Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 06 آذار 2021   الساعة 02:47:59
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الخارجية السورية تطالب في رسالتين إلى مجلس الأمن وبان كي مون بإلزام السعودية بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح والضمني إلى المجموعات الضالعة بالإرهاب في سورية
دام برس : دام برس | الخارجية السورية تطالب في رسالتين إلى مجلس الأمن وبان كي مون بإلزام السعودية بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح والضمني إلى المجموعات الضالعة بالإرهاب في سورية

دام برس:

وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلحاقا برسائلها الموجهة إليهما حول النشاطات الإرهابية للتنظيمات المرتبطة بالقاعدة والتورط السعودي في دعم تلك النشاطات.

وقالت الوزارة في رسالتيها: في محاولة محمومة لإفشال الحل السياسي للأزمة في سورية والإصرار على اعتماد خيار العنف والإرهاب سبيلا لنسف مؤتمر جنيف رعت المملكة العربية السعودية مبادرة لوقف القتال بين المجموعات الإرهابية المسلحة "دولة الإسلام في العراق والشام" وما يسمى "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة النصرة" وغيرها من المجموعات الإرهابية المسلحة وسعت إلى توفير كافة الإمكانيات المالية والعسكرية واللوجستية لتوحيد صفوفها ضد الدولة السورية وإفشال الحل السياسي للأزمة.

وأوضحت الوزارة انه تحقيقا لهذا الهدف كلفت السلطات السعودية الشيخ السعودي عبد الله بن سليمان المحيسني وهو أحد المراجع الدينية الذي تأتمر الجماعات "الجهادية" بأمره وتعتبر فتاويه واجبة التنفيذ باطلاق مبادرة أطلق عليها اسم "مبادرة أمة" ونصت هذه المبادرة على أنها تأتي بعد مراجعة "علماء الأمة" بمن في ذلك من اسمته "حكيم الأمة" أيمن الظواهري" بهدف تحقيق وقف فوري لإطلاق النار بين الفصائل الإرهابية المتنازعة في كافة مناطق سورية وطلبت من الفصائل التكفيرية التالية.. "دولة الإسلام في العراق والشام" و"الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سورية" و"جبهة النصرة" الموافقة عليها.

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتيها إلى أن هذه المبادرة المخطط لها من قبل السلطات السعودية والقائمة على فتاوى ونداءات مراجع القاعدة في العالم حظيت باستجابة "دولة الإسلام في العراق والشام" للدعوة التي أطلقها الظواهري لوقف الاقتتال وبموافقة زعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني" عليها في تسجيل صوتي تم بثه وبإصدار "الجبهة الإسلامية" و"جيش المجاهدين" بيانا مشتركا بتاريخ 29-1-2014 يؤكدان فيه تأييدهما للمبادرة المسماة "مبادرة الأمة".

وبينت الوزارة أن رعاية السلطات السعودية لهذه المبادرة وتناغمها مع نداءات زعيم تنظيم القاعدة لتوحيد صفوف المجموعات الإرهابية المدعومة من السعودية مع التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في سورية والمدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" وتنظيم "جبهة النصرة لبلاد الشام" يؤكد انتقال الدور السعودي في سورية وفي المنطقة من مرحلة الدعم السري إلى تقديم الدعم العلني للقاعدة وللتنظيمات المرتبطة بها بغض النظر عن مسمياتها وهو انتهاك صارخ وغير مسبوق لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 1373-2001 التي تؤكد الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمني أو التمويل أو الإدارة إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية.

وقالت الوزارة في رسالتيها إنه بناء على ما تقدم تطالب الحكومة السورية باتخاذ ما يلزم لتوجيه لجان مجلس الأمن الفرعية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب بإدراج تنظيمات "الجبهة الإسلامية" و"جيش المجاهدين" على قوائم الكيانات الإرهابية ذات الصلة بتنظيم القاعدة جنبا إلى جنب مع تنظيمات "دولة الاسلام في العراق والشام" و"جبهة النصرة لبلاد الشام" المدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية التابعة للقاعدة في لجنة القرار 1267 لعام 1999.

وأضافت إن سورية تطالب تفعيلا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بضرورة التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب والتصدي له بكافة الوسائل بالزام المملكة العربية السعودية بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح والضمني إلى المجموعات الضالعة بالإرهاب في سورية الذي يعرض حياة السوريين للخطر في جميع أنحاء البلاد والذي تقوم مجموعات إرهابية تنتمي إلى القاعدة تحت مسميات مختلفة بارتكابه في سورية بدعم مباشر وغير مباشر سري وعلني من بعض دول الإقليم وخارجه وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول: تؤكد سورية أن عدم مواجهة الإرهاب المتنامي فيها من شأنه إفشال جهود الحل السياسي الجارية حاليا في جنيف وسيؤدي إلى انتشاره إلى دول أخرى ولاسيما إلى بعض دول الجوار التي توفر له الإيواء والتدريب وتسهل له التسليح والمرور بشكل غير مشروع عبر أراضيها إلى داخل سورية.

سانا

الوسوم (Tags)

وزارة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   الداعمين للارهاب
ما نفع ارسال الرسائل الى مجلس الامن و الامم المتحدة طالما هما سيطرة الولايات المتحدة الداعمة الاولى لللارهاب
رنيم  
  0000-00-00 00:00:00   من ربى الوحش
من ربى الوحش و تركه يفترس البشر لا بد ان ياكل الوحش من رباه و هذا ليس ببعيد
تمام  
  0000-00-00 00:00:00   الفكر الوهابي
يريدون ان ينشروا الفكر الوهابي و التكفيري لكي يبقى شعوب المنطقة في الجهل والتخلف
عبيدة  
  0000-00-00 00:00:00   الولايات المتحدة الامريكية
الولايات المتحدة الامريكية هي الهدف من دعم الارهاب هو تدمير دول الشرق الاوسط لكي يستولوا على ثروات المنطقة
علي  
  0000-00-00 00:00:00   الوهابية
المملكة الوهابية هي الشيطان الاكبر و هي وراء بلاء كل العرب والمسلمين
حسان  
  0000-00-00 00:00:00   الشرق الاوسط
سوف يصبح الشرق الاوسط مشفى للمجانين و المجرمين ان لم نكافح الارهاب
عشتار  
  0000-00-00 00:00:00   القاعدة
القاعدة هي منتج خليجي امريكي وهم ليس لديهم شيء على الارض في سوريا وهم اصبحو ورقة محروقة بايادي امريكا فهم وضعوا البيض كله في السلة الامريكية
كميل  
  0000-00-00 00:00:00   باختصار
ان لم نقف في وجه الارهاب ونحاربه فسوف ينتشر في جميع المنظقة و الخليج
بهجت  
  0000-00-00 00:00:00   منظمين
هؤلاء منظمين و هم يقودون التنظيم العالمي لاخوان المسلمين و هم تاريخ دامي واحداثهم دامية و من يشغلهم و الة قيادتهم هم الولايات المتحدة والام بريطانيا
رانيا  
  0000-00-00 00:00:00   ليس هناك
ليس هناك معارضة بل مجاميع من المعارضة و هم لا يستطيعون ان يديروا انفسهم حتى
زاهر  
  0000-00-00 00:00:00   ان لم تبكي
ان لم تبكي الدول التي دعمت الارهاب كما ابكت الشعب السوري لن تحس بما يعانيه الشعوب التي ارسلت اليها الارهابيين
عصام  
  0000-00-00 00:00:00   الغرب
الغرب عندما يصل الى طريق مسدود سيفتح الابواب للوصول الى حلول
كفاح  
  0000-00-00 00:00:00   الوقت
الوقت ليس من صالح من مول الحرب ...سيكون واقعيين ويفتحون اقنية اتصال
جلنار  
  0000-00-00 00:00:00   هؤلاء
هؤلاء لا مانع لديهم من ان تنهك الدولة السورية و علينا ان نتجه الى الحل السياسي و لا اتوقع من اننا سنصل الى حل في جنيف
نوفل  
  0000-00-00 00:00:00   الداعمين للارهاب
الدول الداعمة للارهاب ان لم تنكفئ عن دعم الارهاب و تمويله فسيرتد الى عقر دارها
فراس  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz