Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 04:53:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
تقدم الجيش السوري يكسب الدولة السورية موقفاً قوياً في جنيف2 وفشل المؤتمر نقطة قوة للدولة أيضاً وصحف تركية تفضح الحكومة التركية وملفاتها الملفقة حول سورية عناوين ما سنطالعه في الصحف العالمية
دام برس : دام برس | تقدم الجيش السوري يكسب الدولة السورية موقفاً قوياً في جنيف2 وفشل المؤتمر نقطة قوة للدولة أيضاً وصحف تركية تفضح الحكومة التركية وملفاتها الملفقة حول سورية عناوين ما سنطالعه في الصحف العالمية

دام برس- عمارابراهيم :
تقدم الجيش السوري يكسب الدولة السورية موقفا قويا في جنيف2,وفشل المؤتمر هو نقطة قوة للدولة أيضا وصحف تركية تفضح الحكومة التركية وملفاتها الملفقة حول سورية, هذه عناوين ما سنطالعه في الصحف العالمية الصادرة اليوم
نبدأ من الشأن السوري حيث نشرت صحيفة "صنداي تايمز" تقريرا عن التطورات الميدانية في سوريا والتقدم الذي أحرزه الجيش السوري، على حساب المعارضة المسلحة التي تراجعت في عدد من المناطق خاصة قرب العاصمة دمشق.
وتحدثت الصحيفة البريطانية عن وقف إطلاق النار في بعض أحياء دمشق وعودة بعض مظاهر الحياة في بعض أحياء العاصمة. واشارت الى أن "الحكومة السورية تؤكد أن هدنة تم التوافق عليها بطلب من عناصر ما يسمى "الجيش الحر"، وان هؤلاء اشتكوا خلال مفاوضات من وحشية بعض الجماعات الإسلامية المتشددة مثل دولة الإسلام في العراق والشام وجبهة النصرة".
ونقلت الصحفية عن أحد عناصر "الجيش الحر"، كيف أنه تعرض لصدمة وهو يرى قسوة عناصر الجماعات الإسلامية المتشددة وعنفها مع المواطنين الذين استقبلوهم بالترحاب في بادئ الأمر.
واشارت إلى "سقوط أحياء كانت تسيطر عليها المعارضة المسلحة في أيدي الجيش السوري، ومنه المعظمية والقابون والتضامن ومخيم اليرموك". ورأت أن "تقدم الجيش السوري ميدانيا يعزز موقف الحكومة السورية في محادثات جنيف التي تهدف إلى إيجاد حل للأزمة السورية، وإنهاء النزاع المسلح
وفي السياق نفسه  أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن فشل مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا قد يدعم النظام السورى، بينما يقوض المعارضة السورية التي انهارت بعدما فشلت الإدارة الأمريكية في أن تشد من أزرها.

وأضافت الصحيفة، فى مقال افتتاحى أوردته على موقعها الإلكترونى السبت 18-1-2014، أن بيان وزير الخارجية الأمريكى جون كيري الذى أصدره الخميس الماضى لحث المعارضة السورية على المشاركة في مؤتمر جنيف 2، كان على ما يبدو ضروريا من قبله لمنع فشل مبادرته بشأن سوريا حتى قبل أن تبدأ بحسب ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط. ومع ذلك، رجحت الصحيفة أنه ليس هناك فرصة أمام المؤتمر لينجح فى تحقيق الهدف الأساسى منه، حتى ومع إمكانية مشاركة المعارضة السورية.

وأوضحت الصحيفة أن كيرى يجب أن يدرك هذا الأمر جيدا، إذ إن التحالف المدعوم من الغرب لم يعد يمثل معظم المعارضة داخل سوريا، التى تعارض المفاوضات، كما يرفض النظام العملية الانتقالية المفترضة، ويقول إن الغرض من المؤتمر ينبغى أن يكون لمناقشة كيفية “محاربة الإرهاب”، وفى ظل ما اكتسبته القوات النظامية من زخم فى الأشهر الأخيرة، ليس هناك من سبب يدعوها للاستسلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن مؤتمر جنيف 2 يمكن أن يكون بناء فى حال نتج عنه إجراءات تحد من تفاقم الوضع الحالى.".
وإلى الشأن التركي واستمرار فضائح حكومة أردوغان حيث كشف الكاتب الصحفي التركي ارتوغرول اوزكوك النقاب عن أن جهاز الاستخبارات التركي "لفق التقرير الذي أعده حول استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية قرب دمشق قبل 48 ساعة من وقوع الحادث وقدمه إلى رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان".

وسخر الكاتب في مقال نشرته صحيفة حرييت التركية من فضيحة الاستخبارات التركية هذه وقال "كان عملا استثنائيا ليس في تاريخ الاستخبارات التركية بل في تاريخ الاستخبارات العالمية أيضا حيث كشفت الاستخبارات التركية جميع تفاصيل الحادث قبل 48 ساعة على وقوع الحادث ووضع تقريره أمام رئيس الوزراء أردوغان الذي افتخر بكشف وقائع الحادث بجميع تفاصيلها".

ولفت الكاتب إلى التقرير الذي نشره معهد ماساتشوستس للتقنية الأمريكي حول استخدام السلاح في الغوطة الشرقية وتأكيده على استخدام السلاح الكيميائي من قبل مسلحي المعارضة ضد المدنيين وبين أنه من حق المواطن أن يوجه السؤال إلى جهاز الاستخبارات التركية عن كيفية إعداده التقرير حول استخدام السلاح في سورية وأن يسأله "هل خدعت أم أنك خدعت رئيس الوزراء وجميع الشعب التركي".

وأوضح الكاتب أن التقرير أوصل تركيا إلى حافة الحرب ويجب إلقاء الضوء على هذا الموضوع داعيا مجلس الأمة التركي إلى التحقيق فيه لأن تبني جهاز الاستخبارات مفهوم التلفيق والتزوير أمر خطير.

وطالب الكاتب جهاز الاستخبارات بالدفاع عن تقريره الذي عرضه على نواب مجلس الأمة التركي أو الاعتراف بإعداده تقريرا ملفقا ومزورا ليحاسب على عمله هذا مؤكدا ضرورة إلقاء الضوء على هذه الفضيحة من أجل حماية الأمن القومي ومكانة الدولة والسياسيين الأتراك.

ودعا الكاتب جهاز الاستخبارات التركي للرد على الأسئلة التالية "من هم المسؤولون الحقيقيون عن تفجيرات الريحانية.. ماذا كانت تحمل الشاحنة التي ضبطت في بلدة كيركخان وهي في طريقها إلى سورية ولماذا لم يقدم جهاز المخابرات توضيحا مقنعا حول التهم بنقل السلاح إلى تنظيم القاعدة تحت إشراف عناصره".

وتساءل الكاتب في ختام مقاله عما إذا كان جهاز الاستخبارات يعمل لصالح تركيا أو لصالح أردوغان كمكتب استخباراتي خاص بأردوغان أي هل يؤمن لرئيس الوزراء مواد ليستخدمها في السياسة الخارجية والداخلية.

يذكر أن هذه القضية التي تطال جهاز الاستخبارات التركي تأتي ضمن انكشاف حجم الفساد الذي يلف الحكومة التركية وأجهزتها ويكشف مدى ومقدار تورطها في الحرب التي تشن على سورية.

تابعت صحيفة "زمان" التركية المؤتمر السادس للسفراء الأتراك في الخارج الذي انعقد في أنقرة تحت شعار "ديموقراطية قوية، اقتصاد ديناميكي، وديبلوماسية مؤثرة". وسلطت الصحيفة الضوء على موقف وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من مئتي سفير.

وتحت عنوان "غياب الرؤيا وتوتر الوزير" ذكرت الصحيفة أن أحمد داود أوغلو ألقى الكلمة الافتتاحية وقد ظهر واضحاً وللمرة الأولى توتره الشديد. وبخلاف ما كان عليه في المؤتمرات السابقة لم يعرض داود أوغلو رؤاه بل كان دفاعياً في معظم خطابه. وكان يشعر بالحاجة الى استجماع قواه بعد فضيحة الفساد التي أصابت حزب العدالة والتنمية.

وتابعت الصحيفة: "وعندما تحدث عن أهمية المساءلة والشفافية بالنسبة الى الديموقراطية كان يتجاهل تعطيل الحكومة لعمل ديوان المحاسبة وقدم دعما لعملية التصفية التي تقوم بها الحكومة لما تسميه "الدولة الموازية". وإذ وصف خصوم العدالة والتنمية بـ"التحالف غير المرئي" عرض للمؤسسات التي يرى أنها وراء "النجاحات" في السياسة الخارجية مهملاً بالكامل دور منظمات المجتمع المدني.

 بدورها تابعت صحيفة "حرييات" معركة حزب العدالة والتنمية ضد جماعة فتح الله غولين فأوضحت أن رئيس "وقف الكتّاب والصحافيين الأتراك" مصطفى يشيل حذّر من أن تركيا تشهد ما شهدته الولايات المتحدة الأميركية في الخمسينيات من "مكارثية" حيث تصفي الدولة كل خصومها بذريعة الشيوعية، واليوم تشن السلطة السياسية بقيادة حزب العدالة والتنمية حملة تشويه إلى حد التجريم لصورة فتح الله غولين وجماعته. ونقلت عن يشيل قوله إن الدولة تقود حملة على غولين وعلى كل من يلتقيه من عالم الأعمال والسياسة وصولاً الى مرحلة يصفون فيها غولين بأنه "زعيم عصابة" وهذا في غاية اللاأخلاقية.

صحيفة "أوزغور غونديم" تناولت قضية تهريب الأسلحة إلى سورية عبر الحدود التركية، فكتبت تحت عنوان "شاحنات النقل الخارجي والأسرار" أن عمليات اكتشاف الأسلحة المهربة الى سورية تتوالى. وأوضحت "تارة في شاحنات النقل الخارجي وتارة في الحافلات. وآخرها دهم مقر هيئة الإغاثة الإنسانية في هاتاي. تعليمات الداخلية ورئاسة الحكومة هي عدم التفتيش، وعندما تكتشف يقولون إنها مساعدات إنسانية للتركمان. لكنها ليست سوى أسرار شرايين الحرب القذرة التي تشن في سورية سواء لتعزيز الشرخ السياسي والديني او ضد الأكراد". وخلصت الصحيفة إلى القول "لا يمكن الذهاب بهذه الطريقة الى جنيف 2 ويجب مقاومة هذه المخططات الإمبريالية".

الوسوم (Tags)

الصحف   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz