Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 27 شباط 2021   الساعة 15:31:27
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الخارجية: المجموعات الإرهابية المتطرفة منخرطة بشكل منهجي في مخطط يستهدف المسيحيين.. مكافحة الإرهاب أمر حاسم لنجاح أي حل سلمي للأزمة
دام برس : دام برس | الخارجية: المجموعات الإرهابية المتطرفة منخرطة بشكل منهجي في مخطط يستهدف المسيحيين.. مكافحة الإرهاب أمر حاسم لنجاح أي حل سلمي للأزمة

دام برس:

وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أوضحت فيهما أن سورية مهد الرسالات السماوية وموطن الأنبياء والقديسين تواجه "حربا بربرية تشنها عصابات تكفيرية متطرفة تستهدف حاضرها ومستقبلها وإرثها الحضاري والتاريخي وتسعى للنيل منها ومن كل ما تمثله كبلد تختزن ذاكرته التاريخية حضارات متعاقبة طوت آلاف السنين وكرمز للمحبة والسلام والعيش المشترك بين كافة أبنائه" في وقت يتصاعد فيه التطرف في بلدان عديدة في المنطقة.

وبينت الخارجية في رسالتيها اللتين تلقت سانا نسخة منهما أنه نتيجة للفتاوى المتطرفة الخارجة عن مبادىء الإسلام السمحة "التي لم تكن يوما إلا داعية لنبذ الفرقة والتعادي والتي يطلقها شيوخ فتنة ترعاهم وتحتضنهم دول معروفة مثل قطر والسعودية تقوم تنظيمات إرهابية متعددة ترتبط بالقاعدة تنظيميا أو فكريا وتنهل من عقائدها المتطرفة التي ترفض وجود الآخر وتعمل على إعادة سورية إلى عصور الظلام والتخلف باستهداف سورية دولة وشعبا من خلال تفجيرات إرهابية انتحارية واستهداف عشوائي للأحياء الآمنة بقذائف الهاون التي توقع العديد من الضحايا المدنيين يوميا دون تمييز بين رجل أو امرأة أو طفل أو عجوز وتبث الذعر والخوف في صفوفهم".

وقالت الخارجية "وقد كان من بواعث القلق بشكل خاص خلال الأشهر القليلة الماضية انخراط المجموعات الإرهابية المتطرفة بشكل منهجي في مخطط يستهدف المسيحيين في المنطقة عموما وفي سورية خصوصا عبر استهداف الأحياء التي يقطنها مواطنون سوريون من أتباع الديانة المسيحية في دمشق وحلب بشكل خاص بقذائف هاون يتم إطلاقها بكثافة وتواتر يومي لتطال بيوت المواطنين وممتلكاتهم ومدارسهم وكنائسهم ودور العبادة في تلك الأحياء بهدف بث الذعر بينهم ودفعهم إلى ترك بلدهم والهجرة" مشيرة إلى أن هذه القذائف العشوائية التي طالت المدارس وحافلات نقل الطلاب أودت بحياة العديد من الطلاب والمدرسين الأبرياء مؤخرا ويتزامن استهداف هذه الأحياء السكنية في المدن الرئيسية مع اعتداءات متكررة على بعض المدن والقرى في ريف دمشق وريف حمص ذات الأغلبية المسيحية بين قاطنيها الذين تقوم تلك المجموعات الإرهابية بالاعتداء اللفظي والجسدي عليهم وبسرقة وتدمير بيوتهم وكنائسهم كما حدث في مدن معلولا وصدد ودير عطية مؤخرا.

وأكدت الخارجية أنه من المثير للريبة والاستغراب أن الدول التي تدعي حرصها على الشعب السوري ومصالحه "تلتزم الصمت المطبق إزاء هذه الجرائم الإرهابية ضد المدنيين العزل لا بل إن بعض الدول تقوم بتقديم الدعم المادي والعسكري واللوجستي إلى هذه المجموعات الإرهابية لتمكينها من الاستمرار في جرائمها التي تطال الشعب السوري بمختلف مكوناته وتعمد في الوقت نفسه إلى تسهيل تهجير هؤلاء المواطنين من سورية لتوطينهم خارجها".

وقالت الخارجية في رسالتيها "إنه وفي الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة السورية أن الحوار الوطني بين السوريين وبقيادة سورية دون تدخلات خارجية هو الكفيل بتمكين الشعب السوري صاحب الحق الدستوري الوحيد في تقرير مستقبل بلده واختيار قيادته من التعبير عن خياراته وعبر صناديق الاقتراع" وانطلاقا من هذه القناعة فإن الحكومة السورية اكدت مرارا استعدادها للمشاركة في مؤتمر جنيف وللمساهمة في إنجاح أعماله بما يكفل "احترام خيارات الشعب السوري" وفي الوقت نفسه فإنها تؤكد كذلك على "حرص الدولة السورية على ممارسة واجبها الدستوري في حماية مواطنيها مسلمين ومسيحيين من جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة".

وأضافت الخارجية "ومما لا شك فيه أن مكافحة الإرهاب الذي يستهدف المواطنين السوريين هو أمر حاسم لنجاح أي حل سلمي للأزمة في سورية ولإعطاء العملية السياسية مصداقية في أعين الشعب السوري ويتطلب وقف العنف والإرهاب امتناع الدول المتورطة في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة وأبرزها السعودية وقطر وتركيا ودول أخرى معروفة على رأسها فرنسا عن تقديم أي نوع من أنواع الدعم العسكري والمالي واللوجستي والإيواء والتدريب الذي توفره لهذه المجموعات".

واختتمت الخارجية رسالتيها بالقول "تتطلع سورية إلى قيام مجلس الأمن بدور أساسي في مكافحة المخططات الرامية إلى إخلاء الشرق الأوسط من أبنائه المسيحيين المتجذرين تاريخيا في المنطقة والتنبيه من المخاطر الجسيمة التي تحملها هذه المخططات على الوحدة الوطنية في العديد من دول المنطقة وعلى أمنها واستقرارها" وتؤكد أن "مكافحة العقائد المتطرفة والضغط على الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف قيم المواطنة والعيش المشترك هي السبيل الوحيد للحفاظ على هذا التنوع الذي كان على الدوام مصدر قوة ميز سورية وحضارتها المتعاقبة عبر التاريخ". 

سانا

الوسوم (Tags)

وزارة   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz