Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 01:08:25
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هل ستكون الأردن أول ملَكية عربية تسقط ؟ بقلم: ديفيد شينكر – معهد واشنطن
دام برس : دام برس | هل ستكون الأردن أول ملَكية عربية تسقط ؟ بقلم: ديفيد شينكر – معهد واشنطن

دام برس:

"هذا المقال هو جزء من سلسلة من المقترحات السياسية للفترة الثانية من ولايةالرئيس الأمريكي بعنوان «أوباما والشرق الأوسط: الفصل الثاني» ، يقدمها زملاءمعهد واشنطن."

بعد عامين من اندلاع ما يطلق عليه بـ "الربيع العربي" تبدو المحصلة لجمهورياتالشرق الأوسط قاتمة ومروعة. فقد تم حتى الآن إسقاط ثلاث حكومات كانت جمهوريةاسماً، أما الرابعة - وهي سوريا - فسوف تتبعها لا محالة في عام 2013. ورغممشاكل الحوكمة القائمة منذ فترة طويلة ومخالفات حقوق الإنسان، إلا أن الأنظمةالملكية العربية نجت إلى حد كبير من الثورات الشعبية التي أطاحتبجيرانها النظم الأوتوقراطية. وحتى الآن عمل "الخط الأحمر" لهذه الملَكياتعلى حماية المصالح الأمريكية. وفي النهاية، وحيث توجد علاقات ودية تربط الولاياتالمتحدة مع هذه الممالك والإمارات، لن تستفيد واشنطن الكثير من سقوط هذه الأنظمةمثل قطع الدومينو، فقط لكي تحل محلها أنظمة إسلامية معادية.

لكن الخط الأحمر للأنظمة المَلَكية لن يدوم إلى الأبد، وسوف تواجهواشنطن سلسلة من التحديات الاستراتيجية الجديدة عندما يتم تجاوزهذه العتبة وإذا ما تم بالفعل تجاوزها. إن نهاية النظام الملكي في الأردن سوفيشكل صفعة بالغة الخطورة لمصالح الولايات المتحدة. وإذا ما سقط النظام، فسوفتخسر واشنطن أفضل حلفائها العرب الباقين، كما ستخسر إسرائيل آخر شريكموثوق في عملية السلام.

كان النظام الأردني على مدى التاريخ قادراً على تحمل السخط الشعبي من خلالاعتماده على دعم سكان الضفة الشرقية - وهم الأردنيون الذين سكنوا المنطقة قبلوصول اللاجئين الفلسطينيين الأوائل عام 1948. وقد وقف هؤلاء السكان إلى جانبالنظام الهاشمي خوفاً من وصول أغلبية من ذوي الأصول الفلسطينية إلى السلطةإذا ما وقعت ثورة في البلاد. لكن على مدى العامين الماضيين، عانت المملكة مناحتجاجات مستمرة تركزت على التباطؤ الاقتصادي وانتشار الفساد - وهي قضيةربما تعمل للمرة الأولى على توحيد المحتجين من سكان الضفة الشرقية ومن ذويالأصول الفلسطينية. وفي حين أن تحسن الاقتصاد الأردني - الضعيف على الدوام -سيستغرق بعض الوقت، ينبغي على واشنطن تشجيع الملك عبد الله على أن يتخذالآن خطوات جريئة لاستئصال الفساد وتحصين نظامه، وذلك لكي تضمن الولاياتالمتحدة بقاء النظام الملكي على المدى الطويل.

 

[وتجدر الإشارة هنا] إلى أنه في تقريرها السنوي حول "مؤشر مدركات الفساد"وضعت "منظمة الشفافية الدولية" الأردن في المرتبة 58 من بين 176 دولة، وهي بذلكتحتل مرتبة من بين أفضل المراتب في منطقة الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا يزالالفساد يمثل مشكلة حساسة في الأردن، وهي مسألة لها دويها وأثرها بين أنصارالملكية القبليين التقليديين ومنتقديها الإسلاميين. إن الأردن هي دولة صغيرة تنتقلفيها الشائعات بسرعة بالغة وتحظى البلاد بمعدلات عالية من انتشار الإنترنت، لذافإن تقارير الفساد المالي وإسراف القصر قد أنتشرت في كل مكان على مدى العقدالماضي.

 

وإذا تسأل الأردنيين عن الفساد فسوف يتحسرون على غياب الشفافية في بيعالأراضي الحكومية - على سبيل المثال بيع مقر "القوات المسلحة الأردنية" في عمان،وشبه بيع مركز "الملك حسين الطبي" - وعملية الخصخصة غير التنافسية لصناعةالفوسفات الوطنية. كما سيبثون إليك شكواهم من غياب المحاسبة عن الخسائر الماليةالهائلة المرتبطة بتوقيع امتياز حكومي لإنشاء كازينو على شواطئ البحر الميت ثمإلغائه بعد ذلك. بل إنك قد تسمع عن خالد شاهين، رجل أعمال مُدان كان يقضيحكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات في قضية فساد مالي، لكن سُمح له على نحو لايمكن تفسيره بمغادرة الأردن لعلاج طبي مطول في الولايات المتحدة - إلا أنه لوحظبعد ذلك وهو يتسوق مع عائلته في محلات "هارودز" في لندن.

 

إن قائمة مزاعم الفساد المرتبطة بكبار صناع القرار في عمان طويلة، لكن الأكثرضرراً - والأكثر معضلة بالنسبة للملك عبد الله - هو التصور المتنامي بأن الفسادوالانحلال وصلا إلى القصر. فقد بدأت المشكلة بعد فترة وجيزة من اعتلاء العاهلالأردني العرش، حيث اتهمه بعض الأردنيين بالاستيلاء على بعض الأراضي"القبلية" بشكل غير مشروع. ومنذ ذلك الحين تنامى ذلك التصور. وإذا لاحظنا أيضاًأنه في عام 2011 - وفي أعقاب حفل ميلادها الأربعين المسرف الذي شهد تغطيةإعلامية كبيرة - كتب زعماء 36 قبيلة في الأردن خطاباً عاماً ينتقدون فيه فساد الملكةرانيا. ومؤخراً، أبرز الموقع الإلكتروني الأردني Jo24.net تسليم طائرة فاخرة جديدةللملك عبد الله من طراز إيرباص 330، وهي طائرة لكبار رجال الأعمال يقال إنتكلفتها بلغت 440 مليون دولار. والقائمة لا تنتهي.

 

ومما يدعو للأسف، أن الشعب الأردني شعب صبور، لكن الصحوة العربية أضرتباقتصاد المملكة العليل منذ فترة طويلة. وحيث تواجه البلاد عجزاً في الميزانية يبلغنحو 30 بالمائة هذا العام، أعلنت الحكومة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أنه تمشياًمع التزاماتها تجاه "صندوق النقد الدولي"، فإنها سوف تخفض الإعانات على الغذاءوالطاقة. وقد أدى قرار التقشف، الذي فاقم من حدته إسراف القصر المتصور، إلىدفع البعض إلى الدعوة لـ "الثورة".

 

ويقيناً، بينما كانت الاحتجاجات في المملكة - والتي تمثلت بالمطالبة بتحقيق انفراجةاقتصادية وزيادة الدعم والتحرر السياسي وإنهاء الفساد - روتينية ومستمرة منذمطلع 2011، إلا أن المظاهرات لم تقترب من الكتلة الحرجة. فقد تمكن الملك عبد الله -على الأقل في البداية - من نزع فتيل المسيرات والمظاهرات من خلال مجموعة منالإنفاق المعتمد على الاقتراض والإصلاح الدستوري الجاد لكن المحدود. ويبدو أيضاًأن الخوف من الفوضى على غرار ما حدث في سوريا قد ثبط عزيمة العديد منالأردنيين الذين كان يحتمل أن يكونوا من المحتجين. وبالمثل احتوى العاهل الأردنيالمعارضة من خلال القيام بأشكال أخرى من الضغط غير المهلك، بما في ذلك شنحملة متواصلة من الاعتقالات.

 

إلا أن خط التوجه غير مطَمئِن. والأمر الأكثر إزعاجاً هو أنه على مدى الثمانية عشرشهراً الماضية ظهر ائتلاف معارضة مثابر لا يشمل معارضي النظام الملكيالإسلاميين الدائميين فحسب، بل أيضاً عدداً متزايداً من "سكان الضفة الشرقية".وعلى الرغم من أن المشاعر في صفوف هذه المجموعات، المعروفة باسم "الحِراك"،ربما لا تكون واسعة الانتشار بين قبائل المملكة، إلا أن أعضاءها متماسكون وأبدواوقاحة غير عادية في انتقاد الملك عبد الله، حيث انتهكوا كافة الأعراف والقوانين فيالأردن التي تحظر تشويه صورة أفراد العائلة المالكة.

 

وكان أشهرها قيام متظاهري "الحِراك" من محافظة الطفيلة ومنطقة الطفيلة فيعمان - المعروفين بولائهم للنظام الملكي - برقص "دبكة الفساد"، وهي رقصة محليةتقليدية تتمثل في خطوتين رافقتها احتجاجات تتهم العاهل الأردني وعائلته بالفساد،لدرجة وصف الملك بأنه يمثل "علي بابا والأربعين حرامي". بل إن بعض أفراد العائلةالمالكة دعوا إلى خلع الملك عبد الله واستبداله بأخيه الأصغر غير الشقيق، الأميرحمزة.

 

لدى واشنطن مصلحة واضحة في بذل كل ما في وسعها لضمان استمرار بقاءالنظام الملكي. وفي حين لا تستطيع الأردن التراجع عن سياسة التقشف الحالية،بإمكان إدارة أوباما المساعدة على التخفيف من حدة المتاعب التي تواجهها المملكةمن خلال إقناع "مجلس التعاون الخليجي" - الذي التزم في عام 2011 بإعطاءالأردن 5 مليارات دولار على مدار خمس سنوات - بتوفير دعم فوري للميزانية، بمافي ذلك تقديم مدفوعات نقدية إلى الملك، لمساعدته على تعزيز قاعدته القبلية.

 

والأهم من ذلك، وبالتأكيد من منظور شعبي، ينبغي على واشنطن الضغط على الملكعبد الله من أجل شن حملة حقيقية لمكافحة الفساد، من شأنها إزالة "ملفات الفساد"من سريات البرلمان ونقلها إلى جهة أكثر شفافية. إن الخطوات الرمزية إلى حد بعيدالتي تم اتخاذها حتى الآن - والتي شملت بعض جلسات استماع برلمانية حولفضيحة كازينو البحر الميت وإلقاء القبض على رئيس بلدية عمان وإدانة رئيساستخبارات سابق والحكم عليه بالأشغال الشاقة لمدة 13 عاماً - لم تكن كافيةلاستعادة الثقة.

 

وفي مطلع كانون الثاني/يناير، اتخذت الأردن خطوة غير مسبوقة بإصدارها مذكرةاعتقال بحق عم الملك عبد الله الهارب، وليد الكردي، المتهم باختلاس مئات الملايين [منالدينارات] من صناعة الفوسفات الأردنية. إن إجراء محاكمة علنية لأحد أفراد العائلةالمالكة قد يقطع شوطاً طويلاً نحو طمأنة الجمهور - لا سيما في دوائر الضفةالشرقية الداعمين للنظام الملكي - حول التزام العاهل الأردني بمحاربة الفساد.ينبغي على واشنطن أن تشجع الملك عبد الله على المضي قدماً في محاكمة الفسادالعلنية هذه وغيرها من المحاكمات، بهدف تحسين صورة العاهل الأردني المشوهة فيالداخل وزيادة احتمالات نجاته من الاضطرابات الإقليمية الحالية.

 

ديفيد شينكر هو زميل أوفزين ومدير برنامج السياسة العربية في معهدواشنطن
 

الوسوم (Tags)

الأردن   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   من اجل المصداقية مرفق طية رابط الموضوع
الكاتب شينكر هوايضا من كتب موضوع بعنوان. ... ما الذي تفعله القوات الأميركية في الأردن؟ نشر والباحث الأمريكي شينكر يطرح أسئلة حرجة عن الجهاديين في الأردن وإمكانية التواصل معهم والإضطراب بالسعودية وسبق ان كتب موضوع بعنوان السقوط والاختفاء في عَمّان: وصعود جماعة «الإخوان المسلمين» الأردنية وأفول نجمها من هو ديفد شينكر كان يعمل في السابق في مكتب وزير الدفاع كمدير شؤون دول المشرق، والمساعد الأعلى في سياسة البنتاغون الخاصة بدول المشرق العربي. وكان مسؤولاً في هذا المنصب عن تقديم المشورة إلى وزير الدفاع وكبار قادة البنتاغون حول الشؤون السياسية والعسكرية لسوريا ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية. كما أنه يتقن اللغة العربية ويعمل كخبير داخلي في المعهد في مجال السياسة العربية واليكم رابط الموضوع بمعهد واشنطن وغيرة وحتى لا يتحامل احد من ابناء الاردن ويعتقد ان الموضوع كيدي هذا رابط الموضوع ايضا http://www.algemeiner.com/2013/05/29/will-jordan-be-the-next-arab-state-to-fall/ التحية الى دام برس لمصداقية اخبارها والى المزيد http://www.algemeiner.com/2013/05/29/will-jordan-be-the-next-arab-state-to-fall/
مراقب وراصد  
  0000-00-00 00:00:00   تحذيرات ساخنة من خطة لاشعال الفوضى في ساحة دولة عربية
تحذيرات ساخنة من خطة لاشعال الفوضى في ساحة دولة عربية تغاضت في مراحل سابقة عن تحركات لجماعات ارهابية على أراضيها 29-12-2013 شهدت الأيام والساعات الأخيرة اتصالات مكثفة بين أجهزة استخبارية في المنطقة، فرضتها تقارير وتحذيرات ساخنة تتحدث عن أن ساحة دولة عربية تقترب من حالة الفوضى، وكسر الاستقرار فيها، وكشفت مصادر خاصة لـ (المنــارالمقدسية ) نقلا عن مسؤول أمني اوروبي أن هذه الدولة تغاضت في مراحل سابقة عن تحركات لجماعات ارهابية على أراضيها، مما منح هذه الجماعات التخريبية فرصة لتخزين السلاح وتشكيل خلايا اضافية، وأن هذه الجماعات أكملت استعداداتها، وهي تقترب من ارتكاب عمليات تخريبية في الدولة المعنية، بناء على تعليمات من "دول خليجية" تقوم بعملية التمويل، وترى هذه المصادر أن اشعال ساحة هذه الدولة يشغل قوى اقليمية ودولية عن ملفات خطيرة ما زالت مفتوحة وتهدد استقرار المنطقة، ومصالح دول أخرى في حال بقيت دون اغلاق. وتوقعت المصادر أن تسارع أجهزة الأمن في الدولة ذاتها الى اعلان حالة التأهب وملاحقة شبكات ومجموعات التخريب التي تستعد لارتكاب أعمال العنف، وأشارت المصادر الى أن نظام الحكم في هذه الدولة تتوفر لديه معلومات عن دور الدولة الخليجية في التآمر على بلده، وخلط الأوراق في المنطقة.
بلاد الشام  
  0000-00-00 00:00:00   هل
الاردن هو نجم العقد القادم فمليكه لاعب قمار محترف و بعرف كيف يربح و سيربح الشام و لبنان و فلسطين و العراق و يجر الكل الى الجحيم ....فهو ابليس
العماني  
  0000-00-00 00:00:00   مشاريع مؤقتة
من وجهة نظري ، هناك حالات طارئة على الجغرافيا العربية مثل لبنان ، الأردن ، الكويت ، آل سعود ، والمشيخات الخليجية . جميع ما ذكر وجوده غير شرعي مثله ، من حيث المنشأ ، مثل إسرائيل وعند إعادة التوازن للمنطقة ستمحى كل هذه التسميات والمشاريع المؤقتة
سواح  
  0000-00-00 00:00:00   تساوي
ان جيشنا الباسل الذي لا يقبل بالذل والهوان فكرامته وسيادة ارضه وسمائه ومائه وكل حبة تراب في هذا البلد الغالي تساوي الاردن ومن فيها وكل دول الخليج وثرواتهم
كاملة  
  0000-00-00 00:00:00   نسوا انفسهم
ان اسرائيل وامريكا اغلقت الباب بوجه عملائها بعد ان استعملتهم لمصالحهم الشخصية و الان سقطت ورقة التوت فاصبحو مثل الثيران الهائجة يناطحون بعضهم بعضا لان جاءت نهايتهم عندما تامروا على الدولة السورية التي هي قلب العالم ونسوا انفسهم من يكونون ونحن من نكون
سهير  
  0000-00-00 00:00:00   حكام العرب
كل حكام العرب خونة يلجاؤون لامريكا بكل شيء
حياة  
  0000-00-00 00:00:00   الخائن
ان المللك لاردني الخائن يحب امريكا وحبه لها يجري في عروقه و عروق ابيه
نجاح  
  0000-00-00 00:00:00   بسبب
ان وجود القواعد العسكرية الامريكية في الاردن هي بسبب ملكهم العاهر الخائن لعن الالهة عليه وعلى من اتبعه
علي  
  0000-00-00 00:00:00   قواعد عسكرية امريكية
في الاردن يوجد قواعد عسكرية امريكية وكل هذا بسبب الملك الخائن اتفو عليه وعلى كل من يتبعه
عبير  
  0000-00-00 00:00:00   قواد لامريكا
الاردن بلد بدون موارد بلد ضعيف وقواد لامريكا
بشارة  
  0000-00-00 00:00:00   عميل اسرائيلي
ملك الاردن عميل اميركي اسرائيلي و اكبر خائن ابن الانكليزية الواطي الله يلعنه
رضوان  
  0000-00-00 00:00:00   لعنة الله
لعنة الله عليك يا ملك الاردن الخائن الذين يقولون انهم من عائلة الرسول و الرسول بريء منهم الى يوم الدين
خالد  
  0000-00-00 00:00:00   العشائرية
ان العشائرية هي التي دعت الى انتشار الجرائم في الاردن وملكهم الخائن العميل
عماد  
  0000-00-00 00:00:00   ما بال الناس
ما بال الناس اصبح تفكيرهم يتراجع اصبحنا و كاننا في ايام الجاهلية
ابو محمود  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz