” تخسر أخلاقيا وميدانيا وسياسيا…ولذلك يجب أن نتابع صمودنا جميعا في وجه “إسرائيل” وأدواتها… وسننتصر.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   فلسطين   ,   الشعب   ,   الفلسطيني   ,   المقاومة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-07-26 07:07:58   المقداد
قميص عثمان هو حكاية القضية الفلسطينية ... دمروا سورية من اجلها .. قسموا سورية من اجلها ... هجروا السوريين من اجلها ..يجلبون كل حثالة الارض من شيشان الى الصومال من اجلها ...و البعض يتشدق بقضيتها التي باعها اصحابها منذ عقود ....الدولة الاسلامية التي احرقت علم فلسطين فهم سادة العرب الجدد و البغدادي خليفة على امة تعبد الشياطين فدينها المال زينة الدنيا !!!!
الرقاوي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz