Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 أيلول 2021   الساعة 22:34:01
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أبرز الملفات الدولية والإقليمية في تقرير صادر عن: مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية
دام برس : دام برس | أبرز الملفات الدولية والإقليمية في تقرير صادر عن: مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية

دام برس:

أصدر مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية تقريره الإسبوعي حول أبرز الملفات الدولية والإقليمية : وتضمن مايلي:

• الملف الأمريكي:
1. إعادة توجيه السياسة الخارجية الأمريكية: ترسخت في الأذهان فكرة أن القوة العظمى يجب أن تملك "استراتيجية عظمى" تحتل بها مكانة عالمية "عظمى" تعادل وزنها الدولي. والتصورات العامة عن "المكانة العالمية" أنها تدل على إنخراط القوة العظمى في شؤون وقضايا مختلف مناطق العالم, وبأن تدخلها يفرض تغيراً شبه حتمي في قواعد اللعبة ويدفع إلى تشكل نتائج ترعاها الدولة العظمى. وهذا هو الحال مع الولايات المتحدة, حيث يعتمد منتقدو الرئيس الأمريكي وإدارته في الداخل والخارج (من حلفاء واشنطن وخصومها) على معيار مفهوم "المكانة العالمية" المفترض لتقييم سياسات الإدارة واستراتيجيتها الخارجية.
معظم الانتقادات الموجهة للرئيس أوباما تتعلق بسياساته تجاه قضايا راهنة وغير محسومة بعد, وبشكل محدد الأزمة السورية والأزمة الأوكرانية وملف مفاوضات النووي الإيراني, وهنا تأخذ الانتقادات شكل "وسيلة ضغط هادفة" – تهدف إلى الاستفادة من الثقل الأمريكي للتدخل في مسار الأحداث وتغييرها للتوصل إلى نتائج مرغوبة, وغالباً ما تركن دعوة النقاد إلى التدخل العسكري الأمريكي.
ويعتقد الباحث مايكل أوهانلون, المتخصص في سياسة الدفاع بمعهد بروكينغز الأمريكي, بأن أفضل السبل لصد الانتقادات في الأوقات العصيبة يكون في قيام أوباما بإعادة تقييم المشهد الدولي لتحديد القضايا الرئيسية, ومن ثم إنتقاء قضيتين أو ثلاثة لتكون محور سياسته الخارجية. ونظراً للأهمية الاستراتيجية والتاريخية التي تتمتع بها منطقة آسيا-المحيط الهادي, يرجح أن تكون العلاقات الأمريكية-الصينية محور الإهتمام في القرن الحادي والعشرون. وبحسب أوهانلون, يسعى أوباما بحكمة إلى إنجاز صفقة دبلوماسية حول الملف النووي الإيراني لتفادي أي خيار عسكري هناك, ولكن تردد إدارة أوباما في التدخل في سوريا يعد سياسة خاطئة.
ومؤخراً وضع الرئيس الأمريكي باراك أوباما رؤية للسياسة الخارجية للولايات المتحدة تدعو إلى ضرورة تجنب التدخلات العسكرية العشوائية التي لا لزوم لها. وفي خطابه عن السياسة الخارجية لخريجي الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت في 28 أيار تحدث أوباما عن سياسات إدارته تجاه عدد من القضايا الرئيسية في العالم.
أعلن أوباما عن نيته تكثيف دعمه للمتمردين غير الجهاديين في سوريا, ورحب ريتشارد هاس, رئيس مجلس العلاقات الخارجية, بهذا القرار قائلاً: " [هذا] بديل لعدم القيام بشيء... إذا سارت الأمور بشكل جيد، فإن احتمالات الدبلوماسية قد تزداد." وكان أن أعلن أوباما عن عزمه إنتهاء التواجد العسكري الأمريكي في إفغانستان بحلول وقت مغادرته لمنصبه في عام 2016, وهو ما لقي إنتقادات من بعض ضباط الجيش الأمريكي الذين حذروا من أن طالبان ستنتهز تلك الفرصة لتعاود الظهور مجدداً. وأشار أوباما أيضاً إلى صواب سياساته في الأزمة الأوكرانية, وفي هذا الشأن أكد هاس على أهمية إبقاء الحوار والتعاون مفتوحاً في العلاقات مع روسيا, فواشنطن وموسكو بحاجة إلى الاتفاق حول عدد من القضايا إلى جانب أوكرانيا, ومنها: الملف النووي الإيراني, أو احتواء الأسلحة النووية لكوريا الشمالية, أو تحقيق الاستقرار في أفغانستان أو محاربة الإرهاب.
ويرى الباحثان روس هاريسون وشاروخ فاردوست بأنه ينبغي على أوباما تطوير استراتيجيات اقليمية شاملة بدلاً من استراتيجيات فردية تختص بكل بلد. في الشرق الأوسط على سبيل المثال, يمكن لأوباما تجنب المزيد من التخبط في سياساته من خلال رسم استراتيجية اقليمية شاملة للسياسات الأمريكية على مستوى المنطقة, حيث أن المخاطر الرئيسية في الشرق الأوسط ذات طبيعة عابرة للحدود, كما تملك الولايات المتحدة مقدرة أكبر في التأثير على المستوى الاقليمي من التدخل على مستوى الدول منفردة. ويدعو الباحثان إلى ضرورة تطوير سياسات أمريكية مرنة اتجاه المنطقة تركز من خلالها على قضايا محددة, لفترات قصيرة نسبياً, وتمكنها من تغيير تحالفاتها حسب ما تقتضيه المصالح الأمريكية بدلاً من الإلتزام بعلاقات دائمة.
إن معظم النظريات المطروحة حول ضرورة تعديل السياسات الأمريكية تستند إلى واقع تراجع مقدرات واشنطن ونفوذها العالمي تحت وطأة الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية والتغيرات التي يشهدها النظام العالمي والتي من أبرزها صعود الصين وعودة الدور الروسي العالمي. ويمكن القول بأن أنجع السبل للتوفيق بين مقدرات الولايات المتحدة وسياساتها الخارجية هو بالإحتكام إلى المصالح القومية الأمريكية.
ويرى بعض الباحثين أو السياسيين الأمريكيين في تاريخ الولايات المتحدة مرجعاً غنياً بالسوابق والدروس التي يمكن الاستفادة منها في رسم السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية على حد سواء. وفي هذا السياق, دعا الباحث بول جي ساوندرز الرئيس أوباما إلى التأمل والاستفادة من أربعة "دروس" مستخلصة من حكم الرئيس الأمريكي الأول جورج واشنطن, وهي: خفف من حدة الصراع الحزبي – لا تفاقم من حدته, لا تحاول الإلتفاف على الكونغرس, كن حذراً في التعامل مع الحلفاء, و كن حذراً في اختيار أعدائك. ويلاحظ ساوندرز بأن النهج الحذر في السياسة الخارجية الذي تبناه جورج واشنطن يتلائم مع حاجات دعوة أوباما لـ"بناء الأمة من الداخل".

المصدر:
برنارد غويرتزمان, مقابلة مع ريتشارد هاس، "سياسة أوباما الخارجية وعدم وضوح مسارها," مجلس العلاقات الخارجية (28 أيار 2014)
بهاء عدنان الرقماني, "محددات الاستراتيجية العالمية الأمريكية," مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية (31 أيار 2014)
دانيل ديبتيرز, "الوجوه السبعة لباراك أوباما," ناشيونال إنترست (29 أيار 2014)
Michael O'Hanlon, “How to Solve Obama's Grand Strategy Dilemma,” The national interest (May 23, 2014)
Paul J. Saunders, “Four Lessons for Barack Obama from George Washington,” the National Interest (May 21, 2014(

2. الإزدواجية الأمريكية في أعين الحلفاء: دعت إدارة أوباما باريس إلى وقف صفقة بيع أسلحة بحرية إلى روسيا, غير أن وزير الخارجية الفرنسية فابيوس أكد نية فرنسا إتمام الصفقة لغايات اقتصادية. في الماضي، نجح البيت الأبيض في الدفع إلى وقف الصادرات الأوروبية إلى دول مثل الصين وإيران وليبيا – لأن الولايات المتحدة كانت تلزم نفسها بذات القيود. لكن الولايات المتحدة الآن لا تراعي مصالح الحلفاء في الوقت الذي حررت نفسها من قيود صادرات السلاح من خلال مبادرة إصلاح الرقابة على الصادرات لعام 2010, والتي طبقت في تشرين الأول 2013. في إطار "صلاح الرقابة على الصادرات"، ستعمل وزارة الخارجية الآن على فرض رقابة صارمة فقط على الأسلحة التي تزود الجيش الأمريكي بميزة حاسمة، مثل الطائرات بدون طيار وتكنولوجيا الشبح. وهذا يجعل من السهل على الأسلحة الأمريكية والأجنبية الوصول إلى الدول المدرجة تحت حظر الأسلحة من الولايات المتحدة أو مجلس الأمن الدولي. كما سيُتاح للشركات الأمريكية تصدير أنواع كثيرة من المعدات العسكرية المتطورة للجيش الروسي دون مراجعة الحكومة الأمريكية. ويمكن القول بأن المعدات العسكرية التي ستصدرها فرنسا لروسيا تقع من حيث النوع خارج نطاق ضوابط تصدير الأسلحة الأمريكية. ويتوقع أن تدفع السياسات الأمريكية المزدوجة حكومات العديد من الدول إلى إضعاف ضوابطها الخاصة للتنافس الأفضل مع الولايات المتحدة في مجال صدادرات الأسلحة. خفضت كندا بالفعل بعض لوائح وسياسات الرقابة على صادرات الأسلحة.
المصدر:
كولباي غودمان, "يمكن لأوباما أن يلوم نفسه فقط في مسألة بحرية بوتين الجديدة, من الصعب الطلب من فرنسا عدم بيع سفن حربية إلى روسيا عندما تستفيد الولايات المتحدة أيضاً من السياسة," فورين بوليسي (6 حزيران 2014)

3. حتمية التعاون الدولي: سارعت الدول الغربية إلى استبعاد روسيا عن مجموعة الثمانية G8 إثر ضمها لإقليم شبه جزيرة القرم. قد يكون من المفيد لدول الـ G7  بان تنسق سياسات مشتركة بين البلدان ذات التفكير المماثل, لكن الوقت الذي كانت فيه قادرة على حل مشاكل عالمية بقرار صادر عن دائرتها المغلقة لم يعد أمراً وارداً اليوم. إن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتخلى عن التعاون الدولي، وخاصة مع المنافسين المحتملين في هذه الحقبة من الترابط, فينبغي عليها الفصل بين خلافاتها وقضايا التعاون المشترك . بعبارة أخرى لا تزال واشنطن بحاجة إلى العمل مع موسكو وحتى بكين إلى جانب لاعبين كبار خارج الـG7  مثل الهند والبرازيل –  باختصار واشنطن يجب أن تتعلم التجزئة. وتدرك واشنطن حتمية التعاون أو الحوار مع خصومها, فكل من واشنطن وموسكو مستمرين في التعاون بشأن نزع الأسلحة الكيميائية في سوريا، وبشان متابعة المفاوضات حول برنامج إيران النووي, كما أن التحديات البيئية المرافقة للتغير المناخي تستلزم تعاوناً بين الاقتصادات العالمية الكبرى.
المصدر:
ستيورات باتريك "تعلم التجزئة: كيف نتجنب احتكاكات القوى الكبرى من أن تصبح صراعات كبرى وعالمية," مجلس العلاقات  الخارجية (4 حزيران 2014)

• الملف السوري:
قال مايكل يونغ, محرر للرأي في صحيفة ديلي ستار, بأن الرئيس الأسد سوف يكون قادراً على ترسيخ نفسه بقوة أكثر كرئيس لسوريا بعد نجاحه الساحق في الانتخابات, وهو ما يصب في مصلحة إيران التي راهنت منذ البداية على "النظام السوري". إن إنتصار الأسد سيقوي موقف حزب الله في لبنان وهو الآن يؤكد على موقفه من ضرورة إنتخاب رئيس لبناني غير معادي للمقاومة. وبإنتصار الأسد وتعزيز موقف حزب الله في لبنان ستكسب إيران دوراً أكبر ومهيمن في المنطقة. تدرك إيران أيضاً أنه في نهاية المطاف يجب أن يكون هناك ترتيبات مع منافسيها الاقليميين، وخاصة المملكة السعودية، لكنها ترغب بأن تكون الشريك المهيمن، فهي تدرك اليوم أن السعوديين ومعظم دول الخليج، يفتقرون للدعم الكامل من قبل أميركا.
إن النظرة إلى الولايات المتحدة اليوم في الشرق الأوسط هي سلبية للغاية من جانب حلفائها، جيث يسود تصور بأن واشنطن لا تملك سياسة واضحة في المنطقة, هذا إن وجدت أصلاً. وبالرغم من إشارة أوباما في خطابه أمام ويست بوينت في 28 أيار إلى نيته تقديم مزيد من الدعم للمتمردين غير الجهاديين في سوريا, لقي خطابه الانتقاد لكونه غير دقيق, فهو أبدى القلق الرئيسي من عودة "الجهاديين" إلى أوروبا والولايات المتحدة وليس من بقاء الأسد.
المصدر:
برنارد غويرتزمان, مقابلة مع مايكل يونغ, "كيف تكسب إيران من انتصار الأسد," مجلس العلاقات الخارجية (5 حزيران 2014)

• الملف التركي:
1. سياسات إردوغان السلطوية: ركزت الصحف اليومية والقنوات الإخبارية التركية على حادث منجم سوما المروع والذي ذهب ضحيته 301 قتيل، والذي سلط الضوء من جديد على نقص معايير السلامة وظروف العمل غير الإنسانية في قطاع المناجم في تركيا. تم إلقاء اللوم على رئيس الوزراء التركي رجب إردوغان. وركزت الإنتقادات الإعلامية التي طالت الحكومة على علاقات آلب غوركان, رئيس شركة سوما القابضة, مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، وفي المقابل كان رد وسائل الإعلام الموالية للحكومة بالإشارة إلى هوية غوركان العلمانية، وبأنه "ماسوني". وهنا يحاول مناصرو إردوغان الربط بين العلمانية وكره إردوغان, ويصور الأخير على أنه مخلص تركيا من حكم العلمانيين "العنصري" تماماً مثل نيلسون منديلا الذي أنهى نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. لكن في واقع الأمر لم تؤدّ نهاية نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا إلى انتشار "كراهية مانديلا" بين البيض فهو لم يسحق النخب التي هزمها كما يسعى إردوغان جاهداً الذي يعد إلى تهميش خصومه وتشويه صورتهم, فإردوغان هو شخصية قتالية جداً يفضل المصارعة لا المصافحة, ويعد نفسه قطباً .
يلاحظ الكاتب إبراهيم كيراش, بأن إردوغاون هو من صنع لنفسه صورة "المركزية البغيضة" والتي تدفع إلى مزيد من الاستقطاب داخل المجتمع التركي. فولّدت سياسات إردوغان في السنوات القليلة الماضية انطباعاً بأنه يريد فرض سيطرته ليس فقط على السلطتين التنفيذية والتشريعية، ولكن على القضاء ووسائل الإعلام والشركات الكبرى، والمجتمع المدني والثقافة، وإلى حد ما، خصوصية الأُسر.
من المرجح أن يترشح إردوغان لمنصب الرئاسة وأن يفوز به, وهناك تكهنات بأنه سيتبع ذلك دعوة إلى انتخابات عامة مبكرة لتعزيز قبضة حزب العدالة والتنمية على السلطة، حتى يتمكن من تغيير الدستور واستحداث نظام رئاسي, وهذا ما أعلن عنه صراحةً العديد من كبار مسؤولي الحزب الحاكم ومنهم محمد علي شاهين، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ووزير العدل السابق, وبشير أتالاي، وزير الداخلية السابق. أما في حال خرج حزب العدالة والتنمية بشكل أضعف مما هو عليه اليوم في انتخابات عام 2015، سيتم توجيه ضربة قاسمة لطموحات إردوغان السلطوية.
  المسألة ليست مجرد أن إردوغان ناجح جداً من الناحية السياسية، وإنما المعارضة ضعيفة وغير ناجحة. وتتفق أحزاب المعارضة الكبرى في تركيا (حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية) على عدم رغبتهما في أن يصبح إردوغان رئيساً للبلاد، حيث أظهر المزيد من النزعات الاستبدادية ولم يخفِ عزمه على التصرف كرئيس تنفيذي في حال انتخابه, كما أنه لن يكون "رئيساً للشعب" كله فهو لا يزال يركز على الإسلاميين استناداً إلى مهمته الأيديولوجية. غير أن أحزاب المعارضة غير قادرة حتى الآن على التوافق على مرشحين موثوق بهم قادرين على منافسة مرشحي الحزب الحاكم. وكما أن الرئيس الحالي عبد الله غول لا ينوي الترشح للانتخابات القادمة. أثبت غول أن إلتزامه بإردوغان وحزب العدالة والتنمية يفوق إلتزامه بالمبادئ الديمقراطية والليبرالية التي لطالما تغنى بها في تصريحاته.
وركز إردوغان على الخطاب الطائفي ليحشد المزيد من دعم الإسلاميين المحافظين خلف مسيرته السلطوية. تساهم سياسات إردوغان الطائفية في خلق صدع طائفي (سني-علوي) داخل المجتمع التركي. أصرّ على استخدام اللغة المسيئة للعلويين في خطابه, وتفانى في دعم الجماعات السلفية المتطرفة التي تقاتل في سوريا وترتكب المجازر ضد الأقليات. وعقب حادثة إنفجار سيارة مفخخة في بلدة ريحانلي العام الماضي, إتهمت حكومة العدالة والتنمية الاستخبارات السورية و ما أسمتها "المنظمة العلوية التركية السرية" بأنهم وراء التفجير, وتحدث إردوغان عن وفيات ريحانلي باسم "مواطنينا السنة".
المصدر:
مصطفى أكيول, "هاجس إردوغان في تركيا," موقع المونيتور (25 أيار 2014)
سميح أيديز, "المعارضة التركية لا تضاهي إردوغان، وحزب العدالة والتنمية," موقع المونيتور (30 أيار 2014)
جنكيز تشاندر, "إستراتيجية إردوغان الخاطئة للعلويين," موقع المونيتور (26 أيار 2014)
سميح أيديز, "الخطوة المقبلة لـ غول تتوقف على إردوغان," موقع المونيتور (3 حزيران 2014)

2. تركيا معبر لخطوط نقل الغاز الطبيعي: مع توقعات ارتفاع الطلب الأوروبي على الغاز الطبيعي في العقود المقبلة وبحثها عن مصادر بديلة عن الغاز الروسي، ستبرز الحاجة إلى خطوط أنابيب جديدة. وهنا، يكتسب المشروع الذي سينقل الغاز إلى أوروبا عبر تركيا أهمية متزايدة, وهو خط أنابيب الغاز عبر الأناضول (تاناب) الذي سينقل الغاز الطبيعي الأذربيجاني من حقول (شاه دنيز) إلى أوروبا عبر خطّ أنابيب طوله 1800 كيلومتر يمر بـ 21 محافظة تركية. ووقعت تركيا وأذربيجان على اتفاق إنشاء الخط سنة 2012 والذي ستبدأ أعمال تشييده سنة 2015, ويتوقع أن يتدفق الغاز عبر خط "تاناب" سنة 2018 بحجم يبدأ من 16 مليار م3 سنوياَ ويصل إلى 31 مليار م3 سنة 2026. وتستفيد تركيا من نقل واستهلاك غاز أنابيب تاناب, حيث تملك أذربيجان 70% من أسهم "تاناب" فيما تملك تركيا 30%.
تجدر الإشارة إلى أن إيران اعتبرت "تاناب" خياراً مناسباً لنقل الغاز الطبيعي الإيراني إلى أوروبا. وقال نائب وزير النفط، علي ماجدي، إن نقل الغاز الطبيعي إلى فرنسا وبريطانيا وألمانيا عبر "تاناب" هو الخيار الأقل كلفة بالنسبة لإيران.
المصدر:
محمد جتنغولج, "خط أنابيب الغاز بين تركيا وأذربيجان يقدّم بديلاً للغاز الروسي," موقع المونيتور (26 أيار 2014)

• الملف السعودي:
العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي سيبلغ من العمر 90 عاماً، وضع أبنائه في مواقع السلطة والنفوذ في المملكة. يتولى أولاده المزيد من المناصب في وزارة الخارجية والحرس الوطني واثنين من الحكام الرئيسيين وهم في وضع جيد للعب أدوار طويلة الأجل مع مرور السلطة إلى الجيل التالي من العائلة المالكة.
المصدر:
بروس ريدل, "أبناء الملك السعودي في وضع جيد للانتقال," موقع المونيتور (30 أيار 2014)

• الملف الإسرائيلي:
كشفت خلاصة التحليلات والتوقعات الإسرائيلية لمرحلة ما بعد انتخابات الرئاسة في سورية بموجب ما نشرته بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية والدراسات المنشورة في الملاحظات التالية:
• اعترفت المصادر المخابراتية الإسرائيلية بأن الرئيس الأسد وبعد الإنتخابات زاد من شرعية وجوده ووجود (النظام) وأصبح استمرار بقائه أمراً مفروغاً منه.
• إن القيادة الإسرائيلية مهتمة بتزايد قوة المجموعات المسلحة المعارضة قرب منطقة فصل القوات على جبهة الجولان وتراهن إسرائيل على وجود أو خلق جيب للمسلحين في تلك المنطقة وتسخيره ضد سورية.
• يزداد اعتقاد اسرائيل بضرورة أن تستمر أعمال الإرهاب لاستنزاف سورية عن طريق استمرار دعم المجموعات المسلحة بالأسلحة والمال عبر تركيا والأردن. ويمكن للغرب تبرير إرسال مزيد من السلاح بذريعة محاربة "داعش".
• ترى إسرائيل بأن من مصلحتها أن تعصى سوريا في حروب أهلية وداخلية على غرار حالة العراق وإفغانستان بعد الغزو الأمريكي.
وفي المقابل, يرى محللون أمريكيون أن نجاح سوريا في عقد الانتخابات الرئاسية ساهم في تزايد ثقة الجيش والقيادة بالقدرة على تحقيق الانتصار, وتراجع الجمهور عن توفير بيئة حاضنة للمجموعات المسلحة في مناطق كثيرة, وانهيار معنويات المجموعات المسلحة التي بدأت تشعر بهزيمة مشروعها بعد ثلاث سنوات من الحرب الداخلية. كما أن الانقسام المتزايد ضمن صفوف المجموعات المسلحة ستوفر وضعاً سورياً محلياً وآخر إقليمياً ودولياً يجري الاستناد له لإغلاق الحدود الأردنية والتركية أمام حركة تهريب المسلحين والأسلحة إلى سورية.
المصدر:
تحسين الحلبي, "التقرير الاسبوعي لتقدير الوضع الإسرائيلي," مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية (7 حزيران 2014)

• ملف الشرق الأوسط:
تاريخ العلاقات الدولية، يتضمن لحظات فاصلة تأذن بولادة نظام جديد. ومنذ  نهاية الدولة العثمانية، كان النظام الإقليمي في الشرق الأوسط يقوم على توازن القوى بين دول المنطقة، والتي تتأرجح  بدورها بين التحالفات والقوى الخارجية المختلفة. وعانت المنطقة من أزمات كبرى متزامنة عرفت بأحداث "الربيع العربي", وتمكنت بعض دول المنطقة من مقاومة التغيير السياسي وسحق الديمقراطية في إشارة إلى مصر والبحرين والمملكة السعودية.
ويعتقد الباحث بيرند كاوسلر بأن التحولات السياسية والتحالفات الجديدة الناشئة في ظل رماد الربيع العربي تخلق فرصة فريدة من نوعها من أجل إعادة ترتيب المنطقة. وينبغي على الولايات أن تنظم دورها في أمن الشرق الأوسط، وأن تتبنى نهجاً واحداً يناسب جميع دول المنطقة من دون تسمية حلفائها. وتوفر سورية نقطة محورية من الممكن أن تُقام تسوية إقليمية حولها، وخاصة في سياق الانفراج بين الولايات المتحدة وإيران وانفراج العزلة الروسية نسبياً.
إن حالة الجمود في سوريا "مؤذية" وقد تدفع إلى التدخل الخارجي. إن اعتبارات الأمن البشري تأتي في مرتبة متدنية في أوروبا والولايات المتحدة، وربما محاولة إحداث نظام مستقر جديد في الشرق الأوسط قد تحفز على التدخل في سوريا. وبحسب كاوسلر, يجب أن يأتي السلام في سوريا عبر طهران وموسكو والرياض. ويعتقد بأن روسيا يمكن أن تفكر في التخلي عن دعم دمشق, لتأمين عائدات أكثر بكثير لطموحات روسيا الإقليمية والعالمية بدلاً من الاستمرار في دعم نظام دمشق.
وإن التقارب بين الولايات المتحدة وإيران سوف يكون مصدر ارتياح لدول الشرق الأوسط الغير متوازنة إقليمياً، مما يدفع إلى احتمال تشكل إطار فضفاض للأمن الاقليمي. ويمكن أن يحفز ذلك كل من قطر والكويت وسلطنة عمان إلى تطوير سياسات خارجية تستوعب انكسار حاجز العلاقات  بين الولايات المتحدة وإيران وتدفع إلى مزيد من الاستقلال عن الهيمنة السعودية على مجلس التعاون الخليجي.
يبدوا أن دول الشرق الأوسط وللمرة الأولى في العصر الحديث بدأت بتحديد علاقاتها على أساس المصالح الفردية و الطموحات بدلاً من السياسة الخارجية الموجهة عن بعد.
المصدر:
بيرند كاوسلر, "هل يمكن للربيع العربي خلق توازن جديد للقوى في الشرق الأوسط؟" ناشيونال إنترست (26 أيار 2014)

إعداد: بهاء عدنان الرقماني


 مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية
   د. بسام أبو عبد الله

 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz