Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 01:08:25
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
اليهود في الإدارة الأمريكية بالأسماء والمناصب وحجم التأثير الصهيوني اليهودي .. مركز شتات

دام برس :

حقيقة أنه لم يعد هناك سوى قلة نادرة من اليهود تعيش مثل باقي البشر من عباد الله، تعتنق دينها بلا تحريف. في حين أن الأغلبية قد جعلت من التلمود –الذي وضعه حكماء صهيون ولوثوه بالفكر العنصري- ولهذا فإن معظم أدبيات الفكر الإنساني في مختلف بقاع العالم عبر كل العصور – أدانت اليهود ومن أبرز ما في هذا المجال رواية تاجر البندقية، للكاتب الإنجليزي وليم شكسبير . . حيث المرابي اليهودي الجشع الذي لم يرحم من أقرضه فأراد أن يقتطع لحم جسده وفاء للدين ونتيجة لهذا السلوك أخذ الفكر الإنساني موقفاً معيناً من اليهود، كما أنه يعبر وبصدق عن النفسية اليهودية، فنجد العنصرية هي السمة الغالبة .

وترتيباً على ذلك فإن اليهودي في أي موقع يعد عيناً ولساناً ومسانداً لإسرائيل مهما كلفه الأمر لأنه يعمل لوطنه الأم.. لذلك تبرز أهمية اليهودي الذي يتولى الموقع في الإدارة الأمريكية وتأثيره على سياسته الحساب "الوطن الأم" ومن هنا أيضاً يصعب التفرقة بين اليهودي والصهيوني والإسرائيلي فالثلاثة هم في الحقيقة واحد ..

الثالثة: وهي حقيقة مترتبة على ما سبق وإن كان تتصل أو تعبر عن الولايات المتحدة نفسها حيث نشهد ما نشهد من عمق التأثير الصهيوني – اليهودي–الإسرائيلي الذي يصل إلى حد التجسس الصارخ، دون أدنى تأثير على العلاقة، والذي يصل إلى حد استخدام الجنس للابتزاز والهيمنة .

وإذا غصنا في طيات  الشعب الأمريكي فإننا نجد مشهداً معاكساً حيث عدم الاحترام وعدم الثقة باليهود، ليس على أساس ديني أو عنصري وإنما للسلوكيات اليهودية التي ألمحنا إليها، وإذا رجعنا إلى الوراء نجد له لهذا عمقاً أصيلاً .

وهنا لماذا هم مكروهون نصل للوثيقة التي بين أيدينا والتي تضمنت بعض ما قيل عن  اليهود ونذكر هنا فقرات بنصها :

جاء في كتاب "سنوات الذروة" بقلم أيلتون، قول جورج واشنطن – الرئيس المؤسس –

((إن اليهود يعملون ضدنا بشكل أكثر فاعلية من جيوش الأعداء وهم أخطر مائة مرة على حرياتنا وعلى القضية الكبرى التي نعم لمن أجلها.. ويجب أن نأسف كثيراً لأن الولايات المختلفة لم تطاردهم وتقض عليهم كالآفات الضارة بالمجتمع، وباعتبارهم أخطر الأعداء لسعادة أمريكا)) .

وفي مذكرات تشارلز كوليسوث الذي كان مندوباً لولاية كارولينا في المؤتمر الدستوري الذي عقد بولاية فيلادلفيا عام 1787، لبحث مستقبل وأسس الاتحاد بين الولايات، جاء بعض ما قاله بنيامين فرانكلين عن اليهود .. ومنه((إنني اتفق تماماً مع الجنرال واشنطن في أن علينا أن نحمي هذه الأمة الشابة فيها هؤلاء بأعداد كبيرة، تسببوا في خفض روحها المعنوية، وانتقصوا من تكاملها التجاري، فهم يعزلون أنفسهم ولا يندمجون مع المجتمع، وهم يعملون على تقويض الدين المسيحي الذي تأسست عليه هذه الأمة ويشكلون دولة داخل الدولة، وحين يلقون معارضة يحاولون خنق الدولة حتى الموت اقتصادياً، كما حدث في حالة كل من إسبانيا والبرتغال.. إنهم مصاصو دماء.. ومصاصو الدماء لا يستطيعون فقط العيش مع أنفسهم – حتى ولو كانت لهم دولة مستقلة – فهم يتطفلون على المسيحيين وعلى كل الشعوب، وإذا لم تستبعدوهم من هذه الولايات المتحدة ومن دستورها، فإنهم في أقل من مائتي عام سيكونون قد تكاثروا إلى حد أنهم سيسطرون ويغيرون شكل حكومتنا التي ناضلنا من أجلها نحن الأمريكيين وبذلنا الدم وضحينا بأرواحنا، إنهم سيفسدون حديثنا وإذا لم تستبعدهم وتطردهم فإنهم خلال أقل من مائتي عام سوف يسيطرون. إنني أحذركم أيها السادة، إذا لم تستبعدوا اليهود للأبد، فسوف يلعنكم أبناؤكم، إن أفكارهم لا يمكن أن تتطابق مع أفكارنا حتى ولو عاشوا بيننا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع تغييره جلده ..)) .

ولقد صدقت نبوءة فرانكلين .. فالفهد لم يغير جلده، والسيطرة اليهودية بلغت مداها في الولايات المتحدة وليتها كانت لصالح الأمة الأمريكية، بل على العكس، فالأمر الخطير والمدمر أنه بينما تقوم إسرائيل – والمجموعة اليهودية التي تمثل كتلتها الضاربة – باستنزاف الطاقات  الأمريكية وتعمل على تقويضها وإفساد بنيتها الحاكمة، بكل الوسائل بما فيها الجنس – فإنها تقوم بدعم الداخل الإسرائيلي وتوسعه سواء بالأسلحة النووية وكذلك التكنولوجيا المتقدمة – المسروقة نقلاً حرفياً بالوثائق والكوادر البشرية – من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا وغيرها، لكي يكون لها النفوذ الأقوى في منطقة الشرق الأوسط، وصولاً إلى تحقيق الحلم الصهيوني القديم بالسيطرة على العالم .

إن هذا الحلم يبدو – عقلياً – ضرباً من المستحيل أو احتمالاً بعيد – أو صعب– التحقيق. لكن إذا كنا قد شهدنا انهيار الاتحاد السوفييتي – القوي العظيم– ونعرف أن الولايات المتحدة هي الآن التي تنتزع دور حاكم العالم أو على الأقل الأعظم تأثيراً في مساره وسياساته، وإذا أدركنا حجم التأثير اليهودي الصهيوني الإسرائيلي في الإدارة الأمريكية، فلم لا ينجح في تقويضها وهدمها من الداخل – يساعده على ذلك ما يبدو من صورة قبيحة– أو على الأقل غير محبوبة – لهذه الولايات المتحدة بالنسبة لشعوب العالم فهل من المستبعد أن تنهار بعد أن ترثها إسرائيل – المدللة الشريرة – لم لا؟

إننا بالفعل لا نتمنى هذا، ليس فقط بحساب القوى الدولية الأخرى التي نرجو أن تمارس دورها بل أيضاً أملاً في أن تظهر الولايات المتحدة نفسها لكي تحتل مكانتها – كما كانت تقول منذ نصف قرن – في العالم الحر بكل مبادئه وأخلاقياته .

فهل يحدث هذا؟ أم أن ما كان يحذر منه بنيامين فرانكلين سيمضي إلى النهاية ؟

أسرار الوثيقة وتفاصيلها :

إن الإجابة ليست سهلة، خاصة عندما نقرأ الوثيقة التي نعرضها هنا وندرس مغزاها

إن هذه الوثيقة لا تذكر مجرد اليهود.. بل اليهود الذين هم صهيونيون يعملون لحساب إسرائيل .. ولا تتحدث عن الكل إنما البعض.. ونحن لا ننشر كل الأسماء الواردة فيها وإنما عينة منها :

للسابقين واللاحقين

مادلين أولبرايت .. وزيرة الخارجية .

روبرت روبين .. وزير الخزانة .

وليام كوهين .. وزير الدفاع .

دان جليكمان .. وزير الزراعة .

مارتن أنديك .. مساعد وزيرة الخارجية .

بيتر تارنوف . . مساعد وزيرة الخارجية .

آلان جرينسبان .. رئيس البنك المركزي الفيدرالي .

جورج تينيت .. رئيس المخابرات المركزية (سي.أي.إيه) .

إيفلين ليبرمان .. رئيس إذاعة صوت أمريكا .

آلان بليندر .. نائب رئيس البنك المركزي الفيدرالي .

صموئيل برجر .. رئيس مجلس الأمن القومي .

ستيورات ايزنستان .. وكيل وزارة الخارجية لشؤون أوروبا .

سوزان كوماسيس . . كبيرة مساعدي السيدة الأولى .

جين سبرلينج .. رئيس المجلس الاقتصادي القومي .

جيف ايهير .. مساعد خاص للرئيس .

دون سوسنيك .. مستشار الرئيس .

رام ايمانويل .. مستشار الرئيس .

لاني براور .. مستشار الرئيس .

روبرت واينز .. منسق سياسة الأدوية .

جاي فوتليك .. المنسق الخاص لدى المجموعة اليهودية في البلاد (علماً بأنه لايوجد أي منسق لأي مجموعة أخرى) .

جين شيربورن .. محامية في البيت الأبيض .

مارجريت هامبورج .. مديرة المؤتمرات الصحفية .

مارك ين .. خبير استطلاعات الرأي بالبيت الأبيض .

رون كلاين .. كبير العاملين مع نائب الرئيس .

ومن سفراء الولايات المتحدة في الخارج كل من :

- السفير جون ك. كورنبلوم: في ألمانيا .

وتقول الوثيقة: إن اليهود اعتبروا ألمانيا عدواً دائماً لهم وبذلك فإن وجود سفيريهودي من شأنه تعظيم الضغط اليهودي .

السفير فيليكس روهاتين: في فرنسا ..

وتقول الوثيقة أن روهاتين شريك سابق في بنك استثمار الأخوة لازار اليهود وأنه يقود الحملة ضد شركة توتال الفرنسية التي أبرمت عقداً قيمته مليارا دولار مع إيران لإنتاج البترول .

السفير دانييل فرايد : في بولندا .

وتقول الوثيقة إن كثيرين حثوا كلينتون على اختيار أمريكي من أصل بولندي ليكون سفيراً في وارسو فلم يحدث أن تولى يهودي هذا المنصب من قبل نظراً لما يحمله اليهود من ضغائن لبولندا.. لكن اللوبي اليهودي نجح في تعيين سفير يهودي نكاية ببولندا والضغط عليها .

السفير آلان ج. بلينكين: في بلجيكا .

وتقول الوثيقة أن بلجيكا هي عاصمة الماس في العالم الذي تخضع تجارته للسيطرة اليهودية ولذلك فإن موقع السفير يتيح حماية مصالح اليهود ودعم علاقاتهم مع إسرائيل التي تصنع الماس .

السفير ميلفين لفتسكي: في البرازيل:

وتقول الوثيقة إن البرازيل أكبر دولة في أمريكا اللاتينية وبها استثمارات هائلة لليهود .

وتمضي الوثيقة فتذكر عدداً من السفراء منهم إدوارد إيلسون "الدنمارك"دونالد بلينكن "المجر" الفريد موسيس "رومانيا" كينيث يالوفيتز "روسيا البيضاء" جيمس جوزيف "جنوب أفريقيا" فرانك وايزنر "الهند" ماركجروسان "تركيا" جوزيف بيمان "نيوزيلندا" دانييل كوتيز "مصر" توماسبيرت "السويد" مارك جيتر بورج "المغرب" تيموني تشوربا "سنغافورة" أرلينريندر "زامبيا" كورت كامان "بوليفيا" جيفري دافيدوف "المكسيك" جوردونجيفين "كندا" مايكل كوزاك "رئيس قسم رعاية المصالح في كوبا" دافيدهيرميلين "النرويج" مادلين كونين "سويسرا" وغيرهم

الوسوم (Tags)

فلسطين   ,   دام برس   ,   امريكا   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz