Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 15 كانون ثاني 2021   الساعة 21:23:21
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بمشاركة سورية .. اتحاد البرلمانات الإسلامية يطالب بتقديم مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيلية للعدالة
دام برس : دام برس | بمشاركة سورية .. اتحاد البرلمانات الإسلامية يطالب بتقديم مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيلية للعدالة

دام برس:

أكد رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام أن العدوان الإسرائيلي الهمجي على أشقائنا الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة هو ذات العدوان المستمر منذ أكثر من ستة وستين عاما والذي لم يتوقف يوما سواء بالاعتقالات المتواصلة أو بالحصار الجائر المفروض على مليون ونصف مليون فلسطيني أو بمصادرة الأراضي ومحاولات التجويع ومنع الأدوية والتعليم وكل متطلبات الحياة اليومية من الشعب الفلسطيني.

وقال اللحام في كلمته أمام اجتماع ترويكا البرلمانات الإسلامية الذي عقد اليوم في طهران إن هذا العدوان يستمر وسط صمت دولي وتراخ عربي وإسلامي حيال ما يجري بحيث نكتفي بإصدار بيانات الإدانة والدعوة لوقف العدوان فيما بعض الدول العربية والإسلامية لا تكلف نفسها عناء إدانته بل تحمل الشعب الفلسطيني مسؤولية ذبحه على يد قوات الاحتلال متماهية بذلك مع مواقف الدول الغربية المناصرة لكيان الاحتلال في عدوانه على الشعب الفلسطيني.1

ولفت اللحام إلى أن هذا الاجتماع لترويكا البرلمانات الإسلامية يعقد اليوم والأمة الإسلامية ليست في أحسن أحوالها فالأعداء يحشدون كل ما يستطيعون ضد دولنا ويمارسون أبشع أنواع الضغوط والحصار على أي دولة إسلامية تقف في وجه مشاريعهم التي تهدف إلى الهيمنة على منطقتنا والسيطرة على مقدراتنا ومنعنا من امتلاك القدرة الاقتصادية والعسكرية للدفاع عن أنفسنا يضاف إلى ذلك تشتت صفوفنا وتفرق كلمتنا واتساع الخلافات بيننا الأمر الذي مكن الدول الغربية من استهداف دولنا واحدة تلو الأخرى وضرب الاستقرار الداخلي وزرع بذور الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.

وأوضح اللحام أنه وسط هذا الواقع الصعب كان لا بد للدول الإسلامية التي نذرت نفسها للدفاع عن حقوق شعوبها أن تتحرك كلما دعت الحاجة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا لدعم صمود الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة بشتى أنواع الدعم… فما من سبيل أفضل لردع العدوان ووقفه سوى دعم صمود الشعب الفلسطيني وما من طريق لتعزيز قدرة قوى المقاومة الفلسطينية إلا بتوحيد الكلمة ورص الصفوف وحشد الطاقات في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وشدد رئيس مجلس الشعب على أن الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة هي مفتاح الصمود وسلاح النصر على جبروت الاحتلال موجها الدعوة لقوى المقاومة الفلسطينية وللقوى السياسية جميعها على الساحة الفلسطينية إلى توحيد موقفها سياسيا وميدانيا فهو السبيل لوقف العدوان وتعطيل قدرة الاحتلال على مواصلته.1

ودعا اللحام الشعوب الإسلامية والشعوب الحرة جميعها وبرلماناتها وكل القوى السياسية وقوى المقاومة إلى نصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة سلطات الاحتلال الإرهابية ودعم صمود هذا الشعب سياسيا واقتصاديا وإنسانيا من أجل استمرار صموده في وجه آلة القتل الإسرائيلية واستعادة حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما دعا المنظمات الدولية إلى التخلي عن صمتها حيال جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتحمل مسؤولياتها واتخاذ الخطوات العملية للضغط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة التي تشنها ضد قطاع غزة ورفع الحصار غير الشرعي المفروض على الشعب الفلسطيني في القطاع والذي يعد جريمة ضد الإنسانية وعقوبات جماعية تمارسها إسرائيل ضد أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في القطاع.

وقال اللحام “إنه لم يعد خافيا على أحد التواطوء الدولي وصمت المنظمات الدولية بل وتداعي الكثير منها لتجريم الشعب الفلسطيني وتغطية المحتل الإسرائيلي وتبرير عدوانه كما أنه ليس خافيا على أحد أن ما تتعرض له دول المنطقة في سورية والعراق من حرب إرهابية مدعومة غربيا وإسرائيليا هو في صلب مشروع تصفية القضية الفلسطينية عبر إشغال محور المقاومة ودول المنطقة في حروب ومشكلات تشغلهم عن قضيتهم المركزية وعن مخططات إسرائيل العدوانية”.

واعتبر اللحام أنه ليس من قبيل المصادفة أن تكون الدول الداعمة لإسرائيل في عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتلك المتماهية مع أهداف إسرائيل هي الدول نفسها الداعمة للجماعات الإرهابية في سورية والعراق مشيرا إلى أن ما يجري هو مخطط واحد تقف وراءه جهات واحدة باتت معروفة ومكشوفة.

وأكد اللحام أن السبيل إلى المواجهة وإفشال مخططات العدو يكون بالتعاضد والتعاون وحشد الطاقات بين دولنا لمحاربة الإرهاب القاعدي التكفيري والإرهاب الإسرائيلي اللذين يشكلان خطرا متجانسا متكاملا على مستقبل شعوب المنطقة وعلى السلام والاستقرار في الدول الإسلامية والعالم لافتا إلى أننا نسير معا في طريق المواجهة الحتمي… فالرضوخ لا ينفع… والاستسلام مرفوض.

ودعا اللحام في هذا السياق جميع الشعوب الاسلامية والشعوب الحرة والقوى الحية في المنطقة والعالم إلى “دعم سورية والعراق في مواجهة الإرهاب والفكر التكفيري القاتل الذي يشكل امتدادا للإرهاب الإسرائيلي وذراعا غربية تخرب داخل دولنا”.

وأضاف إننا “ندعو للتحرك قبل فوات الأوان لأن هذا الإرهاب لن يبقى محصوراً في سورية والعراق بل سيمتد ليطول دول المنطقة جميعها فالمعركة التي يخوضها الجيش العربي السوري والجيش العراقي ضد الإرهاب والمعارك التي تخوضها المقاومة الفلسطينية والتي خاضتها المقاومة اللبنانية ضد إسرائيل هي معركة واحدة هي معركة دفاع عن الأمة الإسلامية وعن مستقبل شعوبها”.

وجدد اللحام التأكيد على أن “سورية قيادة وشعبا ستبقى في خط الدفاع الأول عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة مهما تقلبت الظروف وتكالبت قوى الهيمنة والاستعمار حتى استرجاع حقوقه المغتصبة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم”.

وتوجه اللحام بالشكر لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني على دعوته لهذا الاجتماع معتبرا أنه ليس غريبا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تتحرك لنصرة الشعوب الإسلامية عندما تتعرض لنكبات وأزمات واعتداءات فقد عهدناها مدافعا قويا عن الأمة الإسلامية ومساندا لها في الأزمات والمحن مجسدة القيم الإسلامية الحقيقية في التعاون والتعاضد.

اللحام ولاريجاني ينددان بالصمت الدولي على الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في غزة

وخلال لقائهما اليوم قبيل بدء اجتماع ترويكا برلمانات الدول الإسلامية بحث اللحام وعلي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني سبل التعاون والتنسيق بين برلمانات الدول الإسلامية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها الأمة الاسلامية من إرهاب وخطر تكفيري ولا سيما ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان وإرهاب صهيوني.

وأكد الجانبان ضرورة اتخاذ قرارات هامة في اجتماع ترويكا من أجل دعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرض لأبشع الممارسات العدوانية الصهيونية منددين بالصمت الدولي إزاء الجرائم بحق الأبرياء العزل وداعيين المنظمات الدولية إلى ادانة العدوان والعمل على إيقافه ومساعدة الشعب الفلسطيني.

وأشار الجانبان خلال اللقاء بحضور سفير سورية في طهران الدكتور عدنان محمود إلى ارتباط المجموعات الإرهابية التكفيرية بالمشروع الصهيوني وخطر ذلك على المنطقة وضرورة مواجهة الإرهاب الذي يعصف بالمنطقة.

ونوه اللحام بأهمية التحرك الإيراني لعقد اجتماع ترويكا اتحاد برلمانات الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لبحث سبل نصرة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي عليه.

وقال اللحام ..إن “طهران تتحرك دائما لنصرة الشعوب الإسلامية عندما تتعرض لنكبات وازمات واعتداءات فقد عهدناها مدافعا قويا عن الأمة الإسلامية ومساندا لها في الازمات وهذا كان موقفها ولا يزال من القضية الفلسطينية ومن المقاومة اللبنانية ومما تتعرض له سورية والعراق اليوم من ارهاب تكفيري قاتل مدعوم من الغرب الاستعماري وممالك الرجعية العربية”.

وأشار اللحام “إلى ان الوضع في سورية يتحسن بشكل ملحوظ على المستويات كافة السياسية والأمنية والعسكرية وقد عاشت سورية مؤخرا الإنتخابات الرئاسية التعددية وكانت مناسبة وطنية تجلت فيها ارادة الشعب السوري وقدراته الديمقراطية الحقيقية في اختيار قائده رغم الضغوط الغربية والحملات الإعلامية التي أرادت تشويه الحقائق وترهيب السوريين”.

وأكد رئيس مجلس الشعب أن استهداف سورية والعراق عبر قطعان الإرهاب المدعوم غربيا واستهداف المقاومة الفلسطينية من قبل الإرهاب الاسرائيلي يوضح المشهد الحقيقي للمخطط الذي يستهدف المنطقة موضحا ان كل ما يجري عبارة عن حلقات متكاملة مترابطة في مخطط ضرب قوى المقاومة في المنطقة وإضعاف دولنا تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حق العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


وأعرب اللحام عن ثقته بخروج سورية قوية من المحنة التي تتعرض لها بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وصمود الشعب السوري ووقوف الأصدقاء إلى جانب سورية وقال “لن نسمح للأعداء أن ينفذوا ما يخططون له بالرغم من حجم الاستهداف والدول الضالعة فيه وحجم المرتزقة الذين تم تجنيدهم وتمويلهم وتسليحهم وتهريبهم إلى داخل سورية ونؤكد أننا ماضون في درب الانتصار ولا بديل عنه ونحن وأنتم سنحتفل بهذا النصر قريبا”.

وأشار رئيس مجلس الشعب إلى أن الرئيس بشار الأسد رسم في الخطاب الذي القاه بعد أدائه القسم الدستوري رئيسا للجمهورية العربية السورية معالم المرحلة المقبلة التي تقوم على خطين متوازيين خط مكافحة الارهاب ومواجهة الحرب التي تجاوزنا فيها مراحلها الخطيرة وبدأت معالم الانتصار فيها ترتسم على أيدي أبطال الجيش العربي السوري وهذا الخط يتلازم مع المصالحات الوطنية والحوار السياسي مع قوى “المعارضة” الوطنية الى جانب اعادة الاعمار والبناء مع كل ما يتضمنه ذلك من بنى تحتية ومؤسساتية ومحاربة الفساد لرسم مستقبل سورية المتجددة.

من جانبه نوه لاريجاني بالإنجازات والانتصارات التي تحققها الحكومة السورية على أرض الواقع وقال..”إن لسورية دورا هاما في محور المقاومة وهي في الخندق الأول في الدفاع عنه”.

وأعرب لاريجاني من جديد عن دعم بلاده لسورية حكومة وشعبا في مكافحة الارهاب وإعادة الإعمار فيها مجددا تهانيه للرئيس الأسد بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية وللشعب السوري وقال..”إن الشعب السوري انتصر بتلاحمه والتفافه خلف قيادته”.1

وأكد لاريجاني أهمية مواجهة الفكر الإرهابي التكفيري الذي يخدم مصالح الكيان الصهيوني في المنطقة وقال..”إن نار الإرهاب ستكوي الدول الداعمة والممولة له”.

وشدد لاريجاني على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدة له وفضح الكيان الصهيوني وجرائمه بحق الأبرياء العزل.

لاريجاني: ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدة له وفضح الكيان الصهيوني وجرائمه بحق الأبرياء العزل

وفي كلمه له في افتتاح اجتماع اتحاد برلمانات الدول الإسلامية أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني خلال عدوانه على قطاع غزة هي جرائم حرب وانتهاك صارخ للقوانين الدولية مشيراً إلى أن استعمال كيان الاحتلال أسلحة محرمة قانونيا يدل على صفة هذا الكيان السفاك.

ولفت لاريجاني  إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية قد غضت الطرف عن هذه الجرائم وبدأت تدافع عن هذا الكيان الصهيوني الظالم مؤكدا على مساندة إيران للمقاومة ومساعدتها للشعب الفلسطيني حتى يرد على جرائم الصهاينة ردا محكما وقويا وبأي وسيلة ممكنة.

ورأى لاريجاني أن الكيان الصهيوني وبعد الهزائم الأخيرة وخاصة في حرب تموز عام 2006 وكذلك في عام 2008 وفي عام 2011 كان تحت ضغط سياسي وهو يحاول الآن ان يستغل الفرص والزمان من اجل ان يعيد ماء وجهه الذي فقده في الماضي.

ووجه لاريجاني بدوره دعوة إلى اتحاد المجالس الإسلامية بصفته ممثلا للعالم الإسلامي والشعوب الإسلامية بإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني مطالباً الحكومة المصرية بفتح معبر رفح من أجل إيصال المساعدات الدوائية والغذائية للشعب المظلوم في قطاع غزة.

وشدد لاريجاني على وجوب أن يقوم اتحاد المجالس الاسلامية بفضح ومتابعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي عن طريق المنظمات الدولية وخلق الوفاق بين جميع الشعوب الإسلامية وتجنب التفرقة والاتحاد يداً واحدة لمساندة الشعب الفلسطيني مشيراً إلى ضرورة الوقوف في وجه المجموعات التي تتحدث باسم الإسلام والتي تقوم بدلاً من /الجهاد/ ضد أعداء الإسلام بالقتال داخل العالم الإسلامي وقتل شعوبه خدمة للولايات المتحدة الأمريكية وللصهيونية العالمية.

الزعنون: ما يتعرض له قطاع غزة ليس عدوانا فحسب بل هو مجزرة وحشية بربرية فاقت كل التصورات

من جهته أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن ما يتعرض له قطاع غزة ليس عدوانا فحسب بل هو مجزرة وحشية بربرية فاقت كل التصورات ولا سيما في ظل من سقط حتى الآن من ضحايا مبينا أن العدوان على القطاع لا يقل خطورة عما تتعرض له القدس من تهويد والمسجد الأقصى من اقتحامات وانتهاكات لحرمته من قبل كيان الاحتلال.3

وأشار الزعنون إلى أن أكثر ما استاءت منه إسرائيل هو توصل الفلسطينيين للمصالحة وتحقيقهم للوحدة ما أدى لاحقا إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني ومع قرب البدء بالانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية جن جنون الكيان الصهيوني وفقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعصابه فبادر إلى شن العدوان على القطاع مستغلا ما يجري في بعض الدول العربية والإسلامية من أوضاع داخلية.

وندد الزعنون بقيام مجموعة من المستوطنين بخطف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير وتعذيبه ثم حرقه وهو حي واستشهاده لاحقا الأمر الذي يمثل جريمة بحق الإنسانية جمعاء مضيفا “إن الاحتلال يعمل حاليا على تدمير غزة وقتل أهلها حيث استشهد 612 فلسطينيا وجرح أكثر من 3700 آخرين وتدمير أكثر من 2000 منزل وتشريد آلاف الأسر خلال أسبوعين فقط من العدوان”.

وأكد الزعنون أن الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع هي حرب إبادة جماعية فالأطفال يقتلون وهم يلعبون في الشوارع والنساء تهدم عليهن بيوتهن وهناك من المشاهد الرهيبة ما لا تقوى النفس البشرية على مشاهدتها لبشاعتها حيث يتكوم الشهداء أشلاء ولم تعد المستشفيات في غزة قادرة على استيعاب الموضوع.

وطالب الزعنون العالم الإسلامي باتخاذ قرارات حاسمة وسريعة وقابلة للتنفيذ فورا قائلا “إن الإعلام الإسرائيلي يضلل العالم ويصور للحكومات والشعوب الاجنبية أن الصواريخ القادمة من غزة ستدمر إسرائيل في حين تقوم طائرات الاحتلال ودباباته وبوارجه باستهداف المدنيين من أطفال ونساء بصواريخها وقذائفها” مبينا أن المقاومة الفلسطينية تواجه الهجمات الإرهابية الصهيونية الشرسة بكل ما تملكه من قدرات وتلحق خسائر فادحة بالاحتلال.

وتمنى الزعنون أن يتم أخذ ملاحظات المقاومة الفلسطينية على المبادرة المصرية بعين الاعتبار كي تنجح المبادرة في لجم العدوان الإسرائيلي الهمجي على القطاع مع عدم تكراره وأن يتم رفع الحصار الإسرائيلي الظالم الذي يفرض بالقوة العسكرية المسلحة المعتدية على أهل غزة وفتح المعابر.

وأشار الزعنون إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس زار العديد من العواصم والتقى قادة الفصائل الفلسطينية وبذل جهودا متواصلة لوقف العدوان على غزة وحفظ دماء الشعب الفلسطيني مبينا أن إسرائيل تتمادى بالعدوان وترتكب المزيد من المجازر وأكثرها بشاعة وإجراما مجزرة حي الشجاعية مؤخرا والتي راح ضحيتها أكثر من 95 شهيدا وأكثر من ألف جريح وتعتبر امتدادا لسلسلة مجازرها في صبرا وشاتيلا وقبلها في دير ياسين.

ودعا الزعنون المجتمعين إلى التنديد بقيام الاحتلال بإعادة اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وإعادة اعتقال الأسرى المفرج عنهم وغيرهم من الأسرى الإداريين والمطالبة بالإفراج عنهم وإلى دعم قطاع غزة بالمواد والمستلزمات الطبية وغيرها من المساعدات الضرورية والعاجلة والمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي الظالم عنه وفتح المعابر لتأمين حركة الأفراد والبضائع.

كما دعا الزعنون المجتمعين إلى العمل على عقد اجتماع في جنيف للدول الموقعة على اتفاقيات جنيف بهدف إلزام إسرائيل باحترام وتطبيق هذه الاتفاقيات على الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال وعدم تكرار عدوانه عليه وتجريم استهداف المدنيين وعمليات الإبادة التي تقوم بها إسرائيل وإلى تقديم الدعم والمساندة العربية والإسلامية لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني بهدف تدعيم الوحدة الفلسطينية.

ووجه الزعنون التحية للمقاومة الفلسطينية وفصائلها العاملة في قطاع غزة وكذلك للمقاومة الشعبية في القدس والضفة الغربية وللشعب الفلسطيني على صمودهم الذي أفشل محاولات إسرائيل كسر شوكة الشعب الفلسطيني.

رئيس البرلمان السوداني: الوضع المأساوي في غزة يتطلب العمل لتخفيف آثار العدوان والعمل لإيصال المساعدات الطبية والانسانية إلى غزة بشكل عاجل

بدوره شدد رئيس البرلمان السوداني عز الدين منصور على أن الوضع المأساوي في غزة يتطلب من الجميع العمل السريع لتخفيف آثار العدوان والعمل لإيصال المساعدات الطبية والانسانية إلى غزة بشكل عاجل.

واشار منصور إلى أن الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة يتعرض لأسوأ هجمة وأبشع حرب إبادة جماعية يستخدم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي سلاحه المدمر ضد الأبرياء والآمنين والعزل من الشباب والشيوخ والاطفال من المدنيين.

ورأى منصور أن المقاومة الفلسطينية تخوض حربا لا هوادة فيها في معركة بقاء ومصير في مواجهة العدوان الإسرائيلي مشيرا إلى أن هذه المعركة هي معركة الأمة الإسلامية كلها.

وطالب منصور بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وبالتحرك السريع لعمل كل ما يمكن لدرء آثار العدوان وتخفيف الأضرار والمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني موضحا أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من عدوان هو “عمل حكومة مارقة عن النظام والقانون الدولي لا تخضع للمساءلة من أي من المنظمات الدولية والإقليمية”.

وحذر منصور من التداعيات الخطيرة لما يجري في غزة من قتل السكان المدنيين وتدمير المنشآت والبنى التحتية والمنازل بفعل الآلة العسكرية الصهيونية وما قامت به في كل أرض فلسطين المحتلة مؤكدا أنه لا بد من وقف العدوان وعدم تكراره بضمانة دولية.

من جانبه طالب جميل جيجك رئيس البرلمان التركي المجتمع الدولي بـ “إدانة اسرائيل بسبب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني” مشيرا إلى أنه “ليس هناك توازن قوى بين جيش الاحتلال والمقاومة” وهذا أمر “غير مقبول”.

وقال جيجك إن العمليات العسكرية الصهيونية والغارات الجوية المكثفة التي تسببت في إزهاق الأرواح وتدمير البنى التحتية والمنازل على رؤوس أصحابها وتصرفات إسرائيل بمنع المسلمين من دخول المسجد الاقصى تعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.

البيان الختامي لاتحاد البرلمانات الاسلامية يدعو إلى دعم المقاومة على جميع الصعد في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأسرة الدولية إلى تحمل مسؤولياتها ويرفض مساواة الجلاد بالضحية

ودعا اجتماع اتحاد برلمانات الدول الإسلامية إلى دعم المقاومة على جميع الصعد في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفع الحصار عنه والأسرة الدولية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة لوقف العدوان وتقديم مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيلية للعدالة الدولية.

وأكد الاتحاد في البيان الختامي للاجتماع رفضه مساواة الجلاد بالضحية داعيا في الوقت ذاته إلى المشاركة الكثيفة في يوم القدس العالمي نصرة لفلسطين وشعبها يوم الجمعة القادم.

وطالب البيان بتجريم ومعاقبة قادة ومسؤولي الكيان الصيهوني الذين يرتكبون جرائم بحق الإنسانية في قطاع غزة وقال “للأسف الشديد فإن إسرائيل تقوم بهذه الهجمة في ظل صمت المجتمع الدولي وخاصة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية الفاضح لها” مشددا على ضرورة أن تضع الدول جميع خلافاتها جانبا ويتحدوا لمناصرة القضية الفلسطينية لأنها القضية المركزية للجميع ومساعدة الشعب الفلسطيني بجميع الوسائل الممكنة.

واعتبر البيان أن عدوان الكيان الصهيوني على قطاع غزة يعد دليلا قاطعا على الإبادة الجماعية والخراب المتعمد للبنية التحتية حيث تم قتل مئات المواطنين الفلسطينيين العزل من الأطفال والنساء وجرح وفقد الآلاف كما دمرت آلاف البيوت ودور العبادة والمدارس والمستشفيات وأصبح الغذاء والطعام نادرين في القطاع الأمر الذي يستدعي التنديد بشدة بهذا العمل الإجرامي.

وأدان البيان “إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بجميع أشكاله” مطالبا “المنظمات الدولية وخاصة الاتحاد البرلماني الدولي بالعمل الجاد لاطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بمن فيهم نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس”.
وأكد البيان أن “الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك العدوان العسكري البري والبحري والغارات الجوية والتهويد والاستيطان والاعتقالات الادارية تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي وخرقا متعمدا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة” داعيا “المجتمع والأسرة الدولية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة لإدانة وايقاف هذه الانتهاكات بشكل فوري”.

وقال البيان “نعلن عن كامل دعمنا لجميع أشكال مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني المحتل حيث أن مقاومة الاحتلال تعتبر حقا شرعيا لجميع الشعوب الرازحة تحت الاحتلال”.

واعتبر البيان أن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وخاصة على قطاع غزة يعد انتهاكا فاضحا لحقوق الإنسان داعيا إلى رفعه فورا وفتح جميع المنافذ البرية وخاصة معبر رفح ومطار غزة وتمكين سكان غزة من إنشاء موانئ وخطوط بحرية تصلهم بالعالم”.

وطالب اتحاد برلمانات الدول الإسلامية “الحكومة المصرية بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عن طريق معبر رفح”. كما طالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد والتعاون المثمر لتوفير الحقوق المشروعة للفلسطينيين كي يمارسوا حياتهم بحرية أسوة ببقية الشعوب”.

وأعربت الدول المشاركة في بيانها عن ترحيبها بالمصالحة الوطنية الفلسطينية مؤكدة ان وحدة الشعب الفلسطيني هي الضامن الحقيقي لنيل حقوقه المشروعة وتحرير كامل ترابه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وناشد البيان جميع الشعوب والحكومات في العالم الإسلامي لدعم صمود الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا وإعلاميا ودبلوماسيا وسياسيا. وشدد المجتمعون على ضرورة “لجم الكيان الصهيوني وردعه عن القيام بالمزيد من هجماته الوحشية ضد المدنيين الفلسطينيين وبنيتهم التحتية مجددا التأكيد على ضرورة تقديم مرتكبي جرائم الحرب الاسرائيلية للعدالة الدولية والتعويض المادي عن الخسائر الناتجة عن العدوان الإسرائيلي”.

وقرر اتحاد برلمانات الدول الاسلامية تشكيل وفد برلماني لزيارة عدد من الدول والاتحادات البرلمانية بهدف حشد الدعم للقضية الفلسطينية داعيا في الوقت ذاته جميع حكومات العالم إلى تحمل مسؤولياتها بعدل وشفافية في حكمها على الحرب التي تشنها اسرائيل على المواطنين العزل في فلسطين المحتلة بعدم مساواتها بين الجلاد الإسرائيلي والضحية.

وأكد بيان اتحاد برلمانات الدول الإسلامية أهمية التحركات السياسية والثقافية والإعلامية وتنظيم المسيرات في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك “اليوم العالمي للقدس” لدعم القضية الفلسطينية الهادفة لحشد الرأي العام العالمي لمؤازرة الشعب الفلسطيني الأعزل لاسترداد حقوقه المسلوبة معربا عن تقديره لجهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنصرة القضية الفلسطينية.

وعقد اجتماع اتحاد برلمانات الدول الاسلامية اليوم في طهران بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام وحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود لبحث الاوضاع في فلسطين والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشارك في اجتماع ترويكا برلمانات الدول الإسلامية رئيس برلمان السودان عز الدين منصور ورئيس برلمان جمهورية مالي ايساكا سيديبه ورئيس مجلس فلسطين ورئيس البرلمان التركي ونائب رئيس مجلس الشوري العماني وممثل عن البرلمان اللبناني وممثل عن مجلس الأمة الكويتي إضافة إلى عدد من ممثلي برلمانات الدول الإسلامية.

وتتألف ترويكا برلمانات الدول الإسلامية من إيران الرئيس الدوري لاتحاد برلمانات الدول الإسلامية والسودان الرئيس السابق وجمهورية مالي الرئيس القادم للاتحاد.

ولايتي: المجموعات الإرهابية في سورية والعراق لديها صلات مع القوى الأجنبية وخاصة أمريكا

أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن المجموعات الإرهابية التكفيرية التي تعيث قتلا ودمارا في سورية والعراق لديها صلات مع القوى الأجنبية وخاصة أمريكا للعمل ضد وحدة أراضي هذين البلدين وتقسيمهما.
وجدد ولايتي في حديث لوكالة مهر للأنباء الإيرانية موقف بلاده الداعم لسورية والعراق والمقاومة في لبنان وفلسطين داعيا الدول الإسلامية إلى” أخذ العبر والسعي للدفاع عن فلسطين ودعم المقاومة في المنطقة بدلا من الإنجرار وراء محاولة البعض الإيقاع بين المسلمين وإثارة الفرقة وإشعال الفتنة والاقتتال
بينهم”.
وحول العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة أكد ولايتي هزيمة وفشل الكيان الإسرائيلي بمجازفته في ثني الفلسطينيين عن المقاومة من خلال هذا العدوان.. وقال: إن مسؤولي هذا الكيان كانوا يتصورون أن شن غارات جوية على غزة والقيام بهجمات برية ستجعل الفلسطينيين يتخلون عن المقاومة.
وشدد ولايتي على أن الدفاع البطولي للشعب الفلسطيني أفهم هؤلاء المسؤولين المتبجحين أن المقاومة حسنت وطورت قدراتها وباتت قادرة على الرد بشكل قوي على أي اعتداء.
ودعا ولايتي دول المنطقة إلى مساعدة الفلسطينيين الذين يتحملون أقسى الظروف المعيشية ويدافعون عن أنفسهم في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم لافتا إلى أن إيران تقدم ما تستطيع من المساعدات لدعم صمودهم.
وحول الشأن العراقي استبعد ولايتي أن يسمح الشعب العراقي بتقسيم بلاده والنيل من وحدة الأراضي العراقية محذرا من أن تغيير الأوضاع في العراق سيؤدي إلى إخراج الارتباط مع الدول الأخرى في المنطقة من حالة التوازن بحيث تأخذ تطورات المنطقة منحى آخر.


ولفت إلى أن الأحداث في العراق تترك تأثيرا على إيران والمنطقة.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني والمفاوضات الجارية بشأنها مع مجموعة دول خمسة زائد واحد أوضح ولايتي أنه ينبغي على أمريكا الاعتراف بحقوق إيران المشروعة إذا أرادت إنجاح المفاوضات بخصوص هذا الملف مبينا أنه إذا أقدمت أمريكا على ذلك فإن إيران ستحصل على حقوقها وفي المقابل لن تخرج أمريكا وحلفاؤها خاسرين من هذه المفاوضات.
ولفت ولايتي إلى أن التاريخ أثبت أنه لايمكن مطلقا الثقة بالقوى الأجنبية لأنها ترجح مصالحها الخاصة و تستخدم دائما الدواعي الإنسانية وحقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الدول الأخرى مشيرا إلى أن الأحداث التاريخية تبين أن هذه القوى وعلى رأسها أمريكا إذا أرادت التدخل في دولة ما فإن مصالحها تقتضي ذلك بعيدا عن الشعارات التي تطرحها.
وشدد ولايتي على رفض إيران أي محاولات أمريكية للإصرار كما في السابق على مسائل تفتقد إلى المبررات القانونية.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إيران   ,   مجلس الشعب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz