Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 18 كانون ثاني 2021   الساعة 19:22:11
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الكشف عن مبادرة إيرانية لحل أزمة سوريا تتضمن الانتخابات
دام برس : دام برس | الكشف عن مبادرة إيرانية لحل أزمة سوريا تتضمن الانتخابات

دام برس :

اكد مساعد وزیر الخارجیة الإیرانیة للشؤون العربیة والافریقیة حسين أميرعبداللهيان وجود مبادرة إيرانية من 4 بنود لحل الأزمة السورية كان من بينها إجراء الانتخابات في سوريا؛ معلناً إستعداد إيران للحضور في الانتخابات السورية بصفة مراقب.

وفند أمیرعبداللهیان في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مزاعم التدخل في الشؤون العراقية؛ مؤكداً على أن العلاقات الإيرانية الخليجية ستشهد خلال الايام القادمة موجة جديدة من الزيارات المتبادلة.

* الانتخابات السورية

وحول الوضع السوري أشار أميرعبداللهيان إلى أن: المحادثات السورية التي أقيمت تحت عنوان مؤتمر جنيف وبسب التعامل غيرالواقعي لبعض الاطراف ومنها أميركا قد أنتهت إلى طريق مسدود.

وأضاف: إن أميركا ومن خلال رؤى غيرواقعية وغيردقيقة كانت تريد أن تأخذ بمفتاح الحكم في سوريا من يد نواب بشار الأسد وتعطيه للمعارضة في حال أن المعارضة المشاركة في مؤتمر جنيف لم تستطع تمثيل أكثر من 3 بالمأة من الشعب السوري؛ والكثير منهم يفتقدون للعقبة الشعبية داخل سوريا.

* الأسد الرئيس القانوني حتى الانتخابات

وحول الانتخابات الرئاسية في سوريا قال أميرعبداللهيان: في النهاية وبعد تغلبه على التيارات الإرهابية قرر الرئيس بشار الأسد إجراء الانتخابات؛ وإن هذا القرار هو قرار داخلي يرجع إلى المسؤولين السوريين ذاتهم.

وأضاف: نحن نقر بالرئيس الأسد كرئيس قانوني للجمهورية السورية حتى يتم إجراء الانتخابات ويختار الشعب السوري من يرأسه.

* فرصة لحل الأزمة السیاسية السورية

وأكد أن الفرصة باتت سانحة الآن لحل الأزمة السورية سياسياً؛ وقال: يمكن للذين يدعمون الحلول الدبلوماسية المشاركة في الانتخابات والعملية السياسية لكي يؤدوا دوراً إيجابيا.

* إستعداد إيران للحضور في الانتخابات السورية كمراقب

ونوه مساعد الخارجية الإيرانية إلى أن الانتخابات السورية يمكن أن ترفقها نوع من المراقبة الدولية؛ وقال: نحن مستعدون لأداء دور في هذا الشأن..نحن نرى أن الفرصة متوفرة دائماً للتوصل إلى حل سياسي..وإنما قرار الرئيس الأسد بإجراء الانتخابات الرئاسية هو حل سياسي وليس حلاً عسكرياً وأمنيا.

* المبادرة الإيرانية للأزمة السورية

وأوضح أميرعبداللهيان أن إيران ومن خلال وزير خارجيتها قد تقدمت إلى الأمم المتحدة بمبادرة للمساعدة في حل الأزمة السورية سياسا متكونة من 4 بنود وقال إنها متواصلة في اتصالاتها مع الأخضر الإبراهيمي وسائر مسؤولي الأمم المتحدة لمتابعة هذا المشروع.مبيناً أن إجراء الانتخابات هو إحدى البنود.وأضاف: نحن نتابع هذا المشروع بشكل جاد وأدرجنا في جدول أعمالنا جذب الدعم الإقليمي والدولي لهذه المبادرة.

* العلاقات الإيرانية الخليجية

ووصف مساعد وزیر الخارجیة الإیرانیة للشؤون العربیة والافریقیة علاقات طهران بدول مجلس تعاون الخليج الفارسي بالمتنامية وقال: إن إحدى استراتيجياتنا هو توسعة العلاقات وتوطيدها مع دول الجوار.

وأكد أميرعبداللهيان اهتمام الجمهورية الإسلامية الخاص بدول الجوار خاصة دول الخليج الفارسي وقال: نسعى دوماً ومن خلال عقد البرامج واللقاءات إرسال الإشارات والرسائل الإيجابية إلى بلدان المنطقة؛ ونتمتع بعلاقات ممتازة ونموذجية مع بعض البلدان وعلى سبيل المثال سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر.

* علاقات طهران والرياض

ورداً على تساؤل حول عدم وجود زيارات متبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والسعوديين قال عبداللهيان: إننا ننظر إلى السعودية كبلد مهم في المنطقة؛ ولم تكن علاقاتنا مع سائر البلدان في الخليج الفارسي متأثرة كاملاً بعلاقاتنا مع الرياض.

وأضاف: يمكن أن يكون لهذه المسألة بعض من التأثير ولكن كل بلد من بلدان الخليج الفارسي له هويته وشخصيته السياسية المستقلة وينظم علاقاته مع الجمهورية الإسلامية وفقاً لهويته.

وأكد أميرعبداللهيان أن: الزيارات بين بلدان دول الخليج الفارسي على مختلف المستويات قد بدأت منذ بداية الحكومة الإيرانية الـ11 وسنشهد في الأيام القادمة موجة جديدة من الزيارات المتبادلة بين مسؤولي الجمهورية الإسلامية ودول منطقة الخليج الفارسي.

وأوضح أن الأشهر الأخيرة شهدت عقد اللجنة العليا للتعاون الثنائي بين إيران والكويت وكذلك بين إيران والإمارات؛ كما أن العلاقات الإيرانية القطرية شهدت تحولاً في مسارها.

وصرح أميرعبداللهيان: ندعم الحوار وتوسعة العلاقات مع إخوتنا في العربية السعودية وفي هذا الجانب كانت هناك مبادرات جادة وبناءة ومؤثرة من قبل الرئيس روحاني وكذلك من قبل وزير الخارجية؛ وعلاقاتنا الآن هي في مستوى السفير.

وأشار قائلاً: إننا ومقابل إشاراتنا الإيجابية تلقينا كذلك إشارات إيجابية ولكننا على المستوى الإعلامي بحاجة إلى وقت أطول.

* اقتدار الحكومة العراقية على إجراء الانتخابات

وأشار أمیرعبداللهیان إلى أن الحضور الفاعل للشعب العراقي في كافة المحافظات رغماً من كونه مؤشراً لدعم الشعب لبرلمانه فهو دلالة على أن الحكومة العراقية استطاعت من إجراء الانتخابات في أجواء آمنة؛ وهذا مايدل على مقدرة الحكومة والجيش والشرطة والأجهزة الأمنية في العراق على إحلال الأمن في العراق.

وأضاف أن: الانتخابات حملت للعالم رسالة مضمونها أن الشعب العراقي قال ومن خلال حضوره الحاشد عند صناديق الاقتراع “لا” للتدخل الأجنبي وللإرهاب..مرحباً عبر ذلك بوحدته وسيادته على أرضه.

وأشار إلى أن الانتخابات النيابية العراقية جرت ولأول مرة من دون حضور القوات الأميركية وضمن ظروف الاستقلال السياسي والسيادي للحكومة التي قام الشعب العراقي بانتخابها.

* مزاعم التدخل الإيراني في العراق

وحول المزاعم بالتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية صرح أمیرعبداللهیان بالقول: أود أن أؤكد بصراحة أن للجمهورية الإسلامية نفوذاً معنوياً في المنطقة ومن ضمنها العراق؛ ويعود هذا النفوذ إلى المشتركات التاريخي والثقافية والاعتقادية وإلى تاريخ وجغرافيا البلدين.

وقال: نرفض وبشدة المزاعم التي تفسر نفوذ الجمهورية الإسلامية في العراق على أنه تدخل في العراق.. ولن ننسى أنه في فترة احتلال الأميركان وحلفائهم للعراق بأكثر من 170 ألف جندي كانوا يدعون أيضاً أن إيران تتدخل في الشؤون العراقية.

وقال مساعد الخارجية الإيرانية: نحن نرى أن العلاقات الإيرانية العراقية بعد سقوط صدام كانت مرتكزة على حسن الجوار والصداقة والأخوة؛ وأود البوح بافتخار وبعال الصوت أن علاقات طهران وبغداد لم تتضمن لكلا الشعبين سوى الخير والاستقرار؛ ونحن سنواصل بجدية بعلاقاتنا الاستراتيجية مع العراق.

* دلالات تقدم دولة القانون في العراق

وأشار أميرعبداللهيان إلى التقدم الذي حققه ائتلاف دولة القانون في الانتخابات النيابية العراقية مؤكداً أن: تصدر ائتلاف دولة القانون لقائمة الانتخابات في بغداد العاصمة وبعض المحافظات المهمة العراقية وبعد دورتين من رئاسة المالكي للوزراء يشير إلى أن الشعب العراقي ورغم جميع المشاكل واثق وإلى حد كبير بأداء الحكومة وأنه يعقد الأمل كثيراً على أن يستطيع الساسة العراقيون من أداء دور بناء ومهم في إحلال الأمن وتحقيق التنمية والرقي في العراق.. وإن ما تولي الجمهورية الإسلامية الاهتمام له هو التوافق الذي سيحصل في البرلمان العراقي من أجل اختيار رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.. فكل ما يقرره البرلمان المنتخب من قبل الشعب العراقي من المؤكد أنه يحظى بتأييد ودعم الجمهورية الإسلامية في إيران.

ورداً على سؤال حول الشخص المرشح لمنصب رئاسة الوزراء العراقي صرح عبداللهيان: كل مايتم الاتفاق عليه ضمن المسار القانوني في البرلمان العراقي بعنوان صوت نواب الشعب العراقي فهو يحظى بدعمنا وتأييدنا.

ورداً على تساؤل حول الأشخاص الذين يفضلهم لرئاسة الوزراء أو البرلمان العراقي قال عبداللهيان: نحن نرى أن العراق في الأعوام الأخيرة ورغم الضغوط الخارجية والإقليمية الموجهة نحو الحكومة العراقية استطاع السيد المالكي من التغلب على المشاكل إلى حد كبير وأن يحقق نجاحات للعراق.نحن نرغب بأن يرأس الحكومة في العراق أشخاص يساعدون على إحلال الاستقرار والاستقلال والسيادة في العراق؛ ويتصدون للمجموعات والتيارات الإرهابية؛ كما يساعدون على إحلال السلام والرقي والاستقرار في البلاد وأقامة العلاقات المتوازنة مع الدول الإقليمية.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إيران   ,   المعارضة   ,   دام برس   ,   syria   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz