Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 أيلول 2021   الساعة 01:56:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بندر بن سلطان وترتيبات الخلافة السعودية ومخططه الانقلابي لقلب الطاولة على خصومة من آل سعود .. والأجنحة المتنافسة تتسابق على كسب الخلافة في الحكم
دام برس : دام برس | بندر بن سلطان وترتيبات الخلافة السعودية ومخططه الانقلابي لقلب الطاولة على خصومة من آل سعود .. والأجنحة المتنافسة تتسابق على كسب الخلافة في الحكم

دام برس:

هل سيصبح الأمير بندر بن سلطان زعيما مثلما أصبحباراك حسين أوباما، الذي تحمل جيناته ثلاث جنسيات، زعيما لأمريكا؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه الشارع السعودي اليوم والحديث الذي يتداوله الشبان في الجامعات والمعاهد السعودية، والكلام المشاع في أوساط عائلات الطبقة الوسطى في المملكة حول موائد الطعام المغلقة، خوفا من تسربه إلىآذان أجهزة الأمن أو الحرس الملكي.

ففي الماضي كان الكتمان والحذر يغلف المؤامرات والدسائس المتعلقة بالسلطة السعودية، والتي كانت تجري من وراء ستار ثخين، أما الآن فقد أصبحت مكشوفة لأجهزة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تعتبرهذه المؤامرات والدسائس وليدة هاجس الملكيات المطلقة في صرعاتها على الخلافة.

كما أنها أصبحت بندا دائما على جدول نشاط التيارات الإخوانية القوية نسبيا في السعودية، والتي تعمل في إطار حزب الأمة الإسلامي، وكذلك الموجودة في حركة "حسم" الحركة الحقوقية في جماعة الصحوة، وفي نشاط شخصيات ودعاة ذوي ميول اخوانية قوية جدا في المملكة، لذلك يخشى النظام السعودي طبعا على نفسه من الربيع العربي، كما يخشى على نفسه من انتقال العدوى الديمقراطية إلى مجتمعه، لذا يستخدم سلاح المال في ضرب خصومه وضرب أعدائه اليوم، ولكن كيف له أن يتعامل مع الصراع على السلطة داخل البلاط؟.

التناقضات بين المرشحين للخلافة

فالملك عبد الله الذي تجاوز التسعين من العمر، يمكن أن يتوفى في أية لحظة،فكيف ستتم عملية انتقال السلطة دون قلاقل أو مخاض عسير في القصر بعدمغادرة آخر المعزين به مباشرة، في حين ثمة صراع شرس تبدو مظاهره جليةفي سياسات المملكة الداخلية والخارجية، والتي تتآكلها الفوضى والتناحرات المستشرية بين أمراء آل سعود.

إن عدم الرضى في داخل القصر وخارجه يلتقيان عند نقطة واحدة، ألا وهيأن المجموعات المتنافسة داخل العائلة السعودية الحاكمة تتسابق على كسب ودالملك وعلى الخلافة في الحكم، وأن نهاية هذا العام لن تكون، كما كتب ديفيدهيرست، على ما يرام بالنسبة للرجال الثلاثة من العائلة السعودية الحاكمة،وهم الأمير بندر رئيس الاستخبارات الحالي، والأمير مقرن رئيس الاستخبارات السابق الذي يأتي في المرتبة الثالثة ويتوسطهما خالد التويجري رئيس الديوان الملكي والحارس على باب الملك .

في حين يقول مطلعون مقربون من الشأن السعودي إن السياسة السعودية الخارجية والداخلية أيضا تدل على وجود ثلاث تيارات سياسية مرشحة لقيادة مملكة واحدة، وهي الشق السديري ويقوده بندر بن سلطان مسؤول المخابرات، ثم شق الملك عبد الله ويقوده ابنه متعب بن عبد الله، وثالثا شق الجيش الوطني ويمثله سلمان بن سلطان بن عبد العزيز.

وفي هذا الوضع الحالي، حيث يعتبر الأمير سلمان الذي يوصف بأنه مسن وليا للعهد، وأن هذا التعيين في ولاية العهد سيكون للمرة الأخيرة، التي يتمكن فيها الملك من ترشيح خليفة له، وإذا ما انتقل العرش إلى سلمان، فإن وليعهده سيرشحه كيان اسمه "هيئة البيعة"، ووفقا لتقارير سربتها أجهزة استخباراتية غربية، أن الأمير بندر بن سلطان سيكون في هذه الحال سيدالموقف.

انتقادات القصر لصناع السياسة السعودية

فعندما ذكر الكاتب والصحفي السعودي الشهير جمال خاشقجي في صحيفة الحياة أن "رجال الاستخبارات المحليين والدوليين" لم يعودوا قادرين علىتغيير التاريخ ولا على إقامة الدول أو صناعة الزعماء الجدد، إنما كان يفهم منقصده الأمير بندر، وهذا كلام يعتبر بالمعايير الصحفية السعودية كلاما مباشرا، يعكس حالة عدم الرضى، لدى الدوائر المتنافسة داخل العائلة السعودية الحاكمة، عن السياسات التي يتحمل المسؤولية عنها بندرومجموعته، بمن فيهم وزير الخارجية الحالي.

 

فالدوائر المتنافسة في العائلة السعودية توجه الانتقادات لفشل صانعي السياسة السعودية انتقائيا، ففي مصر، التي كان من المفترض أن تكون الأوضاع فيها قد استتبت والأمور قد هدأت ما تزال في حالة غليان وصداماتمستمرة، والرئيس أوباما الذي لم يشن العدوان على سورية ولم يقصفها بالصواريخ أثار امتعاض الأوساط الملكية في السعودية، والتفاؤول الذي أحاط بنجاحات لجنة الوساطة الدولية "5+1" بالاتفاق مع إيران كان بالنسبة للمملكة أسوأ بكثير من العدول الأمريكي عن قصف دمشق، كما أن الدعم السعودي للانقلاب العسكري في مصر أثر على العلاقات مع لاعب إقليمي مهم آخر هو تركيا، النموذج الحي لنجاح الإسلام السياسي في دولة علمانية، ما دفعتركيا باتجاه إيران، الخصم اللدود للرياض.

 

وفي غضون ذلك تسربت شائعات لا يعرف مصدرها عن أن الشق السديريبات يفضل منافسا آخر لمجموعة بندر، وهو الأمير أحمد أصغر أعضاء مجموعة الإخوة السديريين سناً، والذي يبدو معارضاً لتوجه مجموعة بندر في السياسة الخارجية السعودية، ولإفشال هذا التوجه، أخذت مجموعة بندرتحاول ما في وسعها لإقناع الملك باستبدال ولي العهد سلمان بمرشحهاالأمير مقرن لولاية العهد.

 

واشنطن، هي من يسمي الملك

وكان تعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء في 1شباط/فبراير 2012 مفاجأة للجميع، إذ يُنظر منذ فترة طويلة إلى من يتقلد هذاالمنصب على أنه سيصبح "ولي العهد المُنتظر"، ويعتبر الأمير مقرن أصغر منبقي من أبناء الراحل عبد العزيز بن سعود، وهو الآن الشخص الثالث الأكثرنفوذاً في المملكة، بعد الملك عبد الله (الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الوزراء)وولي العهد الأمير سلمان (نائب رئيس مجلس الوزراء)، اللذان يعانيان منالمرض حسب ما تقوله أوساط غربية مقربة من القصر، لذا يبدو مقرن (البالغمن العمر 70 عاما) بصحة جيدة.

وفيما يدل استقبال الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض للأمير محمد بننايف وزير الداخلية، أثناء زيارته لواشنطن، وهي ميزة لا تُمنح عادة لمسؤولينأجانب من نفس درجته، على أنه يمنح موافقة الولايات المتحدة على تطلعاته الملكية، يبدو أن الاستياء أخذ يسيطر في أوساط الاستخبارات الأميركية منالاستراتيجية المستقلة التي بات الأمير بندر يتبعها، وبدأت "تشن حملة علىالأمير السعودي، وتصف استراتيجيته في سورية بالغبية والخطرة، لأنها تهددالمصالح الأميركية عبر تشجيع الجماعات "الجهادية"، التي تشكل، برأيالأجهزة الأميركية، امتداداً لتنظيم "القاعدة"، وتعتبره "بات يشكل حجر عثرةفي العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية"، ما يجعل حظهفي الجلوس على عرش المملكة حلما، يشبه حلم إبليس بالجنة.

 

الوسوم (Tags)

بندر   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   بندر
هل وصل الغباء لتصديق ان الكلب يعض ذيله ؟؟؟؟اتحفونا بمقال فيه منطق و لا كلام و ثرثرات فارغة
المقلوبة  
  0000-00-00 00:00:00   حثالات ال سعود وزبالات التاريخ انتم
اللعنة على هذه الأسرة المالكة الحاكمة المجرمة من صغيرها إلى كبيرها أنجاس التاريخ والإنسانية حثالات التاريخ . خونة العصر والزمان . رعاة الإبل ؟؟؟ فليذهبوا إلى الجحيم ؟؟؟ ويستبدلوا بأشراف بلا الحجاز ونجد وتسميتها الجمهورية الحجازية . واقتلاع تسمية السعودية من جذورها هي وحكامها . هذه هي الحقيقة الناصعة التي يجب على كل عربي شريف ان يعرفها
سوري  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz