Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 04:53:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الصحف العالمية الصادرة اليوم : السعودية : تخطي الرئيس الاسد للأزمة هو أسوأ سيناريو والاضطرابات في الشرق الاوسط تؤجج حنين الدولة العثمانية
دام برس : دام برس |  الصحف العالمية الصادرة اليوم : السعودية : تخطي الرئيس الاسد للأزمة هو أسوأ سيناريو والاضطرابات في الشرق الاوسط تؤجج حنين الدولة العثمانية

دام برس..عمار ابراهيم :

جولة على الصحف العالمية الصادرة اليوم وفيها : السعودية : تخطي الرئيس الاسد للازمة هو اسوأ سيناريو والاضطرابات في الشرق الاوسط تؤجج حنين الدولة العثمانية 

 ونبدأ من صحيفة فاشنال تايمز التي كتبت بأنه قبل بضعة أسابيع، كانت المملكة العربية السعودية هي التي تتمتع باليد الطولى.حيث بدا أن سياساتها الإقليمية، المبنية على أساس مواجهة الحماسة الثورية واحتواء إيران، كانت تؤتي بثمارها . فقد أطاح الجيش المصري بالرئيس الإسلامي، بعد تمويل سخي من الرياض؛ وقد انتخبت المعارضة السورية قيادة جديدة موالية للسعودية، وكان يبدو أن الولايات المتحدة تستعد لتوجيه ضربات عسكرية للنظام في دمشق التي حاولت المملكة العربية السعودية الإطاحة به . لكن رضا الرياض تحول إلى استياء بعد الصفقة الروسية الأميركية لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية والتي أزالت الحاجة لتوجيه ضربات عسكرية؛ وانقلاب قيادة فصائل التمرد ضد قيادة الائتلاف الوطني السوري، وبعد تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعد تعهد الرئيس الجديد، حسن روحاني، بالتفاوض على برنامج طهران النووي .بالنسبة لنا في المملكة العربية السعودية، إن أسوأ سيناريو هو السماح للرئيس السوري بتخطي ما يحدث. لا يمكن للعالم تجاهل ما يحدث في سوريا ولكن ما يحدث يحدث في عقر دارنا والوضع مشتعل والنار الطائفية ستصل إلى جميع الدول المجاورة '' .وقال حسين شبكشي ، وهو كاتب عمود في جدة "إن دعم المتمردين هو قرار استراتيجي في السياسة الخارجية السعودية، مثل دعم الحكومة في مصر'. على أرض الواقع هناك تصعيد لدعم للجيش السوري الحر . هذا النظام في دمشق يمكنه تصدير إرهاب حزب الله لنا، لذلك إن المسألة تتعلق بالأمن القومي في الخليج


وقد تفاقم إحباط المملكة من سياسة واشنطن تجاه سوريا بموجب اتفاق الأسلحة الكيميائي الشهر الماضي، والذي يقول السعوديين انه لم يفعل سوى القليل لتغيير مسار الحرب أو الإسراع في إزالة الأسد . ويقول محللون أن الرياض تعتقد أن الرئيس السوري وحليفه اللبناني، حزب الله، هما جزء من خطة إيران لتطويق المملكة العربية السعودية بحلفاء شيعة موالين، بما في ذلك اليمن والبحرين والعراق .
وقال مصدر مطلع في السعودية " بدلا من التركيز على إسقاط الأسد أولا، كانت السعودية وقطر مشغولتان في معارك جانبية بشأن النفوذ على الحكومة السورية المقبلة". إن التحديات في سورية تنمو، وهناك مخاوف في الرياض من أن الحرب يمكن أن تطول لأكثر من عقد من الزمان، مما يستنزف خزائن السعودية و يزعزع استقرار المنطقة. وهناك مخاوف أيضا في طهران من أن الصراع بالوكالة بين البلدين سيخرج عن نطاق السيطرة.
وقال مستشار بارز واحد للحكومة الإيرانية "التوترات الإقليمية لن تخف إذا لم تصل إيران والمملكة العربية السعودية إلى نوع من الاتفاق بشأن سوريا والعراق ". "إذا لم يتم احتواء هذه الأعمال العدائية، سوف يواصل السعوديون بذل قصارى جهدهم لتخريب أي اتفاق نووي بين إيران والولايات المتحدة . "

 

 فيما اشارت صحيفة الغارديان في مقال تحت عنوان "الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج حنين الدولة العثمانية، إلا أن هذا الطريق مسدود"، إلى أن "الباب العالي كان مقر الامبراطورية العثمانية التي امتدت من الجزائر إلى بغداد مروراً بعدن وصولاً إلى بودابست"، لافتة إلى أن "أكثر المشاكل المستعصية في الشرق الأوسط الحديث هو في مركز الإمبراطورية العثمانية السابقة ألا وهي: سوريا والعراق ولبنان وفلسطين". وأوضحت أن "هذا ليس من قبيل الصدفة، فالصراع الدائر في سوريا، أعاد إلى الأذهان انهيار الإمبراطورية العثمانية"، مشيراً إلى أن "الملايين من أبناء المنطقة يتابعون حالياً مسلسلاً تركياً يسلط الضوء على أمجاد الحكم العثماني". وذكرت الصحيفة أن "رئيس الوزراء التركي الحالي رجب طيب أردوغان كانت له - ولوقت قريب- شعبية واسعة النطاق في البلدان العربية، وقيل إن حكومته تنتهج سياسة خارجية عثمانية تركز اهتمامها على شركائها المسلمين وليس على الغرب". ولفتت إلى أن "هيئة الإذاعة البريطانية بثت مساء الأحد أول حلقة من مسلسل ضخم يهدف إلى شرح الإمبراطورية للأوروبيين. ولكن علينا أن نكون حذرين من الحنين إلى الماضي"، وقالت: "الإمبراطورية العثمانية تمكنت من استعباد العرب والأتراك والأكراد والحفاظ على السلام لحوالي 600 عام، مشيراً إلى إن إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية أمر محال

 

وعن تخوف الدول المجاورة من ازدياد عدد الللاجئين السوريين فيها ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه في الوقت الذي بدأ فيه اللاجئون السوريون بالأردن بنسيان أهوال الحرب، والاستقرار في المناطق التي لجأوا إليها، هناك من يتخوف في الأردن من أن تتحول هذه الإقامة المؤقتة إلى إقامة دائمة كما حدث سابقا مع الفلسطينيين والعراقيين.  فسواء لجأوا في المنازل أو الخيام، هناك من قام برصف باب المنزل، أو نصب نافورة للزينة، وهناك من قام ببناء حوض للسباحة. ويشكل اللاجئون السوريون تحديا كبيرا على الأردن، ولعل أكبر هذه التحديات هو التركيبة السكانية، إذ سيصبح الأردنيون أقلية في بلادهم، إضافة إلى المنافسة على الوظائف والموارد وغيرها.

 

 

وعن نصر تشرين واحياء مصر للذكرى الاربعين تضيء لوفيغارو الفرنسية على هذه الذكرى ورأت ان اسرائيل تنغمس بالتدقيق في صفحة تعتبر من الأكثر ظلمة في تاريخها. فقد وقعت حينها ضحية الثقة المفرطة بنفسها، وفق الرأي العام. وتجاهل قادتها مراراً الدعوات إلى التفاوض.

وأوضحت أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية رفضت أن تأخذ بالاعتبار الإشارات المقلقة التي تلقتها عشية الصراع، معتبرة أن احتمال الهجوم السوري-المصري ضئيل. حيث لم تصدر مرسوم التعبئة العامة إلاّ قبل ساعات من القصف المصري. مما دفع وزير الدفاع موشيه ديان إلى النظر في استخدام السلاح النووي، وفق وثائق كشفت أخيراً.

وأضافت الصحيفة الفرنسية "اليوم، وبعد ذلك بأربعين عاماً، لا يزال الخوف من المباغتات يغذي الخطاب السياسي الإسرائيلي. وهذا يظهر بالنسبة لليمين الإسرائيلي حين يحاول (بنيامين) نتنياهو الإقناع بمخاطر إيران نووية، أمّا بالنسبة لليسار فتقول صحيفة "هآرتس" إن إسرائيل لم تتعلم الدرس، ولا زالت تتجاهل عزلتها المتزايدة وحدود قوتها

 

الوسوم (Tags)

الصحف   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz