Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 26 أيلول 2021   الساعة 02:03:50
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
من نتائج جنيف .. سيكون لإيران وللسعودية سلاح نووي والأسد سيبقى في السلطة ولاينبغي على إسرائيل أن تعتمد على أوباما بعد الآن
دام برس : دام برس | من نتائج جنيف .. سيكون لإيران وللسعودية سلاح نووي والأسد سيبقى في السلطة ولاينبغي على إسرائيل أن تعتمد على أوباما بعد الآن

دام برس:

قال موقع دبكا فايل المقرب من الاستخبارات الاسرائيلية بعد التوقيع على الاتفاق النووي في جنيف توجد هناك بالنسبة لإسرائيل ست تطورات أمنية وإستراتيجية وجميعها خطيرة:

الأول والأهم هي أن الرجل الذي قال أكثر من شيء آخر بأنه حريص على أمن إسرائيل أي الرئيس الأمريكي باراك أوباما يسير الآن نحو تأبط ذراع الزعيم الإيراني خامينائي والتوجه نحو وضع يسمح لإيران بحيازة السلاح النووي.

ويمكن بل ينبغي الافتراض أن الأمريكان وجدوا صيغة وصيغة في هذه المضامين وغيرها للقول أن هذه الأمور غير صحيحة وأنها لن تسمح لإيران بالتزويد بالسلاح النووي.

من ناحية فنية هذه الاصطلاحات الأمريكية ستكون صحيحة بكل تأكيد بيد أنه من الناحية العملية وفي الواقع على الأرض الأمور ستسير بشكل مختلف

على رفوف البرنامج النووي الإيراني حيث أن في جنيف لم يتطرق إليها بكلمة واحدة إلى تواجد كل مكونات القنبلة والرؤوس النووية الإيرانية.

الوضع الذي يمكن إيران من الاستمرار في تخصيب اليورانيوم بهذه الدرجة أو تلك.

حسب الاتفاق مع الولايات المتحدة ضمن أمرا واحدا فقط في أية لحظة تقررفيها إيران تركيب القنبلة النووية بدون أن تعرف الولايات المتحدة وإسرائيل ذلك.

منذ لحظة التوقيع على الاتفاق النووي يوم8 نوفمبر في جنيف منقبل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف تحولت

إيران إلى دولة نووية إقليمية حيث تقع ضمن دوائر النفوذ الفورية العراق وسوريا ولبنان وحزب الله أي محور آية الله خامينائي بشارالأسد وحسن نصر الله، حيث عملت إدارة أوباما على تفكيكه وإسرائيل اعتمدت على ذلك.

ليس فقط هذا المحور لم يفكك وإنما تعزز وأصبح محورا نوويا.

قبل ساعات من توجهه إلى هناك للتوقيع على الاتفاق النووي حذر كيري إسرائيل بأنها إذا لم تسر وفق الخط الأمريكي في المفاوضات مع الفلسطينيين ولن تعمل على  تقدمها فإنها ستواجه انتفاضة ثالثة هذا لأن أوباما وكيري وضعا إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها تحت انتفاضة نووية إيرانية ولم يحظ بأي تطرق من جانب كيري.

في بداية الأسبوع الأخير زار كيري السعودية والتقى مع الملك عبدالله، السعوديون أدركوا أنه فيما عدا بضع كلمات مهذبة يجري تبادلها وتداولها فإن شيئا ما لم ينتج عن هذه الزيارة. إدارة أوباما لن توقف تمهيد الطريق الدولي الذي يسمح لطهران بمواصلة برنامجها النووي ولن يوقف منظومة تخفيف العقوبات وإلى تدني تدريجي للعقوبات على إيران.

 

السعوديون استعدوا لمثل هذا التطور قبل 11 شهرا في 1 يناير 2013 عدمازار ولي العهد الشيخ سلمان ووزير الدفاع السعودي إسلام أباد حيث اتفقمع زعماء باكستان بأن القنابل النووية التي بناها الباكستانيون لصالح السعودية مقابل مليارات الدولارات سيتم تركيبها وعلى استعداد لنقلها إلى السعودية في أي وقت.

رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يادلين قال في الشهر الماضي في مؤتمر في السويد بأنه إذا علمت السعودية بأن وضعا قد نشأ في إيران يمكنها من تركيب في أية مرحلة معينة سلاحا نوويا فهي ستحرص على أن يكون بحوزتها مثل هذا السلاح خلال شهر أو ربما أقل منذلك.

أي بعد التوقيع على الاتفاق يوم الجمعة في جنيف يمكن البدء في عد الأيام المتبقية لدى السعودية ليكون بحوزتها السلاح النووي.

جميع هذه التطورات ستؤدي إلى وضع في الشرق الأوسط تكون فيه السعودية في مواجهة القنبلة النووية الشيعية الإيرانية وقنبلة نووية سنية حيث تكون قنبلة نووية إلى جانب قنبلة نووية إسرائيلية.

ويمكن بل وينبغي الافتراض بأن هذا الوضع لم يغب عن أنظار الإستراتيجيين الأمريكان وإن كانوا قد وضعوا إيران على سكة السلاح النووي فإنهم لم يفعلوا ذلك عن عدم إدراك أو عن عمى وإنما كما تعبر عن ذلك الأوساطالإسرائيلية إذا كانت واشنطن قد وضعت إيران على طريق المشروعية النووية فإنها ستواصل ذلك بحيث تنتهي ليس فقط بإنتاج خيار نووي عسكري في مواجهة إسرائيل وإنما أيضا في مواجهة روسيا، وهذا هو طريق إدارة أوباما لتجاوز تعاظم الإستراتيجية العسكرية الروسية في الشرق الأوسط التي الآن تشهد الآن ذروة زخمها.

وإذا كانت مجموعة الاعتبارات هذه صحيحة أو غير صحيحة فإننا سنعرف بعد سنوات فقط.

نتنياهو لم يخف رأيه وغضبه من الاتفاق الأمريكي مع إيران أمام وزيرالخارجية الأمريكي عندما التقاه حيث قال إن إسرائيل ليست ملزمة بالاتفاق.

الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقبر احتمال التوصل إلى حل سلمي للبرنامج النووي الإيراني . إسرائيل ستبذل كل ما هوضروري من أجل الدفاع عن نفسها.

هذه الأمور صحيحة أيضا بالنسبة للموضوع الفلسطيني كما قال كيري.

لذلك هناك دلالتين وهما:

1- لما كانت إدارة أوباما ليست حريصة على أمن إسرائيل كما تعهدت فإن إسرائيل ستحرص بنفسها على أمنها.

2-الطريق الوحيد أن تتمكن إسرائيل من العمل هي شن هجوم عسكري وبشكل عنيف أو سري ضد البرنامج النووي الإيراني.

حتى الآن وخلال الخمس سنوات من حكمه منذ عام 2009 فإن نتنياهو عادوكرر ومرات تكاد لا تحصى هذه التهديدات ولم يتحرك، حتى الآن وصل إلى وضع تدهورت فيه مصداقية تهديداته حتى وصلت إلى الهاوية.

ينبغي الانتظار لنرى كيف سيتحرك خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة

الوسوم (Tags)

إيران   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   الكلام غير واضح
المقال غير واضح وكانه مترجم عن غوغول
فاديا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz