Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 04:53:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم ما نشرته الصحف الصادرة اليوم الخميس وخاصة الملف السوري وما تشهده المعارضة المسلحة من انهيارات بعد تنامي قوة الجهات المتطرفة
دام برس : دام برس | أهم ما نشرته الصحف  الصادرة اليوم الخميس وخاصة الملف السوري وما تشهده المعارضة المسلحة من انهيارات بعد تنامي قوة الجهات المتطرفة

دام برس- عمار ابراهيم:

جولة على الصحف  الصادرة يوم الخميس  ومتابعة اهم ما نشرته وخاصة الملف السوري وما تشهده المعارضة المسلحة من انهيارات بعد تنامي قوة الجهات المتطرفة

وذكرت الواشنطن  بوست عن عزم  ال "سي آي إيه"  على توسيع برنامج سري لتدريب مقاتلي المعارضة السورية وسط مخاوف من أن المقاتلين المعتدلين المدعومين أميركياً يفقدون السيطرة في الصراع الدائر في سوريا، وفق ما قاله مسؤولون أميركيون. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر أميركية مطلعة أن "السي آي إيه" أرسلت فرقاً شبه عسكرية لقواعد سرية في الأردن خلال الأسابيع القليلة الماضية في خطوة تهدف إلى مضاعفة أعداد مقاتلي المعارضة الذين يتلقون الأسلحة والتدريب من الوكالة قبل إرسالهم للقتال في سوريا. وأوضحت الصحيفة أن التدريبات تستهدف عدة مئات من المقاتلين شهرياً فقط حتى بعد توسيع البرنامج، لكن من شأنه تعزيز قوات المعارضة المسلحة المعتدلة ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف المسؤولون أن مهمة الـ(سي آي إيه) حددت برغبة البيت الأبيض السعي وراء تسوية سياسية للأزمة السورية، وهو سيناريو يستند إلى حالة جمود بين الفصائل المتحاربة بدلأً من بروز منتصر واضح. وأشارت المصادر إلى أن التدريب رغم قلّته إلا أنه يكفي لمنع تحقيق القوات الحكومية انتصاراً على المعارضة المسلحة، كما يمنع المعارضة من السقوط. وأوضح مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون أن وكالة الاستخبارات الأميركية درّبت أقل من ألف عنصر، في حين تشير تقديرات الوكالة إلى أن إيران وحزب الله اللبناني دربوا أكثر من 20 ألف عنصر للقتال إلى جانب القوات الحكومية. ووصفت جهود الاستخبارات الأميركية بأنها عاجلة بهدف تقوية وتعزيز المسلحين السوريين المعارضين للأسد. ورفضت الـ(سي آي إيه) التعليق على الموضوع.

وقال أحد المسؤولين المطلعين على العمليات السرية في سورية إن "سي آي إيه" تكثف وتوسع جهودها، لأنه من الواضح أن المعارضة كانت في طريقها إلى الخسارة، وليس على المستوى التكتيكي فحسب، بل وعلى المستوى الاستراتيجي".

وفي نفس السياق نشرت صحيفة التايمز تقريرا أعدته كاثرين فيليب مراسلة الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط حول توحد 40 تنظيما إسلاميا تحارب الدولة السورية بدعم سعودي لمواجهة تنظيم القاعدة. "جيش الإسلام" هي المظلة التي ينضوي تحتها مقاتلون من أكثر من تتنظيم إسلامي، تحت قيادة "لواء الإسلام"، وهو التنظيم الأكثر قوة الذي يحاصر العاصمة دمشق. ويقول زهران علوش إن الخطوة جاءت لمكافحة التشرذم الذي أعاق المعارضة في حربها ضد نظام بشار الأسد. وقال قياديون آخرون إنهم تجمعوا بمبادرة سعودية، حيث بدأت المملكة تقلق من تنامي نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي تمخض عن تنظيم القاعدة في العراق. وقد بدأ القلق السعودي يتنامى بسبب سيطرة مقاتلي القاعدة على مناطق قريبة من العاصمة دمشق. وتقول الكاتبة إن عجز الغرب عن تقديم دعم عسكري قد أضعف القوى العلمانية وأدى إلى تقوية الإسلاميين. وتقول كاتبة التقرير إن مقاتلي القاعدة اصبحوا يشاهدون علنا وهم يجوبون الغوطة، على بعد أميال من القصر الجمهوري. ويناقض وجود القاعدة بفروعها العديدة ومنها جبهة النصرة ادعاء الغرب بأن المعارضة السورية هي معارضة علمانية. لكن ماذا سيكون رد فعل الغرب لبهذه المبادرة السعودية التي ستؤدي إلى تقوية القوى السلفية؟ وتنسب الكاتبة إلى محلل الشأن السوري تشارلز ليستر القول "إذا تأكدوا أن المعارضة ليست كما تصورها ربما اقتنعوا أن هذا شكلا من أشكال مقاومة التطرف". وتقول كاتبة التقرير إن جيش الإسلام قائم على أساس السلفية، ويتراوح أعضاؤه في مبادئهم بين المعتدلين والمتطرفين، وهدفهم هو التخلص من نظام بشار الأسد، بينما هدف القاعدة هو إقامة دولة إسلامية تصل إلى قلب الشرق الأوسط

 وتحدثت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن سيطرة المقاتلين الأجانب من مختلف أنحاء العالم العربي وخارجه على القتال فى سوريا، وقالت إنهم يلعبون دورا مهيمنا بشكل متزايد فى المعركة من أجل السيطرة على البلاد التي تبين أنها "مغناطيس قوي" للجهاديين المتطوعين أكثر مما كان عليه الحال فى العراق وأفغانستان في العقد الماضي.

وقالت الصحيفة إن عدد السوريين الذين يقاتلون في صفوف المعارضة يتجاوز بفارق كبير آلاف العرب والمسلمين غير السوريين الذين تدفقوا على سوريا فى العامين الماضيين من أجل القتال.

لكن تدفق المتطوعين الجهاديين قد تسارع، وبدأ غير السوريين يتولون القيادة فى مجموعة متنوعة من الأدوار، مثل محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية فى العراق وسوريا"، والمرتبط بالقاعدة أن يؤكد السيطرة على مناطق كبيرة فى الشمال الذى يهيمن عليه المعارضون.

كما يقوم المقاتلون الأجانب بالتفتيش، ويعملون كقادة فى ميدان المعركة، وأصبحوا الحكام الحقيقيين لمدن وقرى فى مناطق تحت سيطرة المعارضة، مما منحهم تواجدا واضحا ويثير الخوف بشكل كبير عبر قطاعات كبيرة من الأراضي.

وأغلب المقاتلين الأجانب من السعوديين والتونسيين والليبيين، إلا أن هناك تواجدا لرجال قادمين من الشيشان و.. والكويت والعراق والأردن

وكان حركة طالبان الباكستانية قد أعلنت فى تموز الماضي أنها أسست تواجدا لها فى سوريا. وكان بين من قتلوا فى معارك حديثة قائد مغربي أمضى سنوات كسجين فى معتقل غوانتانامو الأمريكي

 اما صحيفة "السفير" اللبنانية  فتعيد تلسيط الضوء على وثائق تظهر سعي وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسينجر إلى ايصال رسالة للحكومة الإسرائيلية يحثّها فيها على التعاون أكثر في موضوع إتفاق فكّ الاشتباك مع سورية، مهدداً بالإنسحاب من المشاورات.

وتتابع...أراد وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر إيصال رسالة  إلى رئيسة الحكومة الإسرائيلية آنذاك غولدا مئير، لعلّه يحثّها على التعاون أكثر في موضوع اتفاق فكّ الاشتباك مع سورية. فالأمر بالنسبة إليه لا يقتصر فقط على إنهاء الحرب، بل من شأنه أن يفتح الصفحة أمام تاريخ جديد لواشنطن في الشرق الأوسط.

وقال كيسنجر: «الشيء الوحيد الذي عليكم فهمه في إسرائيل، وهو رأيي كصديق، وليس كوزير خارجية، أنه إذا انفجر الوضع مجدداً وأسفر عن حرب جديدة، فإن النتيجة ستكون فرض تسوية على أساس حدود العام 1967».

وبحسب الوثائق، فقد بدا كيسنجر في بداية شهر نيسان/ آبريل متشجّعاً جداً من قدرته على التوّصل إلى اتفاق فك اشتباك مع السوريين، وكان يريد من بعدها، وخصوصاً إذا تم الاتفاق في شهر أيار/مايو، أن يقوم نيكسون بزيارة «تاريخية» إلى الشرق الأوسط، حيث سيكون لها «صدى سياسي» واسع في الشرق الأوسط، بحسب قوله. وليس ذلك فقط، فإن تلك الزيارة ستعكس التوّجه «الشرق أوسطي» الجديد تجاه واشنطن وبعيداً عن موسكو. وكان كيسنجر يقول لنيكسون: «كنت أتحدّث إلى وزير الخارجية المصري، وهو قال إنهم بحاجة إليها (الزيارة). فهم لا يريدونها فقط، بل أنهم بحاجة إليها لتشكل رمزاً لتوجههم الجديد. من الممكن القيام بالزيارة بعد رحلتك إلى روسيا، ولكن إن قمنا بها قبل، فإن ذلك من شأنه أن يغضب الروس كثيراً».

.

                      

 

الوسوم (Tags)

الصحف   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz