Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 14:17:49
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وزراء خارجية الانظمة العربية وافقوا على تمديد أمد المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية .. شتات الاستخباري

دام برس :

من تحت عباءة تصريحات "التشتيت"، بدأت اليوم جلسة المفاوضات الجديدة بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي بحضور الوسيط الامريكي مارتن انديك الساعة الواحدة ظهر اليوم الخميس في فندق في القدس ما يؤكد أن السلطة الفلسطينية غير جادة في تهديدها بالانسحاب من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، كشفت مصادر مقربة من صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، أنه في الوقت الذي يهدد فيه بوقف كل الاتصالات مع الاحتلال، يرسل محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، وماجد فرج، رئيس المخابرات الفلسطينية، رسائل مبطنة وعلنية للإسرائيليين يبلغهم فيها بموافقته على تمديد المفاوضات والانسحاب من المعاهدات التي وقع عليها الأول مؤخرا.

وأوضحت المصادر أن الجانب الإسرائيلي قدم عرضا تفاوضيا جديدا يقوم على تراجع القيادة الفلسطينية عن التوقيع على 7 معاهدات وقعها عباس، وتحديدا اتفاقيات جنيف ومكافحة التعذيب،

فضلا عن الموافقة على تمديد المفاوضات 9 أشهر أخرى مقابل التزام إسرائيل بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، وتعهد نتنياهو بإدراج موضوع الإفراج عن الأسرى مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكى على جدول أعمال الحكومة، وإلغاء قرار تجميد تسليم السلطة عائدات الضرائب التي تجنيها عبر المعابر.

وأشارت المصادر إلى أن القيادة الفلسطينية لا تزال تدرس العرض الإسرائيلي ولم ترد عليه حتى الآن، أملا في انتظار افكار جديدة يطرحها الجانب الأمريكي مساء اليوم وغدا.

وكشفت المصادر أن عريقات أعرب عن استيائه من التصرفات والمواقف الفردية التي يطرحها ماجد فرج، خلال التفاوض مع الطرف الاسرائيلي دون التنسيق معه.

ونقلت المصادر عن عريقات قوله إن "فرج أبلغ الاسرائيليين خلال الجلسة الأخيرة أن عباس لا يمانع في تجميد الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعها قبل أيام، حال قدمت إسرائيل عرضا جديا،

كما أبلغ الأمن الإسرائيلي هاتفيا بأن عباس لن يأمر بوقف الاتصالات الأمنية رغم القرارات الصادرة عن نتانياهو بحق السلطة"، مشيرة إلى أن ذلك يتعارض تماما مع ما لوح به عريقات على الطاولة بأن الجانب الفلسطيني قد يدرس وقف الاتصالات الأمنية أيضا ردا على نتانياهو، ويتنافى أيضا مع تصريحات الرجوب التي هدد فيها بخفض الاتصالات إلى الرقم صفر.

يأتي ذلك بعدما اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارا بوقف الاتصالات مع الجانب الفلسطيني، استثنت منه 3 جهات هي الجيش والأمن والاتصالات، الذين بإمكانهم الاستمرار في الاتصال بنظرائهم الفلسطينيين، وتسيبي ليفني مسئولة المفاوضات التي بإمكانها الاستمرار بالاتصال بطاقم المفاوضات الفلسطيني ، فعلى الرغم من مماطلة الجانب الإسرائيلي في المفاوضات، وتهربه من الالتزام بتعهداته ووعوده، إلا أن عباس يصر على مواصلة التفاوض، معلنا في حو ار لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أنه يؤيد تمديد المفاوضات وفق ثوابت ومرجعيات تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وكان وزراء الخارجية العرب قد وافقوا في ختام اجتماعاتهم، بمقر الجامعة العربية أمس، على تمديد أمد المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، وقال مصدر فلسطيني مقرب من المفاوضات لوكالة فرانس برس ان اللقاء عقد بعد ظهر الخميس في فندق في القدس وجمع بين وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني، المسؤولة عن ملف المفاوضات واسحق مولخو ممثل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وبين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومدير المخابرات العامة ماجد فرج مع مارتن انديك

 

الوسوم (Tags)

فلسطين   ,   الفلسطيني   ,   اسرائيل   ,   دام برس   ,   israel   ,   القضية الفلسطينية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz