Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 أيلول 2021   الساعة 01:56:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
رسالة من أمريكي الى الأمير بندر بن سلطان : لديكم المال أكثر من الرب .. ولكنننا لانستطيع مساعدتكم !!
دام برس : دام برس | رسالة من أمريكي الى الأمير بندر بن سلطان : لديكم المال أكثر من الرب .. ولكنننا لانستطيع مساعدتكم !!

دام برس:

لم يسبق أن التقينا- لم أحظى بشرف اللقاء- وربما لن نلتقي أبداً. ولكني أعلمأننا نتجاور في هذا الوادي الجميل على الأقل في هذا الجزء من العالم. لقدقيل لي أنك تطير إلى كلورادو بطائرة ضخمة وتهبط في غراند جنكشنGrand Junction، وسمعت كل شيء عن بيتك في أسبن Aspen.

وقيل لي أيضاً أن منزلك محصن ضد كل من يأتي إليه، وأعلم أنه ليس غريباًعلى الذين يعملون في المبنى أن يتعهدوا بعدم الكشف عن كل ما يرونه.ويمكنني أن أتفهَّم أن أميراً في مكانتك، وأحد أفراد العائلة المالكة السعودية،عليه أن يتخذ الاحتياطات اللازمة حتى في أسبن Aspen. لأنني لو كنت أميراً لفعلت الشيء نفسه. 

ومع أننا قد لا نلتقي، أعرف الكثير من الأشياء الجيدة عنك. حيث يقال أنككريم مع الدعاوى القضائية المحلية، وأنك عضو هام في مجتمعنا الصغير.وفي معهد أسبن، حيث تتم مناقشة الخلافات بين الدول، لقد أنفقت المال بسخاء حتى أطلق المعهد "مركز بندر" على واحد من أبرز أماكن التجمع فيه.

وأعلمُ أيضا أنك استقلت من منصبك كسفير للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، ولعل هذا سيسمح لك بالمزيد من الوقت لتنفق الأموال في أسبن. ولعل هذا يعني أن الرئيس الأسبق جيمي كارتر وعائلته –حتى أحفاده- يمكن أن يأتوا في أحيان كثيرة إلى أسبن،. وأظن أنك ستجد الفرصة لمقابلة الرئيس بوش ووالده، ويكفيهم أن يتذكروا لقبك "بندربوش"، كما لو كنت أحد أفراد العائلة المالكة هنا. وأعلم أيضاً أنكمقرب من جميع الرؤساء وخصوصاً من آل بوش. حتى أنني أعلم أن الرئيس بوش الأول كان كبير المستشارين لمجموعة كارليل في واشنطن، وأنت تعتمدعلى مجموعة كارليل هذه لتدريب الجيش في بلدك.

والآن، أرجو أن تسامحني إذا كان حديثي إليك حديث الجار إلى جاره. نحن جميعاً نحتاج إلى نفطكم من أجل استمرار بلدنا، وبطبيعة الحال، نريدك أن تشعر بالترحاب عند مجيئك إلى أسبن أو حتى واشنطن دي سي، باعتبارنا من أفضل زبائنكم. ونحن كما تعلمون شعب ودي، ونحب أن نكون وديين مع أصدقائنا، بالرغم من جميع خلافاتنا معهم.

نحن نفضل أن نسمي ذلك "الطريقة الأمريكية".

ولكن سيكون صعباً عليك يا صاحب الجلالة أن تشعر بالترحاب. لعلك تستطيع مساعدتي في فهم ذلك. إن أسامة بن لادن، عدونا اللدود والعقل المدبرلهجمات الحادي عشر من سبتمبر، سعودي. وقد قرأت أن أبيه أعاد بناء مكة.كما أن خمسة عشر من الخاطفين التسعة عشر الذين دمروا عالمنا في الحادي عشر من سبتمبر كانوا سعوديين. وفي الأيام التي تلت ذلك اليوم، تم تسفيرشحنة طائرة كاملة من السعوديين من الولايات المتحدة في الوقت الذي كان الطيران فيه ممنوعاً لأي جهة كانت. وأظن أن الانتماء إلى العائلة المالكة له امتيازاته حتى في الولايات المتحدة.

ولعلك سمعت عن أنه بالرغم من أن بن لادن كان سعودياً، وأن كل هؤلاء كانوا سعوديين، فإن الولايات المتحدة غزت العراق ولم تغزو المملكة العربية السعودية لأسباب لا نريد أن نشغل أنفسنا بها في الوقت الحاضر. غير أن المسألة كالآتي: نحن نريد مساعدتكم

. فكل شيء رأيته أو قرأته عن أسامة بن لادن والجهاد الإسلامي ينسب إلى الدين الوهابي في المملكة العربية السعودية- أي دينكم.كما أنني قرأت أن بلدكم وعائلتكم، العائلة المالكة، أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لتصدير الوهابية إلى المساجد في جميع أنحاء العالم، ولاسيما المساجد في بلادنا.

 

لا أريد إزعاجكم يا صاحب الجلالة، ولكن بصفتي جاركم هنا في أسبنAspen من حقي أن أطلب منكم أن تفعلوا ذلك. وهذا هو السبب: حيثيدعو دينكم إلى أن كل من لا يؤمن به كافر، وهو بالتالي يستحق الموت بالجهاد. فأنا عن نفسي، والكثيرين من الأمريكيين الذين اعرفهم،يحبون البقاء على قيد الحياة لكي يتنسموا الهواء النقي للديمقراطية والحرية.نحن نحبها هنا في أمريكا وفي أسبن، ونريدك أن تشعر بالترحاب، ولكن سيكون من الصعب علينا ذلك إن لم تتوقف عن تصدير الدين الذييريد القضاء على رجالنا ونسائنا وأطفالنا، وما نسميه بطريقتنا في الحياة.

 

فإذا كانت الوهابية تقر الإرهاب، وتوجد في عقر داركم، وفي عائلتكم المالكة، فلابد لنا حينئذ من أن نستخدم لهجتنا. فنحن لايمكننا أن نصبح أصدقاؤكم إن أردتم تدميرنا، بصرف النظر عن عدد الرؤساء الذين يأتون للمكوث في بيتك في أسبن Aspen. وأنا أعلمأن جلالتكم لديكم من المال أكثر مما لدى الرب، ولكنكم جميعاً في يوممن الأيام عليكم أن تجيبوا على أسئلة الرب، كما يجب علينا أن نفعل نحن هنا.يجب عليكم أن تجيبوا عما فعلتموه بنا. ولعل ذلك هو جهاد الرب، حسب علمي.

وإنني أسألك باسم الرب - ويمكنك أن تسميه بأي اسم شئت- بصفتك صديقاً وجاراً أن تتوقف عن دعم الإرهاب كسياسة دولة. نحن نعلم أنك تفعل ذلك، وأنت أيضاً تعلم ذلك، ولكن إن أردت المجيء إلى أسبنAspen مع رؤسائنا، يجب أن تتوقف عن ذلك. وإذا أردت أن تصبح صديقاً لنا، يجب أن تتوقف عن التصرف كأحدهم.

وإذا وجدت بعض الوقت في الوقت المناسب، لا تتردد في التوقف عنده، وابذلقصارى جهدك لتكون في حالة نفسية جيدة.

مع تمنياتنا بموسم سياحي جميل، مايكل كونيف.

أصل المقال:http://www.newwest.net/index.php/city/article/4856/C291/L291

 

الوسوم (Tags)

بندر   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   لن نسامح
حسبي اله ونعم الوكيل لح ننتقم ومالح نسامح حدا ابدا
ذو الفقار  
  0000-00-00 00:00:00   وقت
تكالبتم على دولة جميلة..جايكون يوم
غالية عيسا  
  0000-00-00 00:00:00   حلفاء
اصلا امريكا وبندر حلفاء مع بعض
طارق حشو  
  0000-00-00 00:00:00   منافقين
هؤولاء المنوافقين سياتي يوم ويتمنون ان تسامحهم سوريا
كميل حلوش  
  0000-00-00 00:00:00   صامدون
ايها الخائن بندر قف وسجل هنا سوريا مهما فعلت سنبقى صامدون
مازن عسكري  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz