Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 04:53:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
فرنسا هي الحليف الأمثل للسعودية والمشهد في المنطقة العربية مختلف عما كان منذ بداية مايسمى الربيع العربي وبرميل البارود في غزة على وشك الإنفجار...عناوين ما نشرته الصحف العالمية اليوم
دام برس : دام برس | فرنسا هي الحليف الأمثل للسعودية والمشهد في المنطقة العربية مختلف عما كان منذ بداية مايسمى الربيع العربي وبرميل البارود في غزة على وشك الإنفجار...عناوين ما نشرته الصحف العالمية اليوم

دام برس-عمار ابراهيم:
فرنسا هي الحليف الأمثل للسعودية,والمشهد في المنطقة العربية  مختلف عما كان منذ بداية مايسمى الربيع العربي ,وبرميل البارود في غزة على وشك الإنفجار...هذه عناوين ما نشرته الصحف العالمية الصادرة اليوم
نبدأ من صحيفة "لوموند" الفرنسية  التي قالت إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند هو اليوم الحليف الغربي الأفضل بالنسبة للمملكة العربية السعودية. ولفتت إلى أن هولاند سيلقى حرارة في الاستقبال يزيد منها التشكيك السعودي العلني بقوة التحالف مع الشريك التاريخي أميركا، وذلك منذ انقلاب باراك أوباما على قرار توجيه ضربة عسكرية لسورية في أيلول/ سبتمبر الماضي وخطوة الدبلوماسية المزدوجة تجاه إيران الخصم الإقليمي الأكبر للسعودية.

لصحيفة قالت إن الرغبة المشتركة في رؤية نظام بشار الأسد يسقط ليست الدعامة الوحيدة في "شهر العسل" السعودي الفرنسي الحالي. فالعلاقة تستند أيضاً إلى انعدام الثقة المشترك تجاه البرنامج النووي الإيراني وطموحات إيران للسيطرة الإقليمية، لافتة إلى أن انسحاب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في لحظة توقيع الاتفاق النووي مع إيران مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر أسعد المسؤولين في الرياض بعكس الموقف "الضعيف" لوزير الخارجية الأميركي جون كيري. وتابعت "لوموند" أن باريس حازت على رضى السعودية وهي في المقابل تتمنى توقيع بعض عقود التسليح والمعدات كعربون شكر لها على مواقفها، مضيفة "أنه حتى اللحظة هناك اتفاق واحد موقع بين الطرفين حول تحديث فرقاطات" لكن "الفائض المالي السعودي البالغ 55 مليار دولار (40 مليار يورو) يثير الشهية الفرنسية".    

الصحيفة عرضت للعلاقات السعودية الفرنسية وكيف انها شهدت تقارباً في عهد الرئيس السابق جاك شيراك لا سيما في محطتين رئيسيتين هما اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري صديق شيراك والمقرّب من البلاط السعودي الملكي، والانسحاب السوري من لبنان. وتابعت الصحيفة أن العلاقات عادت وشهدت تراجعاً لصالح قطر في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي الذي أعطى الأفضلية للدوحة في الخليج، إلا أن هولاند فضّل الطريقة الشيراكية من خلال تفضيل "العملاق السعودي" والمطالبة برحيل بشار الأسد. 

وخلصت الصحيفة إلى أن السياسة الفرنسية السعودية المتلازمة في لبنان كما في سورية يمكن أن تنتهي بأن تشكل عامل إزعاج للولايات المتحدة في الوقت الذي تبتعد فيه أكثر فأكثر عن "المحور السني".

وتابعت "لوموند" أنه "بالإضافة إلى خطر العزلة الحقيقي عن مؤتمر جنيف 2 فإن باريس ستجد صعوبة أكبر في تبرير علاقتها مع الرياض في وقت يدعم المسؤولون السعوديون لا بل يمولون القمع في مصر ويواصلون سياسة أكثر من قمعية في مجال حقوق الإنسان". 
في حين كتبت صحيفة "اندبندنت" البريطانية أن "هناك تناقضاً كبيراً بين الأجواء القاتمة اليوم في العالم العربي، والتفاؤل الذي لُمس قبل ثلاث سنوات. العنف ازداد من العراق إلى ليبيا، وهنا إشارات قليلة على تحسن محتمل في السنة القادمة، مضيفة أن "ما كان حاسماً لنجاح الربيع العربي اتحاد القوى الدينية والعلمانية في مواجهة النظام القائم. لكن هذا العام، هناك إشارات إلى تفكك التحالف، مع فرار ناشطين من مصر، وقتل محتجين في ليبيا من قبل الميليشيات التي أسقطت القذافي".

أما الرابحون بحسب الصحيفة البريطانية "فمنهم مجموعة تضم ثلاثين مليون كردي اقتربوا من إرساء قواعد دولة مستقلة في العراق، ومن أن يصبحوا لاعبين أساسيين في سورية" مضيفة أن "الأنباء السيئة للمنطقة، ولأمن أوروبا والولايات المتحدة، أن الرابح الآخر هذا العام هو القاعدة وفروعها في العراق وسورية، من دجلة إلى البحر المتوسط". 
نقلت صحيفة "اسرائيل هيوم" عن مصدر سياسي قوله انه في موازاة الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم الأسبوع المقبل، ستدفع اسرائيل قدماً المزيد من عطاءات البناء وراء الخط الأخضر.

وكشفت الصحيفة أن قرار نتنياهو مواصلة البناء في القدس والضفة الغربية، على الرغم من الطلبات المتكررة من جانب الأميركيين والأوروبيين بعدم القيام بذلك اثناء المحادثات، يطبق هذه المرة في ضوء طلب أميركي محدد بعدم الإعلان عن المزيد من البناء في موازاة الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين. وأضافت "في هذه الأثناء ليس واضحاً من هم الأسرى الذين سيطلقون في الدفعة الجديدة، لكن الواضح ان الدفعتين الباقيتين ستكونان موجعتين على نحو خاص".

بدورها قالت صحيفة "هآرتس إن جولة جديدة من العنف انطلقت مقابل غزة. "الجولة بدأت يوم الجمعة الماضي عندما قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا اقترب من

وأقرت الصحيفة الإسرائيلية أن الهدوء والإحتلال لا يمكنهما ان يتعايشا، فمنذ سنوات وقطاع غزة يعيش ضائقة صعبة بسبب الحصار الذي تفرضه عليه إسرائيل، وفي الآونة الأخيرة انضمت اليها مصر أيضاً. صحيح أن اسرائيل تحمّل "حماس" المسؤولية عن الوضع في قطاع غزة، لكن اسرائيل هي التي تتحكم عمليا في الغلاف الخارجي الذي يملي قدرة "حماس" على إدارة حياة سليمة في القطاع.

أضافت "هآرتس"هكذا نشأت مفارقة مليئة بالتناقضات. من جهة، مطلوب من "حماس" إدارة الهدوء لمصلحة اسرائيل في قطاع غزة، وتحمّل المسؤولية عن الأمن بالنسبة إلى اسرائيل، وبذلك تعترف اسرائيل مواربة بحكم "حماس". من جهة ثانية تواصل اسرائيل سياسة الحصار التي تفشل "حماس" أمام المنظمات المنافسة لها والتي تتحدى أحادية سلطة "حماس" بواسطة تنفيذ عمليات ضد اسرائيل.

وخلصت إلى القول، أنه يتعين على الحكومة إعادة النظر في سياستها تجاه قطاع غزة والسماح بممارسة حياة معقولة فيه. فبرميل البارود الموجود في القطاع لن ينتظر طويلا حتى ينفجر.
 

الوسوم (Tags)

الصحف   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz